طرف الحديث: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ ، يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيَّ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ كَانَتْ حَتَّى يُمْسِيَ
عدد الروايات: 22
ذِكْرُ اسْتِغْفَارِ الْمَلَائِكَةِ لِعَائِدِ الْمَرِيضِ مِنَ الْغَدَاةِ إِلَى الْعَشِيِّ ، وَمِنَ الْعَشِيِّ إِلَى الْغَدَاةِ 2963 2958 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ زَارَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : يَا عَمْرُو أَتَزُورُ حَسَنًا وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ يَا عَلِيُّ لَسْتَ بِرَبِّ قَلْبِي تُصَرِّفُهُ حَيْثُ شِئْتَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُنِي مِنْ أَنْ أُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ فِي أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كَانَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَأَيِّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ كَانَ حَتَّى يُصْبِحَ .
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا 393 414 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْحُرْضِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَا أَبُو شُجَاعٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِسْطَامِيُّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ، أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، أَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ مَرِضَ فَعَادَهُ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ وَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ ، فَقَالَ : يَا عَمْرُو تَعُودُ الْحَسَنَ وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا ؟ وَكَانَ يُحِبُّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، فَقَالَ : يَا عَلِيُّ ، إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّ قَلْبِي تُصَرِّفُنِي حَيْثُ شِئْتَ . قَالَ : أَمَا أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِمَانِعِي أَنْ أَرَى لَكَ النَّصِيحَةَ . سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنَ السَّاعَةِ الَّتِي عَادَهُ فِيهَا ، إِنْ كَانَ نَهَارًا حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَإِنْ كَانَ لَيْلًا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ . وَقَدْ رَوَى عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ ، عَنْ عَلِيٍّ نَحْوَهُ ، وَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللهُ فِي تَرْجَمَتِهِ .
عَمْرُو بْنُ حُرَيْثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ الْقُرَشِيُّ أَبُو سَعِيدٍ الْمَخْزُومِيُّ صَحَابِيٌّ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ 658 698 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ الْحُصَيْنِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا بَهْزٌ وَعَفَّانُ قَالَا : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ قَالَ عَفَّانُ : ثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ : أَنَّهُ عَادَ حَسَنًا وَعِنْدَهُ عَلِيٌّ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا عَمْرُو ، أَتَعُودُ حَسَنًا وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّ قَلْبِي فَتُصَرِّفُهُ حَيْثُ شِئْتَ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ . سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ ، يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيَّ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ كَانَتْ حَتَّى يُمْسِيَ ، أَوْ أَيَّ سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ كَانَتْ حَتَّى يُصْبِحَ .
659 699 - وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ عَادَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَتَعُودُ الْحَسَنَ وَفِي نَفْسِكَ مَا فِيهَا ؟ فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّي فَتَصْرِفَ قَلْبِي حَيْثُ شِئْتَ . قَالَ عَلِيٌّ : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُنَا أَنْ نُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مِنْ أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كَانَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمِنْ أَيِّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ كَانَ حَتَّى يُصْبِحَ . قَالَ لَهُ عَمْرٌو : كَيْفَ تَقُولُ فِي الْمَشْيِ فِي الْجِنَازَةِ بَيْنَ يَدَيْهَا أَوْ خَلْفَهَا ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّ فَضْلَ الْمَشْيِ خَلْفَهَا عَلَى بَيْنَ يَدَيْهَا ، كَفَضْلِ صَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى الْوَحْدَةِ . قَالَ عَمْرٌو : فَإِنِّي رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ ؟ ! قَالَ عَلِيٌّ : إِنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُحْرِجَا النَّاسَ . رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ فِي " مُسْنَدِهِ " ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ . وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ إِلَى قَوْلِهِ : ( يُصْبِحَ ) ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ . بِهَا عَادَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ،
6969 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ الْجُهَنِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ زَائِدَةَ يُحَدِّثُ ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَا يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ ، وَكَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَمْشِي خَلْفَهَا ، فَقِيلَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنَّهُمَا يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا فَقَالَ : إِنَّهُمَا يَعْلَمَانِ أَنَّ الْمَشْيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ مِنَ الْمَشْيِ أَمَامَهَا كَفَضْلِ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى صَلَاتِهِ فَذًّا ، وَلَكِنَّهُمَا سَهْلَانِ يُسَهِّلَانِ لِلنَّاسِ . زَائِدَةُ هَذَا هُوَ ابْنُ خِرَاشٍ ، وَقِيلَ : ابْنُ أَوْسِ بْنِ خِرَاشٍ الْكِنْدِيُّ يَرْوِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى . هَذَا الْحَدِيثُ وَالْآثَارُ فِي الْمَشْيِ أَمَامَهَا أَصَحُّ وَأَكْثَرُ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .
758 765 754 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ عَادَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَتَعُودُ الْحَسَنَ ، وَفِي نَفْسِكَ مَا فِيهَا ؟ فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّي ، فَتَصْرِفَ قَلْبِي حَيْثُ شِئْتَ ، قَالَ عَلِيٌّ : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُنَا أَنْ نُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مِنْ أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كَانَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمِنْ أَيِّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ كَانَ حَتَّى يُصْبِحَ ، قَالَ لَهُ عَمْرٌو : كَيْفَ تَقُولُ فِي الْمَشْيِ مَعَ الْجِنَازَةِ : بَيْنَ يَدَيْهَا ، أَوْ خَلْفَهَا ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّ فَضْلَ الْمَشْيِ خَلْفَهَا عَلَى بَيْنِ يَدَيْهَا كَفَضْلِ صَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى الْوَحْدَةِ ، قَالَ عَمْرٌو : فَإِنِّي رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ ، قَالَ عَلِيٌّ : إِنَّهُمَا [إِنَّمَا] كَرِهَا أَنْ يُحْرِجَا النَّاسَ .
962 970 955 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، وَعَفَّانُ قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ - قَالَ عَفَّانُ : قَالَ : أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ أَنَّهُ عَادَ حَسَنًا ، وَعِنْدَهُ عَلِيٌّ ، فَقَالَ عَلِيٌّ [يَا عَمْرُو] أَتَعُودُ حَسَنًا وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّ قَلْبِي ، فَتُصَرِّفُهُ حَيْثُ شِئْتَ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيَّ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ كَانَتْ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَأَيَّ سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ كَانَتْ حَتَّى يُصْبِحَ .
29 - ( 288 289 ) - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ عَادَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَتَعُودُ حَسَنًا وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا ؟ فَقَالَ : يَا عَلِيُّ ، إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّ قَلْبِي تُصَرِّفُهُ حَيْثُ تَشَاءُ ، قَالَ : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ أَيَّةَ سَاعَاتِ النَّهَارِ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَأَيَّةَ سَاعَاتِ اللَّيْلِ كَانَ حَتَّى يُصْبِحَ .
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ عَنْ عَلِيٍّ 509 480 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ ، عَنْ سَعْدَانَ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْحَسَنِ : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ الْمَشْيُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ أَوْ أَمَامَهَا ؟ فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، وَمِثْلُكَ يَسْأَلُ عَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : وَمَنْ يَسْأَلُ عَنْ هَذَا إِلَّا مِثْلِي ؟ إِنِّي رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا ، فَقَالَ : رَحِمَهُمَا اللهُ وَغَفَرَ لَهُمَا ، أَمَا وَاللهِ لَقَدْ سَمِعَا كَمَا سَمِعْنَا وَلَكِنَّهُمَا كَانَا سَهْلَيْنِ يُحِبَّانِ السُّهُولَةَ ، يَا أَبَا سَعِيدٍ إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَأَنْصِتْ وَفَكِّرْ فِي نَفْسِكِ كَأَنَّكَ قَدْ صِرْتَ مِثْلَهُ ، أَخُوكَ كَانَ يُشَاحُّكَ عَلَى الدُّنْيَا ، خَرَجَ مِنْهَا حَرِيبًا سَلِيبًا ، لَيْسَ لَهُ إِلَّا مَا تَزَوَّدَ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ ، فَإِذَا بَلَغْتَ الْقَبْرَ ، فَجَلَسَ النَّاسُ فَلَا تَجْلِسْ ، وَلَكِنْ قُمْ عَلَى شَفِيرِ قَبْرِهِ ، فَإِذَا دُلِّيَ فِي حُفْرَتِهِ فَقُلْ : " بِسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ عَبْدُكَ نَزَلَ بِكَ ، وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ ، خَلَّفَ الدُّنْيَا خَلْفَ ظَهْرِهِ ، فَاجْعَلْ مَا قَدِمَ عَلَيْهِ خَيْرًا مِمَّا خَلَّفَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ : وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ ، ثُمَّ احْثُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ " . وَهَذَا الْحَدِيثُ يَدْخُلُ فِي مُسْنَدِ عَلِيٍّ لِمَا قَالَ : وَاللهِ لَقَدْ سَمِعَا كَمَا سَمِعْنَا وَلَكِنَّهُمَا كَانَا يُسَهِّلَانِ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَطِيَّةُ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى عَنْ عَلِيٍّ 526 497 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : نَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ ، وَلَيْسَ بِالَّذِي يَرْوِي عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ زَائِدَةَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا فِي جِنَازَةٍ يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا ، وَعَلِيٌّ يَمْشِي خَلْفَهَا ، فَقُلْتُ لِعَلِيٍّ : فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُمَا قَدْ عَلِمَا أَنَّ الْمَشْيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ ، وَلَكِنَّهُمَا سَهْلَانِ يُسَهِّلَانِ عَلَى النَّاسِ " . وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ أَبْزَى ، عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .
601 574 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ ، قَالَ : نَا بُهْلُولُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ ، وَكَانَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَمْشِي خَلْفَهَا ، فَقِيلَ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّهُمَا لَيَعْلَمَانِ كَمَا أَعْلَمُ ، وَلَكِنَّهُمَا أَحَبَّا أَنْ يُسَهِّلَا عَلَى النَّاسِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ إِلَّا بُهْلُولُ بْنُ عُبَيْدٍ .
7 - بَابُ الْمَشْيِ مَعَ الْجِنَازَةِ وَالْقِيَامِ مَعَهَا إِلَى أَنْ تُدْفَنَ 997 805 - إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، حَدَّثَنَا مُطَّرِحُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَخْبِرْنَا يَا أَبَا الْحَسَنِ عَنِ الْمَشْيِ مَعَ الْجِنَازَةِ ، أَيُّ ذَلِكَ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : وَاللهِ إِنَّ فَضْلَ الْمَاشِي خَلْفَهَا عَلَى الْمَاشِي أَمَامَهَا كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى التَّطَوُّعِ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : فَوَاللهِ مَا جَلَسْتُ مُنْذُ شَهِدْتُ جِنَازَةً شَهِدَهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا . فَقَالَ : يَغْفِرُ اللهُ لَهُمَا ، إِنَّ خِيَارَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ثُمَّ اللهُ أَعْلَمُ الْخَيِّرَ أَيْنَ هُوَ ؟ وَلَئِنْ كُنْتَ رَأَيْتَهُمَا فَعَلَا ذَلِكَ لَقَدْ فَعَلَا وَهُمَا يَعْلَمَانِ أَنَّ فَضْلَ الْمَاشِي خَلْفَهَا عَلَى الْمَشْيِ أَمَامَهَا كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى التَّطَوُّعِ ، كَمَا نَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً ، وَلَكِنَّهُمَا أَحَبَّا أَنْ يَنْبَسِطَ النَّاسُ ، وَكَرِهَا أَنْ يَتَضَايَقُوا ، وَقَدْ عَلِمَا أَنَّهُمَا يُقْتَدَى بِهِمَا . قَالَ : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ حَمْلِ الْجِنَازَةِ ، أَوَاجِبٌ عَلَى مَنْ شَهِدَهَا ؟ قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : لَا ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ ، مَنْ شَاءَ أَخَذَ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ ، فَإِذَا كُنْتَ مَعَ جِنَازَةٍ فَقَدِّمْهَا بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا نُصْبًا بَيْنَ عَيْنَيْكَ ، فَإِنَّمَا هِيَ مَوْعِظَةٌ ، وَتَذْكِرَةٌ ، وَعِبْرَةٌ ، فَإِنْ بَدَا لَكَ أَنْ تَحْمِلَهَا فَانْظُرْ مُؤَخَّرَ السَّرِيرِ الْأَيْسَرِ فَاجْعَلْهُ عَلَى مَنْكِبِكَ الْأَيْمَنِ ، فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ فَقُمْ وَلَا تَقْعُدْ ، فَإِنَّكَ تَرَى أَمْرًا عَظِيمًا ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : أَخُوكَ أَخُوكَ ، كَانَ يُنَافِسُكَ فِي الدُّنْيَا ، وَيُشَاحُّكَ فِيهَا ، فَضَايَقَ فِي سُهُولَةِ الْأَرْضِ قُصُورًا ، أُدْخِلَ فِي قَبْرٍ تَحْتَ جَوْفِ قَبْرٍ مُحَرَّفٍ عَلَى جَنْبِهِ ، فَقُمْ وَلَا تَقْعُدْ حَتَّى تَشُنَّ عَلَيْهِ التُّرَابَ شَنًّا ، فَإِنْ لَمْ يَدَعْكَ النَّاسُ ، وَلَيْسُوا بِتَارِكِيكَ ، وَقَالُوا : مَا هَذَا وَاللهِ بِشَيْءٍ ، فَقُمْ وَلَا تَقْعُدْ حَتَّى يُدَلَّى فِي حُفْرَتِهِ وَإِنْ قَاتَلُوكَ قِتَالًا . قُلْتُ : هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ بِمَرَّةٍ .
998 806 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : إِنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ عَادَ حَسَنًا ، وَعِنْدَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : مَا تَقُولُ فِي الْمَشْيِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ ؟ فَقَالَ : فَضْلُ الْمَاشِي خَلْفَهَا عَلَى الْمَاشِي أَمَامَهَا كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى التَّطَوُّعِ . قَالَ : فَإِنِّي رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا ، فَقَالَ : إِنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُحْرِجَا النَّاسَ . رَوَى أَحْمَدُ مِنْهُ قِصَّةَ الْعِيَادَةِ فَقَطَّ ، دُونَ مَا فِي آخِرِهِ :
16 - بَابُ فَضْلِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ 2941 2469 / 1 - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : إِنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ عَادَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَتَعُودُ الْحَسَنَ وَفِي نَفْسِكَ مَا فِيهَا ؟ فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : لَسْتَ بِرَبِّي تَصْرِفُ قَلْبِي حَيْثُ شِئْتَ ، قَالَ : أَمَّا ذَاكَ فَلَا يَمْنَعُنَا أَنْ نُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ تَعَالَى لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ الْحَدِيثَ » .
2942 2469 / 2 - وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهِ . قال:
6314 6263 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ أَوْسٍ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ فِي جِنَازَةٍ قَالَ : وَعَلِيٌّ آخِذٌ بِيَدِي وَنَحْنُ خَلْفَهَا ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا ، فَقَالَ : إِنَّ فَضْلَ الْمَاشِي خَلْفَهَا عَلَى الَّذِي يَمْشِي أَمَامَهَا كَفَضْلِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ ، وَإِنَّهُمَا لَيَعْلَمَانِ مِنْ ذَلِكَ مَا أَعْلَمُ ، وَلَكِنَّهُمَا لَا يُحِبَّانِ أَنْ يَشُقَّا عَلَى النَّاسِ " .
6318 6267 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ الْمُطَّرِحِ أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : جَاءَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ جَالِسٌ وَهُوَ مُحْتَبٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَقَالَ : أَبَا حَسَنٍ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْمَشْيِ أَمَامَ الْجِنَازَةَ إِذَا شَهِدْتُهَا أَيُّ ذَلِكَ أَفْضَلُ أَخَلْفَهَا أَمْ أَمَامَهَا ؟ قَالَ : فَقَطَّبَ عَلِيٌّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ أَمِثْلُكَ يَسْأَلُ عَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : نَعَمْ ، وَاللهِ لَمِثْلِي يَسْأَلُ عَنْ مِثْلِ هَذَا ، فَمَنْ يَسْأَلُ عَنْ مِثْلِ هَذَا إِلَّا مِثْلِي ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ : وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ إِنَّ فَضْلَ الْمَاشِي خَلْفَهَا عَلَى الْمَاشِي أَمَامَهَا كَفَضْلِ صَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى التَّطَوُّعِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ : يَا أَبَا حَسَنٍ ، أَبِرَأْيِكَ تَقُولُ هَذَا أَمْ بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ يَا أَبَا سَعِيدٍ أَمِثْلُ هَذَا أَقُولُهُ بِرَأْيِي ، لَا وَاللهِ بَلْ سَمِعْتُهُ مِرَارًا يَقُولُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا اثْنَتَيْنِ وَلَا ثَلَاثَةٍ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَوَاللهِ مَا جَلَسْتُ جَالِسًا مُنْذُ شَهِدْتُ جِنَازَةً إِلَّا لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَشَهِدَهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَجَمِيعُ الصَّحَابَةِ ، فَنَظَرْتُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا ، قَالَ : فَضَحِكَ عَلِيٌّ وَقَالَ : أَنْتَ رَأَيْتَهُمَا يَفْعَلَانِ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : نَعَمْ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لَوْ حَدَّثَنِي بِهِنَّ غَيْرُكَ مَا صَدَّقْتُهُ ، وَلَكِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ الْكَذِبَ لَيْسَ مِنْ شَأْنِكَ ، يَغْفِرُ اللهُ لَهُمَا ، إِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، ثُمَّ اللهُ أَعْلَمُ بِالْخَيْرِ أَيْنَ هُوَ ، وَلَئِنْ كُنْتَ رَأَيْتَهُمَا يَفْعَلَانِ ذَلِكَ فَإِنَّهُمَا لَيَعْلَمَانِ أَنَّ فَضْلَ الْمَاشِي خَلْفَهَا عَلَى الْمَاشِي أَمَامَهَا كَفَضْلِ صَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى صَلَاةِ التَّطَوُّعِ ، كَمَا يَعْلَمَانِ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً ، وَلَقَدْ سَمِعَا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سَمِعْتُ ، وَلَكِنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَجْتَمِعَ النَّاسُ وَيَتَضَايَقُوا ، فَأَحَبَّا أَنْ يَتَقَدَّمَا وَأَنْ يُسَهِّلَا ، وَقَدْ عَلِمَا أَنَّهُ يُقْتَدَى بِهِمَا ، فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ تَقَدَّمَا ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : يَا أَبَا حَسَنٍ ، أَرَأَيْتَ إِنْ شَهِدْتُ الْجِنَازَةَ أَحَمْلُهَا وَاجِبٌ عَلَى مَنْ شَهِدَهَا ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَخَذَ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ ، فَإِذَا أَنْتَ شَهِدْتَ الْجِنَازَةَ فَقَدِّمْهَا بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا نُصْبًا بَيْنَ عَيْنَيْكَ ، فَإِنَّمَا هِيَ مَوْعِظَةٌ وَتَذْكِرَةٌ وَعِبْرَةٌ ، فَإِنْ بَدَا لَكَ أَنْ تَحْمِلَهُ فَانْظُرْ إِلَى مُقَدَّمِ السَّرِيرِ ، فَانْظُرْ إِلَى جَانِبِهِ الْأَيْسَرِ فَاجْعَلْهُ عَلَى مَنْكِبِكَ الْأَيْمَنِ ، فَإِذَا جِئْتَ الْمَقْبَرَةَ فَصَلَّيْتَ عَلَيْهَا فَلَا تَجْلِسْ ، وَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ ، فَإِنَّكَ تَرَى أَمْرًا عَظِيمًا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَخُوكَ أَخُوكَ ، كَانَ يُنَافِسُكَ فِي الدُّنْيَا وَيُشَاحُّكَ فِيهَا ، تَضَايَقُ بِهِ سُهُولَةُ الْأَرْضِ قُصُورًا ، فَإِذَا هُوَ يَدْخُلُ فِي جَوْفِ قَبْرٍ مُنْحَرِفًا عَلَى جَنْبِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَدَعُوكَ فَلَا تَدَعْ أَنْ تَقُومَ حَتَّى يُدَلَّى فِي حُفْرَتِهِ ، وَإِنْ قَاتَلُوكَ قِتَالًا .
6570 6519 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ الْمُطَّرِحِ أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، قَالَ لِعَلِيٍّ : يَا أَبَا حَسَنٍ ، أَرَأَيْتَ إِنْ شَهِدْتُ الْجِنَازَةَ حَمْلُهَا وَاجِبٌ عَلَى مَنْ شَهِدَهَا ؟ " قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَخَذَ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ ، فَإِذَا أَنْتَ شَهِدْتَ جِنَازَةً فَقَدِّمْهَا بَيْنَ يَدَيْكَ وَاجْعَلْهَا نُصْبًا بَيْنَ عَيْنَيْكَ ، فَإِنَّمَا هِيَ مَوْعِظَةٌ وَتَذْكِرَةٌ وَعِبْرَةٌ ، فَإِنْ بَدَا لَكَ أَنْ تَحْمِلَ فَانْظُرْ إِلَى مُقَدَّمِ السَّرِيرِ ، وَانْظُرْ إِلَى جَانِبِهِ الْأَيْسَرِ فَاجْعَلْهُ عَلَى مَنْكِبِكَ الْأَيْمَنِ " .
6822 6769 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ أُصَدِّقُ : أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ ، عَادَ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ فَلَقِيَ عَلِيًّا ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِعَمْرٍو : " أَعُدْتَ حُسَيْنًا ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " عَلَى مَا فِي النَّفْسِ ؟ " قَالَ : إِنَّكَ يَا أَبَا حَسَنٍ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُخْرِجَ مَا فِي النَّفْسِ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَمْنَعْنِي نَصِيحَةً لَكَ ، أَيُّمَا امْرِئٍ عَادَ مَرِيضًا وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى مِثْلِهَا مِنَ الْغَدِ ، وَإِنْ جَلَسَ جَلَسَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَفِي رَحْمَةِ اللهِ " .
11351 11353 11344 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ ابْنِ أَبْزَى قَالَ : كُنْتُ فِي جِنَازَةٍ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أَمَامَهَا ، وَعَلِيٌّ يَمْشِي خَلْفَهَا . قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى عَلِيٍّ فَقُلْتُ لَهُ : الْمَشْيُ خَلْفَهَا أَفْضَلُ أَوِ الْمَشْيُ أَمَامَهَا ؟ فَإِنِّي أَرَاكَ تَمْشِي خَلْفَهَا وَهَذَانِ يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا ! قَالَ : فَقَالَ عَلِيٌّ : لَقَدْ عَلِمَا أَنَّ الْمَشْيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ مِنْ أَمَامِهَا مِثْلَ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْفَذِّ ، وَلَكِنَّهُمَا يَسِيرَانِ مُيَسِّرَانِ ، يُحِبَّانِ أَنْ يُيَسِّرَا عَلَى النَّاسِ .
2590 2761 - حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ ، قَالَ : ثَنَا أَسَدٌ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَرِيشٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، مَا تَقُولُ فِي الْمَشْيِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ ؟ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ( الْمَشْيُ خَلْفَهَا أَفْضَلُ مِنَ الْمَشْيِ أَمَامَهَا ، كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى التَّطَوُّعِ ) . قَالَ : قُلْتُ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا ، فَقَالَ ( إِنَّمَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُحْرِجَا النَّاسَ ) .
2591 2762 - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، قَالَ : ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ خِرَاشٍ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي فِي جِنَازَةٍ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ . كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا ، وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَمْشِي خَلْفَهَا يَدِي فِي يَدِهِ . فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَمَا إِنَّ فَضْلَ الرَّجُلِ يَمْشِي خَلْفَ الْجِنَازَةِ عَلَى الَّذِي يَمْشِي أَمَامَهَا ، كَفَضْلِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ ، وَإِنَّهُمَا لَيَعْلَمَانِ مِنْ ذَلِكَ مِثْلَ الَّذِي أَعْلَمُ ، وَلَكِنَّهُمَا سَهْلَانِ يُسَهِّلَانِ عَلَى النَّاسِ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ تَفْضِيلُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْمَشْيَ خَلْفَ الْجِنَازَةِ عَلَى الْمَشْيِ أَمَامَهَا . وَقَوْلُهُ: ( إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَعْلَمَانِ مِثْلَ مَا أَعْلَمُ ، وَإِنَّهُمَا إِنَّمَا يَتْرُكَانِ ذَلِكَ لِلتَّسْهِيلِ عَلَى النَّاسِ ، لَا لِأَنَّ ذَلِكَ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ ) . وَهَذَا مِمَّا لَا يُقَالُ بِالرَّأْيِ ، إِنَّمَا يُقَالُ وَيُعْلَمُ ، بِمَا قَدْ وَقَفَهُمْ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ مِنْ ذَلِكَ . فَقَدْ ثَبَتَ بِتَصْحِيحِ مَا رَوَيْنَا أَنَّ الْمَشْيَ خَلْفَ الْجِنَازَةِ أَفْضَلُ مِنَ الْمَشْيِ أَمَامَهَا .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-106916
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة