23064حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنهحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ قَالَ : كَانَ أُنَاسٌ يَبِيعُونَ الْفِضَّةَ مِنَ الْمَغَانِمِ إِلَى الْعَطَاءِ ، فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ : نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ ، وَالتَّمْرِ بِالتَّمْرِ ، وَالْبُرِّ بِالْبُرِّ ، وَالشَّعِيرِ بِالشَّعِيرِ ، وَالْمِلْحِ بِالْمِلْحِ إِلَّا سَوَاءً بِسَوَاءٍ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ ، فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَى معلقمرفوع· رواه عبادة بن الصامتله شواهدفيه غريب
أُنَاسٌ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .لسان العرب[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا
أَرْبَى(المادة: أربى)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( رَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرِّبَا فِي الْحَدِيثِ وَالْأَصْلُ فِيهِ : الزِّيَادَةُ . رَبَا الْمَالُ يَرْبُوَا رَبْوًا : إِذَا زَادَ وَارْتَفَعَ ، وَالِاسْمُ الرِّبَا مَقْصُورٌ ، وَهُوَ فِي الشَّرْعِ : الزِّيَادَةُ عَلَى أَصْلِ الْمَالِ مِنْ غَيْرِ عَقْدِ تَبَايُعٍ ، وَلَهُ أَحْكَامٌ كَثِيرَةٌ فِي الْفِقْهِ . يُقَالُ : أَرْبَى الرَّجُلُ فَهُوَ مُرْبٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ أَجْبَى فَقَدْ أَرْبَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ . ( هـ ) وَفِيهِ الْفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ أَيْ أَرْفَعُهَا . الرَّبْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ مَنْ أَبَى فَعَلَيْهِ الرِّبْوَةُ أَيْ مَنْ تَقَاعَدَ عَنْ أَدَاءِ الزَّكَاةِ فَعَلَيْهِ الزِّيَادَةُ فِي الْفَرِيضَةِ الْوَاجِبَةِ عَلَيْهِ ، كَالْعُقُوبَةِ لَهُ ، وَيُرْوَى مَنْ أَقَرَّ بِالْجِزْيَةِ فَعَلَيْهِ الرِّبْوَةُ أَيْ مَنِ امْتَنَعَ عَنِ الْإِسْلَامِ لِأَجْلِ الزَّكَاةِ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِزْيَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يَجِبُ عَلَيْهِ بِالزَّكَاةِ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ فِي صُلْحِ نَجْرَانَ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِمْ رُبِّيَّةٌ وَلَا دَمٌ قِيلَ : إِنَّمَا هِيَ رُبْيَةٌ مِنَ الرِّبَا ، كَالْحُبْيَةِ مِنَ الِاحْتِبَاءِ ، وَأَصْلُهُمَا الْوَاوُ ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهُمْ مَا اسْتَسْلَفُوهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ سلسان العرب[ ربا ] ربا : رَبَا الشَّيْءُ ، يَرْبُو رُبُوًّا وَرِبَاءً : زَادَ وَنَمَا . وَأَرْبَيْتُهُ : نَمَّيْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَمِنْهُ أُخِذَ الرِّبَا الْحَرَامُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَعْنِي بِهِ دَفْعَ الْإِنْسَانِ الشَّيْءَ لِيُعَوَّضَ مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ ، وَذَلِكَ فِي أَكْثَرِ التَّفْسِيرِ لَيْسَ بِحَرَامٍ ، وَلَكِنْ لَا ثَوَابَ لِمَنْ زَادَ عَلَى مَا أَخَذَ ، قَالَ : وَالرِّبَا رِبَوَانِ : فَالْحَرَامُ : كُلُّ قَرْضٍ يُؤْخَذُ بِهِ أَكْثَرُ مِنْهُ ، أَوْ تُجَرُّ بِهِ مَنْفَعَةٌ ، فَحَرَامٌ ، وَالَّذِي لَيْسَ بِحَرَامٍ ، أَنْ يَهَبَهُ الْإِنْسَانُ يَسْتَدْعِي بِهِ مَا هُوَ أَكْثَرُ ، أَوْ يُهْدِيَ الْهَدِيَّةَ لَيُهْدَى لَهُ مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهَا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : قُرِئَ هَذَا الْحَرْفُ لِيَرْبُوَ بِالْيَاءِ وَنَصْبِ الْوَاوِ ، قَرَأَهَا عَاصِمٌ وَالْأَعْمَشُ ، وَقَرَأَهَا أَهْلُ الْحِجَازِ ، لِتَرْبُوَ بِالتَّاءِ مَرْفُوعَةً ، قَالَ : وَكُلٌّ صَوَابٌ ، فَمَنْ قَرَأَ لِتَرْبُوَ ، فَالْفِعْلُ لِلْقَوْمِ الَّذِينَ خُوطِبُوا ، دَلَّ عَلَى نَصْبِهَا سُقُوطُ النُّونِ ، وَمَنْ قَرَأَهَا لِيَرْبُوَ ، فَمَعْنَاهُ لِيَرْبُوَ مَا أَعْطَيْتُمْ مِنْ شَيْءٍ لِتَأْخُذُوا أَكْثَرَ مِنْهُ ، فَذَلِكَ رُبُوُّهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ زَاكِيًا عِنْدَ اللَّهِ ، وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ ; فَتِلْكَ تَرْبُو بِالتَّضْعِيفِ . وَأَرْبَى الرَّجُلُ فِي الرِّبَا يُرْبِي . وَال
مصنف عبد الرزاق#14262مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُحَدِّثُونَ بِأَحَادِيثَ قَدْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ نَسْمَعْهَا
شرح معاني الآثار#5397أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَهَى تَمْرًا فَأَرْسَلَ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ