أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلَاثًا
المعجم الكبير · #9675 خَطَّأَ اللهُ نَوْءَهَا لَوْ كَانَتْ قَالَتْ : قَدْ طَلَّقْتُ نَفْسِي " ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : هُمَا سَوَاءٌ .
المعجم الكبير · #9676 بِفِيهَا الْحَجَرُ ، فَعَلَ اللهُ بِالرِّجَالِ وَفَعَلَ ، يَعْمِدُونَ إِلَى مَا جَعَلَ اللهُ فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ النِّسَاءِ فَيَجْعَلُونَهُ فِي أَيْدِيهِنَّ ، مَا تَرَى ؟ " قُلْتُ : " أُرَاهَا وَاحِدَةً ، وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا " ، قَالَ : " نِعْمَ مَا رَأَيْتَ ، وَلَوْ رَأَيْتَ غَيْرَ ذَلِكَ لَمْ تُصِبْ " .
المعجم الكبير · #9677 أُرَاهَا وَاحِدَةً ، وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا قَالَ عُمَرُ : " وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ " .
المعجم الكبير · #9680 إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ ، وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَا شَيْءَ " .
المعجم الكبير · #9681 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّ عُمَرَ ، وَابْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَا فِي أَمْرِكِ بِيَدِكِ : " إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ، وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ " .
المعجم الكبير · #9682 إِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَا بَأْسَ ، وَإِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ ، وَلَهُ عَلَيْهَا الرَّجْعَةُ " .
مصنف ابن أبي شيبة · #18376 أُرَاهَا وَاحِدَةً وَهُوَ أَمْلَكُ بِهَا ، فَقَالَ عُمَرُ : وَأَنَا أَيْضًا أَرَى ذَلِكَ .
مصنف ابن أبي شيبة · #18388 أَنَّ رَجُلًا جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا ، فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلَاثًا قَالَ : هِيَ وَاحِدَةٌ ، ثُمَّ لَقِيَ عُمَرَ فَقَالَ : نِعْمَ مَا رَأَيْتَ .
مصنف ابن أبي شيبة · #18394 هِيَ تَطْلِيقَةٌ وَاحِدَةٌ وَأَنْتَ أَحَقُّ بِهَا ، قَالَ : [ثُمَّ ذَكَرْتُ] ذَلِكَ لِعُمَرَ فَقَالَ : لَوْ قُلْتَ غَيْرَ ذَلِكَ لَرَأَيْتُ أَنَّكَ لَمْ تُصِبْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فذكرت .
مصنف ابن أبي شيبة · #18399 إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ ، وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَوَاحِدَةٌ ، وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ، فَقَالَ : لَيْسَ كَمَا قُلْتَ ، إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدَةٌ [وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا] ، وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَا شَيْءَ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ، فَلَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنْ مُتَابَعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا وُلِّيتُ وَأُتِيتُ فِي الْفُرُوجِ ، رَجَعْتُ إِلَى مَا كُنْتُ أَعْرِفُ ، فَقِيلَ لَهُ : رَأْيُكُمَا فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ رَأْيِكَ فِي الْفُرْقَةِ ، فَضَحِكَ عَلِيٌّ وَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَثَلَاثٌ ، وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَوَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وعن . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فقال .
مصنف عبد الرزاق · #11982 خَطَّأَ اللهُ نَوْءَهَا لَوْ كَانَتْ قَالَتْ : طَلَّقْتُ نَفْسِي ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : هُمَا سَوَاءٌ " .
مصنف عبد الرزاق · #11983 أَنَّ رَجُلًا جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ، فَسَأَلَ عُمَرُ عَنْهَا ابْنَ مَسْعُودٍ مَا تَرَى فِيهَا ؟ فَقَالَ : " أُرَاهَا وَاحِدَةً ، وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا " ، فَقَالَ عُمَرُ : " وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ " .
مصنف عبد الرزاق · #11984 أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلَاثًا ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَاللهِ مَا جَعَلْتُ أَمْرَكِ بِيَدِكِ إِلَّا فِي وَاحِدَةٍ ، فَتَرَافَعَا إِلَى عُمَرَ ، فَاسْتَحْلَفَهُ عُمَرُ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا جَعَلْتَ أَمْرَهَا بِيَدِهَا إِلَّا فِي وَاحِدَةٍ ، فَحَلَفَ ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ " .
سنن البيهقي الكبرى · #15131 إِذَا خَيَّرَهَا فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَا شَيْءَ .
سنن البيهقي الكبرى · #15132 أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي التَّخْيِيرِ مِثْلَ قَوْلِ عُمَرَ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا . ) ، ، ، ، ، ،
سنن البيهقي الكبرى · #15140 أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِزَوْجِهَا لَوْ أَنَّ الْأَمْرَ الَّذِي بِيَدِكَ بِيَدِي لَطَلَّقْتُكَ ، قَالَ : قَدْ جَعَلْتُ الْأَمْرَ إِلَيْكِ فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلَاثًا . فَسَأَلَ عُمَرُ عَبْدَ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ ذَلِكَ قَالَ : هِيَ وَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ .
سنن البيهقي الكبرى · #15142 جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقَالَ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَتْ : لَوْ أَنَّ الَّذِي بِيَدِكَ مِنْ أَمْرِي بِيَدِي لَعَلِمْتَ كَيْفَ أَصْنَعُ ، قَالَ فَقُلْتُ : إِنَّ الَّذِي بِيَدِي مِنْ أَمْرِكِ بِيَدِكِ ، قَالَتْ : فَإِنِّي قَدْ طَلَّقْتُكَ ثَلَاثًا ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : أَرَاهَا وَاحِدَةً وَأَنْتَ أَحَقُّ بِهَا وَسَأَلْقَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ فَأَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ ، قَالَ: فَلَقِيَهُ فَسَأَلَهُ فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: فَعَلَ اللهُ بِالرِّجَالِ يَعْمِدُونَ إِلَى مَا جَعَلَ اللهُ بِأَيْدِيهِمْ فَيَجْعَلُونَهُ بِأَيْدِي النِّسَاءِ ، بِفِيهَا التُّرَابُ بِفِيهَا التُّرَابُ ، فَمَا قُلْتَ ؟ قَالَ: قُلْتُ : أَرَاهَا وَاحِدَةً وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا قَالَ : وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ وَلَوْ قُلْتَ غَيْرَ ذَلِكَ لَرَأَيْتُ أَنَّكَ لَمْ تُصِبْ .
شرح معاني الآثار · #5098 إِذَا اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَوَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ، وَإِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَثَلَاثٌ ، لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ) . أَفَلَا يَرَى أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدْ أَخْبَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ لَمَّا خَلَصَ إِلَيْهِ الْأَمْرُ وَعَرَفَ أَنَّهُ مَسْئُولٌ عَنِ الْفَرْجِ أَخَذَ بِمَا كَانَ يَرَى ، وَأَنَّهُ لَمْ يَرَ تَقْلِيدَ عُمَرَ فِيمَا يَرَى خِلَافَهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا . وَكَذَلِكَ أَيْضًا لَمَّا خَلَصَ إِلَيْهِ الْأَمْرُ اسْتَحَالَ - مَعَ مَعْرِفَتِهِ بِاللهِ ، وَمَعَ عِلْمِهِ أَنَّهُ مَسْئُولٌ عَنِ الْأَمْوَالِ - أَنْ يَكُونَ يُبِيحُهَا مَنْ يَرَاهُ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا ، وَيَمْنَعَ مِنْهَا أَهْلَهَا . وَلَكِنَّهُ كَانَ الْقَوْلُ عِنْدَهُ فِي سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى ، كَالْقَوْلِ فِيمَا كَانَ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَأَجْرَى الْأَمْرَ عَلَى ذَلِكَ لَا عَلَى مَا سِوَاهُ . فَأَمَّا أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَبُو يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ ، فَإِنَّ الْمَشْهُورَ عَنْهُمْ فِي سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى ، أَنَّهُ قَدِ ارْتَفَعَ بِوَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ الْخُمُسَ مِنَ الْغَنَائِمِ ، وَجَمِيعَ الْفَيْءِ ، يُقْسَمَانِ فِي ثَلَاثَةِ أَسْهُمٍ : لِلْيَتَامَى ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَابْنِ السَّبِيلِ .
سنن سعيد بن منصور · #2791 جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ : إِنِّي جَعَلْتُ أَمْرَ امْرَأَتِي بِيَدِهَا ، فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلَاثًا ، فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللهِ : مَا تَرَى ؟ قَالَ : « أُرَاهَا وَاحِدَةً ، وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ، قَالَ عُمَرُ : وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ » .
سنن سعيد بن منصور · #2792 فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : أَمْرُكِ بِيَدِكِ فَتُطَلِّقُ نَفْسَهَا ثَلَاثًا قَالَ : « إِنَّ عُمَرَ وَعَبْدَ اللهِ اجْتَمَعَا عَلَى أَنَّهَا وَاحِدَةٌ ، وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا » .
سنن سعيد بن منصور · #2817 أَنَّ امْرَأَةً ، قَالَتْ لِزَوْجِهَا : لَوْ أَنَّ الَّذِي بِيَدِكَ مِنْ أَمْرِي بِيَدِي لَفَارَقْتُكَ قَالَ لَهَا : فَأَمْرُكِ بِيَدِكِ قَالَتْ : أَنْتَ طَالِقٌ ثَلَاثًا ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَغَضِبَ مِنْ ذَلِكَ ، وَقَالَ : « تَعْمِدُونَ إِلَى أَمْرٍ جَعَلَهُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَجْعَلُونَهُ بِأَيْدِيهِنَّ » ، ثُمَّ قَالَ : « وَاحِدَةٌ وَأَنْتَ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا » .
سنن سعيد بن منصور · #2818 أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِزَوْجِهَا : لَوْ أَنَّ الَّذِي بِيَدِكَ بِيَدِي لَعَلِمْتَ مَا أَصْنَعُ قَالَ : فَإِنَّ مَا بِيَدِي مِنْ أَمْرِكِ بِيَدِكِ فَقَالَتْ : قَدْ طَلَّقْتُكَ ثَلَاثًا ، فَأَتَوُا ابْنَ مَسْعُودٍ فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : فَعَلَ اللهُ بِالرِّجَالِ عَمَدُوا إِلَى شَيْءٍ جَعَلَهُ اللهُ فِي أَيْدِيهِمْ فَوَلَّوْهُ غَيْرَهُمْ ، فَهِيَ وَاحِدَةٌ وَسَأَسْأَلُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : « فِي فِيهَا التُّرَابُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ : « مَا قُلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَاحِدَةٌ ، قَالَ : ذَاكَ رَأْيُكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ رَأْيِي ، وَلَوْ رَأَيْتَ غَيْرَ ذَلِكَ لَمْ تُصِبْ .
سنن سعيد بن منصور · #2827 فِي الرَّجُلِ إِذَا خَيَّرَ امْرَأَتَهُ ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، فَهِيَ وَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ، وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَا شَيْءَ .