حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ! قَالَتْ : لَعَلَّهُ إِيَّاهَا ! كَانَ لَا يَتَمَالَكُ عَنْهَا حُبًّا ، أَمَّا إِيَّايَ فَلَا

٨ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٣/٣٤٠) برقم ٢١٣٨٧

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَرْسَلَهُ [وفي رواية : أَرْسَلَنِي(١)] [وفي رواية : بَعَثَنِي(٢)] إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣)] زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْأَلُهَا [وفي رواية : أَسْأَلُهَا(٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : سَلْهَا(٥)] ، هَلْ كَانَ [وفي رواية : أَكَانَ(٦)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ [وَقَالَ(٧)] فَإِنْ قَالَتْ : لَا ، فَقُلْ لَهَا : [أَمَا(٨)] إِنَّ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٩)] تُحَدِّثُ [وفي رواية : تُخْبِرُ النَّاسَ(١٠)] ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُقَبِّلُ [وفي رواية : يُقَبِّلُهَا(١١)] وَهُوَ صَائِمٌ ، قَالَ أَبُو قَيْسٍ : فَجِئْتُهَا [وفي رواية : فَأَتَيْتُهَا(١٢)] ، فَقَالَتْ : أَحُرٌّ أَمْ مَمْلُوكٌ ؟ فَقُلْتُ : بَلْ مَمْلُوكٌ ، فَقَالَتِ : ادْنُهْ فَدَنَوْتُ ، فَقُلْتُ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو أَرْسَلَنِي إِلَيْكِ لِأَسْأَلَكِ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَبْلَغْتُهَا السَّلَامَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَقُلْتُ(١٣)] [وفي رواية : فَسَأَلَهَا(١٤)] هَلْ كَانَ [وفي رواية : أَكَانَ(١٥)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ [وفي رواية : فَسَأَلْتُهَا(١٦)] فَقَالَتْ : لَا ، فَقُلْتُ : إِنَّ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١٧)] تُحَدِّثُ [وفي رواية : تُخْبِرُ النَّاسَ(١٨)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَقَالَتْ : لَعَلَّهُ [كَانَ يُقَبِّلُهَا(١٩)] [وفي رواية : لَعَلَّهُ إِيَّاهَا !(٢٠)] أَنَّهُ كَانَ لَمْ يَكُ [وفي رواية : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ(٢١)] يَتَمَالَكُ لَهَا [وفي رواية : كَانَ لَا يَتَمَالَكُ عَنْهَا(٢٢)] حُبًّا [أَمَّا إِيَّايَ فَلَا(٢٣)] [وفي رواية : أَمَّا أَنَا فَلَا(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧١٢٣·المعجم الكبير٢١٣٨٧·المعجم الأوسط٣٢٤٣·السنن الكبرى٣٠٦١·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧١٢٤·شرح معاني الآثار٣١٩٠·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٣١٩٠·
  4. (٤)مسند أحمد٢٧١٢٣·السنن الكبرى٣٠٦١·
  5. (٥)المعجم الأوسط٣٢٤٣·شرح معاني الآثار٣١٩٠·
  6. (٦)مسند أحمد٢٧١٢٣٢٧٢٨١·السنن الكبرى٣٠٦١·شرح معاني الآثار٣١٩٠·
  7. (٧)السنن الكبرى٣٠٦١·
  8. (٨)مسند أحمد٢٧١٢٣٢٧٢٨١·المعجم الأوسط٣٢٤٣·شرح معاني الآثار٣١٩٠·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٣١٩٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧١٢٣٢٧٢٨١·شرح معاني الآثار٣١٩٠·
  11. (١١)المعجم الأوسط٣٢٤٣·السنن الكبرى٣٠٦١·
  12. (١٢)السنن الكبرى٣٠٦١·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٣١٩٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧١٢٣·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧١٢٣٢٧٢٨١·السنن الكبرى٣٠٦١·شرح معاني الآثار٣١٩٠·
  16. (١٦)السنن الكبرى٣٠٦١·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٣١٩٠·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٧١٢٣٢٧٢٨١·شرح معاني الآثار٣١٩٠·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٣٢٤٣·السنن الكبرى٣٠٦١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٧١٢٣·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٣٢٤٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧١٢٣٢٧٢٨١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٧١٢٣·شرح معاني الآثار٣١٩٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٧٢٨١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ3 - بَابُ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ ( ح 202 ) أنا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُشرَوْجِرْدِيُّ ، أنا أَبِي ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ ، أنا شَافِعٌ ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا الْمُزَنِيُّ ، أنا الشَّافِعِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ هَذَا حَدِيثٌ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الْحَسَنِ : فَرَوَاهُ عَنْهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ كَمَا ذَ…
الأحاديث٨ / ٨
  • مسند أحمد · #27123

    إِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ! قَالَتْ : لَعَلَّهُ إِيَّاهَا ! كَانَ لَا يَتَمَالَكُ عَنْهَا حُبًّا ، أَمَّا إِيَّايَ فَلَا .

  • مسند أحمد · #27124

    بَعَثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .

  • مسند أحمد · #27281

    كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ قَالَتْ : لَعَلَّهُ أَنَّهُ كَانَ لَا يَتَمَالَكُ عَنْهَا حُبًّا ، أَمَّا أَنَا فَلَا .

  • المعجم الكبير · #20718

    كَانَ لَا يَتَمَالَكُ لَهَا حُبًّا .

  • المعجم الكبير · #21387

    هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ فَقَالَتْ : لَا ، فَقُلْتُ : إِنَّ عَائِشَةَ تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ " يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ " ، فَقَالَتْ : لَعَلَّهُ أَنَّهُ كَانَ لَمْ يَكُ يَتَمَالَكُ لَهَا حُبًّا .

  • المعجم الأوسط · #3243

    لَعَلَّهُ كَانَ يُقَبِّلُهَا ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَتَمَالَكُ لَهَا حُبًّا . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى . قَالَ: قَالَ: ، ،

  • السنن الكبرى · #3061

    أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ وَقَالَ : إِنْ قَالَتْ : لَا ، فَقُلْ لَهَا : إِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ ، فَأَتَيْتُهَا ، فَسَأَلْتُهَا ، فَقَالَتْ : لَا ، فَقُلْتُ : إِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ ، فَقَالَتْ : لَعَلَّهُ مَا كَانَ يَتَمَالَكُ عَنْهَا حُبًّا .

  • شرح معاني الآثار · #3190

    أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ فَإِنْ قَالَتْ : لَا ، فَقُلْ : إِنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ . فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَأَبْلَغْتُهَا السَّلَامَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو وَقُلْتُ : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ فَقَالَتْ : لَا . فَقُلْتُ : إِنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَقَالَتْ : لَعَلَّهُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَتَمَالَكُ عَنْهَا حُبًّا ، أَمَّا إِيَّايَ فَلَا . وَقَدْ تَوَاتَرَتْ هَذِهِ الْآثَارُ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ الْقُبْلَةَ غَيْرُ مُفَطِّرَةٍ لِلصَّائِمِ ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : كَانَ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ خُصَّ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : ( وَأَيُّكُمْ كَانَ أَمْلَكَ لِأَرَبِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ) قِيلَ لَهُ : إِنَّ قَوْلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا هَذَا ، إِنَّمَا هُوَ عَلَى أَنَّهَا لَا تَأْمَنُ عَلَيْهِمْ ، وَلَا يَأْمَنُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ، مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمَنُهُ عَلَى نَفْسِهِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مَحْفُوظًا ، وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْقُبْلَةَ عِنْدَهَا لَا تُفَطِّرُ الصَّائِمَ مَا قَدْ رُوِّينَا عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : ( فَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَا بَأْسَ بِهِ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ الضَّعِيفِ ) . أَرَادَتْ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَا يُخَافُ مِنْ أَرَبِهِ . فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ مَنْ لَمْ يَخَفْ مِنَ الْقُبْلَةِ وَهُوَ صَائِمٌ شَيْئًا آخَرَ ، وَأَمِنَ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهَا لَهُ مُبَاحَةٌ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا عَنْهَا فِي بَعْضِ هَذِهِ الْآثَارِ أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَتْ - جَوَابًا لِذَلِكَ السُّؤَالِ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ . فَلَوْ كَانَ حُكْمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ عِنْدَهَا خِلَافَ حُكْمِ غَيْرِهِ مِنَ النَّاسِ إِذًا لَمَا كَانَ مَا عَلِمَتْهُ مِنْ فِعْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَوَابًا لِمَا سُئِلَتْ عَنْهُ مِنْ فِعْلِ غَيْرِهِ ، وَقَدْ سَأَلَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ لَمَّا جَمَعَ لَهُ أَبُوهُ أَهْلَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : ( كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ) . وَهَذَا عِنْدَنَا ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَأْمَنُ عَلَيْهِ ، فَدَلَّ مَا ذَكَرْنَا عَلَى اسْتِوَاءِ حُكْمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَائِرِ النَّاسِ - عِنْدَهَا - فِي حُكْمِ الْقُبْلَةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا الْخَوْفُ عَلَى مَا بَعْدَهَا مِمَّا تَدْعُو إِلَيْهِ ، وَهُوَ أَيْضًا فِي النَّظَرِ كَذَلِكَ ؛ لِأَنَّا قَدْ رَأَيْنَا الْجِمَاعَ وَالطَّعَامَ وَالشَّرَابَ قَدْ كَانَ ذَلِكَ كُلُّهُ حَرَامًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صِيَامِهِ كَمَا هُوَ حَرَامٌ عَلَى سَائِرِ أُمَّتِهِ فِي صِيَامِهِمْ ، ثُمَّ هَذِهِ الْقُبْلَةُ قَدْ كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَالًا فِي صِيَامِهِ ، فَالنَّظَرُ عَلَى مَا ذَكَرْنَا أَنْ يَكُونَ أَيْضًا حَلَالًا لِسَائِرِ أُمَّتِهِ فِي صِيَامِهِمْ أَيْضًا ، وَيَسْتَوِي حُكْمُهُ وَحُكْمُهُمْ فِيهَا ، كَمَا يَسْتَوِي فِي سَائِرِ مَا ذَكَرْنَا . وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْضًا مَا يَدُلُّ عَلَى اسْتِوَاءِ حُكْمِهِ وَحُكْمِ أُمَّتِهِ فِي ذَلِكَ مَا .