مسند أحمد
حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه
140 حديثًا · 0 باب
خُذُوا عَنِّي ، خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا
الْتَمِسُوهَا فِي تَاسِعَةٍ ، وَسَابِعَةٍ ، وَخَامِسَةٍ
أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن خَالِدٍ قَالَ سَمِعتُ أَبَا قِلَابَةَ يُحَدِّثُ عَن أَبِي الأَشعَثِ عَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّ
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ ، أَوْ عَلَى النَّاسِ
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِهَا
خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ
مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي تَاسِعَةٍ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
أَدْخَلَهُ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] الْجَنَّةَ مِنْ أَبْوَابِهَا الثَّمَانِيَةِ ، مِنْ أَيِّهَا شَاءَ دَخَلَ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
جَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ
سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ ، يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ عَن هِلَالِ بنِ يَسَافٍ عَن أَبِي المُثَنَّى عَنِ ابنِ امرَأَةِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ
مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِهَا
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ
تِلْكَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ، يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، أَوْ تُرَى لَهُ
إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
أَيُّهَا النَّاسُ ، سَيَجِيءُ أُمَرَاءُ يَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ حَتَّى لَا يُصَلُّوا الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَهُ قَالَ عَنِ ابنِ امرَأَةِ عُبَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا ، فَلَهُ مَا نَوَى
خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] عَلَى الْعِبَادِ
إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ وَرَاءَ إِمَامِكُمْ
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ
رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
إِنَّ هَذِهِ مِنْ غَنَائِمِكُمْ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْعَةَ الْحَرْبِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يُجْرَحُ فِي جَسَدِهِ جِرَاحَةً فَيَتَصَدَّقُ بِهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ مِثْلَ مَا تَصَدَّقَ بِهِ
هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ
خُذُوا عَنِّي ، خُذُوا عَنِّي - ثَلَاثَ مِرَارٍ -قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] الْقَلَمُ
لَا يُقَامُ لِي ، إِنَّمَا يُقَامُ لِلهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] الْقَلَمُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ
لَيَسْتَحِلَّنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ
مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ إِلَّا الْمَقْتُولَ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ حُرِّمَ عَلَى النَّارِ
حَرَّمَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] عَلَيْهِ النَّارَ
فِي رَمَضَانَ ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ؛
أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ
خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَكْرَهِ وَالْمَنْشَطِ
الْإِيمَانُ بِاللهِ وَتَصْدِيقٌ بِهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ
عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
أَبُو الْوَلِيدِ بَدْرِيٌّ عَقَبِيٌّ شَجَرِيٌّ ، وَهُوَ نَقِيبٌ
خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ [تَعَالَى] عَلَى الْعِبَادِ
خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلَاحَى رَجُلَانِ فَرُفِعَتْ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ - أَوِ : الْمُسْلِمِ - جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ
مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] وَلَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ
خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ سَمِعتُ شُعبَةَ يُحَدِّثُ عَن قَتَادَةَ قَالَ سَمِعتُ الحَسَنَ يُحَدِّثُ عَن حِطَّانَ بنِ عَبدِ اللهِ عَن عُبَادَةَ
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ ، أَوِ النَّاسِ : أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا
أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
فَعُوقِبَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ لَهُ طَهُورٌ
خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا
عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ
حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ عَن حَيَّانَ أَبِي النَّضرِ أَنَّهُ سَمِعَ مِن جُنَادَةَ يُحَدِّثُ
مَا لَمْ يَأْمُرُوكَ بِإِثْمٍ بَوَاحًا
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ
اتْرُكْهُ حَتَّى يُقْسَمَ
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْعَبْدُ ، أَوْ تُرَى لَهُ
هِيَ فِي رَمَضَانَ ، الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
وَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ
إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ إِذَا جَهَرَ
فَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِهَا
فِينَا مَعْشَرَ أَصْحَابِ بَدْرٍ نَزَلَتْ حِينَ اخْتَلَفْنَا فِي النَّفَلِ
مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، فَصَاعِدًا
إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ إِذَا جَهَرَ
الْأَبْدَالُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ثَلَاثُونَ
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ
فِينَا مَعْشَرَ أَصْحَابِ بَدْرٍ نَزَلَتْ حِينَ اخْتَلَفْنَا فِي النَّفَلِ
أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا نَسْرِقَ ، وَلَا نَزْنِيَ
لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا
قَالَ عَبدُ اللهِ وَسَمِعتُهُ أَنَا مِن هَارُونَ
أَتَدْرِي مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي
اضْمَنُوا لِي سِتًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ : اصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا لَا يَفُكُّهُ مِنْهَا إِلَّا عَدْلُهُ
يَا ابْنَ الصَّامِتِ ، إِنَّ جِبْرِيلَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] رَقَانِي بِرُقْيَةٍ بَرِئْتُ
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَاهُ وَهُوَ يُرْعِدُ ، فَقَالَ : بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ
مِنْ حَسَدِ حَاسِدٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ اسْمُ اللهِ يَشْفِيكَ
لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ
هِيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوا
إِنَّ أَمَارَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنَّهَا صَافِيَةٌ بَلْجَةٌ
جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ تَقَلَّدْتَهَا ، أَوْ تَعَلَّقْتَهَا
لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ أَمْرٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي ، تِلْكَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُؤْمِنُ ، أَوْ تُرَى لَهُ
مَنْ عَبَدَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
إِنَّهُ سَيَلِي أُمُورَكُمْ بَعْدِي رِجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ
لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي
لَا ، بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلاَّ عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى
الدَّارُ حَرَمٌ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْكَ حَرَمَكَ فَاقْتُلْهُ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ بَايَعْنَاهُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
يُسَمِّي النُّقَبَاءَ فَسَمَّى عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فِيهِمْ ، قَالَ سُفْيَانُ : عُبَادَةُ عَقَبِيٌّ ، أُحُدِيٌّ
بَلَغَنِي أَنَّ النُّقَبَاءَ اثْنَا عَشَرَ ، فَسَمَّى عُبَادَةَ فِيهِمْ
عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ فِهْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ فِي الِاثْنَيْ عَشَرَ
إِنَّ هَذِهِ مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ لِي فِيهَا إِلَّا نَصِيبِي مَعَكُمْ إِلَّا الْخُمُسُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن سَعِيدِ بنِ يُوسُفَ عَن يَحيَى بنِ أَبِي
إِنَّ مِنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ الْمَعْدِنَ جُبَارٌ
أَنَّ مِنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمَعْدِنُ جُبَارٌ
الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ ، وَنَفْيُ سَنَةٍ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ
إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ بِجَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ اللهِ وَظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ
الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ
مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] بِدَعْوَةٍ
سَيَلِي أُمُورَكُمْ مِنْ بَعْدِي رِجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلَاةِ
مَنْ غَزَا - قَالَ إِبْرَاهِيمُ فِي حَدِيثِهِ : فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] - [وَهُوَ لَا] يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَبِيتَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَشَرٍ وَبَطَرٍ وَلَعِبٍ
وَحَدَّثَنِي شَهرُ بنُ حَوشَبٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ غَنمٍ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
قَالَ وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بنُ عَمرٍو البَجَلِيُّ عَن أَبِي أُمَامَةَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَبِيتَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَشَرٍ وَبَطَرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلهِ
مَنْ جُرِحَ فِي جَسَدِهِ جِرَاحَةً فَتَصَدَّقَ بِهَا
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَفَرَغَ اللهُ [تَعَالَى] مِنْ قَضَاءِ الْخَلْقِ فَيَبْقَى رَجُلَانِ
مَنْ تَصَدَّقَ عَنْ جَسَدِهِ بِشَيْءٍ كَفَّرَ اللهُ [تَعَالَى] عَنْهُ
مَا لِي فِيهِ إِلَّا مِثْلُ مَا لِأَحَدِكُمْ مِنْهُ ، إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ