حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَجَلَسْتُ فِي حَلْقَةٍ كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَفِيهِمْ فَتًى شَابٌّ إِذَا تَكَلَّمَ أَنْصَتَ لَهُ الْقَوْمُ

٢٨ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١٠/٣٤) برقم ٤٤٧٧

دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ [وفي رواية : أَتَيْتُ مَسْجِدَ أَهْلِ دِمَشْقَ(١)] فَقَعَدْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا نَيِّفٌ وَثَلَاثُونَ [وفي رواية : كُهُولٌ(٢)] [وفي رواية : فَإِذَا فِيهِ نَحْوٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَهْلًا(٣)] مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : فِيهَا اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ(٤)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : جَلَسْتُ مَجْلِسًا فِيهِ عِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٥)] مِنْهُمْ يَقُولُ [وفي رواية : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ(٦)] : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا وَيُنْصِتُ [لَهُ(٧)] الْآخَرُونَ ، وَيَقُولُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ [وفي رواية : فَيُحَدِّثُ ، ثُمَّ يَقُولُ الْآخَرُ(٨)] : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كَذَا وَيُنْصِتُ الْآخَرُونَ ، وَفِيهِمْ فَتًى أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي بِتُّ بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ [ وفي رواية : قَالَ : وَفِيهِمْ رَجُلٌ أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا فَإِذَا شَكُّوا فِي شَيْءٍ رَدُّوهُ إِلَيْهِ ، وَرَضُوا بِمَا يَقُولُ فِيهِ ، قَالَ : فَلَمْ أَجْلِسْ قَبْلَهُ ، وَلَا بَعْدَهُ مَجْلِسًا مِثْلَهُ ، فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ ، وَمَا أَعْرِفُ اسْمَ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، وَلَا مَنْزِلَهُ ، قَالَ : فَبِتُّ بِلَيْلَةٍ مَا بِتُّ بِمِثْلِهَا ] [وفي رواية : وَفِيهِمْ شَابٌّ أَكْحَلُ(٩)] [الْعَيْنِ(١٠)] [بَرَّاقُ الثَّنَايَا(١١)] [سَاكِتٌ(١٢)] [مُحْتَبِي ، فَإِذَا(١٣)] [وفي رواية : كُلَّمَا(١٤)] [اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ سَأَلُوهُ(١٥)] [وفي رواية : فَإِذَا امْتَرَى الْقَوْمُ فِي شَيْءٍ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ فَسَأَلُوهُ(١٦)] [فَأَخْبَرَهُمْ ، فَانْتَهَوْا إِلَى خَبَرِهِ ، قَالَ : قُلْتُ(١٧)] [لِجَلِيسٍ لِي(١٨)] [مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، قَالَ : فَقُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : فَأَرَدْتُ أَنْ أَلْقَى بَعْضَهُمْ ، فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمُ ، انْصَرَفُوا(١٩)] [وفي رواية : فَإِذَا فِيهِمْ شَابٌّ حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ السِّنِّ أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ أَغَرُّ الثَّنَايَا ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَوْ قَالُوا قَوْلًا انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ ، فَإِذَا هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٠)] فَقُلْتُ : جَلَسْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا [وفي رواية : فِي مَجْلِسٍ فِيهِ(٢١)] كَذَا وَكَذَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : عَلَيْهِ السَّلَامُ(٢٢)] لَا أَعْرِفُ مَنَازِلَهُمْ وَلَا أَسْمَاءَهُمْ [وفي رواية : قَالَ : وَقُلْتُ : أَنَا رَجُلٌ أَطْلُبُ الْعِلْمَ ، وَجَلَسْتُ إِلَى أَصْحَابِ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ أَعْرِفِ اسْمَ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، وَلَا مَنْزِلَهُ(٢٣)] ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا الْفَتَى الْأَدْعَجُ قَاعِدٌ إِلَى سَارِيَةٍ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : إِنِّي أُحِبُّكَ لِلَّهِ تَعَالَى(٢٤)] ، قَالَ : آللَّهِ ، إِنَّكَ لَتُحِبُّنِي لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَقُلْتُ : آللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَخَذَ بِحُبْوَتِي حَتَّى مَسَّتْ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ [وفي رواية : دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَجَلَسْتُ فِي حَلْقَةِ كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهِمْ فَتًى شَابٌّ إِذَا تَكَلَّمَ أَنْصَتَ لَهُ الْقَوْمُ وَإِذَا حَدَّثَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْصَتَ لَهُ قَالَ : فَتَفَرَّقُوا وَلَمْ أَعْلَمْ مَنْ ذَلِكَ الْفَتَى فَانْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَمَا قَرَّتْ لِي نَفْسِي حَتَّى رَجَعْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَجَلَسْتُ فِيهِ فَإِذَا أَنَا بِهِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَجَلَسْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَى عَمُودًا مِنْ عُمُدِ الْمَسْجِدِ فَرَكَعَ رَكَعَاتٍ حِسَانًا ، ثُمَّ جَلَسَ فَاسْتَقْبَلْتُهُ فَطَالَ سُكُوتُهُ لَا يَتَكَلَّمُ فَقُلْتُ : حَدِّثْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ وَأُحِبُّ حَدِيثَكَ فَقَالَ لِي : آللَّهِ ؟ قُلْتُ : آللَّهِ ، فَجَبَذَنِي بِحُبْوَتِي حَتَّى لَصِقَتْ رُكْبَتِي بِرُكْبَتِهِ(٢٥)] ، ثُمَّ قَالَ : آللَّهِ إِنَّكَ لَتُحِبُّنِي لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقُلْتُ : آللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : أَفَلَا [وفي رواية : تَعَالَ(٢٦)] أُخْبِرُكَ [وفي رواية : أُحَدِّثُكَ(٢٧)] بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى ، فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ فِيمَا أَظُنُّ : الْحَمْدُ لِلَّهِ(٢٨)] : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا أَنَا بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانُوا إِذَا شَكُّوا فِي شَيْءٍ رَدُّوهُ إِلَيْهِ يَرْكَعُ إِلَى بَعْضِ أُسْطُوَانَاتِ الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ إِلَى جَانِبِهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَأَخَذَ بِحَبْوَتِي حَتَّى أَدْنَانِي مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّكَ لَتُحِبُّنِي لِلَّهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِي وَاللَّهِ ، إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ ، قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ بِجَلَالِ اللَّهِ فِي ظِلِّ اللَّهِ وَظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ(٢٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَخَلْتُ ، فَإِذَا مُعَاذٌ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ ، قَالَ : فَصَلَّيْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ جَلَسْتُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ السَّارِيَةُ ، ثُمَّ احْتَبَيْتُ فَلَبِثْتُ سَاعَةً لَا أُكَلِّمُهُ ، وَلَا يُكَلِّمُنِي ، قَالَ : ثُمَّ قُلْتُ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِغَيْرِ دُنْيَا أَرْجُوهَا(٣٠)] [وفي رواية : أَرْجُو(٣١)] [أُصِيبُهَا مِنْكَ ، وَلَا قَرَابَةَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، قَالَ : فَلِأَيِّ شَيْءٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ : فَنَثَرَ(٣٢)] [وفي رواية : فَجَذَبَ(٣٣)] [حَبْوَتِي ، ثُمَّ قَالَ : فَأَبْشِرْ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ .(٣٤)] [يَفْزَعُ النَّاسُ وَلَا يَفْزَعُونَ ، وَيَخَافُ النَّاسُ وَلَا يَخَافُونَ(٣٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ جِئْتُ فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي عِنْدَ سَارِيَةٍ ، فَحَذَفَ صَلَاتَهُ ثُمَّ احْتَبَى فَسَكَتْ ، فَقُلْتُ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ ، فَقَالَ : آللَّهُ ، فَقُلْتُ : آللَّهُ ، فَقَالَ : فَإِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ - قَالَ : أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ - فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، ثُمَّ قَالَ - لَيْسَ فِي بَقِيَّتِهِ شَكٌّ(٣٦)] - : يُوضَعُ [لَهُمْ كَرَاسِيٌّ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ بِمَجْلِسِهِمْ مِنَ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ قَالَ : فَحَدَّثْتُ بِهِ(٣٧)] [وفي رواية : فَحَدَّثْتُهُ(٣٨)] [عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ(٣٩)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ فَأَتَيْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، فَحَدَّثْتُهُ(٤٠)] [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْوَلِيدِ إِنَّ مُعَاذًا حَدَّثَنِي حَدِيثًا(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجْتُ فَأَلْقَى عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، قَالَ : فَحَدَّثْتُهُ بِالَّذِي حَدَّثَنِي مُعَاذٌ(٤٢)] [فَقَالَ : لَا أُحَدِّثُكَ(٤٣)] [وفي رواية : ذَكَرْتُ لِعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ حَدِيثَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فِي الْمُتَحَابِّينَ فَقَالَ : لَا أُحَدِّثُكُمْ(٤٤)] [إِلَّا مَا سَمِعْتُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ(٤٥)] [وفي رواية : وَخَيْرٌ مِنْهَا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٤٦)] [: حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ(٤٧)] [وفي رواية : لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ(٤٨)] [يَعْنِي نَفْسَهُ(٤٩)] [، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ(٥٠)] [وفي رواية : عَلَى الْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ(٥١)] [ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمَتَصَادِقِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ ] [وفي رواية : عَلَى الْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ(٥٢)] [وفي رواية : لِلَّذِينَ يَتَزَاوَرُونَ فِيَّ(٥٣)] [وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَنَاصِحِينَ(٥٤)] [وفي رواية : لِلْمُتَنَاصِحِينَ(٥٥)] [فِيَّ(٥٦)] [وفي رواية : وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ(٥٧)] [وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ شَكَّ شُعْبَةُ فِي الْمُتَوَاصِلِينَ وَالْمُتَزَاوِرِينَ(٥٨)] [ وفي رواية : قَالَ : فَجِئْتُ مِنَ الْعَشِيِّ فَلَمْ يَحْضُرُوا قَالَ : فَغَدَوْتُ مِنَ الْغَدِ . قَالَ : فَلَمْ يَجِيئُوا فَرُحْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِالشَّابِّ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ ، فَرَكَعْتُ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ إِلَيْهِ . قَالَ : فَسَلَّمَ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ . قَالَ : فَمَدَّنِي إِلَيْهِ قَالَ : كَيْفَ قُلْتَ ؟ قُلْتُ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ ] [وفي رواية : وَالْمُتَحَابُّونَ(٥٩)] [فِي اللَّهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ .(٦٠)] [وفي رواية : فَوَقَعَ لَهُ فِي نَفْسِي حُبٌّ ، فَكُنْتُ مَعَهُمْ حَتَّى تَفَرَّقُوا ، ثُمَّ هَجَّرْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ قَائِمٌ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ ، فَسَكَتَ لَا يُكَلِّمُنِي ، فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ ، فَاحْتَبَيْتُ بِرِدَائِي ، ثُمَّ جَلَسَ فَسَكَتَ لَا يُكَلِّمُنِي ، وَسَكَتُّ لَا أُكَلِّمُهُ ، ثُمَّ قُلْتُ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ . قَالَ : فِيمَ تُحِبُّنِي ؟ قَالَ : قُلْتُ : فِي اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى . فَأَخَذَ بِحَبْوَتِي فَجَرَّنِي إِلَيْهِ هُنَيَّةً ثُمَّ قَالَ : أَبْشِرْ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ ، يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ .(٦١)] قَالَ : فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ فِي الْحَلْقَةِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا حَدَّثَنِي بِحَدِيثٍ [وفي رواية : حَدِيثًا(٦٢)] ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهَلْ سَمِعْتَهُ مِنْهُ ؟ قَالَ : وَمَا حَدَّثَكَ مَا كَانَ لِيُحَدِّثَكَ [وفي رواية : مَا كَانَ يُحَدِّثُكَ(٦٣)] إِلَّا حَقًّا ، [فَمَا هُوَ ؟(٦٤)] قَالَ : فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ [وفي رواية : يَرْوِي(٦٥)] يَأْثُرُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [تَعَالَى(٦٦)] : حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ [وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَصَافِينَ فِيَّ(٦٧)] [أَوِ الْمُتَلَاقِينَ فِيَّ(٦٨)] [وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ(٦٩)] وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ [وَلَا أَدْرِي بِأَيَّتِهِمَا بَدَأَ(٧٠)] [وفي رواية : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينِ يَتَجَالَسُونَ فِيَّ ، وَوَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينِ يَتَبَاذَلُونَ فِيَّ ، وَوَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينِ يَتَلَاقَوْنَ فِيَّ )(٧١)] قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ [وفي رواية : رَحِمَكَ(٧٢)] اللَّهُ ؟ قَالَ : أَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، قُلْتُ : فَمَنِ الْفَتَى ؟ قَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٤٢٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٤٢٩·المعجم الكبير١٨٣٤٥·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٤٤٧·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣١٧٠·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٩·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٢٨٨٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٢٣٩٥٢٢٤٣٠٢٢٤٤٧·مسند البزار٢٦٧٥·المستدرك على الصحيحين٧٤١٠٨٣٩٠·الأحاديث المختارة٢٨٨٨·شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣١٧٠·
  9. (٩)مسند أحمد٢٣١٦٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٤٢٩·المعجم الكبير١٨٣٤٥·مسند الطيالسي٥٧٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٣٩٥٢٢٤٢٩٢٢٤٤٧٢٣١٦٨٢٣١٧٠·صحيح ابن حبان٥٧٨·المعجم الكبير١٨٣٢٨١٨٣٣٠١٨٣٤٥·المستدرك على الصحيحين٥٢١٣٧٤٠٧·الأحاديث المختارة٢٨٨٨·شرح مشكل الآثار٤٤٧٥٤٤٧٧٤٤٧٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٤٤٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٣١٦٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٤٢٩·المعجم الكبير١٨٣٤٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣١٦٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٤٤٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣١٦٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٤٢٩٢٢٤٤٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٣١٦٨·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٩·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٢٨٨٨·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة٢٨٨٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٣١٧٠·
  24. (٢٤)الأحاديث المختارة٢٨٨٨·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٢٣٦٦٢٢٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٠·مسند الطيالسي٥٧٤·المستدرك على الصحيحين٧٤٠٩·الأحاديث المختارة٢٨٨٤٢٨٨٦٢٨٨٨٢٨٨٩·شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٣١٧٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٣١٦٨·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٥٨٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٣١٦٨·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٥٨٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٣١٦٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٨٣٣٢·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٩·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٢٣٦٦٢٣١٦٩·صحيح ابن حبان٥٨٠·الأحاديث المختارة٢٨٨٦٢٨٩٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٢٣٦٦٢٢٤٣٠٢٢٤٤٨٢٣١٦٩٢٣١٧١·صحيح ابن حبان٥٨٠·المعجم الكبير١٨٣٣٢·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٠·مسند البزار٢٧٠٠·مسند الطيالسي٥٧٤·المستدرك على الصحيحين٧٤٠٨٧٤٠٩·الأحاديث المختارة٢٨٨٤٢٨٨٥٢٨٨٦٢٨٨٨٢٨٨٩٢٨٩٠٢٨٩١·شرح مشكل الآثار٤٤٧٧·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٥٨٠·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٣١٦٩·الأحاديث المختارة٢٨٩٠·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٣٦٦·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٠·مسند الطيالسي٥٧٤·المستدرك على الصحيحين٧٤٠٩·الأحاديث المختارة٢٨٨٤٢٨٨٦·
  44. (٤٤)شرح مشكل الآثار٤٤٨٠·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٩·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٨٣٣٢·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٢٣٦٦٢٢٤٣٠٢٢٤٤٨·المعجم الكبير١٨٣٣٢·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٠·مسند البزار٢٧٠٠·مسند الطيالسي٥٧٤·المستدرك على الصحيحين٧٤٠٨٧٤٠٩·الأحاديث المختارة٢٨٨٤٢٨٨٦٢٨٨٨٢٨٨٩٢٨٩١·شرح مشكل الآثار٤٤٧٧٤٤٨٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٢٥٠٠٢٣١٧١·المعجم الكبير١٨٣٥٦·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٣١٦٩·الأحاديث المختارة٢٨٩٠·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٢٣٦٦٢٢٤٣٠٢٢٤٤٨·مسند البزار٢٧٠٠·المستدرك على الصحيحين٧٤٠٨٧٤٠٩·الأحاديث المختارة٢٨٨٤٢٨٨٦٢٨٨٨٢٨٨٩٢٨٩١·شرح مشكل الآثار٤٤٧٧·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٣١٦٩·صحيح ابن حبان٥٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٣٦·الأحاديث المختارة٢٨٩٠·شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٣١٦٩·صحيح ابن حبان٥٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٣٦·الأحاديث المختارة٢٨٩٠·شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٣١٧١·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٥٨٠·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٣١٦٩·الأحاديث المختارة٢٨٩٠٢٨٩١·
  56. (٥٦)جامع الترمذي٢٥٨٤·مسند أحمد٢٢٣٦٥٢٢٣٦٦٢٢٣٩٥٢٢٣٩٦٢٢٤٢٩٢٢٤٣٠٢٢٤٤٧٢٢٤٤٨٢٢٥٠٠٢٣١٦٨٢٣١٦٩٢٣١٧٠٢٣١٧١·صحيح ابن حبان٥٧٨٥٨٠·المعجم الكبير١٨٣٢٢١٨٣٢٣١٨٣٢٤١٨٣٢٥١٨٣٢٦١٨٣٢٧١٨٣٢٨١٨٣٢٩١٨٣٣٠١٨٣٣١١٨٣٣٢١٨٣٤٥١٨٣٤٦١٨٣٥٦١٨٥٣٦·المعجم الأوسط٥٨٠١٦٨٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٠·مسند البزار٢٦٧٥٢٧٠٠·مسند الطيالسي٥٧٣٥٧٤·المستدرك على الصحيحين٥٢١٣٧٤٠٧٧٤٠٨٧٤٠٩٧٤١٠٨٣٩٠·الأحاديث المختارة٢٨٨٤٢٨٨٥٢٨٨٦٢٨٨٨٢٨٨٩٢٨٩٠٢٨٩١·مسند عبد بن حميد١٢٥·شرح مشكل الآثار٤٤٧٥٤٤٧٦٤٤٧٧٤٤٧٨٤٤٧٩٤٤٨٠·
  57. (٥٧)شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٢٤٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٣٦·الأحاديث المختارة٢٨٩١·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٢٤٢٩٢٢٤٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٣٦·الأحاديث المختارة٢٨٩١·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٢٤٤٧·
  62. (٦٢)الأحاديث المختارة٢٨٨٨·شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٨·
  64. (٦٤)الأحاديث المختارة٢٨٨٨·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٣١٦٩·الأحاديث المختارة٢٨٩٠·شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
  66. (٦٦)الأحاديث المختارة٢٨٨٨٢٨٨٩٢٨٩١·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢٢٣٦٦·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٠·مسند الطيالسي٥٧٤·الأحاديث المختارة٢٨٨٦·شرح مشكل الآثار٤٤٨٠·
  68. (٦٨)شرح مشكل الآثار٤٤٨٠·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٨٣٣٢·
  70. (٧٠)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٨·
  71. (٧١)الأحاديث المختارة٢٨٨٥·
  72. (٧٢)المستدرك على الصحيحين٧٤٠٨·شرح مشكل الآثار٤٤٧٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٨ / ٢٨
  • مسند أحمد · #22366

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَصَافِينَ فِيَّ الْمُتَوَاصِلِينَ شَكَّ شُعْبَةُ : فِي الْمُتَوَاصِلِينَ أَوِ الْمُتَزَاوِرِينَ .

  • مسند أحمد · #22429

    الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #22430

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَالْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #22431

    دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ ، فَإِذَا حَلْقَةٌ فِيهَا اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِيهِمْ فَتًى شَابٌّ أَكْحَلُ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • مسند أحمد · #22447

    الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ ، يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ .

  • مسند أحمد · #22448

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ .

  • مسند أحمد · #23168

    الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إملاء . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عمرو . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : محتب . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23169

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، يَعْنِي نَفْسَهُ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَنَاصِحِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمُ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ . - -

  • مسند أحمد · #23170

    إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ بِجَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ اللهِ وَظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ . - فِي مَجْلِسِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23171

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَبَاذَلُونَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَزَاوَرُونَ فِيَّ . قَالَ : قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ؟ قَالَ : أَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ . قَالَ : قُلْتُ : مَنِ الرَّجُلُ؟ قَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ . - فِي مَجْلِسِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #580

    الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ ، ثُمَّ قَالَ : " فَخَرَجْتُ فَأَتَيْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِ مُعَاذٍ فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَنَاصِحِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، وَهُمْ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ بِمَكَانِهِمْ " . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ ثُوَبٍ ، يَمَانِيٌّ ، تَابِعِيٌّ ، مِنْ أَفَاضِلِهِمْ وَأَخْيَارِهِمْ ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ لَهُ الْعَنْسِيُّ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَ بِنَارٍ عَظِيمَةٍ ، فَأُجِّجَتْ وَخَوَّفَهُ أَنْ يَقْذِفَهُ فِيهَا إِنْ لَمْ يُوَاتِهِ عَلَى مُرَادِهِ ، فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَقَذَفَهُ فِيهَا ، فَلَمْ تَضُرَّهُ فَاسْتَعْظَمَ ذَلِكَ ، وَأَمَرَ بِإِخْرَاجِهِ مِنَ الْيَمَنِ ، فَأُخْرِجَ فَقَصَدَ الْمَدِينَةَ ، فَلَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَسَأَلَهُ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ ؟ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ : مَا فَعَلَ الْفَتَى الَّذِي أُحْرِقَ ؟ فَقَالَ : لَمْ يَحْتَرِقْ . فَتَفَرَّسَ فِيهِ عُمَرُ أَنَّهُ هُوَ ، فَقَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِاللهِ ، أَنْتَ أَبُو مُسْلِمٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ عُمَرُ حَتَّى ذَهَبَ بِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، فَسُرَّا بِذَلِكَ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَرَانَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مَنْ أُحْرِقَ فَلَمْ يَحْتَرِقْ مِثْلَ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ لَهُ امْرَأَةٌ صَبِيحَةُ الْوَجْهِ ، فَأَفْسَدَتْهَا عَلَيْهِ جَارَةٌ لَهُ ، فَدَعَا عَلَيْهَا ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَعْمِ مَنْ أَفْسَدَ عَلَيَّ امْرَأَتِي . فَبَيْنَمَا الْمَرْأَةُ تَتَعَشَّى مَعَ زَوْجِهَا إِذْ قَالَتِ : انْطَفَأَ السِّرَاجُ ؟ قَالَ زَوْجُهَا : لَا ، فَقَالَتْ : فَقَدْ عَمِيتُ ، لَا أُبْصِرُ شَيْئًا ، فَأُخْبِرَتْ بِدَعْوَةِ أَبِي مُسْلِمٍ عَلَيْهَا ، فَأَتَتْهُ فَقَالَتْ : أَنَا قَدْ فَعَلْتُ بِامْرَأَتِكَ ذَلِكَ ، وَأَنَا قَدْ غَرَّرْتُهَا وَقَدْ تُبْتُ ، فَادْعُ اللهَ يَرُدَّ بَصَرِي إِلَيَّ ، فَدَعَا اللهَ وَقَالَ : اللَّهُمَّ رُدَّ بَصَرَهَا ، فَرَدَّهُ إِلَيْهَا .

  • المعجم الكبير · #18332

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35236

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَالْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21130

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَصَافِينَ فِيَّ أَوْ قَالَ : حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ .

  • مسند البزار · #2700

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ " فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ ؟ قَالَ : أَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ .

  • مسند الطيالسي · #574

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَصَافِينَ فِيَّ ، أَوْ قَالَ : حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ . في طبعة دار المعرفة زيادة (عنه) .

  • المستدرك على الصحيحين · #7408

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ " ، وَلَا أَدْرِي بِأَيَّتِهِمَا بَدَأَ . قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اللهُ ؟ قَالَ : أَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ . وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية : (محمد) والمثبت من إتحاف المهرة .

  • المستدرك على الصحيحين · #7409

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمَتَصَادِقِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ " شَكَّ شُعْبَةُ فِي الْمُتَوَاصِلِينَ وَالْمُتَزَاوِرِينَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " وَقَدْ رَوَاهُ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ . :

  • المستدرك على الصحيحين · #7410

    دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَجَلَسْتُ فِي حَلْقَةٍ كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَفِيهِمْ فَتًى شَابٌّ إِذَا تَكَلَّمَ أَنْصَتَ لَهُ الْقَوْمُ ، وَإِذَا حَدَّثَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْصَتَ لَهُ ، فَتَفَرَّقُوا وَلَمْ أَعْلَمْ مَنْ ذَلِكَ الْفَتَى ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . ، ، ، ، ، قَالَ:

  • الأحاديث المختارة · #2884

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ) .

  • الأحاديث المختارة · #2885

    وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَجَالَسُونَ فِيَّ ، وَوَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَبَاذَلُونَ فِيَّ ، وَوَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَلَاقَوْنَ فِيَّ . ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،

  • الأحاديث المختارة · #2888

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ) قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ ؟ قَالَ : أَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، قُلْتُ : فَمَنِ الْفَتَى ؟ قَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ . مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ أَخْرَجْنَاهُ اعْتِبَارًا . اللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ ، وَرِوَايَةُ هِقْلٍ بِنَحْوِهِ ، وَلَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ ( الْمُتَوَاصِلِينَ ) ، وَالرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يَذْكُرْهُ الْأَوْزَاعِيُّ فِي رِوَايَةِ هِقْلٍ عَنْهُ هُوَ يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • الأحاديث المختارة · #2889

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ ) .

  • الأحاديث المختارة · #2890

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ) يَعْنِي نَفْسَهُ ( وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَنَاصِحِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، كَذَا عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمُ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ ) .

  • الأحاديث المختارة · #2891

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَنَاصِحِينَ فِيَّ ، وَالْمُتَحَابُّونَ فِيَّ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمُ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ وَفِيهِ : ( وَالْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ) . وَرَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ .

  • شرح مشكل الآثار · #4477

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ ؟ قَالَ : أَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، قُلْتُ : فَمَنِ الْفَتَى ؟ قَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #4478

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ .

  • شرح مشكل الآثار · #4480

    حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَصَافِينَ فِيَّ أَوِ الْمُتَلَاقِينَ فِيَّ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فِي إِسْنَادِهِ فَوَجَدْنَا فِيهِ ذِكْرَ لِقَاءِ أَبِي إِدْرِيسَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَسَمَاعَهُ مِنْهُ بِمَا ذَكَرَ مِنْ سَمَاعِهِ إِيَّاهُ مِنْهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَقَدْ وَجَدْنَا عَنْهُ مَا قَدْ ظَنَّ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّهُ قَدْ خَالَفَ ذَلِكَ ، وَدَفَعَ أَنْ يَكُونَ أَبُو إِدْرِيسَ لَقِيَ مُعَاذًا .