حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّمَا تُفْتَنُ يَهُودُ

١٠ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٢/٩٢) برقم ١٢٩٢

دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي امْرَأَةٌ مِنَ الْيَهُودِ وَهِيَ تَقُولُ [لِي(١)] : [وفي رواية : أَنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ(٢)] هَلْ شَعَرْتِ [وفي رواية : أَشَعَرْتِ(٣)] أَنَّكُمْ [وفي رواية : إِنَّكُمْ(٤)] تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ ؟ قَالَتْ : [فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] فَارْتَاعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! وَقَالَ : إِنَّمَا تُفْتَنُ يَهُودُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا يُفْتَنُ الْيَهُودُ(٦)] قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَبِثْنَا [وفي رواية : فَلَبِثْتُ بَعْدَ ذَلِكَ(٧)] لَيَالِيَ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ [وفي رواية : أَمَا(٨)] شَعَرْتِ أَنَّهُ [وفي رواية : سَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ فَأَعْطَتْهَا ، فَقَالَتْ لَهَا : أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، فَأَنْكَرَتْ عَائِشَةُ ذَلِكَ ، فَلَمَّا رَأَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لَهُ : فَقَالَ : لَا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : ثُمَّ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ : إِنَّهُ(٩)] أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ [وفي رواية : فِي قُبُورِكُمْ(١٠)] ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَسَمِعْتُ [وفي رواية : ثُمَّ سَمِعْتُ(١١)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ [ذَلِكَ(١٢)] يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ [وفي رواية : دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَيَّ وَيَهُودِيَّةٌ تَرْقِينِي فَقَالَ : ارْقِيهَا بِكِتَابِ اللَّهِ . وَجَاءَتِ امْرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ فَأَعْطَيْتُهَا كِسْرَةً فَقَالَتْ : أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . وَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهَا ، فَقَالَ : عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ . فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا إِلَّا تَعَوَّذَ فِيهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ .(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٥١٦٥·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦١١٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢٥١٦٥٢٦٦٩٣·شرح مشكل الآثار٦١١٦·
  4. (٤)السنن الكبرى٢٢٠٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢٦٩٢١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٦٩٢١·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٩٢١·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٦١١٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٦٥٩٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٦٥٩٥·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٦١١٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٥١٦٥٢٦٥٩٥٢٦٩٢١·
  13. (١٣)
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٠ / ١٠
  • صحيح مسلم · #1292

    إِنَّمَا تُفْتَنُ يَهُودُ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَبِثْنَا لَيَالِيَ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ شَعَرْتِ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ .

  • سنن النسائي · #2065

    إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ .

  • مسند أحمد · #25165

    إِنَّمَا تُفْتَنُ الْيَهُودُ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَبِثْنَا لَيَالِيًا ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ شَعَرْتِ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ليالي .

  • مسند أحمد · #26595

    إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #26693

    يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أخبرنا .

  • مسند أحمد · #26921

    إِنَّمَا يُفْتَنُ الْيَهُودُ ! . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَبِثْتُ بَعْدَ ذَلِكَ لَيَالِيَ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ شَعَرْتِ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ .

  • مسند البزار · #10361

    عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ . فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا إِلَّا تَعَوَّذَ فِيهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ .

  • مسند البزار · #10363

    فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا إِلَّا تَعَوَّذَ فِيهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . وَحَدِيثُ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ عَنْهُ إِلَّا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ . وَحَدِيثُ شُعْبَةَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ .

  • السنن الكبرى · #2203

    تُفْتَنُ يَهُودُ . قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَبِثْنَا لَيَالِيَ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ شَعَرْتِ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ ؟ قَالَتْ : عَائِشَةُ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ .

  • شرح مشكل الآثار · #6116

    أَمَا شَعَرْتِ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ ؟ " قَالَتْ : ثُمَّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ دَفَعَ ذَلِكَ فِي الْبَدْءِ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ ، ثُمَّ أُوحِيَ إِلَيْهِ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ ، فَرَجَعَ إِلَى التَّصْدِيقِ بِذَلِكَ ، وَالِاسْتِعَاذَةِ مِنْهُ . وَفِي هَذَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى مُوَافَقَةِ عُرْوَةَ عَمْرَةَ عَلَى مَا رَوَتْ مِنْ ذَلِكَ عَنْ عَائِشَةَ ، وَكَانَ هَذَا عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - أَوْلَى بِمَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ مِمَّا رَوَاهُ مَسْرُوقٌ وَذَكْوَانُ عَنْهَا ; لِأَنَّ فِي هَذَا تَقَدُّمَ دَفْعِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَلِكَ ثُمَّ إِثْبَاتَهُ إِيَّاهُ بَعْدَ ذَلِكَ . فَكَانَ الَّذِي كَانَ عِنْدَ مَسْرُوقٍ وَذَكْوَانَ فِي ذَلِكَ ، هُوَ الْأَمْرَ الثَّانِيَ ، وَكَانَ الَّذِي كَانَ عِنْدَ عُرْوَةَ وَعَمْرَةَ ، الْأَمْرَ الْأَوَّلَ ، وَالْأَمْرَ الثَّانِيَ ، فَكَانَا بِذَلِكَ أَوْلَى ، وَكَانَا بِمَا حَفِظَا مِنْ ذَلِكَ قَدْ حَفِظَا مَا قَصَّرَ مَسْرُوقٌ وَذَكْوَانُ عَنْ حِفْظِهِ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .