حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٢٦ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١٢/١٩٧) برقم ٤٤٩٠

كَانَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ قَدْ أَسْلَمُوا [وفي رواية : كَانُوا قَوْمًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِمَكَّةَ(١)] ، وَكَانُوا يَسْتَخِفُّونَ بِإِسْلَامِهِمْ [وفي رواية : بِالْإِسْلَامِ(٢)] ، فَأَخْرَجَهُمُ الْمُشْرِكُونَ مَعَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ [وفي رواية : فِي قِتَالٍ(٣)] [مَعَهُمْ بَعْضٌ قَبْلَ بَعْضٍ(٤)] ، قَالَ : فَأُصِيبَ بَعْضُهُمْ ، [وفي رواية : فَقُتِلُوا مَعَهُمْ(٥)] فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : قَدْ كَانَ أَصْحَابُنَا هَؤُلَاءِ مُسْلِمِينَ وَأُكْرِهُوا ، فَاسْتَغْفِرُوا لَهُمْ ، [وفي رواية : قُطِعَ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْثٌ لِيَنَهَبَ فِيهِ فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَنَهَانِي أَشَدَّ النَّهْيِ ،(٦)] [وفي رواية : قُطِعَ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْثٌ ، فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ(٧)] [وفي رواية : بَعْثٌ إِلَى الْيَمَنِ ، فَكُنْتُ فِيهِمْ(٨)] [فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَنَهَانِي أَشَدَّ النَّهْيِ(٩)] [وفي رواية : فَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ(١٠)] [ثُمَّ قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّ نَاسًا(١١)] [وفي رواية : أُنَاسًا(١٢)] [مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ(١٣)] [وفي رواية : فَكَثَّرُوا(١٤)] [وفي رواية : كَانُوا مَعَ مُشْرِكِينَ ، يُكَثِّرُونَ(١٥)] [سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ(١٦)] [وفي رواية : سَوَادَهُمْ(١٧)] [عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَأْتِي السَّهْمُ يَرْمِى(١٨)] [وفي رواية : فَيُرْمَى(١٩)] [وفي رواية : بِرِمَايَةٍ(٢٠)] [وفي رواية : يَأْتِي السَّهْمُ فَيُرْمَى بِهِ(٢١)] [بِهِ ، فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ ، أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ(٢٢)] [وفي رواية : أَوْ يَضْرِبُهُ فَيَقْتُلُهُ(٢٣)] فَنَزَلَتْ فِيهِمْ [وفي رواية : فِيهِ(٢٤)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ(٢٦)] هَذِهِ الْآيَةُ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِيهِمْ(٢٧)] إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ [قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا(٢٨)] . . . إِلَى آخِرِهَا [وفي رواية : آخِرِ(٢٩)] [وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ وَسَاءَتْ مَصِيرًا(٣٠)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ(٣١)] [ وعن ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : ( إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ ) ، قَالَ : كُنْتُ ] [وفي رواية : وَكُنْتُ(٣٢)] [وَأُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ(٣٣)] [وفي رواية : أَنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، كَانَتْ أُمِّي مِنَ النِّسَاءِ ، وَأَنَا مِنَ الْوِلْدَانِ(٣٤)] ، فَكَتَبَ إِلَى مَنْ بَقِيَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِمَكَّةَ بِهَذِهِ الْآيَةِ ، فَإِنَّهُ لَا عُذْرَ لَهُمْ ، فَخَرَجُوا ، فَلِحَقَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَأَعْطَوْهُمُ الْفِتْنَةَ ، [وفي رواية : فَعَذَرَ اللَّهُ أَهْلَ الْعُذْرِ مِنْهُمْ ، وَأَهْلَكَ مَنْ لَا عُذْرَ لَهُ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَكُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِمَّنْ كَانَ لَهُ عُذْرٌ(٣٥)] وَنَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ ، وَكَتَبَ إِلَيْهِمْ فَحَزِنُوا وَأَيِسُوا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ ، ثُمَّ نَزَلَتْ فِيهِمْ : ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا . . . إِلَى آخِرِهَا ، فَكَتَبُوا إِلَيْهِمْ بِذَلِكَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لَكُمْ مَخْرَجًا فَاخْرُجُوا ، فَأَدْرَكَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَقَاتَلُوهُمْ حَتَّى نَجَا مَنْ نَجَا ، وَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ ، وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَكْرٍ ، يُقَالُ لَهُ : ضَمْرَةُ ، [وفي رواية : خَرَجَ ضَمْرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا(٣٦)] وَكَانَ مَرِيضًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ [وفي رواية : أَهْلُهُ(٣٧)] : اخْرُجُوا بِي [وفي رواية : أَخْرِجُونِي(٣٨)] [وفي رواية : احْمِلُونِي ، فَأَخْرِجُونِي(٣٩)] مِنْ مَكَّةَ فَإِنِّي أَجِدُ الْحَرَّ . فَقَالُوا : إِلَى أَيْنَ نُخْرِجُكَ ؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ ، فَخَرَجُوا بِهِ فَمَاتَ عَلَى مِيلَيْنِ مِنْ مَكَّةَ ، [وفي رواية : فَمَاتَ فِي الطَّرِيقِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٠)] فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ [وفي رواية : فَنَزَلَ الْوَحْيُ(٤١)] : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ [حَتَّى بَلَغَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١١٧٤١·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٣٨٨١·
  3. (٣)المعجم الكبير١١٧٤١·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٣٨٨١·
  5. (٥)المعجم الكبير١١٧٤١·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٢٢·
  7. (٧)صحيح البخاري٤٣٩٩٦٨٢٧·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٣٨٧٩·
  9. (٩)صحيح البخاري٦٨٢٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٣٩٩·السنن الكبرى١١٠٨٢·شرح مشكل الآثار٣٨٧٩·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٢٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٨٢٧·شرح مشكل الآثار٣٨٨٠·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٣٩٩٦٨٢٧·المعجم الأوسط٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٢٢·السنن الكبرى١١٠٨٢·شرح مشكل الآثار٣٨٨٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير١١٥٣٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير١١٥٣٨·المعجم الأوسط٨٦٤٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٣٩٩٦٨٢٧·المعجم الكبير١١٥٣٧١١٥٣٨·المعجم الأوسط٣٦٠٨٦٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٢٢·السنن الكبرى١١٠٨٢·شرح مشكل الآثار٣٨٧٩·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٣٨٨٠·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٨٦٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٢٢·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٣٩٩٦٨٢٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١١٥٣٧١١٥٣٨·شرح مشكل الآثار٣٨٧٩٣٨٨٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري٤٣٩٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٣٩٩·المعجم الأوسط٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٢٢·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٦٨٢٧·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤٣٩٩٦٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٢٢·السنن الكبرى١١٠٨٢·الأحاديث المختارة٤٤٩١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١١٥٣٧·المعجم الأوسط٣٦٠·شرح مشكل الآثار٣٨٧٩٣٨٨٠·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٨٦٤٦·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٢٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١١٧٤١·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٢٢·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٣٨٨٠٣٨٨١·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٨٦٤٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير١١٧٤١·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١١٧٤١·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٣٩١·المعجم الكبير١١٢٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٢٧٩١٧٨٢٧·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٢٧٨١٧٨٢٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١١٧٤١·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١١٧٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٧٩·المطالب العالية٤٢٨٥·
  37. (٣٧)الأحاديث المختارة٤٤٩١·
  38. (٣٨)الأحاديث المختارة٤٤٩١·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١١٧٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٧٩·المطالب العالية٤٢٨٥·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١١٧٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٧٩·
  41. (٤١)المعجم الكبير١١٧٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٧٩·المطالب العالية٤٢٨٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١١٧٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٧٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٦ / ٢٦
  • صحيح البخاري · #1319

    كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، أَنَا مِنَ الْوِلْدَانِ ، وَأُمِّي مِنَ النِّسَاءِ .

  • صحيح البخاري · #4390

    كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ .

  • صحيح البخاري · #4391

    كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللهُ وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : حَصِرَتْ : ضَاقَتْ ، تَلْوُوا أَلْسِنَتَكُمْ بِالشَّهَادَةِ . وَقَالَ غَيْرُهُ: الْمُرَاغَمُ الْمُهَاجَرُ ، رَاغَمْتُ: هَاجَرْتُ قَوْمِي مَوْقُوتًا مُوَقَّتًا وَقَتَهُ عَلَيْهِمْ .

  • صحيح البخاري · #4399

    أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْتِي السَّهْمُ فَيُرْمَى بِهِ ، فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ ، أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الْآيَةَ . رَوَاهُ اللَّيْثُ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ .

  • صحيح البخاري · #4400

    كَانَتْ أُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللهُ .

  • صحيح البخاري · #6827

    أَنَّ أُنَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَأْتِي السَّهْمُ فَيُرْمَى فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ ، أَوْ يَضْرِبُهُ فَيَقْتُلُهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ .

  • المعجم الكبير · #11269

    كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللهُ " .

  • المعجم الكبير · #11537

    أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، فَكَثَّرُوا سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ ، فَيَأْتِي السَّهْمُ بِرِمَايَةٍ فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ الْآيَةَ " .

  • المعجم الكبير · #11538

    أَنَّ نَاسًا مُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ مُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَأْتِي السَّهْمُ بِرِمَايَةٍ فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ .

  • المعجم الكبير · #11741

    كَانُوا قَوْمًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِمَكَّةَ فَخَرَجُوا مَعَ قَوْمٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فِي قِتَالٍ فَقُتِلُوا مَعَهُمْ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلا فَأُولَئِكَ عَسَى اللهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ فَعَذَرَ اللهُ أَهْلَ الْعُذْرِ مِنْهُمْ ، وَأَهْلَكَ مَنْ لَا عُذْرَ لَهُ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " وَكُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِمَّنْ كَانَ لَهُ عُذْرٌ " .

  • المعجم الكبير · #11742

    خَرَجَ ضَمْرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ : احْمِلُونِي فَأَخْرِجُونِي مِنْ أَرْضِ الْمُشْرِكِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَمَاتَ فِي الطَّرِيقِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَنَزَلَ الْوَحْيُ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ حَتَّى بَلَغَ : وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا .

  • المعجم الأوسط · #360

    أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ ، فَيَأْتِي السَّهْمُ يُرْمَى بِهِ فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ ، فَيَقْتُلُهُ ، أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمُ : الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ الْآيَةَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ .

  • المعجم الأوسط · #8646

    أَنَّ نَاسًا مُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ مُشْرِكِينَ ، يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَأْتِي السَّهْمُ يُرْمَى بِهِ أَحَدُهُمْ فَيُقْتَلُ " ، فَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ : الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ إِلَى قَوْلِهِ وَسَاءَتْ مَصِيرًا " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ إِلَّا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12278

    أَنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، كَانَتْ أُمِّي مِنَ النِّسَاءِ ، وَأَنَا مِنَ الْوِلْدَانِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12279

    كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللهُ تَعَالَى ، ذِكْرُهُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17822

    أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَأْتِي السَّهْمُ يُرْمَى بِهِ ، فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ ، أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِيهِمْ : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِي .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17827

    أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ ، قَالَ : كُنْتُ وَأُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللهُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17828

    أَنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ كَانَتْ أُمِّي مِنَ النِّسَاءِ ، وَأَنَا مِنَ الْوِلْدَانِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ .

  • السنن الكبرى · #11082

    أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ ، فَيَأْتِي أَحَدَهُمُ السَّهْمُ يُرْمَى بِهِ فَيُصِيبُهُ فَيَقْتُلُهُ ، أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ ، فَنَزَلَتِ : الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ ، الْآيَةَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2679

    خَرَجَ ضَمْرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ : احْمِلُونِي ، فَأَخْرِجُونِي مِنْ أَرْضِ الْمُشْرِكِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَمَاتَ فِي الطَّرِيقِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَنَزَلَ الْوَحْيُ : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ حَتَّى بَلَغَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا .

  • الأحاديث المختارة · #4490

    كَانَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ قَدْ أَسْلَمُوا ، وَكَانُوا يَسْتَخْفُونَ بِإِسْلَامِهِمْ ، فَأَخْرَجَهُمُ الْمُشْرِكُونَ مَعَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ ، قَالَ : فَأُصِيبَ بَعْضُهُمْ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : قَدْ كَانَ أَصْحَابُنَا هَؤُلَاءِ مُسْلِمِينَ وَأُكْرِهُوا ، فَاسْتَغْفِرُوا لَهُمْ ، فَنَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ... إِلَى آخِرِهَا ، فَكَتَبَ إِلَى مَنْ بَقِيَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِمَكَّةَ بِهَذِهِ الْآيَةِ ، فَإِنَّهُ لَا عُذْرَ لَهُمْ ، فَخَرَجُوا ، فَلِحَقَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَأَعْطَوْهُمُ الْفِتْنَةَ ، وَنَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللهِ ، وَكَتَبَ إِلَيْهِمْ فَحَزِنُوا وَأَيِسُوا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ ، ثُمَّ نَزَلَتْ فِيهِمْ : ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ... إِلَى آخِرِهَا ، فَكَتَبُوا إِلَيْهِمْ بِذَلِكَ : إِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَ لَكُمْ مَخْرَجًا فَاخْرُجُوا ، فَأَدْرَكَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَقَاتَلُوهُمْ حَتَّى نَجَا مَنْ نَجَا ، وَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ ، وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَكْرٍ ، يُقَالُ لَهُ : ضَمْرَةُ ، وَكَانَ مَرِيضًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ : اخْرُجُوا بِي مِنْ مَكَّةَ فَإِنِّي أَجِدُ الْحَرَّ . فَقَالُوا : إِلَى أَيْنَ نُخْرِجُكَ ؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ ، فَخَرَجُوا بِهِ فَمَاتَ عَلَى مِيلَيْنِ مِنْ مَكَّةَ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ .

  • الأحاديث المختارة · #4491

    وَكَانَ رَجُلٌ بِمَكَّةَ مِنْ بَنِي بَكْرٍ ، يُقَالُ لَهُ : ضَمْرَةُ ، وَكَانَ مَرِيضًا ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ : أَخْرِجُونِي مِنْ مَكَّةَ ، فَإِنِّي أَجِدُ الْحَرَّ . فَقَالَ أَهْلُهُ : أَيْنَ نُخْرِجُكَ ؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ : الْمَدِينَةَ ، فَخَرَجُوا بِهِ ، فَمَاتَ عَلَى مِيلَيْنِ مِنْ مَكَّةَ ، فَنَزَلَتْ فِيهِ هَذِهِ الْآيَةُ : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ . أَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ، فَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ بِنَحْوِهِ .

  • المطالب العالية · #4285

    احْمِلُونِي ، فَأَخْرِجُونِي مِنْ أَرْضِ الْمُشْرِكِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » ، فَنَزَلَ الْوَحْيُ : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ الْآيَةَ . وَقَالَ، ، ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #3879

    أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ ، فَيَأْتِي السَّهْمُ بِرِمَايَةٍ ، فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ .

  • شرح مشكل الآثار · #3880

    أَنَّ أُنَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَهُمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَأْتِي السَّهْمُ بِرِمَايَةٍ ، فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ ، أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .

  • شرح مشكل الآثار · #3881

    كَانَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَسْلَمُوا ، وَكَانُوا يَسْتَخْفُونَ بِالْإِسْلَامِ ، فَأَخْرَجَهُمُ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ بَدْرٍ مَعَهُمْ بَعْضٌ قَبْلَ بَعْضٍ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : قَدْ كَانَ أَصْحَابُنَا هَؤُلَاءِ مُسْلِمِينَ وَأُكْرِهُوا ، فَاسْتَغْفِرُوا لَهُمْ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . فَقَالَ قَائِلٌ : مَا مَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي وَصَلَهُ بِمَا تَلَوْتَهُ عَلَيْنَا مِنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلا فَأُولَئِكَ عَسَى اللهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ ، وَهُمْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ ذُنُوبٌ ، فَيُعْفَى لَهُمْ عَنْهَا ، وَالْعَفْوُ فَإِنَّمَا يَكُونُ عَنْ مُسْتَحِقِّي الْعُقُوبَاتِ بِذُنُوبِهِمْ ، وَهَؤُلَاءِ لَا ذُنُوبَ لَهُمْ فِيمَا ذُكِرُوا بِهِ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ يَسْتَحِقُّونَ الْعُقُوبَةَ عَلَيْهَا . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ الْعَفْوَ عَفْوَانِ ، فَعَفْوٌ مِنْهُمَا : هُوَ الْعَفْوُ الَّذِي ذُكِرَ ، وَعَفْوٌ مِنْهُمَا : هُوَ رَفْعُ الْعِبَادَةِ فِيمَا يُرْفَعُ فِيهِ ، فَيُعَادُ لَا عِبَادَةَ فِيهِ يَجِبُ بِالْقِيَامِ بِهَا الثَّوَابُ ، وَيَسْتَحِقُّ بِالتَّرْكِ لَهَا الْعِقَابَ ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ ، لَيْسَ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ شَيْئًا قَدْ كَانَ عَلَيْهِمْ فِيهِ فَعَفَا لَهُمْ عَنْ ذَلِكَ الشَّيْءِ ، وَلَكِنَّهُ عَلَى التَّرْكِ لَهُمْ إِيَّاهُمْ بِلَا حَقٍّ عَلَيْهِمْ فِيهِمْ ، وَلَا عِبَادَةٍ تَعَبَّدُوا بِهَا فِيهِمْ . وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ أَشْيَاءَ وَيَدَعُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا ، فَلَمَّا بَعَثَ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، فَمَا حَرَّمَ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ حَرَامٌ ، وَمَا أَحَلَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ حَلَالٌ ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفْوٌ . فَكَانَ مَعْنَاهُ فِي قَوْلِهِ : وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفْوٌ لَيْسَ يُرِيدُ بِهِ الْعَفْوَ عَنْ عُقُوبَاتِ ذُنُوبٍ كَانَتْ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُ يُرِيدُ بِهِ تَرْكَ مَا عُفِيَ لَهُمْ عَنْهُ مِنْ ذَلِكَ بِلَا عِبَادَةٍ تَعَبَّدَهُمْ بِهَا يُوجِبُ إِتْيَانُهُمْ بِهَا لَهُمُ الثَّوَابَ ، وَيُوجِبُ تَرْكُهُمُ الْإِتْيَانَ بِهَا عَلَيْهِمُ الْعِقَابَ . فَمِثْلُ ذَلِكَ - وَاللهُ أَعْلَمُ - عَفْوُهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمَذْكُورُ فِي الْآيَةِ الَّتِي تَلَوْنَاهَا عَلَى الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا بِقَوْلِهِ : فَأُولَئِكَ عَسَى اللهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ ، وَقَوْلُهُ : عَسَى اللهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ ، هُوَ عَلَى إِيجَابِهِ الْعَفْوَ مِنْهُ لَهُمْ ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِي الْمَقَامِ الَّذِي كَانُوا فِيهِ حِيلَةٌ فِي التَّحَوُّلِ عَنْهُ ، وَفِي الِانْتِقَالِ مِنْهُ إِلَى ضِدِّهِ فِي الْأَمَاكِنِ الْمَحْمُودَةِ ، فَرَفَعَ اللهُ ذَلِكَ عَنْهُمْ ، فَلَمْ يَتَعَبَّدْهُمْ فِيهِ بِمَا تَعَبَّدَ بِهِ مَنْ سِوَاهُمْ فِيهِ مِنْ قَوْلِهِ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا ، وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِهِ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا . وَكَانَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي وَعِيدٍ غَلِيظٍ ، فَرَفَعَ اللهُ مِثْلَهُ عَنِ الْمُقِيمِينَ فِي تِلْكَ الْأَمْكِنَةِ بِلَا اسْتِطَاعَةٍ مِنْهُمُ الْهَرَبَ عَنْهَا وَالتَّحَوُّلَ مِنْهَا إِلَى الْأَمْكِنَةِ الْمَحْمُودَةِ ، وَرَفَعَ عَنْهُمُ التَّعَبُّدَ فِي ذَلِكَ بِهَذَا ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ فِي ذَلِكَ ، وَإِيَّاهُ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .