حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 23208ط. مؤسسة الرسالة: 22765
23149
حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه

حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْبَوَاقِي ، مَنْ قَامَهُنَّ ابْتِغَاءَ حِسْبَتِهِنَّ فَإِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] [١]يَغْفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَهِيَ لَيْلَةُ وَتْرٍ تِسْعٍ أَوْ سَبْعٍ أَوْ خَامِسَةٍ أَوْ ثَالِثَةٍ أَوْ آخِرِ لَيْلَةٍ
معلقمرفوع· رواه عبادة بن الصامتله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن عبد البر

    هذا حديث حسن غريب وبقية بن الوليد ليس بمتروك بل هو محتمل روى عنه جماعة من الجلة وهو من علماء الشاميين ولكنه يروي عن الضعفاء وأما حديثه هذا فمن ثقات أهل بلده وأما إذا روى عن الضعفاء فليس بحجة فيما رواه وحديثه هذا إنما ذكرنا أنه حديث حسن لا يدفعه أصل وفيه ترغيب وليس فيه حكم

    صحيح الإسناد
  • ابن عبد البر

    هذا حديث حسن غريب وبقية بن الوليد ليس بمتروك بل هو محتمل روى عنه جماعة من الجلة وهو من علماء الشاميين ولكنه يروي عن الضعفاء وأما حديثه هذا فمن ثقات أهل بلده وأما إذا روى عن الضعفاء فليس بحجة فيما رواه وحديثه هذا إنما ذكرنا أنه حديث حسن لا يدفعه أصل وفيه ترغيب وليس فيه حكم

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبادة بن الصامت
    تقييم الراوي:صحابي· بدري
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة32هـ
  2. 02
    خالد بن معدان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة.
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة103هـ
  3. 03
    بحير بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة141هـ
  4. 04
    بقية بن الوليد
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    حيوة المقرئ
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة.
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 279) برقم: (2858) وأحمد في "مسنده" (10 / 5364) برقم: (23094) ، (10 / 5372) برقم: (23124) ، (10 / 5378) برقم: (23147) ، (10 / 5379) برقم: (23149)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٨/٢٧٩) برقم ٢٨٥٨

[أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا(٢)] [عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٣)] لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْبَوَاقِي ، [وفي رواية : هِيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ(٤)] [وفي رواية : فِي رَمَضَانَ ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ؛ فَإِنَّهَا فِي وَتْرٍ : فِي إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، أَوْ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ ، أَوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، أَوْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ ، أَوْ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ(٥)] مَنْ قَامَهُنَّ ابْتِغَاءَ حِسْبَتِهِنَّ [وفي رواية : فَمَنْ قَامَهَا ابْتِغَاءَهَا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، ثُمَّ وُفِّقَتْ لَهُ(٦)] [وفي رواية : مَنْ قَامَهَا احْتِسَابًا(٧)] فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَغْفِرُ لَهُ [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ(٨)] مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَهِيَ لَيْلَةُ وَتْرٍ ، تِسْعٍ أَوْ سَبْعٍ أَوْ خَامِسَةٍ أَوْ ثَالِثَةٍ أَوْ آخِرُ لَيْلَةٍ ) . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( إِنَّ أَمَارَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنَّهَا صَافِيَةٌ بَلْجَةٌ كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًا سَاطِعًا ، سَاكِنَةٌ سَاجِيَةٌ ، لَا بَرْدَ فِيهَا وَلَا حَرَّ ، وَلَا يَحِلُّ لِكَوْكَبٍ أَنْ يُرْمَى بِهِ فِيهَا حَتَّى يُصْبِحَ [وفي رواية : تُصْبِحَ(٩)] ، وَأَنَّ [وفي رواية : وَإِنَّ(١٠)] أَمَارَتَهَا أَنَّ الشَّمْسَ صَبِيحَتَهَا تَخْرُجُ مُسْتَوِيَةً لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ مِثْلَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، لَا يَحِلُّ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهَا يَوْمَئِذٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٠٩٤·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣١٢٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٠٩٤٢٣١٢٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣١٤٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٠٩٤·
  6. (٦)مسند أحمد٢٣٠٩٤·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣١٤٧·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٠٩٤٢٣١٢٤٢٣١٤٧·
  9. (٩)مسند أحمد٢٣١٤٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣١٤٩·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي23208
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22765
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بَلْجَةٌ(المادة: بلجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَجَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " أَبْلَجُ الْوَجْهِ " أَيْ مُشْرِقُ الْوَجْهِ مُسْفِرُهُ . وَمِنْهُ تَبَلَّجَ الصُّبْحُ وَانْبَلَجَ . فَأَمَّا الْأَبْلَجُ فَهُوَ الَّذِي قَدْ وَضَحَ مَا بَيْنَ حَاجِبَيْهِ فَلَمْ يَقْتَرِنَا ، وَالِاسْمُ الْبَلَجُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، لَمْ تُرِدْهُ أُمُّ مَعْبَدٍ ، لِأَنَّهَا قَدْ وَصَفَتْهُ فِي حَدِيثِهَا بِالْقَرَنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَيْلَةُ الْقَدْرِ بَلْجَةٌ " أَيْ مُشْرِقَةٌ ، وَالْبُلْجَةُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : ضَوْءُ الصُّبْحِ .

لسان العرب

[ بلج ] بلج : الْبُلْجَةُ وَالْبَلَجُ : تَبَاعُدُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ إِذَا كَانَ نَقِيًّا مِنَ الشَّعْرِ ، بَلِجَ بَلَجًا ، فَهُوَ أَبْلَجُ ، وَالْأُنْثَى بَلْجَاءُ . وَقِيلَ : الْأَبْلَجُ الْأَبْيَضُ الْحَسَنُ الْوَاسِعُ الْوَجْهُ ، يَكُونُ فِي الطُّولِ وَالْقِصَرِ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبُلْجُ النَّقِيُّو مَوَاضِعِ الْقَسَمَاتِ مِنَ الشَّعْرِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْبُلْجَةُ نَقَاوَةُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ ، يُقَالُ : رَجُلٌ أَبْلَجُ بَيِّنُ الْبَلَجِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَقْرُونًا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَبْلَجُ الْوَجْهِ أَيْ مُسْفِرُهُ مُشْرِقُهُ ، وَلَمْ تُرِدْ بَلَجَ الْحَاجِبِ ; لِأَنَّهَا تَصِفُهُ بِالْقَرَنِ ، وَالْأَبْلَجُ : الَّذِي قَدْ وَضَحَ مَا بَيْنَ حَاجِبَيْهِ فَلَمْ يَقْتَرِنَا . ابْنُ شُمَيْلٍ : بَلِجَ الرَّجُلُ يَبْلَجُ إِذَا وَضَحَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَلَمْ يَكُنْ مَقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ ، فَهُوَ أَبْلَجُ . وَالْأَبْلَدُ إِذَا لَمْ يَكُنْ أَقْرَنَ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الطَّلْقِ الْوَجْهِ : أَبْلَجُ وَبَلْجٌ . وَرَجُلٌ أَبْلَجُ وَبَلْجٌ وَبَلِيجٌ : طَلْقٌ بِالْمَعْرُوفِ ، قَالَتِ الْخَنْسَاءُ : كَأَنْ لَمْ يَقُلْ : أَهْلًا ، لِطَالِبِ حَاجَةٍ وَكَانَ بَلِيجَ الْوَجْهِ ، مُنْشَرِحَ الصَّدْرِ . وَشَيْءٌ بَلِيجٌ : مَشْرِقٌ مُضِيءٌ ، قَالَ الدَّاخِلُ بْنُ حَرَامِ الْهُذَلِيُّ : بِأَحْسَنَ مَضْحَكًا مِنْهَا وَجِيدًا غَدَاةَ الْحَجْرِ ، مَضْحَكُهَا بَلِيجُ . وَالْبُلْجَةُ : مَا خَلْفَ الْعَارِضِ إِلَى الْأُذُنِ وَلَا شِعْرَ عَلَيْهِ . وَالْبُلْجَةُ وَالْبَلْجَةُ : آخِرُ اللَّيْلِ عِنْدَ انْصِدَاعِ الْفَجْرِ . يُقَالُ : رَ

تُصْبِحَ(المادة: تصبح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبُحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ : " أَنَّهُ كَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ يُقَرَّبُ إِلَى الصِّبْيَانِ تَصْبِيحُهُمْ فَيَخْتَلِسُونَ وَيَكُفُّ " . أَيْ : يُقَرَّبُ إِلَيْهِمْ غَدَاؤُهُمْ ، وَهُوَ اسْمٌ عَلَى تَفْعِيلٍ كَالتَّرْعِيبِ وَالتَّنْوِيرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ فَقَالَ : مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَحْتَفُّوا بِهَا بَقْلًا . الِاصْطِبَاحُ هَاهُنَا : أَكْلُ الصَّبُوحِ ، وَهُوَ الْغَدَاءُ . وَالْغَبُوقُ : الْعَشَاءُ . وَأَصْلُهُمَا فِي الشُّرْبِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَا فِي الْأَكْلِ . أَيْ : لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَجْمَعُوهُمَا مِنَ الْمَيْتَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ أُنْكِرَ هَذَا عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ ، وَفُسِّرَ أَنَّهُ أَرَادَ إِذَا لَمْ تَجِدُوا لُبَيْنَةً تَصْطَبِحُونَهَا ، أَوْ شَرَابًا تَغْتَبِقُونَهُ ، وَلَمْ تَجِدُوا بَعْدَ عَدَمِكُمُ الصَّبُوحَ وَالْغَبُوقَ بَقْلَةً تَأْكُلُونَهَا حَلَّتْ لَكُمُ الْمَيْتَةُ . قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَمَا لَنَا صَبِيٌّ يَصْطَبِحُ " . أَيْ : لَيْسَ عِنْدَنَا لَبَنٌ بِقَدْرِ مَا يَشْرَبُهُ الصَّبِيُّ بُكْرَةً ، مِنَ الْجَدْبِ وَالْقَحْطِ ، فَضْلًا عَنِ الْكَبِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : " أَعَنْ صَبُوحٍ تُرَقِّقُ ؟ " . قَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي حَرْفِ الرَّاءِ . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمْرَاتٍ عَجْوَةً " . هُوَ تَفَعَّلَ ، مِن

لسان العرب

[ صبح ] صبح : الصُّبْحُ : أَوَّلُ النَّهَارِ . وَالصُّبْحُ : الْفَجْرُ . وَالصَّبَاحُ : نَقِيضُ الْمَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَصْبَاحٌ ، وَهُوَ الصَّبِيحَةُ وَالصَّبَاحُ وَالْإِصْبَاحُ وَالْمُصْبَحُ ; قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالِقُ الْإِصْبَاحِ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا قِيلَ الْأَمْسَاءُ وَالْأَصْبَاحُ ، فَهُوَ جَمْعُ الْمَسَاءِ وَالصُّبْحِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ الْإِبْكَارُ وَالْأَبْكَارُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَفْنَى رِيَاحًا وَذَوِي رِيَاحٍ تَنَاسُخُ الْإِمْسَاءِ وَالْإِصْبَاحِ يُرِيدُ بِهِ الْمَسَاءَ وَالصُّبْحَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ إِذَا تَطَيَّرُوا مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : صَبَاحُ اللَّهِ لَا صَبَاحُكَ ، قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ . وَأَصْبَحَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الصَّبَاحِ ، كَمَا يُقَالُ : أَمْسَوْا دَخَلُوا فِي الْمَسَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَيْ صَلُّوهَا عِنْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ ; يُقَالُ : أَصْبَحَ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ فِي الصُّبْحِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ ; وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا أَيْ صِرْنَا فِي حِينِ ذَاكَ ، وَأَمَّا صَبَّحْنَا وَمَسَّيْنَا فَمَعْنَاهُ أَتَيْنَاهُ صَبَاحًا وَمَسَاءً ، وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْفَرْقُ بَيْنَ صَبَحْنَا وَصَبَّحْنَا أَنَّهُ يُقَالُ صَبَّحْنَا بَلَدُ كَذَا وَكَذَا ، وَصَبَّحْنَا فُلَانًا ، فَهَذِهِ مُشَدَّدَةٌ ، وَصَبَحْنَا أَهْلَهَا خَيْرًا أَوْ شَرًّا ; وَقَالَ النَّا

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مسند أحمد

    23149 23208 22765 - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْبَوَاقِي ، مَنْ قَامَهُنَّ ابْتِغَاءَ حِسْبَتِهِنَّ فَإِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] يَغْفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَهِيَ لَيْلَةُ وَتْرٍ تِسْعٍ أَوْ سَبْعٍ أَوْ خَامِسَةٍ أَوْ ثَالِثَةٍ أَوْ آخِرِ لَيْلَةٍ . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَمَارَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنَّهَا صَافِيَةٌ بَلْجَةٌ ، كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًا سَاطِعًا سَاكِنَةٌ سَاجِيَةٌ ، لَا بَرْدَ فِيهَا وَلَا حَرَّ ، وَلَا يَحِلُّ لِكَوْكَبٍ أَنْ يُرْمَى بِهِ فِيهَا حَتَّى تُصْبِحَ ، وَإِنَّ أَمَارَتَهَا أَنَّ الشَّمْس

  • مسند أحمد

    23149 23208 22765 - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْبَوَاقِي ، مَنْ قَامَهُنَّ ابْتِغَاءَ حِسْبَتِهِنَّ فَإِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] يَغْفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَهِيَ لَيْلَةُ وَتْرٍ تِسْعٍ أَوْ سَبْعٍ أَوْ خَامِسَةٍ أَوْ ثَالِثَةٍ أَوْ آخِرِ لَيْلَةٍ . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَمَارَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنَّهَا صَافِيَةٌ بَلْجَةٌ ، كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًا سَاطِعًا سَاكِنَةٌ سَاجِيَةٌ ، لَا بَرْدَ فِيهَا وَلَا حَرَّ ، وَلَا يَحِلُّ لِكَوْكَبٍ أَنْ يُرْمَى بِهِ فِيهَا حَتَّى تُصْبِحَ ، وَإِنَّ أَمَارَتَهَا أَنَّ الشَّمْس

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث