حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 16757
16757
بَابُ النَّصِيحَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ وَمَا عَلَى الرَّعِيَّةِ مِنْ إِكْرَامِ السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحُرْفِيُّ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَغْدَادِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ، وَفِي رِوَايَةِ الْحُرْفِيِّ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرٍ : وَهُوَ الزُّبَيْدِيُّ ، ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ يَرُدُّهُ إِلَى ابْنِ عَائِذٍ ، يَرُدُّهُ ابْنُ عَائِذٍ إِلَى جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ :

أَنَّ عِيَاضَ بْنَ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيَّ وَقَعَ عَلَى صَاحِبِ دَارَا حِينَ فُتِحَتْ ، فَأَتَاهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ فَأَغْلَظَ لَهُ الْقَوْلَ ، وَمَكَثَ هِشَامٌ لَيَالِيَ ، فَأَتَاهُ هِشَامٌ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ وَقَالَ لَهُ : يَا عِيَاضُ ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا . فَقَالَ لَهُ عِيَاضٌ : يَا هِشَامُ ، إِنَّا قَدْ سَمِعْنَا الَّذِي سَمِعْتَ ، وَرَأَيْنَا الَّذِي رَأَيْتَ ، وَصَحِبْنَا مَنْ صَحِبْتَ ، أَوَلَمْ تَسْمَعْ يَا هِشَامُ ، رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُكَلِّمْهُ بِهَا عَلَانِيَةً ، وَلْيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَلْيَخْلُ بِهِ ، فَإِنْ قَبِلَهَا قَبِلَهَا ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ ، وَالَّذِي لَهُ " . وَإِنَّكَ يَا هِشَامُ ، لَأَنْتَ الْحَرِيُّ أَنْ يَجْتَرِئَ عَلَى سُلْطَانِ اللهِ ، فَهَلَّا خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ سُلْطَانُ اللهِ ، فَتَكُونَ قَتِيلَ سُلْطَانِ اللهِ
معلقمرفوع· رواه عياض بن غنم بن زهير الفهريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عياض بن غنم بن زهير الفهري«زاد الراكب»
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة20هـ
  2. 02
    جبير بن نفير بن مالك الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:يردهالتدليس
    الوفاة75هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن عائذ الثمالي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:يرده
    الوفاة91هـ
  4. 04
    فضيل بن فضالة الهوزني
    تقييم الراوي:مقبول أرسل شيئا· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة110هـ
  5. 05
    محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة146هـ
  6. 06
    عبد الله بن سالم الوحاظي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة179هـ
  7. 07
    عمرو بن الحارث الزبيدي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  8. 08
    إسحاق بن إبراهيم بن العلاء«ابن زبريق»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  9. 09
    الوفاة
  10. 10
    الوفاة346هـ
  11. 11
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة403هـ
  12. 12
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 290) برقم: (5305) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 164) برقم: (16757) وأحمد في "مسنده" (6 / 3234) برقم: (15495) والطبراني في "الكبير" (17 / 367) برقم: (16103)

الشواهد33 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/١٦٤) برقم ١٦٧٥٧

أَنَّ عِيَاضَ بْنَ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيَّ وَقَعَ عَلَى [وفي رواية : جَلَدَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ(١)] صَاحِبِ دَارَا [وفي رواية : دَارَيَّا(٢)] حِينَ فُتِحَتْ ، فَأَتَاهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ فَأَغْلَظَ لَهُ الْقَوْلَ ، وَمَكَثَ هِشَامٌ لَيَالِيَ ، فَأَتَاهُ هِشَامٌ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ [وفي رواية : فأَغْلَظَ لَهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ الْقَوْلَ ، حَتَّى غَضِبَ عِيَاضٌ ، ثُمَّ مَكَثَ لَيَالِيَ ، فَأَتَاهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ(٣)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ هِشَامٌ مُعْتَذِرًا(٤)] وَقَالَ لَهُ : يَا عِيَاضُ ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ هِشَامٌ لِعِيَاضٍ أَلَمْ تَسْمَعِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٥)] : إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا [وفي رواية : إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا أَشَدَّهُمْ عَذَابًا فِي الدُّنْيَا لِلنَّاسِ(٦)] . فَقَالَ لَهُ عِيَاضٌ : يَا هِشَامُ ، إِنَّا قَدْ سَمِعْنَا الَّذِي [وفي رواية : مَا(٧)] سَمِعْتَ ، وَرَأَيْنَا الَّذِي [وفي رواية : مَا(٨)] رَأَيْتَ ، وَصَحِبْنَا مَنْ صَحِبْتَ ، أَوَلَمْ تَسْمَعْ يَا هِشَامُ ، رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٩)] وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُكَلِّمْهُ بِهَا عَلَانِيَةً [وفي رواية : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِسُلْطَانٍ بِأَمْرٍ فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَةً(١٠)] ، وَلْيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَلْيَخْلُ [وفي رواية : وَلْيَخْلُ(١١)] بِهِ ، فَإِنْ قَبِلَهَا قَبِلَهَا ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ ، وَالَّذِي لَهُ [وفي رواية : وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوَ بِهِ ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ(١٢)] . وَإِنَّكَ يَا هِشَامُ ، لَأَنْتَ الْحَرِيُّ أَنْ يَجْتَرِئَ [وفي رواية : إِذْ تَجْتَرِئُ(١٣)] [وفي رواية : أَنْ تَجْتَرِئَ(١٤)] [وفي رواية : وَإِنَّكَ يَا هِشَامُ لَأَنْتَ الْجَرِيءُ ؛ إِذْ تَجْتَرِئُ(١٥)] [ وفي رواية : وَإِنَّكَ يَا هِشَامُ لَأَنْتَ الْحَرِيُّ ، أَنْ تَجْتَرِئَ ] عَلَى سُلْطَانِ اللَّهِ ، فَهَلَّا خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ سُلْطَانُ اللَّهِ [وفي رواية : أَنْ يَقْتُلَكَ السُّلْطَانُ(١٦)] ، فَتَكُونَ قَتِيلَ سُلْطَانِ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦١٠٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٥٣٠٥·
  5. (٥)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٥٣٠٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٥٣٠٥·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٤٩٥·المعجم الكبير١٦١٠٣·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٥٣٠٥·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  16. (١٦)مسند أحمد١٥٤٩٥·
  17. (١٧)مسند أحمد١٥٤٩٥·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١16757
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَوَلَمْ(المادة: أولم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْوَلِيمَةِ " وَهِيَ الطَّعَامُ الَّذِي يُصْنَعُ عِنْدَ الْعُرْسِ وَقَدْ أَوْلَمْتُ أُولِمُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ .

لسان العرب

[ ولم ] وَلَمَ : الْوَلْمُ وَالْوَلَمُ : حِزَامُ السَّرْجِ وَالرَّحْلِ . وَالْوَلْمُ : الْحَبْلُ الَّذِي يُشَدُّ مِنَ التَّصْدِيرِ إِلَى السِّنَافِ لِئَلَّا يَقْلَقَا . وَالْوَلْمُ : الْقَيْدُ . وَالْوَلِيمَةُ : طَعَامُ الْعُرْسِ وَالْإِمْلَاكِ ، وَقِيلَ : هِيَ كُلُّ طَعَامٍ صُنِعَ لِعُرْسٍ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ أَوْلَمَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ يَقُولُ : يُسَمَّى الطَّعَامُ الَّذِي يُصْنَعُ عِنْدَ الْعُرْسِ الْوَلِيمَةَ ، وَالَّذِي عِنْدَ الْإِمْلَاكِ النَّقِيعَةَ . وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَقَدْ جَمَعَ إِلَيْهِ أَهْلَهُ : أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ ؛ أَيِ اصْنَعْ وَلِيمَةً ، وَأَصْلُ هَذَا كُلِّهِ مِنَ الِاجْتِمَاعِ ، وَتَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . أَبُو الْعَبَّاسِ : الْوَلْمَةُ تَمَامُ الشَّيْءِ وَاجْتِمَاعُهُ . وَأَوْلَمَ الرَّجُلُ إِذَا اجْتَمَعَ خَلْقُهُ وَعَقْلُهُ . أَبُو زَيْدٍ : رَجُلٌ وَيْلُمِّهِ دَاهِيَةٌ أَيُّ دَاهِيَةٍ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّهُ لَوَيْلُمِّهِ مِنَ الرِّجَالِ مَثَلُهُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ وَيْلٌ لِأُمِّهِ ثُمَّ أُضِيفَ وَيْلٌ إِلَى الْأُمِّ .

خَشِيتَ(المادة: خشيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَشِيَ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَقَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَسْهَلَ لَكَ عِنْدَ نُزُولِهِ خَشِيتُ هَاهُنَا بِمَعْنَى رَجَوْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ أَيْ أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ . خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . يُقَالُ : خَاشَيْتُ فُلَانًا : أَيْ تَارَكْتُهُ .

لسان العرب

[ خشي ] خشي : الْخَشْيَةُ : الْخَوْفُ . خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْيَةً ، أَيْ : خَافَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ فِي الْخَشْيَةِ الْخَشَاةُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ يَرُدُّ خَشَايَةَ الرَّجُلِ الظَّلُومِ كِرَاءُ : ثَنِيَّةُ بِيشَةَ . ابْنُ سِيدَهْ : خَشِيَهُ يَخْشَاهُ خَشْيًا وَخَشْيَةً وَخَشَاةً وَمَخْشَاةً وَمَخْشِيَّةً وَخِشْيَانًا وَتَخَشَّاهُ كِلَاهُمَا خَافَهُ ، وَهُوَ خَاشٍ وَخَشٍ وَخَشْيَانُ ، وَالْأُنْثَى خَشْيَا ، وَجَمْعَهُمَا مَعًا خَشَايَا ، أَجْرَوْهُ مُجْرَى الْأَدْوَاءِ كَحَبَاطَى وَحَبَاجَى وَنَحْوِهِمَا ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ كَالدَّاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا الْمَكَانُ أَخْشَى مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ : أَشَدُّ خَوْفًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : قَطَعْتُ أَخْشَاهُ إِذَا مَا أَحْبَجَا وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ ; أَيْ : أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ ; خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . خَاشَيْتُ فُلَانًا : تَارَكْتُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَى فَخَشِينَا أَيْ : فَعَلِمْنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : فَخَشِينَا مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ ، وَمَعْنَاهُ كَرِهْنَا ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ قَوْلُهُ : فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ مِنَ اللَّهِ مَعْنَاهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    16757 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحُرْفِيُّ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَغْدَادِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا </صيغة_تحدي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث