حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا

٤ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/١٦٤) برقم ١٦٧٥٧

أَنَّ عِيَاضَ بْنَ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيَّ وَقَعَ عَلَى [وفي رواية : جَلَدَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ(١)] صَاحِبِ دَارَا [وفي رواية : دَارَيَّا(٢)] حِينَ فُتِحَتْ ، فَأَتَاهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ فَأَغْلَظَ لَهُ الْقَوْلَ ، وَمَكَثَ هِشَامٌ لَيَالِيَ ، فَأَتَاهُ هِشَامٌ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ [وفي رواية : فأَغْلَظَ لَهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ الْقَوْلَ ، حَتَّى غَضِبَ عِيَاضٌ ، ثُمَّ مَكَثَ لَيَالِيَ ، فَأَتَاهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ(٣)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ هِشَامٌ مُعْتَذِرًا(٤)] وَقَالَ لَهُ : يَا عِيَاضُ ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ هِشَامٌ لِعِيَاضٍ أَلَمْ تَسْمَعِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٥)] : إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا [وفي رواية : إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا أَشَدَّهُمْ عَذَابًا فِي الدُّنْيَا لِلنَّاسِ(٦)] . فَقَالَ لَهُ عِيَاضٌ : يَا هِشَامُ ، إِنَّا قَدْ سَمِعْنَا الَّذِي [وفي رواية : مَا(٧)] سَمِعْتَ ، وَرَأَيْنَا الَّذِي [وفي رواية : مَا(٨)] رَأَيْتَ ، وَصَحِبْنَا مَنْ صَحِبْتَ ، أَوَلَمْ تَسْمَعْ يَا هِشَامُ ، رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٩)] وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُكَلِّمْهُ بِهَا عَلَانِيَةً [وفي رواية : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِسُلْطَانٍ بِأَمْرٍ فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَةً(١٠)] ، وَلْيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَلْيَخْلُ [وفي رواية : وَلْيَخْلُ(١١)] بِهِ ، فَإِنْ قَبِلَهَا قَبِلَهَا ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ ، وَالَّذِي لَهُ [وفي رواية : وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوَ بِهِ ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ(١٢)] . وَإِنَّكَ يَا هِشَامُ ، لَأَنْتَ الْحَرِيُّ أَنْ يَجْتَرِئَ [وفي رواية : إِذْ تَجْتَرِئُ(١٣)] [وفي رواية : أَنْ تَجْتَرِئَ(١٤)] [وفي رواية : وَإِنَّكَ يَا هِشَامُ لَأَنْتَ الْجَرِيءُ ؛ إِذْ تَجْتَرِئُ(١٥)] [ وفي رواية : وَإِنَّكَ يَا هِشَامُ لَأَنْتَ الْحَرِيُّ ، أَنْ تَجْتَرِئَ ] عَلَى سُلْطَانِ اللَّهِ ، فَهَلَّا خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ سُلْطَانُ اللَّهِ [وفي رواية : أَنْ يَقْتُلَكَ السُّلْطَانُ(١٦)] ، فَتَكُونَ قَتِيلَ سُلْطَانِ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦١٠٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٥٣٠٥·
  5. (٥)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٥٣٠٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٥٣٠٥·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٤٩٥·المعجم الكبير١٦١٠٣·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٥٣٠٥·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  16. (١٦)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  17. (١٧)مسند أحمد١٥٤٩٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • مسند أحمد · #15495

    مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِسُلْطَانٍ بِأَمْرٍ فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَةً ، وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوَ بِهِ ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ ؟ وَإِنَّكَ يَا هِشَامُ لَأَنْتَ الْجَرِيءُ ؛ إِذْ تَجْتَرِئُ عَلَى سُلْطَانِ اللهِ ، فَهَلَّا خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ السُّلْطَانُ فَتَكُونَ قَتِيلَ سُلْطَانِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ؟ .

  • المعجم الكبير · #16103

    إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا فَقَالَ لَهُ عِيَاضٌ : يَا هِشَامُ ، إِنَّا قَدْ سَمِعْنَا الَّذِي سَمِعْتَ وَرَأَيْنَا الَّذِي رَأَيْتَ وَصَحِبْنَا مَنْ صَحِبْتَ ، أَوَلَمْ تَسْمَعْ يَا هِشَامُ ، رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُكَلِّمْهُ بِهَا عَلَانِيَةً وَلْيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَلْيَخْلُ بِهِ ، فَإِنْ قَبِلَهَا قَبِلَهَا ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي لَهُ وَالَّذِي عَلَيْهِ ، وَإِنَّكَ يَا هِشَامُ ، لَأَنْتَ الْحَرِيُّ إِذْ تَجْتَرِئُ عَلَى سُلْطَانِ اللهِ ، فَهَلَّا خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ سُلْطَانُ اللهِ ، فَتَكُونَ قَتِيلَ سُلْطَانِ اللهِ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : (الزبيدي).

  • سنن البيهقي الكبرى · #16757

    أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا . فَقَالَ لَهُ عِيَاضٌ : يَا هِشَامُ ، إِنَّا قَدْ سَمِعْنَا الَّذِي سَمِعْتَ ، وَرَأَيْنَا الَّذِي رَأَيْتَ ، وَصَحِبْنَا مَنْ صَحِبْتَ ، أَوَلَمْ تَسْمَعْ يَا هِشَامُ ، رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُكَلِّمْهُ بِهَا عَلَانِيَةً ، وَلْيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَلْيَخْلُ بِهِ ، فَإِنْ قَبِلَهَا قَبِلَهَا ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ ، وَالَّذِي لَهُ " . وَإِنَّكَ يَا هِشَامُ ، لَأَنْتَ الْحَرِيُّ أَنْ يَجْتَرِئَ عَلَى سُلْطَانِ اللهِ ، فَهَلَّا خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ سُلْطَانُ اللهِ ، فَتَكُونَ قَتِيلَ سُلْطَانِ اللهِ . . لَفْظُ حَدِيثِهِمَا سَوَاءٌ . .

  • المستدرك على الصحيحين · #5305

    إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا فَقَالَ لَهُ عِيَاضٌ : يَا هِشَامُ إِنَّا قَدْ سَمِعْنَا الَّذِي قَدْ سَمِعْتَ ، وَرَأَيْنَا الَّذِي قَدْ رَأَيْتَ ، وَصَحِبْنَا مَنْ صَحِبْتَ . أَلَمْ تَسْمَعْ يَا هِشَامُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُكَلِّمْهُ بِهَا عَلَانِيَةً ، وَلْيَأْخُذْ بِيَدِهِ ، وَلْيَخْلُ بِهِ ، فَإِنْ قَبِلَهَا قَبِلَهَا ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ وَالَّذِي لَهُ وَإِنَّكَ يَا هِشَامُ لَأَنْتَ الْمُجْتَرِي ، أَنْ تَجْتَرِئَ عَلَى سُلْطَانِ اللهِ ، فَهَلَّا خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ سُلْطَانُ اللهِ ، فَتَكُونَ قَتِيلَ سُلْطَانِ اللهِ ؟ ! هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ، ولعل الصواب : (انتقى) وينظر إتحاف المهرة (12 / 640) . زاد بعده في طبعة دار المعرفة : (ثنا) وهو خطأ ، والمثبت من النسخ الخطية . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : (الزبيدي). في طبعة دار المعرفة ونسخة محب الله : ( الفضل ) والمثبت كما في النسخة الأزهرية ، وينظر ترجمته في التهذيبين في طبعة دار المعرفة ونسخة محب الله : (يرد إلى) والمثبت من النسخة الأزهرية . كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ، ولعل الصواب : (ابن عائذ) كما في سنن البيهقي ، وإتحاف المهرة عن المصنف ، والله أعلم . كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ، ولعل الصواب : (ابن عائذ) كما في سنن البيهقي ، وإتحاف المهرة عن المصنف ، والله أعلم .