وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ فِي يَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ وَلَا يَرَانِي
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي(١)] بِيَدِهِ [وفي رواية : فِي يَدِهِ(٢)] لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ لَأَنْ [وفي رواية : وَلَا(٣)] [وفي رواية : لَا(٤)] يَرَانِي ثُمَّ لَأَنْ يَرَانِي أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُ أَهْلِهِ وَمَالِهِ [وفي رواية : أَحَبُّ إِلَيْهِ مَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ مَعَهُمْ(٥)] [وفي رواية : مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي ، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ أَنْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ(٦)] [وفي رواية : إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي ، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْتَرِيَ رُؤْيَتِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ(٧)] [وفي رواية : إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوِ اشْتَرَى رُؤْيَتِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ(٨)] [وفي رواية : إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ أَنْ يَفْتَدِيَ بِرُؤْيَتِي أَهْلَهُ وَمَالَهُ(٩)]