إِنَّ النَّاسَ قَائِلُونَ غَدًا : مَاذَا قَالَ عُمَرُ ؟ أَلَا وَإِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ صَفْقَةٍ أَوْ خِيَارٍ ، وَالْمُسْلِمُ عِنْدَ شَرْطِهِ
مصنف ابن أبي شيبة · #22453 الْمُسْلِمُ عِنْدَ شَرْطِهِ " .
مصنف ابن أبي شيبة · #23022 إِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ صَفْقَةٍ أَوْ خِيَارٍ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الحجاج .
مصنف عبد الرزاق · #14342 إِنَّ النَّاسَ قَائِلُونَ غَدًا : مَاذَا قَالَ عُمَرُ ؟ أَلَا وَإِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ صَفْقَةٍ أَوْ خِيَارٍ ، وَالْمُسْلِمُ عِنْدَ شَرْطِهِ . قَالَ سُفْيَانُ : " وَالصَّفْقَةُ بِاللِّسَانِ " .
مصنف عبد الرزاق · #14343 الْبَيْعُ عَنْ صَفْقَةٍ أَوْ خِيَارٍ ، وَلِكُلِّ مُسْلِمٍ شَرْطُهُ " . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، ولعل الصواب: ( خالد بن محمد بن الزبير) ، كذا رواه ابن أبي شيبة .
سنن البيهقي الكبرى · #10565 وَكَانَ عُمَرُ أَوِ ابْنُ عُمَرَ يُنَادِي الْبَيْعُ صَفْقَةٌ أَوْ خِيَارٌ . ( . وَرُوِيَ ) عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ تَارَةً عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُمَرَ ، وَتَارَةً عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الْبَيْعُ صَفْقَةٌ أَوْ خِيَارٌ ، وَكِلَاهُمَا مَعَ الْأَوَّلِ ضَعِيفٌ لِانْقِطَاعِ ذَلِكَ ، فَإِنْ صَحَّ فَالْمُرَدُ بِهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ - بَيْعُ شَرْطٍ فِيهِ قَطْعُ الْخِيَارِ ، فَلَا يَكُونُ لَهُمَا بَعْدَ الصَّفْقَةِ خِيَارٌ وَبَيْعٌ لَمْ يُشْتَرَطْ فِيهِ قَطْعُ الْخِيَارِ ، فَهُمَا بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، وَقَدْ ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى تَضْعِيفِ الْأَثَرِ عَنْ عُمَرَ وَأَنَّ الْبَيْعَ لَا يَجُوزُ فِيهِ شَرْطُ قَطْعِ الْخِيَارِ ، وَأَنَّ الْمُرَادَ بِبَيْعِ الْخِيَارِ إِمَّا التَّخْيِيرُ بَعْدَ الْبَيْعِ أَوْ بَيْعُ شَرْطٍ فِيهِ خِيَارُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، فَلَا يَنْقَطِعُ خِيَارُهُمَا بِالتَّفَرُّقِ لِمَكَانِ الشَّرْطِ . وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ أَرَادَ بِهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ - التَّخْيِيرَ بَعْدَ الْبَيْعِ ، إِلَّا أَنَّ نَافِعًا رُبَّمَا عَبَّرَ عَنْهُ بِبَيْعِ الْخِيَارِ وَرُبَّمَا فَسَّرَهُ . وَالَّذِي يُبَيِّنُ ذَلِكَ . -