لَا يَزَالُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عَبْدِهِ حَتَّى يُغَرْغِرَ بِنَفْسِهِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا فِي يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ لِسُوءِ حِفْظِهِ ، وَاسْتَغْنَيْنَا عَنْ إِعَادَةِ ذِكْرِهِ بَعْدُ .