حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 23207ط. مؤسسة الرسالة: 22764
23148
حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه

حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَا : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوا ، إِنَّ مَسِيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَفْحَجُ جَعْدٌ أَعْوَرُ مَطْمُوسُ الْعَيْنِ ، لَيْسَ بِنَاتِئَةٍ وَلَا ج١٠ / ص٥٣٧٩جَحْرَاءَ [١]، فَإِنْ أُلْبِسَ عَلَيْكُمْ - قَالَ يَزِيدُ : رَبُّكُمْ - فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] [٢]لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، وَأَنَّكُمْ لَنْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] [٣]حَتَّى تَمُوتُوا . قَالَ يَزِيدُ : تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا
معلقمرفوع· رواه عبادة بن الصامتله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر
    أثر ثابت صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبادة بن الصامت
    تقييم الراوي:صحابي· بدري
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    جنادة بن أبي أمية الأزدي
    تقييم الراوي:مختلف في صحبته· مختلف في صحبته
    في هذا السند:حدثهم
    الوفاة67هـ
  3. 03
    عمرو أو عمير بن الأسود الداراني«أبو عياض»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاةقيل : في خلافة معاوية
  4. 04
    خالد بن معدان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة.
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة103هـ
  5. 05
    بحير بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة141هـ
  6. 06
    بقية بن الوليد
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  7. 07
    يزيد بن عبد ربه الزبيدي«الجرجسي .»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  8. 08
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 264) برقم: (2840) ، (8 / 264) برقم: (2841) ، (8 / 265) برقم: (2842) والنسائي في "الكبرى" (7 / 165) برقم: (7735) وأبو داود في "سننه" (4 / 198) برقم: (4311) وأحمد في "مسنده" (10 / 5378) برقم: (23148) والبزار في "مسنده" (7 / 129) برقم: (2684)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٣٧٨) برقم ٢٣١٤٨

إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ [وفي رواية : حَذَّرْتُكُمُ الدَّجَّالَ(١)] حَتَّى [قَدْ(٢)] خَشِيتُ [وفي رواية : خِفْتُ(٣)] [وَذَكَرَ كَلِمَةً(٤)] أَنْ لَا تَعْقِلُوا [وفي رواية : أَنْ لَا تَعْقِلُوهُ(٥)] ، ، إِنَّ مَسِيحَ الدَّجَّالِ [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّهُ(٦)] رَجُلٌ [وفي رواية : هُوَ(٧)] قَصِيرٌ أَفْحَجُ [وفي رواية : فَجِجٌ(٨)] جَعْدٌ أَعْوَرُ مَطْمُوسُ [وفي رواية : مَمْسُوحُ(٩)] الْعَيْنِ [الْيُسْرَى(١٠)] [لَيْسَتْ بِقَائِمَةٍ(١١)] ، لَيْسَ بِنَاتِئَةٍ وَلَا حَجْرَاءَ ، [وفي رواية : وَإِنَّهُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ لَيْسَتْ بِنَاتِئَةٍ وَلَا جَحْرَاءَ(١٢)] فَإِنْ أَلْبَسَ [وفي رواية : الْتَبَسَ(١٣)] عَلَيْكُمْ - قَالَ يَزِيدُ : رَبُّكُمْ - فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ [وفي رواية : وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ(١٤)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٥)] لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، وَأَنَّكُمْ لَنْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٦)] حَتَّى تَمُوتُوا . قَالَ يَزِيدُ : تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٢٨٤٢·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٣١١·مسند أحمد٢٣١٤٨·مسند البزار٢٦٨٤·الأحاديث المختارة٢٨٤٠٢٨٤١٢٨٤٢·
  3. (٣)السنن الكبرى٧٧٣٥·
  4. (٤)مسند البزار٢٦٨٤·
  5. (٥)السنن الكبرى٧٧٣٥·
  6. (٦)مسند البزار٢٦٨٤·
  7. (٧)السنن الكبرى٧٧٣٥·
  8. (٨)السنن الكبرى٧٧٣٥·
  9. (٩)مسند البزار٢٦٨٤·الأحاديث المختارة٢٨٤٢·
  10. (١٠)السنن الكبرى٧٧٣٥·
  11. (١١)مسند البزار٢٦٨٤·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٢٨٤١·
  13. (١٣)مسند البزار٢٦٨٤·السنن الكبرى٧٧٣٥·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٢٨٤١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣١٤٨·السنن الكبرى٧٧٣٥·الأحاديث المختارة٢٨٤٠·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٢٨٤٠·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي23207
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22764
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
خَشِيتُ(المادة: خشيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَشِيَ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَقَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَسْهَلَ لَكَ عِنْدَ نُزُولِهِ خَشِيتُ هَاهُنَا بِمَعْنَى رَجَوْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ أَيْ أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ . خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . يُقَالُ : خَاشَيْتُ فُلَانًا : أَيْ تَارَكْتُهُ .

لسان العرب

[ خشي ] خشي : الْخَشْيَةُ : الْخَوْفُ . خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْيَةً ، أَيْ : خَافَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ فِي الْخَشْيَةِ الْخَشَاةُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ يَرُدُّ خَشَايَةَ الرَّجُلِ الظَّلُومِ كِرَاءُ : ثَنِيَّةُ بِيشَةَ . ابْنُ سِيدَهْ : خَشِيَهُ يَخْشَاهُ خَشْيًا وَخَشْيَةً وَخَشَاةً وَمَخْشَاةً وَمَخْشِيَّةً وَخِشْيَانًا وَتَخَشَّاهُ كِلَاهُمَا خَافَهُ ، وَهُوَ خَاشٍ وَخَشٍ وَخَشْيَانُ ، وَالْأُنْثَى خَشْيَا ، وَجَمْعَهُمَا مَعًا خَشَايَا ، أَجْرَوْهُ مُجْرَى الْأَدْوَاءِ كَحَبَاطَى وَحَبَاجَى وَنَحْوِهِمَا ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ كَالدَّاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا الْمَكَانُ أَخْشَى مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ : أَشَدُّ خَوْفًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : قَطَعْتُ أَخْشَاهُ إِذَا مَا أَحْبَجَا وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ ; أَيْ : أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ ; خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . خَاشَيْتُ فُلَانًا : تَارَكْتُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَى فَخَشِينَا أَيْ : فَعَلِمْنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : فَخَشِينَا مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ ، وَمَعْنَاهُ كَرِهْنَا ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ قَوْلُهُ : فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ مِنَ اللَّهِ مَعْنَاهَا

مَسِيحَ(المادة: مسيح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَحَ ) ( س ) قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " وَذِكْرُ " الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ " أَمَّا عِيسَى فَسُمِّيَ بِهِ ; لِأَنَّهُ كَانَ لَا يَمْسَحُ بِيَدِهِ ذَا عَاهَةٍ إِلَّا بَرِئَ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ أَمْسَحَ الرِّجْلِ ، لَا أَخْمَصَ لَهُ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ مَمْسُوحًا بِالدُّهْنِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ الْأَرْضَ : أَيْ يَقْطَعُهَا . وَقِيلَ : الْمَسِيحُ الصِّدِّيقُ . وَقِيلَ : هُوَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ : مَشِيحَا ، فَعُرِّبَ . وَأَمَّا الدَّجَّالُ فَسُمِّيَ بِهِ ; لِأَنَّ عَيْنَهُ الْوَاحِدَةَ مَمْسُوحَةٌ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ مَمْسُوحُ الْوَجْهِ وَمَسِيحٌ ، وهُوَ أَلَّا يَبْقَى عَلَى أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ عَيْنٌ وَلَا حَاجِبٌ إِلَّا اسْتَوَى . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَمْسَحُ الْأَرْضَ : أَيْ يَقْطَعُهَا . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : إِنَّهُ الْمِسِّيحُ ، بِوَزْنِ سِكِّيتٍ ، وَإِنَّهُ الَّذِي مُسِحَ خَلْقُهُ : أَيْ شُوِّهَ . وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " مَسِيحُ الْقَدَمَيْنِ " أَيْ مَلْسَاوَانِ لَيِّنَتَانِ ، لَيْسَ فِيهِمَا تَكَسُّرٌ وَلَا شُقَاقٌ ، فَإِذَا أَصَابَهُمَا الْمَاءُ نَبَا عَنْهُمَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ " إِنْ جَاءَتْ بِهِ مَمْسُوحَ الْأَلْيَتَيْنِ " هُوَ الَّذِي لَزِقَتْ أَلْيَتَاهُ بِالْعَظْمِ ، وَلَمْ يَعْظُمَا . رَجُلٌ أَمْسَحُ ، وَامْرَأَةٌ مَسْحَاءُ . ( س ) وَفِيهِ " تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّه

لسان العرب

[ مسح ] مسح : الْمَسْحُ : الْقَوْلُ الْحَسَنُ مِنَ الرَّجُلِ وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَخْدَعُكَ ، تَقُولُ : مَسَحَهُ بِالْمَعْرُوفِ أَيْ بِالْمَعْرُوفِ مِنَ الْقَوْلِ وَلَيْسَ مَعَهُ إِعْطَاءٌ وَإِذَا جَاءَ إِعْطَاءٌ ذَهَبَ الْمَسْحُ ، وَكَذَلِكَ مَسَّحْتُهُ . وَالْمَسْحُ : إِمْرَارُكَ يَدَكَ عَلَى الشَّيْءِ السَّائِلِ أَوِ الْمُتَلَطِّخِ تُرِيدُ إِذْهَابَهُ بِذَلِكَ ، كَمَسْحِكَ رَأْسِكَ مِنَ الْمَاءِ وَجَبِينَكَ مِنَ الرَّشْحِ ، مَسَحَهُ يَمْسَحُهُ مَسْحًا وَمَسَّحَهُ وَتَمَسَّحَ مِنْهُ وَبِهِ . فِي حَدِيثِ فَرَسِ الْمُرَابِطِ : أَنَّ عَلَفَهُ وَرَوْثَهُ وَمَسْحًا عَنْهُ فِي مِيزَانِهِ يُرِيدُ مَسْحَ التُّرَابِ عَنْهُ وَتَنْظِيفَ جِلْدِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَامْسَحُوا بِرُؤوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : نَزَلَ الْقُرْآنُ بِالْمَسْحِ وَالسُّنَّةُ بِالْغَسْلِ ، وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ : مَنْ خَفَضَ وَأَرْجُلِكُمْ فَهُوَ عَلَى الْجِوَارِ ، وقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ النَّحْوِيُّ : الْخَفْضُ عَلَى الْجِوَارِ لَا يَجُوزُ فِي كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَإِنَّمَا يَجُوزُ ذَلِكَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ ، وَلَكِنَّ الْمَسْحَ عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ كَالْغَسْلِ ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ غَسْلٌ أَنَّ الْمَسْحَ عَلَى الرَّجُلِ لَوْ كَانَ مَسْحًا كَمَسْحِ الرَّأْسِ لَمْ يَجُزْ تَحْدِيدُهُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا جَازَ التَّحْدِيدُ فِي الْيَدَيْنِ إِلَى الْمَرَافِقِ ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَامْسَحُوا بِرُؤوسِكُمْ ، بِغَيْرِ تَحْدِيدٍ فِي الْقُرْآنِ ، وَكَذَلِكَ فِي التَّيَمُّمِ : فَامْسَحُ

أَفْحَجُ(المادة: أفحج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْفَاءِ مَعَ الْحَاءِ ) ( فَحَجَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ بَالَ قَائِمًا فَفَحَّجَ رِجْلَيْهِ " أَيْ : فَرَّقَهُمَا وَبَاعَدَ مَا بَيْنَهُمَا . وَالْفَحَجُ : تَبَاعُدُ مَا بَيْنَ الْفَخِذَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ " أَنَّهُ أَعْوَرُ أَفْحَجُ " . * وَحَدِيثُ الَّذِي يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ كَأَنِّي بِهِ أَسْوَدُ أَفْحَجُ ، يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا .

لسان العرب

[ فحج ] فحج : الْفَحَجُ : تَبَاعُدُ مَا بَيْنَ أَوْسَاطِ السَّاقَيْنِ فِي الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ ; وَقِيلَ : تَبَاعُدُ مَا بَيْنَ الْفَخِذَيْنِ ; وَقِيلَ : تَبَاعُدُ مَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ ، وَالنَّعْتُ أَفْحَجُ ، وَالْأُنْثَى فَحْجَاءُ ; وَقَدْ فَحِجَ فَحَجًا وَفَحْجَةً ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ بَالَ فَلَمَّا فَحَّجَ رِجْلَيْهِ أَيْ فَرَّقَهُمَا . وَالْأَفْحَجُ : الَّذِي فِي رِجْلَيْهِ اعْوِجَاجٌ . وَرَجُلٌ أَفْحَجُ بَيِّنُ الْفَحَجِ : وَهُوَ الَّذِي تَتَدَانَى صُدُورُ قَدَمَيْهِ وَتَتَبَاعَدُ عِقِبَاهُ وَتَتَفَحَّجُ سَاقَاهُ ; وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : أَعْوَرُ أَفْحَجُ . وَحَدِيثِ الَّذِي يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ : كَأَنِّي بِهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا ; وَدَابَّةٌ فَحْجَاءُ ، وَتَفَحَّجَ وَانْفَحَجَ . وَالْفَحْجُ ، بِالتَّسْكِينِ : مِشْيَةُ الْأَفْحَجِ . وَالتَّفَحُّجُ مِثْلُ التَّفَشُّجِ : وَهُوَ أَنْ يُفَرِّجَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ إِذَا جَلَسَ ، وَكَذَلِكَ التَّفْحِيجُ ، مِثْلُ التَّفْشِيجِ . وَأَفْحَجَ الرَّجُلُ حَلُوبَتَهُ إِذَا فَرَّجَ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا لِيَحْلِبَهَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْفَحْجَلُ الْأَفْحَجُ ، زِيدَتِ اللَّامُ فِيهِ كَمَا قِيلَ : عَدَدٌ طَيْسٌ وَطَيْسَلٌ أَيْ كَثِيرٌ وَلِذَكَرِ النَّعَامِ هَيْقٌ وَهَيْقَلٌ ، قَالَ : وَلَا يَعْرِفُ سِيبَوَيْهِ اللَّامَ زَائِدَةً إِلَّا فِي عَبْدَلَ . وَفَحْوَجُ : اسْمٌ . وَالْفُحْجُ : بَطْنٌ ، اسْمُ أَبِيهِمْ فَحْوَجُ .

أَعْوَرُ(المادة: أعور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

مَطْمُوسُ(المادة: مطموس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَمُسَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " أَنَّهُ مَطْمُوسُ الْعَيْنِ " . أَيْ : مَمْسُوحُهَا مِنْ غَيْرِ بَخَصٍ . وَالطَّمْسُ : اسْتِئْصَالُ أَثَرِ الشَّيْءِ . * وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ : " وَيُمْسِي سَرَابُهَا طَامِسًا " . أَيْ : أَنَّهُ يَذْهَبُ مَرَّةً وَيَعُودُ أُخْرَى . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : كَانَ الْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ : " سَرَابُهَا طَامِيًا " . وَلَكِنْ كَذَا يُرْوَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الطَّمْسِ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ طمس ] طمس : الطُّمُوسُ : الدُّرُوسُ وَالِانْمِحَاءُ . وَطَمَسَ الطَّرِيقُ وَطَسَمَ يَطْمُسُ وَيَطْمُسُ طُمُوسًا : دَرَسَ وَامَّحَى أَثَرُهُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : وَإِنْ طَمَسَ الطَّرِيقُ تَوَهَّمَتْهُ بِخَوْصَاوَيْنِ فِي لَحِجٍ كَنِينِ وَطَمَسْتُهُ طَمْسًا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَانْطَمَسَ الشَّيْءُ وَتَطَمَّسَ : امَّحَى وَدَرَسَ . قَالَ شَمِرٌ : طُمُوسُ الْبَصَرِ ذَهَابُ نُورِهِ وَضَوْئِهِ ، وَكَذَلِكَ طُمُوسُ الْكَوَاكِبِ ذَهَابُ ضَوْئِهَا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : فَلَا تَحْسَبِي شَجِّي بِكِ الْبِيدَ كُلَّمَا تَلَأْلَأَ بِالْغَوْرِ النُّجُومُ الطَّوَامِسُ وَهِيَ الَّتِي تَخْفَى وَتَغِيبُ . وَيُقَالُ : طَمَسْتُهُ فَطَمَسَ طُمُوسًا إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهُ . وَطُمُوسٌ الْقَلْبِ : فَسَادُهُ . أَبُو زَيْدٍ : طَمَسَ الرَّجُلُ الْكِتَابَ طُمُوسًا إِذَا دَرَسَهُ . وَفِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : أَنَّهُ مَطْمُوسُ الْعَيْنِ أَيْ مَمْسُوحُهَا مِنْ غَيْرِ فُحْشٍ . وَالطَّمْسُ : اسْتِئْصَالُ أَثَرِ الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ : وَيُمْسِي سَرَابُهَا طَامِسًا أَيْ يَذْهَبُ مَرَّةً وَيَجِيءُ أُخْرَى . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : كَانَ الْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ سَرَابُهَا طَامِيًا ، وَلَكِنْ كَذَا يُرْوَى . وَطَمَسَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَطْمِسُ وَطَمَسَهُ ، وَطُمِسَ النَّجْمُ وَالْقَمَرُ وَالْبَصَرُ : ذَهَبَ ضَوْءُهُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَطْمُوسُ الْأَعْمَى الَّذِي لَا يَبِينُ حَرْفُ جَفْنِ عَيْنِهِ فَلَا يُرَى شُفْرُ عَيْنَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ ، يَقُولُ : لَوْ نَشَاءُ لَأَعْمَيْنَاهُمْ ، وَيَكُونُ الطُّمُوسُ بِمَنْزِلَةِ الْمَسْخِ لِلشَّيْءِ ، وَكَذَ

تَرَوْنَ(المادة: ترون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

حجراء·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " لَيْسَتْ عَيْنُهُ بِنَاتِئَةٍ وَلَا حَجْرَاءَ " أَيْ غَائِرَةٍ مُنْحَجِرَةٍ فِي نُقْرَتِهَا وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ بِالْخَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْحَاءَ ، وَسَتَجِيءُ فِي بَابِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ حَرُمَ الْجُحْرَانُ " يُرْوَى بِكَسْرِ النُّونِ عَلَى التَّثْنِيَةِ ، تُرِيدُ الْفَرْجَ وَالدُّبُرَ ، وَيُرْوَى بِضَمِّ النُّونِ ، وَهُوَ اسْمُ الْفَرْجِ ، بِزِيَادَةِ الْأَلِفِ وَالنُّونِ ، تَمْيِيزًا لَهُ عَنْ غَيْرِهِ مِنَ الْحِجَرَةِ . وَقِيلَ : الْمَعْنَى أَنَّ أَحَدَهُمَا حَرَامٌ قَبْلَ الْحَيْضِ ، فَإِذَا حَاضَتْ حَرُمَا جَمِيعًا .

لسان العرب

[ حجر ] حجر : الْحَجَرُ : الصَّخْرَةُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحْجَارٌ وَفِي الْكَثْرَةِ حِجَارٌ وَحِجَارَةٌ ؛ وَقَالَ : كَأَنَّهَا مِنْ حِجَارِ الْغَيْلِ ، أَلْبَسَهَا مَضَارِبُ الْمَاءِ لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِ وَفِي التَّنْزِيلِ : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أَلْحَقُوا الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي الْبُعُولَةِ وَالْفُحُولَةِ . اللَّيْثُ : الْحَجَرُ جَمْعُهُ الْحِجَارَةُ وَلَيْسَ بِقِيَاسٍ لِأَنَّ الْحَجَرَ وَمَا أَشْبَهَهُ يُجْمَعُ عَلَى أَحْجَارٍ ، وَلَكِنْ يَجُوزُ الِاسْتِحْسَانُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كَمَا أَنَّهُ يَجُوزُ فِي الْفِقْهِ وَتَرْكُ الْقِيَاسِ لَهُ ؛ كَمَا قَالَ الْأَعْشَى يَمْدَحُ قَوْمًا : لَا نَاقِصِي حَسَبٍ وَلَا أَيْدٍ ، إِذَا مُدَّتْ ، قِصَارَهْ قَالَ : وَمِثْلُهُ الْمِهَارَةُ وَالْبِكَارَةُ لِجَمْعِ الْمُهْرِ وَالْبَكْرِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرَبُ تُدْخِلُ الْهَاءَ فِي كُلِّ جَمْعٍ عَلَى فِعَالٍ أَوْ فُعُولٍ ، وَإِنَّمَا زَادُوا هَذِهِ الْهَاءَ فِيهَا لِأَنَّهُ إِذَا سُكِتَ عَلَيْهِ اجْتَمَعَ فِيهِ عِنْدَ السَّكْتِ سَاكِنَانِ : أَحَدُهُمَا الْأَلِفُ الَّتِي تَنْحَرُ آخِرَ حَرْفٍ فِي فِعَالٍ ، وَالثَّانِي آخِرُ فِعَالٍ الْمَسْكُوتُ عَلَيْهِ ، فَقَالُوا : عِظَامٌ وَعِظَامَةٌ ، وَنِفَارٌ وَنِفَارَةٌ ، وَقَالُوا : فِحَالَةٌ وَحِبَالَةٌ وَذِكَارَةٌ وَذُكُورَةٌ وَفُحُولَةٌ وَحُمُولَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الْعِلَّةُ الَّتِي عَلَّلَهَا النَّحْوِيُّونَ ، فَأَمَّا الِاسْتِحْسَانُ الَّذِي شَبَّهَهُ بِالِاسْتِحْسَانِ فِي الْفِقْهِ ف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    23148 23207 22764 - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَا : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوا ، إِنَّ مَسِيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَفْحَجُ جَعْدٌ أَعْوَرُ مَطْمُوسُ الْعَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث