مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ ، يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيَّ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ كَانَتْ حَتَّى يُمْسِيَ
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : أَخْبِرْنَا يَا أَبَا الْحَسَنِ عَنِ الْمَشْيِ مَعَ الْجِنَازَةِ ، أَيُّ ذَلِكَ أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْحَسَنِ : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ الْمَشْيُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ أَوْ أَمَامَهَا ؟(١)] [وفي رواية : أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ عَادَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَتَعُودُ الْحَسَنَ ، وَفِي نَفْسِكَ مَا فِيهَا ؟(٢)] [وفي رواية : عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ مَرِضَ فَعَادَهُ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ وَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ عَادَ حَسَنًا وَعِنْدَهُ عَلِيٌّ(٤)] [، فَقَالَ : يَا عَمْرُو تَعُودُ الْحَسَنٍَ(٥)] [وفي رواية : أَتَزُورُ حَسَنًا(٦)] [وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا ؟(٧)] [وفي رواية : أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ ، عَادَ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ فَلَقِيَ عَلِيًّا ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِعَمْرٍو : أَعُدْتَ حُسَيْنًا ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : عَلَى مَا فِي النَّفْسِ ؟(٨)] [وَكَانَ يُحِبُّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ(٩)] [فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّي ، فَتَصْرِفَ قَلْبِي(١٠)] [وفي رواية : إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّ قَلْبِي تُصَرِّفُنِي(١١)] [وفي رواية : فَتُصَرِّفُهُ(١٢)] [حَيْثُ شِئْتَ(١٣)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّكَ يَا أَبَا حَسَنٍ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُخْرِجَ مَا فِي النَّفْسِ(١٤)] [، قَالَ عَلِيٌّ : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُنَا أَنْ نُؤَدِّيَ إِلَيْكَ(١٥)] [وفي رواية : لَيْسَ بِمَانِعِي أَنْ أَرَى لَكَ(١٦)] [النَّصِيحَةَ(١٧)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَمْنَعْنِي نَصِيحَةً لَكَ(١٨)] [، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلَّا ابْتَعَثَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مِنْ أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كَانَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمِنْ أَيِّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ كَانَ حَتَّى يُصْبِحَ ، قَالَ لَهُ عَمْرٌو : كَيْفَ تَقُولُ فِي الْمَشْيِ مَعَ الْجِنَازَةِ : بَيْنَ يَدَيْهَا ، أَوْ خَلْفَهَا ؟(١٩)] [وفي رواية : مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنَ السَّاعَةِ الَّتِي عَادَهُ فِيهَا ، إِنْ كَانَ نَهَارًا حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَإِنْ كَانَ لَيْلًا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ(٢٠)] [وفي رواية : أَيُّمَا امْرِئٍ عَادَ مَرِيضًا وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى مِثْلِهَا مِنَ الْغَدِ ، وَإِنْ جَلَسَ جَلَسَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ(٢١)] فَقَالَ عَلِيٌّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٢٢)] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : وَاللَّهِ إِنَّ فَضْلَ الْمَاشِي [وفي رواية : الْمَشْيِ(٢٣)] خَلْفَهَا عَلَى الْمَاشِي أَمَامَهَا [وفي رواية : عَلَى بَيْنِ يَدَيْهَا(٢٤)] كَفَضْلِ [صَلَاةِ(٢٥)] الْمَكْتُوبَةِ [فِي جَمَاعَةٍ(٢٦)] عَلَى التَّطَوُّعِ [وفي رواية : عَلَى الْوَحْدَةِ(٢٧)] . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَوَاللَّهِ مَا جَلَسْتُ مُنْذُ شَهِدْتُ جِنَازَةً شَهِدَهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَرَأَيْتُ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، وَمِثْلُكَ يَسْأَلُ عَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : وَمَنْ يَسْأَلُ عَنْ هَذَا إِلَّا مِثْلِي ؟ إِنِّي رَأَيْتُ(٢٨)] أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا . [وفي رواية : قَالَ عَمْرٌو : فَإِنِّي رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ(٢٩)] [وفي رواية : كُنْتُ فِي جِنَازَةٍ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أَمَامَهَا ، وَعَلِيٌّ يَمْشِي خَلْفَهَا(٣٠)] [وفي رواية : وَعَلِيٌّ آخِذٌ بِيَدِي وَنَحْنُ خَلْفَهَا(٣١)] [قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى عَلِيٍّ فَقُلْتُ لَهُ : الْمَشْيُ خَلْفَهَا أَفْضَلُ أَوِ الْمَشْيُ أَمَامَهَا ؟ فَإِنِّي أَرَاكَ تَمْشِي خَلْفَهَا وَهَذَانِ يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا !(٣٢)] [وفي رواية : كُنْتُ أَمْشِي فِي جِنَازَةٍ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ . كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا ، وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْشِي خَلْفَهَا يَدِي فِي يَدِهِ(٣٣)] [وفي رواية : كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجَنَازَةِ ، وَكَانَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَمْشِي خَلْفَهَا ، فَقِيلَ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي ذَلِكَ(٣٤)] فَقَالَ : يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُمَا ، إِنَّ خِيَارَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ثُمَّ اللَّهُ أَعْلَمُ الْخَيِّرَ أَيْنَ هُوَ ؟ وَلَئِنْ كُنْتَ رَأَيْتَهُمَا فَعَلَا ذَلِكَ لَقَدْ فَعَلَا وَهُمَا يَعْلَمَانِ أَنَّ فَضْلَ الْمَاشِي خَلْفَهَا عَلَى الْمَشْيِ أَمَامَهَا كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى التَّطَوُّعِ ، كَمَا نَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً ، وَلَكِنَّهُمَا أَحَبَّا أَنْ يَنْبَسِطَ [وفي رواية : يُسَهِّلَا عَلَى(٣٥)] النَّاسُ ، وَكَرِهَا أَنْ يَتَضَايَقُوا ، وَقَدْ عَلِمَا أَنَّهُمَا يُقْتَدَى بِهِمَا . [وفي رواية : أَمَا إِنَّ فَضْلَ الرَّجُلِ يَمْشِي خَلْفَ الْجِنَازَةِ عَلَى الَّذِي يَمْشِي أَمَامَهَا ، كَفَضْلِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ ، وَإِنَّهُمَا لَيَعْلَمَانِ مِنْ ذَلِكَ مِثْلَ الَّذِي أَعْلَمُ ، وَلَكِنَّهُمَا سَهْلَانِ يُسَهِّلَانِ عَلَى النَّاسِ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّهُمَا يَعْلَمَانِ أَنَّ الْمَشْيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ مِنَ الْمَشْيِ أَمَامَهَا كَفَضْلِ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى صَلَاتِهِ فَذًّا ، وَلَكِنَّهُمَا سَهْلَانِ يُسَهِّلَانِ لِلنَّاسِ(٣٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : رَحِمَهُمَا اللَّهُ وَغَفَرَ لَهُمَا ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعَا كَمَا سَمِعْنَا وَلَكِنَّهُمَا كَانَا سَهْلَيْنِ يُحِبَّانِ السُّهُولَةَ(٣٨)] [وفي رواية : لَقَدْ عَلِمَا أَنَّ الْمَشْيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ مِنْ أَمَامِهَا مِثْلَ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْفَذِّ ، وَلَكِنَّهُمَا يَسِيرَانِ مُيَسِّرَانِ ، يُحِبَّانِ أَنْ يُيَسِّرَا عَلَى النَّاسِ(٣٩)] [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ : إِنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُحْرِجَا النَّاسَ(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ إِنَّمَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُحْرِجَا النَّاسَ(٤١)] قَالَ : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ حَمْلِ الْجِنَازَةِ ، أَوَاجِبٌ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنْ شَهِدْتُ الْجِنَازَةَ حَمْلُهَا وَاجِبٌ(٤٢)] عَلَى مَنْ شَهِدَهَا ؟ قَالَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَا ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ ، مَنْ شَاءَ أَخَذَ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ ، فَإِذَا كُنْتَ مَعَ جِنَازَةٍ فَقَدِّمْهَا بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا نُصْبًا بَيْنَ عَيْنَيْكَ ، فَإِنَّمَا هِيَ مَوْعِظَةٌ ، وَتَذْكِرَةٌ ، وَعِبْرَةٌ ، فَإِنْ بَدَا لَكَ أَنْ تَحْمِلَهَا فَانْظُرْ مُؤَخَّرَ السَّرِيرِ [وفي رواية : فَإِنْ بَدَا لَكَ أَنْ تَحْمِلَ فَانْظُرْ إِلَى مُقَدَّمِ السَّرِيرِ ، وَانْظُرْ إِلَى جَانِبِهِ(٤٣)] الْأَيْسَرِ فَاجْعَلْهُ عَلَى مَنْكِبِكَ الْأَيْمَنِ ، فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ فَقُمْ وَلَا تَقْعُدْ ، فَإِنَّكَ تَرَى أَمْرًا عَظِيمًا ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : أَخُوكَ أَخُوكَ ، كَانَ يُنَافِسُكَ فِي الدُّنْيَا ، وَيُشَاحُّكَ فِيهَا ، فَضَايَقَ فِي سُهُولَةِ الْأَرْضِ قُصُورًا ، أُدْخِلَ فِي قَبْرٍ تَحْتَ جَوْفِ قَبْرٍ مُحَرَّفٍ عَلَى جَنْبِهِ ، فَقُمْ وَلَا تَقْعُدْ حَتَّى تَشُنَّ عَلَيْهِ التُّرَابَ شَنًّا ، فَإِنْ لَمْ يَدَعْكَ النَّاسُ ، وَلَيْسُوا بِتَارِكِيكَ ، وَقَالُوا : مَا هَذَا وَاللَّهِ بِشَيْءٍ ، فَقُمْ وَلَا تَقْعُدْ حَتَّى يُدَلَّى فِي حُفْرَتِهِ وَإِنْ قَاتَلُوكَ قِتَالًا [وفي رواية : يَا أَبَا سَعِيدٍ إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَأَنْصِتْ وَفَكِّرْ فِي نَفْسِكِ كَأَنَّكَ قَدْ صِرْتَ مِثْلَهُ ، أَخُوكَ كَانَ يُشَاحُّكَ عَلَى الدُّنْيَا ، خَرَجَ مِنْهَا حَرِيبًا سَلِيبًا ، لَيْسَ لَهُ إِلَّا مَا تَزَوَّدَ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ ، فَإِذَا بَلَغْتَ الْقَبْرَ ، فَجَلَسَ النَّاسُ فَلَا تَجْلِسْ ، وَلَكِنْ قُمْ عَلَى شَفِيرِ قَبْرِهِ ، فَإِذَا دُلِّيَ فِي حُفْرَتِهِ فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، اللَّهُمَّ عَبْدُكَ نَزَلَ بِكَ ، وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ ، خَلَّفَ الدُّنْيَا خَلْفَ ظَهْرِهِ ، فَاجْعَلْ مَا قَدِمَ عَلَيْهِ خَيْرًا مِمَّا خَلَّفَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ : ( وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ ) ، ثُمَّ احْثُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ(٤٤)] .
- (١)مسند البزار٥٠٩·
- (٢)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
- (٣)الأحاديث المختارة٣٩٣·
- (٤)مسند أحمد٩٦٢·الأحاديث المختارة٦٥٨·
- (٥)الأحاديث المختارة٣٩٣·
- (٦)صحيح ابن حبان٢٩٦٣·
- (٧)مسند أحمد٩٦٢·صحيح ابن حبان٢٩٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٨·الأحاديث المختارة٣٩٣٦٥٨·
- (٨)مصنف عبد الرزاق٦٨٢٢·
- (٩)الأحاديث المختارة٣٩٣·
- (١٠)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
- (١١)الأحاديث المختارة٣٩٣·
- (١٢)مسند أحمد٩٦٢·الأحاديث المختارة٦٥٨·
- (١٣)مسند أحمد٧٥٨٩٦٢·صحيح ابن حبان٢٩٦٣·الأحاديث المختارة٣٩٣٦٥٨٦٥٩·
- (١٤)مصنف عبد الرزاق٦٨٢٢·
- (١٥)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
- (١٦)الأحاديث المختارة٣٩٣·
- (١٧)مسند أحمد٧٥٨٩٦٢·صحيح ابن حبان٢٩٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٨·الأحاديث المختارة٣٩٣٦٥٨٦٥٩·
- (١٨)مصنف عبد الرزاق٦٨٢٢·
- (١٩)مسند أحمد٧٥٨·
- (٢٠)الأحاديث المختارة٣٩٣·
- (٢١)مصنف عبد الرزاق٦٨٢٢·
- (٢٢)صحيح ابن حبان٢٩٦٣·مصنف عبد الرزاق٦٣١٨·مسند البزار٥٠٩·شرح معاني الآثار٢٥٩٠·
- (٢٣)مسند أحمد٧٥٨·مصنف ابن أبي شيبة١١٣٥١·مصنف عبد الرزاق٦٣١٨·سنن البيهقي الكبرى٦٩٦٩·مسند البزار٥٠٩٥٢٦·الأحاديث المختارة٦٥٩·المطالب العالية٩٩٧٩٩٨·شرح معاني الآثار٢٥٩٠·
- (٢٤)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
- (٢٥)مسند أحمد٧٥٨·مصنف ابن أبي شيبة١١٣٥١·مصنف عبد الرزاق٦٣١٤٦٣١٨·سنن البيهقي الكبرى٦٩٦٩·الأحاديث المختارة٦٥٩·شرح معاني الآثار٢٥٩١·
- (٢٦)مسند أحمد٧٥٨·سنن البيهقي الكبرى٦٩٦٩·الأحاديث المختارة٦٥٩·
- (٢٧)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
- (٢٨)مسند البزار٥٠٩·
- (٢٩)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
- (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة١١٣٥١·
- (٣١)مصنف عبد الرزاق٦٣١٤·
- (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة١١٣٥١·
- (٣٣)شرح معاني الآثار٢٥٩١·
- (٣٤)مسند البزار٦٠١·
- (٣٥)مسند البزار٦٠١·
- (٣٦)شرح معاني الآثار٢٥٩١·
- (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٦٩٦٩·
- (٣٨)مسند البزار٥٠٩·
- (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة١١٣٥١·
- (٤٠)الأحاديث المختارة٦٥٩·
- (٤١)شرح معاني الآثار٢٥٩٠·
- (٤٢)مصنف عبد الرزاق٦٥٧٠·
- (٤٣)مصنف عبد الرزاق٦٥٧٠·
- (٤٤)مسند البزار٥٠٩·