حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالُوا: بَلَى ، قَالَ: أَفَلَمْ تَرْضَوْا أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ

٢٢ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١/٣٣٦) برقم ٤١٠

خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَنَحْنُ بِمِنًى(١)] ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَسْنَدَ [وفي رواية : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى وَهُوَ مُسْنِدٌ(٢)] [وفي رواية : أَسْنَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] [خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْنَدَ(٤)] [وفي رواية : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضِيفٌ(٥)] ظَهْرَهُ إِلَى [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي(٦)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي(٧)] [وفي رواية : بَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، إِذْ قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ(٨)] قُبَّةِ [لَهُ مِنْ(٩)] أَدَمٍ [وفي رواية : حَمْرَاءَ(١٠)] [وفي رواية : يَمَانٍ(١١)] [نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا(١٢)] ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ يُحَدِّثُنَا(١٣)] ، [فَقَالَ : إِنَّهُ لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ(١٤)] [اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ اللَّهُمَّ اشْهَدْ(١٥)] [ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ :(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(١٧)] أَمَا [وفي رواية : أَلَا(١٨)] تَرْضَوْنَ [وفي رواية : أَلَمْ تَرْضَوْا(١٩)] [وفي رواية : أَتَرْضَوْنَ(٢٠)] أَنْ تَكُونُوا [وفي رواية : أَتُحِبُّونَ أَنَّكُمْ(٢١)] رُبْعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ [فَكَبَّرَ النَّاسُ(٢٢)] [وفي رواية : فَكَبَّرْنَا(٢٣)] فَقُلْنَا : [وفي رواية : قَالُوا :(٢٤)] نَعَمْ . [وفي رواية : بَلَى(٢٥)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : أَوَمَا [وفي رواية : أَلَا(٢٦)] [وفي رواية : أَفَلَمْ(٢٧)] تَرْضَوْنَ [وفي رواية : أَلَمْ تَرْضَوْا(٢٨)] [وفي رواية : أَتُحِبُّونَ(٢٩)] أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ [وفي رواية : وَثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟(٣٠)] [فَكَبَّرَ النَّاسُ(٣١)] [وفي رواية : فَكَبَّرْنَا(٣٢)] فَقُلْنَا : [وفي رواية : قَالُوا :(٣٣)] نَعَمْ [وفي رواية : بَلَى(٣٤)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [قَالَ : أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ) ؟ قُلْنَا : نَعَمْ .(٣٥)] قَالَ : وَالَّذِي [وفي رواية : فَوَالَّذِي(٣٦)] نَفْسِي [وفي رواية : نَفْسُ مُحَمَّدٍ(٣٧)] بِيَدِهِ ، [وَاللَّهِ(٣٨)] إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، أَلَا إِنَّهُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ(٣٩)] لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا [كُلُّ(٤٠)] نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ [وفي رواية : وَذَلِكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ(٤١)] [وفي رواية : وَلَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ(٤٢)] ، [وَسَأُنَبِّئُكُمْ عَنْ ذَلِكَ ،(٤٣)] [وفي رواية : وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ(٤٤)] أَلَا وَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْقِلَّةِ [وفي رواية : وَسَأُحَدِّثُكُمْ بِقِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْكُفَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٤٥)] [وفي رواية : إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَنْ سِوَاهُمْ(٤٦)] مِثْلُ [وَإِنَّ مَثَلَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْكُفَّارِ فِي الْعَدَدِ كَمَثَلِ(٤٧)] الشَّعْرَةِ [وفي رواية : وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ(٤٨)] [وفي رواية : وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ عَنْ قِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ فِي النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مَا هُمْ يَوْمَئِذٍ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ(٤٩)] الْبَيْضَاءِ [وفي رواية : مَا الْمُسْلِمُونَ فِي الْكُفَّارِ إِلَّا كَشَعْرَةٍ بَيْضَاءَ(٥٠)] فِي [جِلْدِ(٥١)] الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ [وفي رواية : ثَوْرٍ أَسْوَدَ(٥٢)] ، وَالشَّعْرَةِ [وفي رواية : أَوْ كَالشَّعْرَةِ(٥٣)] السَّوْدَاءِ [وفي رواية : أَوِ السَّوْدَاءِ(٥٤)] [وفي رواية : أَوِ الشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ(٥٥)] [وفي رواية : مِثْلُ شَعْرَةٍ(٥٦)] [وفي رواية : أَوْ كَشَعْرَةٍ سَوْدَاءَ(٥٧)] فِي [جِلْدِ(٥٨)] الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ [وفي رواية : الْأَحْمَرِ(٥٩)] [وفي رواية : ثَوْرٍ أَبْيَضَ(٦٠)] [وفي رواية : ثَوْرٍ أَحْمَرَ(٦١)] [أَوْ شَعْرَةٍ بَيْضَاءَ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ(٦٢)] [وفي رواية : مَا أَنْتُمْ فِي سِوَاكُمْ مِنَ الْأُمَمِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ(٦٣)] [وفي رواية : مَا الْمُسْلِمُونَ فِي الْكُفَّارِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ(٦٤)] [إِنَّ مَثَلَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْكُفَّارِ كَالْبَقَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِيهَا الشَّعْرَةُ السَّوْدَاءُ ، أَوْ كَالْبَقَرَةِ السَّوْدَاءِ فِيهَا الشَّعْرَةُ الْبَيْضَاءُ(٦٥)] [ثُمَّ وَجَدْنَا اللَّهَ قَدْ زَادَهُ عَلَى مَا رَجَا مِنْ ذَلِكَ ، فَجَعَلَ أُمَّتَهُ ثُلُثَيْ أَهْلِ الْجَنَّةِ(٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٩·
  2. (٢)مسند أحمد٤٣١٧·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٤٠٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٩٥·صحيح ابن حبان٧٤٦٦·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٤٠٥·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٢٩٨·جامع الترمذي٢٧٥٩·مسند أحمد٣٧١٦·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٤٠٨·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٧٢٥٣·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٧٢٥٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٤٣١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٩·
  11. (١١)صحيح البخاري٦٤٠٥·
  12. (١٢)صحيح مسلم٤٩٤·مسند البزار١٨٦٢·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٩·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٩·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٩٥·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٤٠٧·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٧٥٩·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤٩٥·صحيح ابن حبان٧٢٥٣·شرح مشكل الآثار٤٠٧٤١٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٤٣١٧·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٢٩٨٦٤٠٥·صحيح مسلم٤٩٤·جامع الترمذي٢٧٥٩·سنن ابن ماجه٤٤٠٧·مسند أحمد٣٧١٦٤٢٣١·صحيح ابن حبان٧٤٦٦·سنن البيهقي الكبرى٥٧٠٢·مسند البزار١٨٦٢·مسند الطيالسي٣٢٢·شرح مشكل الآثار٤٠٨٤٠٩·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٩٥·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار٤١١·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٩٣·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٦٤٠٥·صحيح مسلم٤٩٥·جامع الترمذي٢٧٥٩·مسند أحمد٤٣١٧·صحيح ابن حبان٧٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى٥٧٠٢·مسند الطيالسي٣٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٩·شرح مشكل الآثار٤٠٧·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦٤٠٥·سنن ابن ماجه٤٤٠٧·مسند أحمد٤٣١٧·شرح مشكل الآثار٤٠٧·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤٩٥·صحيح ابن حبان٧٢٥٣·شرح مشكل الآثار٤٠٧٤١٠·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٤٠٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٤٣١٧·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٤٩٥·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٧٢٥٣·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٤١١·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٤٩٣·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٤٠٥·صحيح مسلم٤٩٥·جامع الترمذي٢٧٥٩·مسند أحمد٤٣١٧·صحيح ابن حبان٧٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى٥٧٠٢·مسند الطيالسي٣٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٩·شرح مشكل الآثار٤٠٧·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٦٤٠٥·سنن ابن ماجه٤٤٠٧·مسند أحمد٤٣١٧·شرح مشكل الآثار٤٠٧·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٢٩٨·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٤٠٥·سنن البيهقي الكبرى٥٧٠٢·مسند البزار١٨٦٢·مسند الطيالسي٣٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٩·شرح مشكل الآثار٤٠٨·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٢٩٨٦٤٠٥·مسند أحمد٤٢٣١·شرح مشكل الآثار٤٠٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد٤٣١٧·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٧٤٦٦·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٧٤٦٦·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٢٩٨·سنن ابن ماجه٤٤٠٧·سنن البيهقي الكبرى٥٧٠٢·شرح مشكل الآثار٤٠٨·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٤٠٧·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٩·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٤٩٣·
  45. (٤٥)شرح مشكل الآثار٤٠٧·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٩·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٧٤٦٦·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٦٢٩٨·صحيح مسلم٤٩٤·سنن ابن ماجه٤٤٠٧·مسند أحمد٤٢٣١·مسند البزار١٨٦٢·
  49. (٤٩)مسند أحمد٤٣١٧·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٤٩٣·
  51. (٥١)صحيح البخاري٦٢٩٨·صحيح مسلم٤٩٤·جامع الترمذي٢٧٥٩·سنن ابن ماجه٤٤٠٧·مسند أحمد٣٧١٦٤٢٣١·سنن البيهقي الكبرى٥٧٠٢·مسند البزار١٨٦٢·مسند الطيالسي٣٢٢·شرح مشكل الآثار٤٠٧٤٠٨·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٤٩٣·مسند أحمد٣٧١٦·شرح مشكل الآثار٤٠٧·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٦٢٩٨·صحيح مسلم٤٩٤٤٩٥·جامع الترمذي٢٧٥٩·سنن ابن ماجه٤٤٠٧·مسند أحمد٤٣١٧·سنن البيهقي الكبرى٥٧٠٢·مسند الطيالسي٣٢٢·شرح مشكل الآثار٤٠٨٤١١·
  54. (٥٤)مسند أحمد٣٧١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٩·
  55. (٥٥)مسند أحمد٤٢٣١·صحيح ابن حبان٧٤٦٦·
  56. (٥٦)شرح مشكل الآثار٤٠٧·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٤٩٣·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٦٢٩٨·صحيح مسلم٤٩٤·جامع الترمذي٢٧٥٩·سنن ابن ماجه٤٤٠٧·مسند أحمد٣٧١٦٤٢٣١·سنن البيهقي الكبرى٥٧٠٢·مسند البزار١٨٦٢·مسند الطيالسي٣٢٢·شرح مشكل الآثار٤٠٧٤٠٨·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٦٢٩٨·صحيح مسلم٤٩٤·جامع الترمذي٢٧٥٩·سنن ابن ماجه٤٤٠٧·مسند أحمد٤٢٣١·سنن البيهقي الكبرى٥٧٠٢·مسند البزار١٨٦٢·مسند الطيالسي٣٢٢·شرح مشكل الآثار٤٠٨·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٤٩٣·شرح مشكل الآثار٤٠٧·
  61. (٦١)مسند أحمد٣٧١٦·
  62. (٦٢)شرح مشكل الآثار٤٠٧·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٤٩٥·
  64. (٦٤)شرح مشكل الآثار٤١١·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٧٢٥٣·
  66. (٦٦)شرح مشكل الآثار٤١١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٢ / ٢٢
  • صحيح البخاري · #6298

    أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْنَا: نَعَمْ ، قَالَ: تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْنَا: نَعَمْ ، قَالَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَحْمَرِ .

  • صحيح البخاري · #6405

    أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالُوا: بَلَى ، قَالَ: أَفَلَمْ تَرْضَوْا أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالُوا: بَلَى قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ .

  • صحيح مسلم · #493

    أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : فَكَبَّرْنَا ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : فَكَبَّرْنَا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ : مَا الْمُسْلِمُونَ فِي الْكُفَّارِ إِلَّا كَشَعْرَةٍ بَيْضَاءَ فِي ثَوْرٍ أَسْوَدَ ، أَوْ كَشَعْرَةٍ سَوْدَاءَ فِي ثَوْرٍ أَبْيَضَ .

  • صحيح مسلم · #494

    أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : قُلْنَا : نَعَمْ ، فَقَالَ : أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَذَاكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَحْمَرِ .

  • صحيح مسلم · #495

    أَلَا لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، أَتُحِبُّونَ أَنَّكُمْ رُبُعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، مَا أَنْتُمْ فِي سِوَاكُمْ مِنَ الْأُمَمِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ .

  • جامع الترمذي · #2759

    أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا: نَعَمْ . قَالَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا: نَعَمْ . قَالَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، مَا أَنْتُمْ فِي الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَحْمَرِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، . وَفِي الْبَابِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ .

  • سنن ابن ماجه · #4407

    أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قُلْنَا: بَلَى ، قَالَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَحْمَرِ .

  • مسند أحمد · #3716

    أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَذَاكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَمَا أَنْتُمْ فِي الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ ، أَوِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَحْمَرَ .

  • مسند أحمد · #4231

    أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ : قُلْنَا : نَعَمْ . قَالَ : أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَذَاكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ أَوِ الشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَحْمَرِ .

  • مسند أحمد · #4317

    أَلَمْ تَرْضَوْا أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قُلْنَا : بَلَى . قَالَ : أَلَمْ تَرْضَوْا أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ عَنْ قِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ فِي النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مَا هُمْ يَوْمَئِذٍ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ . وَلَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ .

  • صحيح ابن حبان · #7253

    أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : وَثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِنَّ مَثَلَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْكُفَّارِ كَالْبَقَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِيهَا الشَّعَرَةُ السَّوْدَاءُ ، أَوْ كَالْبَقَرَةِ السَّوْدَاءِ فِيهَا الشَّعَرَةُ الْبَيْضَاءُ .

  • صحيح ابن حبان · #7466

    أَمَّا بَعْدُ ، أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا كُلُّ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ ، وَإِنَّ مَثَلَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْكُفَّارِ فِي الْعَدَدِ كَمَثَلِ الشَّعَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، أَوِ الشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5702

    أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ . قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ " . قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَذَلِكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَمَا أَنْتُمْ فِي الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَحْمَرِ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ .

  • مسند البزار · #1862

    أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْنَا: نَعَمْ ، قَالَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْنَا: نَعَمْ ، قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، وَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَحْمَرِ .

  • مسند البزار · #1863

    وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ ، قَالَ: نَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِنَحْوِهِ.

  • مسند الطيالسي · #322

    أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ " ، قَالَ : " فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَذَاكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَمَا أَنْتُمْ فِي الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَحْمَرِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5389

    إِنَّهُ لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَسَأُنَبِّئُكُمْ عَنْ ذَلِكَ ، إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَنْ سِوَاهُمْ مَثَلُ الشَّعَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، أَوِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ .

  • شرح مشكل الآثار · #407

    أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ بِقِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْكُفَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، مَثَلُ شَعَرَةٍ سَوْدَاءَ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَبْيَضَ ، أَوْ شَعَرَةٍ بَيْضَاءَ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ ، وَلَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ } .

  • شرح مشكل الآثار · #408

    أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَمَا أَنْتُمْ فِي الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَحْمَرِ } .

  • شرح مشكل الآثار · #409

    وَوَجَدْنَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ ، قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ فَقَالَ : { أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . قَالَ : أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ . قَالَ : أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ } ، ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ .

  • شرح مشكل الآثار · #410

    أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ . يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : أَوَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، أَلَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، أَلَا وَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْقِلَّةِ مَثَلُ الشَّعَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، وَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ } .

  • شرح مشكل الآثار · #411

    أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ فَكَبَّرَ النَّاسُ ، فَقَالَ : أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ فَكَبَّرَ النَّاسُ فَقَالَ : أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ ، مَا الْمُسْلِمُونَ فِي الْكُفَّارِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ . ثُمَّ وَجَدْنَا اللهَ قَدْ زَادَهُ عَلَى مَا رَجَا مِنْ ذَلِكَ ، فَجَعَلَ أُمَّتَهُ ثُلُثَيْ أَهْلِ الْجَنَّةِ } .