هِيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
[أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا(٢)] [عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٣)] لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْبَوَاقِي ، [وفي رواية : هِيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ(٤)] [وفي رواية : فِي رَمَضَانَ ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ؛ فَإِنَّهَا فِي وَتْرٍ : فِي إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، أَوْ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ ، أَوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، أَوْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ ، أَوْ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ(٥)] مَنْ قَامَهُنَّ ابْتِغَاءَ حِسْبَتِهِنَّ [وفي رواية : فَمَنْ قَامَهَا ابْتِغَاءَهَا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، ثُمَّ وُفِّقَتْ لَهُ(٦)] [وفي رواية : مَنْ قَامَهَا احْتِسَابًا(٧)] فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَغْفِرُ لَهُ [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ(٨)] مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَهِيَ لَيْلَةُ وَتْرٍ ، تِسْعٍ أَوْ سَبْعٍ أَوْ خَامِسَةٍ أَوْ ثَالِثَةٍ أَوْ آخِرُ لَيْلَةٍ ) . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( إِنَّ أَمَارَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنَّهَا صَافِيَةٌ بَلْجَةٌ كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًا سَاطِعًا ، سَاكِنَةٌ سَاجِيَةٌ ، لَا بَرْدَ فِيهَا وَلَا حَرَّ ، وَلَا يَحِلُّ لِكَوْكَبٍ أَنْ يُرْمَى بِهِ فِيهَا حَتَّى يُصْبِحَ [وفي رواية : تُصْبِحَ(٩)] ، وَأَنَّ [وفي رواية : وَإِنَّ(١٠)] أَمَارَتَهَا أَنَّ الشَّمْسَ صَبِيحَتَهَا تَخْرُجُ مُسْتَوِيَةً لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ مِثْلَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، لَا يَحِلُّ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهَا يَوْمَئِذٍ