وَحَدَّثَنِي القَاسِمُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بِنَحوِهِ وَهَذَا الحَدِيثُ لَا نَعلَمُهُ يُروَى عَن عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ إِلَّا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -(١)] بَعْثًا [وَبَعَثَ فِيهِمْ ذَلِكَ الرَّجُلَ(٢)] ، فَلَمَّا جَاءَ الْقَوْمُ كَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ ، فَتَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَتِهِ قَائِمَةٌ عَلَى بَابَهَا [فَدَخَلَتْهُ غَيْرَةٌ(٣)] ، فَنَوَى [وفي رواية : فَهَيَّأَ(٤)] لَهَا الرُّمْحَ لِيَطْعَنَهَا بِهِ ، فَقَالَتْ : لَا تَعْجَلْ ، وَانْظُرْ مَا [وفي رواية : مَاذَا(٥)] فِي الْبَيْتِ ، فَدَخَلَ الْبَيْتَ ، فَإِذَا هُوَ بِحَيَّةٍ مُنْطَوِيَةٍ عَلَى فِرَاشِهَا ، فَضَرَبَ بِالرُّمْحِ عَلَى رَأْسِهَا ، فَلَمْ تَمُتِ الْحَيَّةُ حَتَّى مَاتَ [وفي رواية : فَطَعَنَ الْحَيَّةَ فَمَاتَتْ ، وَمَاتَ(٦)] الرَّجُلُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ مِنَ الْجِنِّ ، فَنَهَى [وفي رواية : وَنَهَى(٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ إِلَّا الْأَبْتَرَ ، وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ
- الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ الْأَمْرِ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ ونسخ حَيَّاتِ الْبُيُوتِ منها (ح 407) قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي عِيسَى الْحَافِظِ ، أَخْبَرَكَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا محمدُ بْنُ أحمد الْعَبْدِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا إِسْحَاقُ ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ ؛ فَإِنَّهُمَا يُسْقِطَانِ الْحَبْلَ وَيَطْم…