حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 23227ط. مؤسسة الرسالة: 22782
23168
حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مَخْلَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي زُمَيْلٍ - أَمْلَى [١]مِنْ كِتَابِهِ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ [٢]بْنِ يَحْيَى الْفَزَارِيُّ - وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ ، وَلَقَبُهُ ج١٠ / ص٥٣٨٩أَبُو الْمَلِيحِ - يَعْنِي الرَّقِّيَّ - عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ :

دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَإِذَا فِيهِ حَلْقَةٌ ، فِيهَا اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَفِيهِمْ شَابٌّ أَكْحَلُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا مُحْتَبِي [٣]، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ سَأَلُوهُ ، فَأَخْبَرَهُمْ ، فَانْتَهَوْا إِلَى خَبَرِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هَذَا؟ قَالُوا : هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، قَالَ : فَقُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : فَأَرَدْتُ أَنْ أَلْقَى بَعْضَهُمْ ، فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمُ ، انْصَرَفُوا ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَخَلْتُ ، فَإِذَا مُعَاذٌ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ ، قَالَ : فَصَلَّيْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ جَلَسْتُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ السَّارِيَةُ ، ثُمَّ احْتَبَيْتُ فَلَبِثْتُ سَاعَةً لَا أُكَلِّمُهُ ، وَلَا يُكَلِّمُنِي ، قَالَ : ثُمَّ قُلْتُ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِغَيْرِ دُنْيَا أَرْجُوهَا أُصِيبُهَا مِنْكَ ، وَلَا قَرَابَةَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، قَالَ : فَلِأَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ : قُلْتُ : لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ : فَنَثَرَ حُبْوَتِي ، ثُمَّ قَالَ : فَأَبْشِرْ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] [٤]فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ .
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الهيثمي

    رجال عبد الله والطبراني وثقوا

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي
    رجاله رجال الصحيح
  • ابن عبد البر

    وأما حديثه في هذا الباب فمعروف عن معاذ وعن عبادة أيضا وهو عن معاذ أشهر وكلاهما محفوظ

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة17هـ
  2. 02
    عبد الله بن ثوب الخولاني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  4. 04
    حبيب بن أبي مرزوق الرقي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة133هـ
  5. 05
    الحسن بن عمر الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    مخلد بن الحسن بن أبي زميل الحراني
    تقييم الراوي:لا بأس به· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا أملى من كتابه
    الوفاة231هـ
  7. 07
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    الوفاة290هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1390) برقم: (1685) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 335) برقم: (578) ، (2 / 338) برقم: (580) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 306) برقم: (2885) ، (8 / 306) برقم: (2884) ، (8 / 306) برقم: (2886) ، (8 / 308) برقم: (2888) ، (8 / 311) برقم: (2890) ، (8 / 311) برقم: (2889) ، (8 / 312) برقم: (2891) والحاكم في "مستدركه" (3 / 269) برقم: (5213) ، (4 / 168) برقم: (7407) ، (4 / 169) برقم: (7408) ، (4 / 169) برقم: (7409) ، (4 / 419) برقم: (8390) والترمذي في "جامعه" (4 / 196) برقم: (2584) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 233) برقم: (21130) وأحمد في "مسنده" (10 / 5160) برقم: (22366) ، (10 / 5160) برقم: (22365) ، (10 / 5168) برقم: (22396) ، (10 / 5168) برقم: (22395) ، (10 / 5176) برقم: (22429) ، (10 / 5177) برقم: (22431) ، (10 / 5177) برقم: (22430) ، (10 / 5182) برقم: (22447) ، (10 / 5183) برقم: (22448) ، (10 / 5199) برقم: (22500) ، (10 / 5388) برقم: (23168) ، (10 / 5389) برقم: (23170) ، (10 / 5389) برقم: (23169) ، (10 / 5390) برقم: (23171) والطيالسي في "مسنده" (1 / 464) برقم: (573) ، (1 / 466) برقم: (574) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 72) برقم: (125) والبزار في "مسنده" (7 / 116) برقم: (2675) ، (7 / 143) برقم: (2700) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 472) برقم: (35236) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 33) برقم: (4475) ، (10 / 34) برقم: (4477) ، (10 / 34) برقم: (4476) ، (10 / 35) برقم: (4478) ، (10 / 37) برقم: (4480) ، (10 / 37) برقم: (4479) والطبراني في "الكبير" (20 / 78) برقم: (18323) ، (20 / 78) برقم: (18322) ، (20 / 79) برقم: (18324) ، (20 / 79) برقم: (18325) ، (20 / 79) برقم: (18327) ، (20 / 79) برقم: (18326) ، (20 / 80) برقم: (18329) ، (20 / 80) برقم: (18328) ، (20 / 81) برقم: (18332) ، (20 / 81) برقم: (18331) ، (20 / 81) برقم: (18330) ، (20 / 87) برقم: (18345) ، (20 / 88) برقم: (18346) ، (20 / 92) برقم: (18356) ، (20 / 168) برقم: (18536) والطبراني في "الأوسط" (6 / 61) برقم: (5801) ، (7 / 64) برقم: (6866)

الشواهد39 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١٠/٣٤) برقم ٤٤٧٧

دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ [وفي رواية : أَتَيْتُ مَسْجِدَ أَهْلِ دِمَشْقَ(١)] فَقَعَدْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا نَيِّفٌ وَثَلَاثُونَ [وفي رواية : كُهُولٌ(٢)] [وفي رواية : فَإِذَا فِيهِ نَحْوٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَهْلًا(٣)] مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : فِيهَا اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ(٤)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : جَلَسْتُ مَجْلِسًا فِيهِ عِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٥)] مِنْهُمْ يَقُولُ [وفي رواية : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ(٦)] : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا وَيُنْصِتُ [لَهُ(٧)] الْآخَرُونَ ، وَيَقُولُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ [وفي رواية : فَيُحَدِّثُ ، ثُمَّ يَقُولُ الْآخَرُ(٨)] : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كَذَا وَيُنْصِتُ الْآخَرُونَ ، وَفِيهِمْ فَتًى أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي بِتُّ بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ [ وفي رواية : قَالَ : وَفِيهِمْ رَجُلٌ أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا فَإِذَا شَكُّوا فِي شَيْءٍ رَدُّوهُ إِلَيْهِ ، وَرَضُوا بِمَا يَقُولُ فِيهِ ، قَالَ : فَلَمْ أَجْلِسْ قَبْلَهُ ، وَلَا بَعْدَهُ مَجْلِسًا مِثْلَهُ ، فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ ، وَمَا أَعْرِفُ اسْمَ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، وَلَا مَنْزِلَهُ ، قَالَ : فَبِتُّ بِلَيْلَةٍ مَا بِتُّ بِمِثْلِهَا ] [وفي رواية : وَفِيهِمْ شَابٌّ أَكْحَلُ(٩)] [الْعَيْنِ(١٠)] [بَرَّاقُ الثَّنَايَا(١١)] [سَاكِتٌ(١٢)] [مُحْتَبِي ، فَإِذَا(١٣)] [وفي رواية : كُلَّمَا(١٤)] [اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ سَأَلُوهُ(١٥)] [وفي رواية : فَإِذَا امْتَرَى الْقَوْمُ فِي شَيْءٍ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ فَسَأَلُوهُ(١٦)] [فَأَخْبَرَهُمْ ، فَانْتَهَوْا إِلَى خَبَرِهِ ، قَالَ : قُلْتُ(١٧)] [لِجَلِيسٍ لِي(١٨)] [مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، قَالَ : فَقُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : فَأَرَدْتُ أَنْ أَلْقَى بَعْضَهُمْ ، فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمُ ، انْصَرَفُوا(١٩)] [وفي رواية : فَإِذَا فِيهِمْ شَابٌّ حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ السِّنِّ أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ أَغَرُّ الثَّنَايَا ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَوْ قَالُوا قَوْلًا انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ ، فَإِذَا هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٠)] فَقُلْتُ : جَلَسْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا [وفي رواية : فِي مَجْلِسٍ فِيهِ(٢١)] كَذَا وَكَذَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : عَلَيْهِ السَّلَامُ(٢٢)] لَا أَعْرِفُ مَنَازِلَهُمْ وَلَا أَسْمَاءَهُمْ [وفي رواية : قَالَ : وَقُلْتُ : أَنَا رَجُلٌ أَطْلُبُ الْعِلْمَ ، وَجَلَسْتُ إِلَى أَصْحَابِ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ أَعْرِفِ اسْمَ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، وَلَا مَنْزِلَهُ(٢٣)] ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا الْفَتَى الْأَدْعَجُ قَاعِدٌ إِلَى سَارِيَةٍ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : إِنِّي أُحِبُّكَ لِلَّهِ تَعَالَى(٢٤)] ، قَالَ : آللَّهِ ، إِنَّكَ لَتُحِبُّنِي لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَقُلْتُ : آللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَخَذَ بِحُبْوَتِي حَتَّى مَسَّتْ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ [وفي رواية : دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَجَلَسْتُ فِي حَلْقَةِ كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهِمْ فَتًى شَابٌّ إِذَا تَكَلَّمَ أَنْصَتَ لَهُ الْقَوْمُ وَإِذَا حَدَّثَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْصَتَ لَهُ قَالَ : فَتَفَرَّقُوا وَلَمْ أَعْلَمْ مَنْ ذَلِكَ الْفَتَى فَانْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَمَا قَرَّتْ لِي نَفْسِي حَتَّى رَجَعْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَجَلَسْتُ فِيهِ فَإِذَا أَنَا بِهِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَجَلَسْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَى عَمُودًا مِنْ عُمُدِ الْمَسْجِدِ فَرَكَعَ رَكَعَاتٍ حِسَانًا ، ثُمَّ جَلَسَ فَاسْتَقْبَلْتُهُ فَطَالَ سُكُوتُهُ لَا يَتَكَلَّمُ فَقُلْتُ : حَدِّثْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ وَأُحِبُّ حَدِيثَكَ فَقَالَ لِي : آللَّهِ ؟ قُلْتُ : آللَّهِ ، فَجَبَذَنِي بِحُبْوَتِي حَتَّى لَصِقَتْ رُكْبَتِي بِرُكْبَتِهِ(٢٥)] ، ثُمَّ قَالَ : آللَّهِ إِنَّكَ لَتُحِبُّنِي لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقُلْتُ : آللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : أَفَلَا [وفي رواية : تَعَالَ(٢٦)] أُخْبِرُكَ [وفي رواية : أُحَدِّثُكَ(٢٧)] بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى ، فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ فِيمَا أَظُنُّ : الْحَمْدُ لِلَّهِ(٢٨)] : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا أَنَا بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانُوا إِذَا شَكُّوا فِي شَيْءٍ رَدُّوهُ إِلَيْهِ يَرْكَعُ إِلَى بَعْضِ أُسْطُوَانَاتِ الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ إِلَى جَانِبِهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَأَخَذَ بِحَبْوَتِي حَتَّى أَدْنَانِي مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّكَ لَتُحِبُّنِي لِلَّهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِي وَاللَّهِ ، إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ ، قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ بِجَلَالِ اللَّهِ فِي ظِلِّ اللَّهِ وَظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ(٢٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَخَلْتُ ، فَإِذَا مُعَاذٌ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ ، قَالَ : فَصَلَّيْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ جَلَسْتُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ السَّارِيَةُ ، ثُمَّ احْتَبَيْتُ فَلَبِثْتُ سَاعَةً لَا أُكَلِّمُهُ ، وَلَا يُكَلِّمُنِي ، قَالَ : ثُمَّ قُلْتُ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِغَيْرِ دُنْيَا أَرْجُوهَا(٣٠)] [وفي رواية : أَرْجُو(٣١)] [أُصِيبُهَا مِنْكَ ، وَلَا قَرَابَةَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، قَالَ : فَلِأَيِّ شَيْءٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ : فَنَثَرَ(٣٢)] [وفي رواية : فَجَذَبَ(٣٣)] [حَبْوَتِي ، ثُمَّ قَالَ : فَأَبْشِرْ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ .(٣٤)] [يَفْزَعُ النَّاسُ وَلَا يَفْزَعُونَ ، وَيَخَافُ النَّاسُ وَلَا يَخَافُونَ(٣٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ جِئْتُ فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي عِنْدَ سَارِيَةٍ ، فَحَذَفَ صَلَاتَهُ ثُمَّ احْتَبَى فَسَكَتْ ، فَقُلْتُ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ ، فَقَالَ : آللَّهُ ، فَقُلْتُ : آللَّهُ ، فَقَالَ : فَإِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ - قَالَ : أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ - فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، ثُمَّ قَالَ - لَيْسَ فِي بَقِيَّتِهِ شَكٌّ(٣٦)] - : يُوضَعُ [لَهُمْ كَرَاسِيٌّ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ بِمَجْلِسِهِمْ مِنَ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ قَالَ : فَحَدَّثْتُ بِهِ(٣٧)] [وفي رواية : فَحَدَّثْتُهُ(٣٨)] [عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ(٣٩)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ فَأَتَيْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، فَحَدَّثْتُهُ(٤٠)] [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْوَلِيدِ إِنَّ مُعَاذًا حَدَّثَنِي حَدِيثًا(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجْتُ فَأَلْقَى عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، قَالَ : فَحَدَّثْتُهُ بِالَّذِي حَدَّثَنِي مُعَاذٌ(٤٢)] [فَقَالَ : لَا أُحَدِّثُكَ(٤٣)] [وفي رواية : ذَكَرْتُ لِعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ حَدِيثَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فِي الْمُتَحَابِّينَ فَقَالَ : لَا أُحَدِّثُكُمْ(٤٤)] [إِلَّا مَا سَمِعْتُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ(٤٥)] [وفي رواية : وَخَيْرٌ مِنْهَا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٤٦)] [: حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ(٤٧)] [وفي رواية : لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ(٤٨)] [يَعْنِي نَفْسَهُ(٤٩)] [، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ(٥٠)] [وفي رواية : عَلَى الْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ(٥١)] [ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمَتَصَادِقِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ ] [وفي رواية : عَلَى الْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ(٥٢)] [وفي رواية : لِلَّذِينَ يَتَزَاوَرُونَ فِيَّ(٥٣)] [وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَنَاصِحِينَ(٥٤)] [وفي رواية : لِلْمُتَنَاصِحِينَ(٥٥)] [فِيَّ(٥٦)] [وفي رواية : وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ(٥٧)] [وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ شَكَّ شُعْبَةُ فِي الْمُتَوَاصِلِينَ وَالْمُتَزَاوِرِينَ(٥٨)] [ وفي رواية : قَالَ : فَجِئْتُ مِنَ الْعَشِيِّ فَلَمْ يَحْضُرُوا قَالَ : فَغَدَوْتُ مِنَ الْغَدِ . قَالَ : فَلَمْ يَجِيئُوا فَرُحْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِالشَّابِّ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ ، فَرَكَعْتُ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ إِلَيْهِ . قَالَ : فَسَلَّمَ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ . قَالَ : فَمَدَّنِي إِلَيْهِ قَالَ : كَيْفَ قُلْتَ ؟ قُلْتُ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ ] [وفي رواية : وَالْمُتَحَابُّونَ(٥٩)] [فِي اللَّهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ .(٦٠)] [وفي رواية : فَوَقَعَ لَهُ فِي نَفْسِي حُبٌّ ، فَكُنْتُ مَعَهُمْ حَتَّى تَفَرَّقُوا ، ثُمَّ هَجَّرْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ قَائِمٌ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ ، فَسَكَتَ لَا يُكَلِّمُنِي ، فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ ، فَاحْتَبَيْتُ بِرِدَائِي ، ثُمَّ جَلَسَ فَسَكَتَ لَا يُكَلِّمُنِي ، وَسَكَتُّ لَا أُكَلِّمُهُ ، ثُمَّ قُلْتُ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ . قَالَ : فِيمَ تُحِبُّنِي ؟ قَالَ : قُلْتُ : فِي اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى . فَأَخَذَ بِحَبْوَتِي فَجَرَّنِي إِلَيْهِ هُنَيَّةً ثُمَّ قَالَ : أَبْشِرْ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ ، يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ .(٦١)] قَالَ : فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ فِي الْحَلْقَةِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا حَدَّثَنِي بِحَدِيثٍ [وفي رواية : حَدِيثًا(٦٢)] ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهَلْ سَمِعْتَهُ مِنْهُ ؟ قَالَ : وَمَا حَدَّثَكَ مَا كَانَ لِيُحَدِّثَكَ [وفي رواية : مَا كَانَ يُحَدِّثُكَ(٦٣)] إِلَّا حَقًّا ، [فَمَا هُوَ ؟(٦٤)] قَالَ : فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ [وفي رواية : يَرْوِي(٦٥)] يَأْثُرُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [تَعَالَى(٦٦)] : حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ [وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَصَافِينَ فِيَّ(٦٧)] [أَوِ الْمُتَلَاقِينَ فِيَّ(٦٨)] [وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ(٦٩)] وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ [وَلَا أَدْرِي بِأَيَّتِهِمَا بَدَأَ(٧٠)] [وفي رواية : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينِ يَتَجَالَسُونَ فِيَّ ، وَوَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينِ يَتَبَاذَلُونَ فِيَّ ، وَوَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينِ يَتَلَاقَوْنَ فِيَّ )(٧١)] قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ [وفي رواية : رَحِمَكَ(٧٢)] اللَّهُ ؟ قَالَ : أَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، قُلْتُ : فَمَنِ الْفَتَى ؟ قَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٤٢٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٤٢٩·المعجم الكبير١٨٣٤٥·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٤٤٧·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣١٧٠·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٩·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٢٨٨٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٢٣٩٥٢٢٤٣٠٢٢٤٤٧·مسند البزار٢٦٧٥·المستدرك على الصحيحين٧٤١٠٨٣٩٠·الأحاديث المختارة٢٨٨٨·شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣١٧٠·
  9. (٩)مسند أحمد٢٣١٦٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٤٢٩·المعجم الكبير١٨٣٤٥·مسند الطيالسي٥٧٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٣٩٥٢٢٤٢٩٢٢٤٤٧٢٣١٦٨٢٣١٧٠·صحيح ابن حبان٥٧٨·المعجم الكبير١٨٣٢٨١٨٣٣٠١٨٣٤٥·المستدرك على الصحيحين٥٢١٣٧٤٠٧·الأحاديث المختارة٢٨٨٨·شرح مشكل الآثار٤٤٧٥٤٤٧٧٤٤٧٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٤٤٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٣١٦٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٤٢٩·المعجم الكبير١٨٣٤٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣١٦٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٤٤٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣١٦٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٤٢٩٢٢٤٤٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٣١٦٨·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٩·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٢٨٨٨·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة٢٨٨٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٣١٧٠·
  24. (٢٤)الأحاديث المختارة٢٨٨٨·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٢٣٦٦٢٢٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٠·مسند الطيالسي٥٧٤·المستدرك على الصحيحين٧٤٠٩·الأحاديث المختارة٢٨٨٤٢٨٨٦٢٨٨٨٢٨٨٩·شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٣١٧٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٣١٦٨·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٥٨٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٣١٦٨·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٥٨٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٣١٦٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٨٣٣٢·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٩·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٢٣٦٦٢٣١٦٩·صحيح ابن حبان٥٨٠·الأحاديث المختارة٢٨٨٦٢٨٩٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٢٣٦٦٢٢٤٣٠٢٢٤٤٨٢٣١٦٩٢٣١٧١·صحيح ابن حبان٥٨٠·المعجم الكبير١٨٣٣٢·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٠·مسند البزار٢٧٠٠·مسند الطيالسي٥٧٤·المستدرك على الصحيحين٧٤٠٨٧٤٠٩·الأحاديث المختارة٢٨٨٤٢٨٨٥٢٨٨٦٢٨٨٨٢٨٨٩٢٨٩٠٢٨٩١·شرح مشكل الآثار٤٤٧٧·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٥٨٠·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٣١٦٩·الأحاديث المختارة٢٨٩٠·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٣٦٦·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٠·مسند الطيالسي٥٧٤·المستدرك على الصحيحين٧٤٠٩·الأحاديث المختارة٢٨٨٤٢٨٨٦·
  44. (٤٤)شرح مشكل الآثار٤٤٨٠·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٩·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٨٣٣٢·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٢٣٦٦٢٢٤٣٠٢٢٤٤٨·المعجم الكبير١٨٣٣٢·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٠·مسند البزار٢٧٠٠·مسند الطيالسي٥٧٤·المستدرك على الصحيحين٧٤٠٨٧٤٠٩·الأحاديث المختارة٢٨٨٤٢٨٨٦٢٨٨٨٢٨٨٩٢٨٩١·شرح مشكل الآثار٤٤٧٧٤٤٨٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٢٥٠٠٢٣١٧١·المعجم الكبير١٨٣٥٦·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٣١٦٩·الأحاديث المختارة٢٨٩٠·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٢٣٦٦٢٢٤٣٠٢٢٤٤٨·مسند البزار٢٧٠٠·المستدرك على الصحيحين٧٤٠٨٧٤٠٩·الأحاديث المختارة٢٨٨٤٢٨٨٦٢٨٨٨٢٨٨٩٢٨٩١·شرح مشكل الآثار٤٤٧٧·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٣١٦٩·صحيح ابن حبان٥٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٣٦·الأحاديث المختارة٢٨٩٠·شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٣١٦٩·صحيح ابن حبان٥٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٣٦·الأحاديث المختارة٢٨٩٠·شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٣١٧١·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٥٨٠·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٣١٦٩·الأحاديث المختارة٢٨٩٠٢٨٩١·
  56. (٥٦)جامع الترمذي٢٥٨٤·مسند أحمد٢٢٣٦٥٢٢٣٦٦٢٢٣٩٥٢٢٣٩٦٢٢٤٢٩٢٢٤٣٠٢٢٤٤٧٢٢٤٤٨٢٢٥٠٠٢٣١٦٨٢٣١٦٩٢٣١٧٠٢٣١٧١·صحيح ابن حبان٥٧٨٥٨٠·المعجم الكبير١٨٣٢٢١٨٣٢٣١٨٣٢٤١٨٣٢٥١٨٣٢٦١٨٣٢٧١٨٣٢٨١٨٣٢٩١٨٣٣٠١٨٣٣١١٨٣٣٢١٨٣٤٥١٨٣٤٦١٨٣٥٦١٨٥٣٦·المعجم الأوسط٥٨٠١٦٨٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٠·مسند البزار٢٦٧٥٢٧٠٠·مسند الطيالسي٥٧٣٥٧٤·المستدرك على الصحيحين٥٢١٣٧٤٠٧٧٤٠٨٧٤٠٩٧٤١٠٨٣٩٠·الأحاديث المختارة٢٨٨٤٢٨٨٥٢٨٨٦٢٨٨٨٢٨٨٩٢٨٩٠٢٨٩١·مسند عبد بن حميد١٢٥·شرح مشكل الآثار٤٤٧٥٤٤٧٦٤٤٧٧٤٤٧٨٤٤٧٩٤٤٨٠·
  57. (٥٧)شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٢٤٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٣٦·الأحاديث المختارة٢٨٩١·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٢٤٢٩٢٢٤٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٣٦·الأحاديث المختارة٢٨٩١·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٢٤٤٧·
  62. (٦٢)الأحاديث المختارة٢٨٨٨·شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٨·
  64. (٦٤)الأحاديث المختارة٢٨٨٨·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٣١٦٩·الأحاديث المختارة٢٨٩٠·شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  66. (٦٦)الأحاديث المختارة٢٨٨٨٢٨٨٩٢٨٩١·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢٢٣٦٦·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٠·مسند الطيالسي٥٧٤·الأحاديث المختارة٢٨٨٦·شرح مشكل الآثار٤٤٨٠·
  68. (٦٨)شرح مشكل الآثار٤٤٨٠·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٨٣٣٢·
  70. (٧٠)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٨·
  71. (٧١)الأحاديث المختارة٢٨٨٥·
  72. (٧٢)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٨·شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
مقارنة المتون356 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي23227
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22782
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
حَلْقَةٌ(المادة: حلقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

أَكْحَلُ(المادة: أكحل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَحَلَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : فِي عَيْنَيْهِ كَحَلٌ ، الْكَحَلُ - بِفَتْحَتَيْنِ - : سَوَادٌ فِي أَجْفَانِ الْعَيْنِ خِلْقَةً ، وَالرَّجُلُ أَكْحَلُ وَكَحِيلٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَدْعَجَ أَكْحَلَ الْعَيْنِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : جُرْدٌ مُرْدٌ كَحْلَى ، جَمْعُ كَحِيلٍ ، مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى . * وَفِيهِ : أَنَّ سَعْدًا رُمِيَ فِي أَكْحَلِهِ ، الْأَكْحَلُ : عِرْقٌ فِي وَسَطِ الذِّرَاعِ يَكْثُرُ فَصْدُهُ .

لسان العرب

[ كحل ] كحل : الْكُحْلُ : مَا يُكْتَحَلُ بِهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْكُحْلُ مَا وُضِعَ فِي الْعَيْنِ يُشْتَفَى بِهِ ، كَحَلَهَا يَكْحَلُهَا وَيَكْحُلُهَا كَحْلًا ، فَهِيَ مَكْحُولَةٌ وَكَحِيلٌ ، مِنْ أَعْيُنٌ كُحْلَاءُ وَكَحَائِلُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَكَحَّلَهَا ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : فَمَا لَكَ بِالسُّلْطَانِ أَنْ تَحْمِلَ الْقَذَى جُفُونُ عُيُونٍ ، بِالْقَذَى لَمْ تُكَحَّلِ وَقَدِ اكْتَحَلَ وَتَكَحَّلَ . وَالْمِكْحَالُ : الْمِيلُ تُكَحَّلُ بِهِ الْعَيْنُ مِنَ الْمُكْحُلَةِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْمِكْحَلُ وَالْمِكْحَالُ الْآلَةُ الَّتِي يُكْتَحَلُ بِهَا ; وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْمِكْحَلُ وَالْمِكْحَالُ الْمُلْمُولُ الَّذِي يُكْتَحَلُ بِهِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا الْفَتَى لَمْ يَرْكَبِ الْأَهْوَالَا وَخَالَفَ الْأَعْمَامَ وَالْأَخْوَالَا فَأَعْطِهِ الْمِرْآةَ وَالْمِكْحَالَا وَاسْعَ لَهُ وَعُدَّهُ عِيَالَا وَتَمَكْحَلَ الرَّجُلُ إِذَا أَخَذَ مُكْحُلَةً . وَالْمُكْحُلَةُ : الْوِعَاءُ ، أَحَدُ مَا شَذَّ مِمَّا يُرْتَفَقُ بِهِ فَجَاءَ عَلَى مُفْعُلٍ وَبَابُهُ مِفْعَلٌ ، وَنَظِيرُهُ الْمُدْهُنُ وَالْمُسْعُطُ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَيْسَ عَلَى الْمَكَانِ إِذْ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ لَفُتِحَ لِأَنَّهُ مِنْ يَفْعُلُ ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : مَا كَانَ عَلَى مِفْعَلٍ وَمِفْعَلَةٍ مِمَّا يُعْمَلُ بِهِ فَهُوَ مَكْسُورُ الْمِيمِ ، مِثْلُ مِخْرَزٍ وَمِبْضَعٍ وَمِسَلَّةٍ وَمِزْرَعَةٍ وَمِخْلَاةٍ . إِلَّا أَحْرُفًا جَاءَتْ نَوَادِرَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَالْعَيْنِ وَهِيَ : مُسْعُطٌ وَمُنْخُلٌ وَمُدْهُنٌ وَمُكْحُلَةٌ وَمُنْصُلٌ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ وَهُوَ لِلَبِيدٍ فِيمَا زَعَمُوا : <شطر_بيت

بَرَّاقُ(المادة: براق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَبْرِقُوا فَإِنَّ دَمَ عَفْرَاءَ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ أَيْ ضَحُّوا بِالْبَرْقَاءِ ، وَهِيَ الشَّاةُ الَّتِي فِي خِلَالِ صُوفِهَا الْأَبْيَضِ طَاقَاتٌ سُودٌ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ اطْلُبُوا الدَّسَمَ وَالسِّمَنَ . مِنْ بَرَقْتُ لَهُ إِذَا دَسَّمْتَ طَعَامَهُ بِالسَّمْنِ . * وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنَّ صَاحِبَ رَايَتِهِ فِي عَجْبِ ذَنَبِهِ مِثْلُ أَلْيَةِ الْبَرَقِ ، وَفِيهِ هُلْبَاتٌ كَهُلْبَاتِ الْفَرَسِ " الْبَرَقُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَالرَّاءِ : الْحَمَلُ ، وَهُوَ تَعْرِيبُ بَرَهْ بِالْفَارِسِيَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ : تَسُوقُهُمُ النَّارُ سَوْقَ الْبَرَقِ الْكَسِيرِ أَيِ الْمَكْسُورِ الْقَوَائِمِ . يَعْنِي تَسُوقُهُمُ النَّارُ سَوْقًا رَفِيقًا كَمَا يُسَاقُ الْحَمَلُ الظَّالِعُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ : إِنَّ الْبَحْرَ خَلْقٌ عَظِيمٌ يَرْكَبُهُ خَلْقٌ ضَعِيفٌ ، دُودٌ عَلَى عُودٍ ، بَيْنَ غَرَقٍ وَبَرَقٍ " الْبَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْحَيْرَةُ وَالدَّهَشُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " لِكُلِّ دَاخِلٍ بَرْقَةٌ " أَيْ دَهْشَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " إِذَا بَرِقَتِ الْأَبْصَارُ " يَجُوزُ كَسْرُ الرَّاءِ وَفَتْحُهَا ، فَالْكَسْرُ بِمَعْنَى الْحَيْرَةِ ، وَالْفَتْحُ مِنَ الْبَرِيقِ : اللُّمُوعُ . * وَفِيهِ : " كَفَى بِبَارِقَةِ السُّيُوفِ عَلَى رَأْسِهِ فِ

لسان العرب

[ برق ] برق : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْبَرْقُ سَوْطٌ مِنْ نُورٍ يَزْجُرُ بِهِ الْمَلَكُ السَّحَابَ . وَالْبَرْقُ : وَاحِدُ بُرُوقِ السَّحَابِ . وَالْبَرْقُ الَّذِي يَلْمَعُ فِي الْغَيْمِ ، وَجَمْعُهُ بُرُوقٌ . وَبَرَقَتِ السَّمَاءُ تَبْرُقُ بَرْقًا وَأَبْرَقَتْ : جَاءَتْ بِبَرْقٍ . وَالْبُرْقَةُ : الْمِقْدَارُ مِنَ الْبَرْقِ ، وَقُرِئَ : ( يَكَادُ سَنَا بُرَقِهِ ) ، فَهَذَا لَا مَحَالَةَ جَمْعُ بُرْقَةٍ . وَمَرَّتْ بِنَا اللَّيْلَةَ سَحَابَةٌ بَرَّاقَةٌ وَبَارِقَةٌ أَيْ سَحَابَةٌ ذَاتُ بَرْقٍ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَبْرَقَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الْبَرْقِ ، وَأَبْرَقُوا الْبَرْقَ : رَأَوْهُ ; قَالَ طُفَيْلٌ : ظَعَائِنُ أَبْرَقْنَ الْخَرِيفَ وَشِمْنَهُ وَخِفْنَ الْهُمَامَ أَنْ تُقَادَ قَنَابِلُهْ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : أَرَادَ أَبْرَقْنَ بَرْقَهُ . وَيُقَالُ : أَبْرَقَ الرَّجُلُ إِذَا أَمَّ الْبَرْقَ أَيْ قَصَدَهُ . وَالْبَارِقُ : سَحَابٌ ذُو بَرْقٍ . وَالسَّحَابَةُ بَارِقَةٌ ، وَسَحَابَةٌ بَارِقَةٌ ذَاتُ بَرْقٍ . وَيُقَالُ : مَا فَعَلَتِ الْبَارِقَةُ الَّتِي رَأَيْتَهَا الْبَارِحَةَ ؟ يَعْنِي السَّحَابَةَ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا بَرْقٌ ; عَنِ الْأَصْمَعِيِّ . بَرَقَتِ السَّمَاءُ وَرَعَدَتْ بَرَقَانًا أَيْ لَمَعَتْ . وَبَرَقَ الرَّجُلُ وَرَعَدَ يَرْعُدُ إِذَا تَهَدَّدَ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَا جَلَّ مَا بَعُدَتْ عَلَيْكَ بِلَادُنَا وَطِلَابُنَا ، فَابْرُقْ بِأَرْضِكَ وَارْعُدِ . وَبَرَقَ الرَّجُلُ وَأَبْرَقَ : تَهَدَّدَ وَأَوْعَدَ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، كَأَنَّهُ أَرَاهُ مَخِيلَةَ الْأَذَى كَمَا يُرِي الْبَرْقُ مَخِيلَةَ الْمَطَرِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : إِذَا خَشِيَتْ مِنْهُ الصَّرِيمَةُ ، أَبَرَقَتْ ل

الْغَدُ(المادة: الغد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الدَّالِ ) ( غَدَدَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ : غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ تَأْخُذُهُمْ فِي مَرَاقِّهِمْ ، أَيْ : فِي أَسْفَلِ بُطُونِهِمْ . الْغُدَّةُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ ، وَقَلَّمَا تَسْلَمُ مِنْهُ . يُقَالُ : أَغَدَّ الْبَعِيرُ فَهُوَ مُغِدٌّ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ " غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ ، وَمَوْتٌ فِي بَيْتِ سَلُولِيَّةٍ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَا هِيَ بِمُغِدٍّ فَيَسْتَحْجِيَ لَحْمُهَا " يَعْنِي النَّاقَةَ ، وَلَمْ يُدْخِلْهَا تَاءَ التَّأْنِيثِ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ ذَاتَ غُدَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ : فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ قَالَ : إِنَّ قَضَاءَ الصَّلَاةِ يُؤَخَّرُ إِلَى وَقْتِ مِثْلِهَا مِنَ الصَّلَاةِ وَتُقْضَى ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ اسْتِحْبَابًا لِتُحْرَزَ فَضِيلَةُ الْوَقْتِ فِي الْقَضَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ إِعَادَةَ تِلْكَ الصَّلَاةِ الْمَنْسِيَّةِ حَتَّى تُصَلَّى مَرَّتَيْنِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ وَإِنِ انْتَقَلَ وَقْتُهَا لِلنِّسْيَانِ إِلَى وَقْتِ الذِّكْرِ ، فَإِنَّهَا بَاقِيَةٌ عَلَى وَقْتِهَا فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ مَعَ الذِّكْرِ ، لِئَلَّا يَظُنُّ ظَانٌّ أَنَّهَا قَدْ سَقَطَتْ بِانْقِضَاءِ وَقْتِهَا أَوْ تَغَيَّرَتْ بِتَغَيُّرِهِ . وَالْغَدُ أَصْلُهُ : غَدْوٌ ، فَحُذِفَتْ وَاوُهُ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا عَلَى لَفْظِهِ .

لسان العرب

[ غدد ] غدد : الْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ عُقْدَةٍ فِي جَسَدِ الْإِنْسَانِ أَطَافَ بِهَا شَحْمٌ . وَالْغُدَدُ : الَّتِي فِي اللَّحْمِ ، الْوَاحِدَةُ غُدَّةٌ وَغُدَدَةٌ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ قِطْعَةٍ صُلْبَةٍ بَيْنَ الْعَصَبِ . وَالْغُدَّةُ : السِّلْعَةُ يَرْكَبُهَا الشَّحْمُ . وَالْغُدَّةُ : مَا بَيْنَ الشَّحْمِ وَالسَّنَامِ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ . وَغَدَّ الْبَعِيرُ فَأَغَدَّ ، فَهُوَ مُغِدٌّ أَيْ بِهِ غُدَّةٌ وَالْأُنْثَى مُغِدٌّ بِغَيْرِ هَاءٍ . وَلَمَّا مَثَّلَ سِيبَوَيْهِ قَوْلَهُمْ أَغُدَّةً كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ قَالَ : أُغَدُّ غُدَّةً فَجَاءَ بِهِ عَلَى صِيغَةِ فِعْلِ الْمَفْعُولِ . وَأَغَدَّ الْقَوْمُ : أَصَابَتْ إِبِلَهُمُ الْغُدَّةُ . وَأَغَدَّتِ الْإِبِلُ : صَارَتْ لَهَا غُدَدٌ مِنَ اللَّحْمِ وَالْجِلْدِ مِنْ دَاءٍ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : لَا بَرِئَتْ غُدَّةُ مَنْ أَغَدَّا قَالَ : وَالْغُدَّةُ أَيْضًا تَكُونُ فِي الشَّحْمِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِنْ أَدْوَاءِ الْإِبِلِ الْغُدَّةُ وَهُوَ طَاعُونُهَا . يُقَالُ : بَعِيرٌ مُغِدٌّ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْغُدَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْبَطْنِ فَإِذَا مَضَتْ إِلَى نَحْرِهِ وَرُفْغِهِ قِيلَ : بَعِيرٌ دَابِرٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ غُدَّتِ الْإِبِلُ ، فَهِيَ مَغْدُودَةٌ مِنَ الْغُدَّةِ . وَغُدَّتِ الْإِبِلُ فَهِيَ مُغَدَّدَةٌ . وَبَنُو فُلَانٍ مُغِدُّونَ إِذَا ظَهَرَتِ الْغُدَّةُ فِي إِبِلِهِمْ . وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : أَغَدَّتِ النَّاقَةُ وَأُغِدَّتْ . وَيُقَالُ : بَعِيرٌ مَغْدُودٌ وَغَادٌّ وَمُغِدٌّ وَمُغَدٌّ ، وَإِبِلٌ مَغَادٌّ ؛ وَأَنْشَدَ فِي الْغَادِّ : عَدِمْتُكُمُ وَنَظْرَتَكُمْ إِلَيْنَا بِجَنْبِ عُكَاظَ كَالْإِبِلِ الْغِدَادِ وَفِي الْحَدِيثِ

الْعَرْشِ(المادة: العرش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِشَ ) ( هـ ) فِيهِ : " اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : الْجَنَازَةُ ، وَهُوَ سَرِيرُ الْمَيِّتِ ، وَاهْتِزَازُهُ فَرَحُهُ لِحَمْلِ سَعْدٍ عَلَيْهِ إِلَى مَدْفَنِهِ . وَقِيلَ : هُوَ عَرْشُ اللَّهِ تَعَالَى ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : " اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ ارْتِيَاحِهِ بِرُوحِهِ حِينَ صُعِدَ بِهِ ؛ لِكَرَامَتِهِ عَلَى رَبِّهِ . وَكُلُّ مَنْ خَفَّ لِأَمْرٍ وَارْتَاحَ عَنْهُ فَقَدِ اهْتَزَّ لَهُ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ : اهْتَزَّ أَهْلُ الْعَرْشِ بِقُدُومِهِ عَلَى اللَّهِ ; لِمَا رَأَوْا مِنْ مَنْزِلَتِهِ وَكَرَامَتِهِ عِنْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : " فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ " . يَعْنِي : جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : السَّقْفُ ، هُوَ وَالْعَرِيشُ : كُلُّ مَا يُسْتَظَلُّ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قِيلَ لَهُ : أَلَا نَبْنِي لَكَ عَرِيشًا " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا عَلَى عَرِيشٍ لِي " . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ عرش ] عرش : الْعَرْشُ : سَرِيرُ الْمَلِكِ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ مَلِكَةِ سَبَأٍ سَمَّاه الله عَزَّ وَجَلَّ عَرْشًا ، فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِغَيْرِهِ ، وَعَرْشُ الْبَارِّي سُبْحَانَهُ وَلَا يُحَدُّ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاشٌ وَعُرُوشٌ وَعِرَشَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، يَعْنِي جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ ، وَالْعَرْشُ : الْبَيْتُ ، وَجَمْعُهُ عُرُوشٌ ، وَعَرْشُ الْبَيْتِ : سَقْفُهُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى عَرْشِي ، وَقِيلَ : عَلَى عَرِيشٍ لِي ، الْعَرِيشُ وَالْعَرْشُ : السَّقْفُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ يَعْنِي بِالسَّقْفِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ، وَفِيهِ : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ، رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ ، وَالْعَرْشُ لَا يُقْدَرُ قَدْرُهُ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرْشُ مَجْلِسُ الرَّحْمَنِ ، وَأَمَّا مَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ : اهْتَزَّ الْ

يَغْبِطُهُمْ(المادة: يغبطهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَبَطَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ سُئِلَ : هَلْ يَضُرُّ الْغَبْطُ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا كَمَا يَضُرُّ الْعِضَاهَ الْخَبْطُ " الْغَبْطُ : حَسَدٌ خَاصٌّ . يُقَالُ : غَبَطْتُ الرَّجُلَ أَغْبِطُهُ غَبْطًا ، إِذَا اشْتَهَيْتَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا لَهُ ، وَأَنْ يَدُومَ عَلَيْهِ مَا هُوَ فِيهِ . وَحَسَدْتُهُ أَحْسُدُهُ حَسَدًا ، إِذَا اشْتَهَيْتَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مَا لَهُ ، وَأَنْ يَزُولَ عَنْهُ مَا هُوَ فِيهِ . فَأَرَادَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَنَّ الْغَبْطَ لَا يَضُرُّ ضَرَرَ الْحَسَدِ ، وَأَنَّ مَا يَلْحَقُ الْغَابِطَ مِنَ الضَّرَرِ الرَّاجِعِ إِلَى نُقْصَانِ الثَّوَابِ دُونَ الْإِحْبَاطِ بِقَدْرِ مَا يَلْحَقُ الْعِضَاهَ مِنْ خَبْطِ وَرَقِهَا الَّذِي هُوَ دُونَ قَطْعِهَا وَاسْتِئْصَالِهَا ، وَلِأَنَّهُ يَعُودُ بَعْدَ الْخَبْطِ ، وَهُوَ وَإِنْ كَانَ فِيهِ طَرَفٌ مِنَ الْحَسَدِ ، فَهُوَ دُونَهُ فِي الْإِثْمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ أَهْلُ الْجَمْعِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُغْبَطُ الرَّجُلُ بِالْوَحْدَةِ كَمَا يُغْبَطُ الْيَوْمَ أَبُو الْعَشَرَةِ ، يَعْنِي أَنَّ الْأَئِمَّةَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ يَرْزُقُونَ عِيَالَ الْمُسْلِمِينَ وَذَرَارِيَّهُمْ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ، فَكَانَ أَبُو الْعَشَرَةِ مَغْبُوطًا بِكَثْرَةِ مَا يَصِلُ إِلَيْهِ مِنْ أَرْزَاقِهِمْ ، ثُمَّ يَجِيءُ بَعْدَهُمْ أَئِمَّةٌ يَقْطَعُونَ ذَلِكَ عَنْهُمْ ، فَيُغْبَطُ الرَّجُلُ بِالْوَحْدَةِ ؛ لِخِفَّةِ الْمَؤُنَةِ ، وَيُرْثَى لِصَاحِبِ الْعِيَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ أَنَّهُ جَاءَ وَهُمْ يُصَلُّونَ فِي جَمَاعَةٍ ، فَج

لسان العرب

[ غبط ] غبط : الْغِبْطَةُ : حُسْنُ الْحَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ غَبْطًا لَا هَبْطًا ؛ يَعْنِي نَسْأَلُكَ الْغِبْطَةَ . وَنَعُوذُ بِكَ أَنْ نَهْبِطَ عَنْ حَالِنَا . التَّهْذِيبُ : مَعْنَى قَوْلِهِمْ غَبْطًا لَا هَبْطًا أَنَّا نَسْأَلُكَ نِعْمَةً نُغْبَطُ بِهَا وَأَن لا تُهْبِطَنَا مِنَ الْحَالَةِ الْحَسَنَةِ إِلَى السَّيِّئَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ اللَّهُمَّ ارْتِفَاعًا لَا اتِّضَاعًا ، وَزِيَادَةً مِنْ فَضْلِكَ لَا حَوْرًا وَنَقْصًا ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْزِلْنَا مَنْزِلَةً نُغْبَطُ عَلَيْهَا وَجَنِّبْنَا مَنَازِلَ الْهُبُوطِ وَالضَّعَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ نَسْأَلُكَ الْغِبْطَةَ وَهِيَ النِّعْمَةُ وَالسُّرُورُ ، وَنُعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّلِّ وَالْخُضُوعِ . وَفُلَانٌ مُغْتَبِطٌ أَيْ فِي غِبْطَةٍ ، وَجَائِزٌ أَنْ تَقُولَ مُغْتَبَطٌ ، بِفَتْحِ الْبَاءِ . وَقَدِ اغْتَبَطَ ، فَهُوَ مُغْتَبِطٌ ، وَاغْتُبِطَ فَهُوَ مُغْتَبَطٌ ، كُلُّ ذَلِكَ جَائِزٌ . وَالِاغْتِبَاطُ : شُكْرُ اللَّهِ عَلَى مَا أَنْعَمَ وَأَفْضَلَ وَأَعْطَى ، وَرَجُلٌ مَغْبُوطٌ . وَالْغِبْطَةُ : الْمَسَرَّةُ ، وَقَدْ أَغْبَطَ . وَغَبَطَ الرَّجُلَ يَغْبِطُهُ غَبْطًا وَغَبْطَةً : حَسَدَهُ ، وَقِيلَ : الْحَسَدُ أَنْ تَتَمَنَّى نِعْمَتَهُ عَلَى أَنْ تَتَحَوَّلَ عَنْهُ وَالْغِبْطَةُ أَنْ تَتَمَنَّى مِثْلَ حَالِ الْمَغْبُوطِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُرِيدَ زَوَالَهَا وَلَا أَنْ تَتَحَوَّلَ عَنْهُ وَلَيْسَ بِحَسَدٍ ، وَذَكَرَ الْأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ حَسَدَ قَالَ : الْغَبْطُ ضَرْبٌ مِنَ الْحَسَدِ وَهُوَ أَخَفُّ مِنْهُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمَّا سُئِلَ : هَلْ يَضُرُّ الْغَبْطُ ؟ قَالَ : نَعَمْ كَمَا يَضُرُّ الْخَبْطُ ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ ضَارٌّ وَلَيْسَ كَضَرَرِ الْحَسَدِ الَّذِي يَتَمَنَّى صَاحِبُهُ زَيَّ النّ

الأصول والأقوال4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    607 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المتحابين في الله عز وجل والمتباذلين فيه والمتزاورين فيه . 4482 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، أن مالكا حدثه ، عن أبي حازم بن دينار ، عن أبي إدريس الخولاني ، أنه قال : دخلت مسجد دمشق فإذا فتى براق الثنايا وإذا الناس معه إذا اختلفوا في شيء أسندوا إليه وصدروا عن رأيه ، فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل فلما كان الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير ووجدته يصلي فانتظرته حتى قضى صلاته ، ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ، ثم قلت : والله إني لأحبك لله عز وجل فقال : آلله ؟ فقلت : والله ، فقال : آلله ؟ فقلت : والله ، فأخذ بحبوة ردائي فجبذني إليه ، وقال : أبشر ؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله : وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتباذلين في . 4483 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، قال : حدثنا مالك ، عن أبي حازم ، عن أبي إدريس . عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل : وجبت محبتي للمتحابين في والمتزاورين في والمتباذلين في والمتجالسين في . . 4484 - حدثنا علي بن زيد الفرائضي وفهد بن سليمان والحسن بن عبد الله بن منصور البالسي قالوا : حدثنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن يونس بن حلبس . عن أبي إدريس عائذ الله قال : دخلت مسجد حمص فعقدت في حلقة فيها نيف وثلاثون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا وينصت الآخرون ويقول الرجل منهم : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وينصت الآخرون وفيهم فتى أدعج براق الثنايا إذا اختلفوا في شيء انتهوا إلى قوله ، فلما انصرفت إلى منزلي بت بأطول ليلة فقلت : جلست في حلقة فيها كذا وكذا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أعرف منازلهم ولا أسماءهم ، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد فإذا الفتى الأدعج قاعد إلى سارية فجلست إليه فقلت : إني لأحبك لله عز وجل ، قال : آلله ، إنك لتحبني لله تبارك وتعالى فقلت : آلله إني لأحبك لله عز وجل فأخذ بحبوتي حتى مست ركبتي ركبته ، ثم قال : آلله إنك لتحبني لله عز وجل ؟ فقلت : آلله إني لأحبك لله عز وجل ، فقال : أفلا أخبرك بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت : بلى ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : المتحابون في الله عز وجل يظلهم الله عز وجل بظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ،

  • شرح مشكل الآثار

    607 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المتحابين في الله عز وجل والمتباذلين فيه والمتزاورين فيه . 4482 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، أن مالكا حدثه ، عن أبي حازم بن دينار ، عن أبي إدريس الخولاني ، أنه قال : دخلت مسجد دمشق فإذا فتى براق الثنايا وإذا الناس معه إذا اختلفوا في شيء أسندوا إليه وصدروا عن رأيه ، فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل فلما كان الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير ووجدته يصلي فانتظرته حتى قضى صلاته ، ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ، ثم قلت : والله إني لأحبك لله عز وجل فقال : آلله ؟ فقلت : والله ، فقال : آلله ؟ فقلت : والله ، فأخذ بحبوة ردائي فجبذني إليه ، وقال : أبشر ؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله : وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتباذلين في . 4483 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، قال : حدثنا مالك ، عن أبي حازم ، عن أبي إدريس . عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل : وجبت محبتي للمتحابين في والمتزاورين في والمتباذلين في والمتجالسين في . . 4484 - حدثنا علي بن زيد الفرائضي وفهد بن سليمان والحسن بن عبد الله بن منصور البالسي قالوا : حدثنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن يونس بن حلبس . عن أبي إدريس عائذ الله قال : دخلت مسجد حمص فعقدت في حلقة فيها نيف وثلاثون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا وينصت الآخرون ويقول الرجل منهم : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وينصت الآخرون وفيهم فتى أدعج براق الثنايا إذا اختلفوا في شيء انتهوا إلى قوله ، فلما انصرفت إلى منزلي بت بأطول ليلة فقلت : جلست في حلقة فيها كذا وكذا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أعرف منازلهم ولا أسماءهم ، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد فإذا الفتى الأدعج قاعد إلى سارية فجلست إليه فقلت : إني لأحبك لله عز وجل ، قال : آلله ، إنك لتحبني لله تبارك وتعالى فقلت : آلله إني لأحبك لله عز وجل فأخذ بحبوتي حتى مست ركبتي ركبته ، ثم قال : آلله إنك لتحبني لله عز وجل ؟ فقلت : آلله إني لأحبك لله عز وجل ، فقال : أفلا أخبرك بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت : بلى ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : المتحابون في الله عز وجل يظلهم الله عز وجل بظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ،

  • شرح مشكل الآثار

    607 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المتحابين في الله عز وجل والمتباذلين فيه والمتزاورين فيه . 4482 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، أن مالكا حدثه ، عن أبي حازم بن دينار ، عن أبي إدريس الخولاني ، أنه قال : دخلت مسجد دمشق فإذا فتى براق الثنايا وإذا الناس معه إذا اختلفوا في شيء أسندوا إليه وصدروا عن رأيه ، فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل فلما كان الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير ووجدته يصلي فانتظرته حتى قضى صلاته ، ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ، ثم قلت : والله إني لأحبك لله عز وجل فقال : آلله ؟ فقلت : والله ، فقال : آلله ؟ فقلت : والله ، فأخذ بحبوة ردائي فجبذني إليه ، وقال : أبشر ؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله : وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتباذلين في . 4483 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، قال : حدثنا مالك ، عن أبي حازم ، عن أبي إدريس . عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل : وجبت محبتي للمتحابين في والمتزاورين في والمتباذلين في والمتجالسين في . . 4484 - حدثنا علي بن زيد الفرائضي وفهد بن سليمان والحسن بن عبد الله بن منصور البالسي قالوا : حدثنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن يونس بن حلبس . عن أبي إدريس عائذ الله قال : دخلت مسجد حمص فعقدت في حلقة فيها نيف وثلاثون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا وينصت الآخرون ويقول الرجل منهم : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وينصت الآخرون وفيهم فتى أدعج براق الثنايا إذا اختلفوا في شيء انتهوا إلى قوله ، فلما انصرفت إلى منزلي بت بأطول ليلة فقلت : جلست في حلقة فيها كذا وكذا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أعرف منازلهم ولا أسماءهم ، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد فإذا الفتى الأدعج قاعد إلى سارية فجلست إليه فقلت : إني لأحبك لله عز وجل ، قال : آلله ، إنك لتحبني لله تبارك وتعالى فقلت : آلله إني لأحبك لله عز وجل فأخذ بحبوتي حتى مست ركبتي ركبته ، ثم قال : آلله إنك لتحبني لله عز وجل ؟ فقلت : آلله إني لأحبك لله عز وجل ، فقال : أفلا أخبرك بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت : بلى ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : المتحابون في الله عز وجل يظلهم الله عز وجل بظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ،

  • شرح مشكل الآثار

    607 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المتحابين في الله عز وجل والمتباذلين فيه والمتزاورين فيه . 4482 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، أن مالكا حدثه ، عن أبي حازم بن دينار ، عن أبي إدريس الخولاني ، أنه قال : دخلت مسجد دمشق فإذا فتى براق الثنايا وإذا الناس معه إذا اختلفوا في شيء أسندوا إليه وصدروا عن رأيه ، فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل فلما كان الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير ووجدته يصلي فانتظرته حتى قضى صلاته ، ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ، ثم قلت : والله إني لأحبك لله عز وجل فقال : آلله ؟ فقلت : والله ، فقال : آلله ؟ فقلت : والله ، فأخذ بحبوة ردائي فجبذني إليه ، وقال : أبشر ؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله : وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتباذلين في . 4483 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، قال : حدثنا مالك ، عن أبي حازم ، عن أبي إدريس . عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل : وجبت محبتي للمتحابين في والمتزاورين في والمتباذلين في والمتجالسين في . . 4484 - حدثنا علي بن زيد الفرائضي وفهد بن سليمان والحسن بن عبد الله بن منصور البالسي قالوا : حدثنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن يونس بن حلبس . عن أبي إدريس عائذ الله قال : دخلت مسجد حمص فعقدت في حلقة فيها نيف وثلاثون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا وينصت الآخرون ويقول الرجل منهم : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وينصت الآخرون وفيهم فتى أدعج براق الثنايا إذا اختلفوا في شيء انتهوا إلى قوله ، فلما انصرفت إلى منزلي بت بأطول ليلة فقلت : جلست في حلقة فيها كذا وكذا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أعرف منازلهم ولا أسماءهم ، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد فإذا الفتى الأدعج قاعد إلى سارية فجلست إليه فقلت : إني لأحبك لله عز وجل ، قال : آلله ، إنك لتحبني لله تبارك وتعالى فقلت : آلله إني لأحبك لله عز وجل فأخذ بحبوتي حتى مست ركبتي ركبته ، ثم قال : آلله إنك لتحبني لله عز وجل ؟ فقلت : آلله إني لأحبك لله عز وجل ، فقال : أفلا أخبرك بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت : بلى ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : المتحابون في الله عز وجل يظلهم الله عز وجل بظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ،

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مسند أحمد

    23168 23227 22782 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مَخْلَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي زُمَيْلٍ - أَمْلَى مِنْ كِتَابِهِ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى الْفَزَارِيُّ - وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ ، وَلَقَبُهُ أَبُو الْمَلِيحِ - يَعْنِي الرَّقِّيَّ - عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَإِذَا فِيهِ حَلْقَةٌ ، فِيهَا اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَل

  • مسند أحمد

    23168 23227 22782 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مَخْلَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي زُمَيْلٍ - أَمْلَى مِنْ كِتَابِهِ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى الْفَزَارِيُّ - وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ ، وَلَقَبُهُ أَبُو الْمَلِيحِ - يَعْنِي الرَّقِّيَّ - عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَإِذَا فِيهِ حَلْقَةٌ ، فِيهَا اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث