حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا أَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، وَنَحْنُ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، قَالَ :
خَرَجَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ بِمِنًى ، فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى قُبَّةٍ حَمْرَاءَ ، ثُمَّ أَخَذَ يُحَدِّثُنَا ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَسَأُنَبِّئُكُمْ عَنْ ذَلِكَ ، إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَنْ سِوَاهُمْ مَثَلُ الشَّعَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، أَوِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ