حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَبِيبُ بنُ أَبِي ثَابِتِ وَاسمُ أَبِيهِ قَيسٌ بنِ دِينَارٍ الأَسَدِيُّ أَبُو يَحيَى الكُوفِيُّ عَنِ ابنِ عُمَرَ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ

٢١ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المنتقى (١/٣٦٤) برقم ١٠٢٨

لَا رُقْبَى وَلَا عُمْرَى [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّقْبَى(١)] [وَقَالَ : مَنْ أُرْقِبَ رُقْبَى فَهِيَ لَهُ(٢)] ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ ، أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ [وفي رواية : وَمَوْتَهُ(٣)] [مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لَهُ بَعْدَ مَمَاتِهِ(٤)] [وفي رواية : لَا تُرْقِبُوا فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ ، وَلَا تُعْمِرُوا فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ الْمِيرَاثِ(٥)] . قَالَ : وَالرُّقْبَى أَنْ يَقُولَ هُوَ لِلْآخَرِ : مِنِّي وَمِنْكَ [مَوْتًا(٦)] ، [قَالَ ابْنُ بَكْرٍ فِي حَدِيثِهِ :(٧)] [قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : مِنِّي وَمِنْكَ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤٨٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٠٨٠·السنن الكبرى٦٥٤٦·شرح مشكل الآثار٦٤٢٤·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٠٨٠·السنن الكبرى٦٥٤٦·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٦٩٩٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٣٨٥٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٣٨٥٤·الأحاديث المختارة٤٩٠٤·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٢٤٦٧·المعجم الكبير١٣٨٥٢·مصنف عبد الرزاق١٦٩٩٥·الأحاديث المختارة٤٩٠٣·
  7. (٧)مسند أحمد٥٤٩٠·
  8. (٨)مسند أحمد٥٤٩٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢١ / ٢١
  • سنن النسائي · #3737

    لَا عُمْرَى ، وَلَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ ، فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ .

  • سنن النسائي · #3738

    لَا عُمْرَى ، وَلَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ ، فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ . قَالَ عَطَاءٌ : هُوَ لِلْآخَرِ .

  • سنن النسائي · #3739

    مَنْ أُرْقِبَ رُقْبَى فَهُوَ لَهُ .

  • سنن ابن ماجه · #2467

    لَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا ، فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ قَالَ: وَالرُّقْبَى أَنْ يَقُولَ هُوَ لِلْآخَرِ : مِنِّي وَمِنْكَ مَوْتًا .

  • مسند أحمد · #4866

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّقْبَى ، وَقَالَ : " مَنْ أُرْقِبَ فَهُوَ لَهُ .

  • مسند أحمد · #4971

    لَا عُمْرَى وَلَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ " .

  • مسند أحمد · #5490

    لَا عُمْرَى ، وَلَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ . قَالَ ابْنُ بَكْرٍ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ عَطَاءٌ : وَالرُّقْبَى هِيَ لِلْآخَرِ . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : مِنِّي وَمِنْكَ .

  • المعجم الكبير · #13852

    لَا رُقْبَى وَلَا عُمْرَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ ، قَالَ : وَالرُّقْبَى أَنْ يَقُولَ : هَذِهِ لِلْآخِرِ مِنِّي وَمِنْكَ مَوْتًا ، وَالْعُمْرَى : أَنْ يَجْعَلَهُ لَهُ حَيَاتَهُ بِأَنْ يُعْمِرَهَا حَيَاتَهُمَا .

  • المعجم الكبير · #13853

    مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لَهُ بَعْدَ مَمَاتِهِ .

  • المعجم الكبير · #13854

    لَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ ، وَلَا تُعْمِرُوا فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ الْمِيرَاثِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #23080

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّقْبَى ، وَقَالَ : مَنْ أُرْقِبَ رُقْبَى فَهِيَ لَهُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #16995

    لَا عُمْرَى ، وَلَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ ، قَالَ : " وَالرُّقْبَى أَنْ يَقُولَ : هَذَا لِلْآخِرِ مِنِّي وَمِنْكَ مَوْتًا ، وَالْعُمْرَى أَنْ يَجْعَلَهُ حَيَاتَهُ بِأَنْ يُعْمِرَ حَيَاتَهُ " ، قُلْتُ لِحَبِيبٍ : فَإِنَّ عَطَاءً أَخْبَرَنِي عَنْكَ فِي الرُّقْبَى ، قَالَ : لَمْ أَسْمَعْ مِنِ ابْنِ عُمَرَ فِي الرُّقْبَى شَيْئًا وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْعُمْرَى ، وَلَمْ أُخْبِرْ عَطَاءً فِي الْعُمْرَى شَيْئًا ، قَالَ عَطَاءٌ : " فَإِنْ أَعْطَى سَنَةً أَوْ سَنَتَيْنِ يُسَمِّيهِ فَتِلْكَ مَنِيحَةٌ يَمْنَحُهَا إِيَّاهُ لَيْسَتْ بِعُمْرَى " .

  • السنن الكبرى · #6544

    لَا عُمْرَى وَلَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ ، فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ .

  • السنن الكبرى · #6545

    لَا عُمْرَى وَلَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ ، فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ . قَالَ عَطَاءٌ : هُوَ لِلْآخَرِ .

  • السنن الكبرى · #6546

    مَنْ أُرْقِبَ رُقْبَى فَهِيَ لَهُ .

  • الأحاديث المختارة · #4902

    حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتِ ( وَاسْمُ أَبِيهِ قَيْسٌ ) بْنِ دِينَارٍ الْأَسَدِيُّ أَبُو يَحْيَى الْكُوفِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ 4902 247 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ وَأَبُو طَاهِرٍ الْحَرِيمِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَبْنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( ح ) . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • الأحاديث المختارة · #4903

    لَا رُقْبَى وَلَا عُمْرَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ " . اللَّفْظُ وَاحِدٌ ، وَزَادَ فِي رِوَايَةِ الدَّبَرِيِّ ، قَالَ : وَالرُّقْبَى أَنْ يَقُولَ هَذِهِ لِلْآخِرَةِ مِنِّي وَمِنْكَ مَوْتًا ، وَالْعُمْرَى أَنْ يَجْعَلَهُ لَهُ حَيَاتَهُ بِأَنْ يُعْمِرَهَا حَيَاتَهُمَا .

  • الأحاديث المختارة · #4904

    لَا تُرْقِبُوا فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ ، وَلَا تُعْمِرُوا فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ الْمِيرَاثِ " . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ ، كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ - أَيْضًا - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَعَنْ عَبْدَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : يَرْوِيهِ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا ، وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا فِي الرُّقْبَى دُونَ الْعُمْرَى ، وَرَوَى مِسْعَرٌ ، عَنْ حَبِيبٍ فِي الْعُمْرَى دُونَ الرُّقْبَى مَرْفُوعًا أَيْضًا ، وَرَوَى عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَكَامِلٌ أَبُو الْعَلَاءِ عَنْ حَبِيبٍ مَرْفُوعًا ، وَالْمَوْقُوفُ أَشْبَهُ . ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ،

  • المنتقى · #1028

    لَا رُقْبَى وَلَا عُمْرَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ ، أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ . قَالَ : وَالرُّقْبَى أَنْ يَقُولَ هُوَ لِلْآخَرِ : مِنِّي وَمِنْكَ ، وَالْعُمْرَى : أَنْ يَجْعَلَ لَهُ حَيَاتَهُ أَنْ يَعْمُرَهُ حَيَاتَهُمَا . قَالَ عَطَاءٌ : فَإِنْ أَعْطَاهُ سَنَةً أَوْ سَنَتَيْنِ أَوْ شَيْئًا يُسَمِّيهِ فَهِيَ مَنِيحَةٌ يَمْنَحُهَا إِيَّاهُ ، لَيْسَ بِعُمْرَى .

  • شرح مشكل الآثار · #6423

    لَا عُمْرَى ، وَلَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا ، أَوْ أُرْقِبَهُ ، فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #6424

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّقْبَى ، قَالَ : وَمَنْ أُرْقِبَ رُقْبَى ، فَهِيَ لَهُ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الرُّقْبَى تَكُونُ لِمَنْ أَرْقَبَهَا ، وَأَنَّ الشَّرْطَ الَّذِي اشْتُرِطَ عَلَيْهِ فِيهَا يَبْطُلُ ، وَلَا يَكُونُ لَهُ مَعْنًى ، وَهَذِهِ مَسْأَلَةٌ قَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيهَا ، وَفِي كَيْفِيَّةِ الرُّقْبَى الَّتِي لَهَا هَذَا الْحُكْمُ . فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ : هِيَ قَوْلُ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ : قَدْ جَعَلْتُ دَارِي هَذِهِ رُقْبَى لَكَ إِنْ مُتَّ قَبْلِي ، فَهِيَ لِي ، وَإِنْ مُتُّ قَبْلَكَ ، فَهِيَ لَكَ ، فَجَعَلُوهَا كَالْعَارِيَةِ وَلَمْ يُوجِبُوا بِهَا مِلْكًا لِلْمُرْقَبِ فِيمَا أُرْقِبَهُ كَذَلِكَ ، وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِكَ مِنْهُمْ : أَبُو حَنِيفَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، وَكَانُوا يَذْهَبُونَ فِي كَيْفِيَّتِهَا إِلَى مَا ذَكَرْنَاهُ مِمَّا قَدْ قِيلَ فِيهَا ، وَقَدْ ذَكَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ جَوَابًا لِأَسَدٍ لَمَّا سَأَلَهُ عَنْ قَوْلِ مَالِكٍ فِيهَا أَنَّ مَالِكًا لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهَا ، وَأَنَّهُ فَسَّرَهَا لَهُ كَالتَّفْسِيرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِيهَا عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ فَقَالَ : لَا خَيْرَ فِيهَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَمَالِكٍ ، وَمُحَمَّدٍ لَيْسَ بِصَحِيحٍ عِنْدَنَا ، لِأَنَّ فِيهِ أَنَّ الْمُرْقَبَ إِنْ مَاتَ ، كَانَ مَا أُرْقِبَهُ لِمَنْ أَرْقَبَهُ إِيَّاهُ ، فَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُجْرُوا ذَلِكَ مِنْهُ مَجْرَى الْوَصِيَّةِ بِهِ لِلَّذِي أَرْقَبَهُ ، لِأَنَّ الْوَصَايَا تَكُونُ كَذَلِكَ . وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فِي كَيْفِيَّتِهَا خِلَافَ هَذَا الْقَوْلِ ، وَقَالُوا : هِيَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : قَدْ مَلَّكْتُكَ دَارِي هَذِهِ عَلَى أَنْ نَتَرَاقَبَ فِيهَا ، فَإِنْ مُتَّ قَبْلِي رَجَعَتْ إِلَيَّ ، وَإِنْ مُتُّ قَبْلَكَ ، سَلَّمْتُ لَكَ ، فَيَكُونُ التَّرَاقُبُ فِي الرُّجُوعِ لَهَا إِلَى صَاحِبِهَا أَوْ إِلَى الَّذِي أَرْقَبَهَا ، لَا فِي نَفْسِ التَّمْلِيكِ لَهَا ، وَجَعَلُوهَا جَائِزَةً لِلْمُرْقَبِ غَيْرَ رَاجِعَةٍ إِلَى الْمُرْقِبِ فِي حَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ مِنْهُمُ : الثَّوْرِيُّ ، وَأَبُو يُوسُفَ ، وَالشَّافِعِيُّ ، وَهُوَ أَوْلَى الْقَوْلَيْنِ عِنْدَنَا ، وَاللهُ أَعْلَمُ .