حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 11353ط. دار الرشد: 11344
11351
من كان يحب المشي خلف الجنازة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ ج٧ / ص٢١٣عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ ابْنِ أَبْزَى قَالَ :

كُنْتُ فِي جِنَازَةٍ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أَمَامَهَا ، وَعَلِيٌّ يَمْشِي خَلْفَهَا . قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى عَلِيٍّ فَقُلْتُ لَهُ : الْمَشْيُ خَلْفَهَا أَفْضَلُ أَوِ الْمَشْيُ أَمَامَهَا ؟ فَإِنِّي أَرَاكَ تَمْشِي خَلْفَهَا وَهَذَانِ يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا ! قَالَ : فَقَالَ عَلِيٌّ : لَقَدْ عَلِمَا [١]أَنَّ الْمَشْيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ مِنْ أَمَامِهَا مِثْلَ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْفَذِّ ، وَلَكِنَّهُمَا يَسِيرَانِ مُيَسِّرَانِ ، يُحِبَّانِ أَنْ يُيَسِّرَا عَلَى النَّاسِ
مرسلموقوف· رواه علي بن أبي طالبله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن حجر

    رواه سعيد بن منصور وغيره من طريق عبد الرحمن بن أبزى عن علي بإسناده حسن

    صحيح الإسناد
  • ابن عبد البر

    هذه أحاديث كوفية لا يقوم بأسانيدها حجة

    لم يُحكَمْ عليه
  • أحمد بن حنبل
    ضعفه
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:قلت له
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة70هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  4. 04
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة136هـ
  5. 05
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 224) برقم: (2963) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 39) برقم: (393) ، (2 / 319) برقم: (658) ، (2 / 320) برقم: (659) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 25) برقم: (6969) وأحمد في "مسنده" (1 / 222) برقم: (758) ، (1 / 264) برقم: (962) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 248) برقم: (288) والبزار في "مسنده" (2 / 123) برقم: (509) ، (2 / 136) برقم: (526) ، (2 / 193) برقم: (601) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 269) برقم: (997) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 445) برقم: (6314) ، (3 / 447) برقم: (6318) ، (3 / 512) برقم: (6570) ، (3 / 594) برقم: (6822) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 212) برقم: (11351) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 482) برقم: (2590) ، (1 / 483) برقم: (2591)

الشواهد118 شاهد
صحيح البخاري
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (٥/٢٦٩) برقم ٩٩٧

قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : أَخْبِرْنَا يَا أَبَا الْحَسَنِ عَنِ الْمَشْيِ مَعَ الْجِنَازَةِ ، أَيُّ ذَلِكَ أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْحَسَنِ : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ الْمَشْيُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ أَوْ أَمَامَهَا ؟(١)] [وفي رواية : أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ عَادَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَتَعُودُ الْحَسَنَ ، وَفِي نَفْسِكَ مَا فِيهَا ؟(٢)] [وفي رواية : عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ مَرِضَ فَعَادَهُ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ وَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ عَادَ حَسَنًا وَعِنْدَهُ عَلِيٌّ(٤)] [، فَقَالَ : يَا عَمْرُو تَعُودُ الْحَسَنٍَ(٥)] [وفي رواية : أَتَزُورُ حَسَنًا(٦)] [وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا ؟(٧)] [وفي رواية : أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ ، عَادَ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ فَلَقِيَ عَلِيًّا ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِعَمْرٍو : أَعُدْتَ حُسَيْنًا ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : عَلَى مَا فِي النَّفْسِ ؟(٨)] [وَكَانَ يُحِبُّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ(٩)] [فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّي ، فَتَصْرِفَ قَلْبِي(١٠)] [وفي رواية : إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّ قَلْبِي تُصَرِّفُنِي(١١)] [وفي رواية : فَتُصَرِّفُهُ(١٢)] [حَيْثُ شِئْتَ(١٣)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّكَ يَا أَبَا حَسَنٍ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُخْرِجَ مَا فِي النَّفْسِ(١٤)] [، قَالَ عَلِيٌّ : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُنَا أَنْ نُؤَدِّيَ إِلَيْكَ(١٥)] [وفي رواية : لَيْسَ بِمَانِعِي أَنْ أَرَى لَكَ(١٦)] [النَّصِيحَةَ(١٧)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَمْنَعْنِي نَصِيحَةً لَكَ(١٨)] [، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلَّا ابْتَعَثَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مِنْ أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كَانَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمِنْ أَيِّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ كَانَ حَتَّى يُصْبِحَ ، قَالَ لَهُ عَمْرٌو : كَيْفَ تَقُولُ فِي الْمَشْيِ مَعَ الْجِنَازَةِ : بَيْنَ يَدَيْهَا ، أَوْ خَلْفَهَا ؟(١٩)] [وفي رواية : مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنَ السَّاعَةِ الَّتِي عَادَهُ فِيهَا ، إِنْ كَانَ نَهَارًا حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَإِنْ كَانَ لَيْلًا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ(٢٠)] [وفي رواية : أَيُّمَا امْرِئٍ عَادَ مَرِيضًا وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى مِثْلِهَا مِنَ الْغَدِ ، وَإِنْ جَلَسَ جَلَسَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ(٢١)] فَقَالَ عَلِيٌّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٢٢)] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : وَاللَّهِ إِنَّ فَضْلَ الْمَاشِي [وفي رواية : الْمَشْيِ(٢٣)] خَلْفَهَا عَلَى الْمَاشِي أَمَامَهَا [وفي رواية : عَلَى بَيْنِ يَدَيْهَا(٢٤)] كَفَضْلِ [صَلَاةِ(٢٥)] الْمَكْتُوبَةِ [فِي جَمَاعَةٍ(٢٦)] عَلَى التَّطَوُّعِ [وفي رواية : عَلَى الْوَحْدَةِ(٢٧)] . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَوَاللَّهِ مَا جَلَسْتُ مُنْذُ شَهِدْتُ جِنَازَةً شَهِدَهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَرَأَيْتُ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، وَمِثْلُكَ يَسْأَلُ عَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : وَمَنْ يَسْأَلُ عَنْ هَذَا إِلَّا مِثْلِي ؟ إِنِّي رَأَيْتُ(٢٨)] أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا . [وفي رواية : قَالَ عَمْرٌو : فَإِنِّي رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ(٢٩)] [وفي رواية : كُنْتُ فِي جِنَازَةٍ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أَمَامَهَا ، وَعَلِيٌّ يَمْشِي خَلْفَهَا(٣٠)] [وفي رواية : وَعَلِيٌّ آخِذٌ بِيَدِي وَنَحْنُ خَلْفَهَا(٣١)] [قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى عَلِيٍّ فَقُلْتُ لَهُ : الْمَشْيُ خَلْفَهَا أَفْضَلُ أَوِ الْمَشْيُ أَمَامَهَا ؟ فَإِنِّي أَرَاكَ تَمْشِي خَلْفَهَا وَهَذَانِ يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا !(٣٢)] [وفي رواية : كُنْتُ أَمْشِي فِي جِنَازَةٍ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ . كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا ، وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْشِي خَلْفَهَا يَدِي فِي يَدِهِ(٣٣)] [وفي رواية : كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجَنَازَةِ ، وَكَانَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَمْشِي خَلْفَهَا ، فَقِيلَ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي ذَلِكَ(٣٤)] فَقَالَ : يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُمَا ، إِنَّ خِيَارَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ثُمَّ اللَّهُ أَعْلَمُ الْخَيِّرَ أَيْنَ هُوَ ؟ وَلَئِنْ كُنْتَ رَأَيْتَهُمَا فَعَلَا ذَلِكَ لَقَدْ فَعَلَا وَهُمَا يَعْلَمَانِ أَنَّ فَضْلَ الْمَاشِي خَلْفَهَا عَلَى الْمَشْيِ أَمَامَهَا كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى التَّطَوُّعِ ، كَمَا نَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً ، وَلَكِنَّهُمَا أَحَبَّا أَنْ يَنْبَسِطَ [وفي رواية : يُسَهِّلَا عَلَى(٣٥)] النَّاسُ ، وَكَرِهَا أَنْ يَتَضَايَقُوا ، وَقَدْ عَلِمَا أَنَّهُمَا يُقْتَدَى بِهِمَا . [وفي رواية : أَمَا إِنَّ فَضْلَ الرَّجُلِ يَمْشِي خَلْفَ الْجِنَازَةِ عَلَى الَّذِي يَمْشِي أَمَامَهَا ، كَفَضْلِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ ، وَإِنَّهُمَا لَيَعْلَمَانِ مِنْ ذَلِكَ مِثْلَ الَّذِي أَعْلَمُ ، وَلَكِنَّهُمَا سَهْلَانِ يُسَهِّلَانِ عَلَى النَّاسِ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّهُمَا يَعْلَمَانِ أَنَّ الْمَشْيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ مِنَ الْمَشْيِ أَمَامَهَا كَفَضْلِ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى صَلَاتِهِ فَذًّا ، وَلَكِنَّهُمَا سَهْلَانِ يُسَهِّلَانِ لِلنَّاسِ(٣٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : رَحِمَهُمَا اللَّهُ وَغَفَرَ لَهُمَا ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعَا كَمَا سَمِعْنَا وَلَكِنَّهُمَا كَانَا سَهْلَيْنِ يُحِبَّانِ السُّهُولَةَ(٣٨)] [وفي رواية : لَقَدْ عَلِمَا أَنَّ الْمَشْيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ مِنْ أَمَامِهَا مِثْلَ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْفَذِّ ، وَلَكِنَّهُمَا يَسِيرَانِ مُيَسِّرَانِ ، يُحِبَّانِ أَنْ يُيَسِّرَا عَلَى النَّاسِ(٣٩)] [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ : إِنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُحْرِجَا النَّاسَ(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ إِنَّمَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُحْرِجَا النَّاسَ(٤١)] قَالَ : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ حَمْلِ الْجِنَازَةِ ، أَوَاجِبٌ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنْ شَهِدْتُ الْجِنَازَةَ حَمْلُهَا وَاجِبٌ(٤٢)] عَلَى مَنْ شَهِدَهَا ؟ قَالَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَا ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ ، مَنْ شَاءَ أَخَذَ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ ، فَإِذَا كُنْتَ مَعَ جِنَازَةٍ فَقَدِّمْهَا بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا نُصْبًا بَيْنَ عَيْنَيْكَ ، فَإِنَّمَا هِيَ مَوْعِظَةٌ ، وَتَذْكِرَةٌ ، وَعِبْرَةٌ ، فَإِنْ بَدَا لَكَ أَنْ تَحْمِلَهَا فَانْظُرْ مُؤَخَّرَ السَّرِيرِ [وفي رواية : فَإِنْ بَدَا لَكَ أَنْ تَحْمِلَ فَانْظُرْ إِلَى مُقَدَّمِ السَّرِيرِ ، وَانْظُرْ إِلَى جَانِبِهِ(٤٣)] الْأَيْسَرِ فَاجْعَلْهُ عَلَى مَنْكِبِكَ الْأَيْمَنِ ، فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ فَقُمْ وَلَا تَقْعُدْ ، فَإِنَّكَ تَرَى أَمْرًا عَظِيمًا ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : أَخُوكَ أَخُوكَ ، كَانَ يُنَافِسُكَ فِي الدُّنْيَا ، وَيُشَاحُّكَ فِيهَا ، فَضَايَقَ فِي سُهُولَةِ الْأَرْضِ قُصُورًا ، أُدْخِلَ فِي قَبْرٍ تَحْتَ جَوْفِ قَبْرٍ مُحَرَّفٍ عَلَى جَنْبِهِ ، فَقُمْ وَلَا تَقْعُدْ حَتَّى تَشُنَّ عَلَيْهِ التُّرَابَ شَنًّا ، فَإِنْ لَمْ يَدَعْكَ النَّاسُ ، وَلَيْسُوا بِتَارِكِيكَ ، وَقَالُوا : مَا هَذَا وَاللَّهِ بِشَيْءٍ ، فَقُمْ وَلَا تَقْعُدْ حَتَّى يُدَلَّى فِي حُفْرَتِهِ وَإِنْ قَاتَلُوكَ قِتَالًا [وفي رواية : يَا أَبَا سَعِيدٍ إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَأَنْصِتْ وَفَكِّرْ فِي نَفْسِكِ كَأَنَّكَ قَدْ صِرْتَ مِثْلَهُ ، أَخُوكَ كَانَ يُشَاحُّكَ عَلَى الدُّنْيَا ، خَرَجَ مِنْهَا حَرِيبًا سَلِيبًا ، لَيْسَ لَهُ إِلَّا مَا تَزَوَّدَ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ ، فَإِذَا بَلَغْتَ الْقَبْرَ ، فَجَلَسَ النَّاسُ فَلَا تَجْلِسْ ، وَلَكِنْ قُمْ عَلَى شَفِيرِ قَبْرِهِ ، فَإِذَا دُلِّيَ فِي حُفْرَتِهِ فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، اللَّهُمَّ عَبْدُكَ نَزَلَ بِكَ ، وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ ، خَلَّفَ الدُّنْيَا خَلْفَ ظَهْرِهِ ، فَاجْعَلْ مَا قَدِمَ عَلَيْهِ خَيْرًا مِمَّا خَلَّفَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ : ( وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ ) ، ثُمَّ احْثُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ(٤٤)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٥٠٩·
  2. (٢)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٣٩٣·
  4. (٤)مسند أحمد٩٦٢·الأحاديث المختارة٦٥٨·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٣٩٣·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢٩٦٣·
  7. (٧)مسند أحمد٩٦٢·صحيح ابن حبان٢٩٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٨·الأحاديث المختارة٣٩٣٦٥٨·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٦٨٢٢·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٣٩٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٣٩٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٩٦٢·الأحاديث المختارة٦٥٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٧٥٨٩٦٢·صحيح ابن حبان٢٩٦٣·الأحاديث المختارة٣٩٣٦٥٨٦٥٩·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٦٨٢٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٣٩٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٧٥٨٩٦٢·صحيح ابن حبان٢٩٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٨·الأحاديث المختارة٣٩٣٦٥٨٦٥٩·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٦٨٢٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٧٥٨·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٣٩٣·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٦٨٢٢·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٩٦٣·مصنف عبد الرزاق٦٣١٨·مسند البزار٥٠٩·شرح معاني الآثار٢٥٩٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧٥٨·مصنف ابن أبي شيبة١١٣٥١·مصنف عبد الرزاق٦٣١٨·سنن البيهقي الكبرى٦٩٦٩·مسند البزار٥٠٩٥٢٦·الأحاديث المختارة٦٥٩·المطالب العالية٩٩٧٩٩٨·شرح معاني الآثار٢٥٩٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد٧٥٨·مصنف ابن أبي شيبة١١٣٥١·مصنف عبد الرزاق٦٣١٤٦٣١٨·سنن البيهقي الكبرى٦٩٦٩·الأحاديث المختارة٦٥٩·شرح معاني الآثار٢٥٩١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٧٥٨·سنن البيهقي الكبرى٦٩٦٩·الأحاديث المختارة٦٥٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
  28. (٢٨)مسند البزار٥٠٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة١١٣٥١·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٦٣١٤·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة١١٣٥١·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار٢٥٩١·
  34. (٣٤)مسند البزار٦٠١·
  35. (٣٥)مسند البزار٦٠١·
  36. (٣٦)شرح معاني الآثار٢٥٩١·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٦٩٦٩·
  38. (٣٨)مسند البزار٥٠٩·
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة١١٣٥١·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة٦٥٩·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٢٥٩٠·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٦٥٧٠·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٦٥٧٠·
  44. (٤٤)مسند البزار٥٠٩·
مقارنة المتون57 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة11353
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد11344
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    11351 11353 11344 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ ابْنِ أَبْزَى قَالَ : كُنْتُ فِي جِنَازَةٍ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أَمَامَهَا ، وَعَلِيٌّ يَمْشِي خَلْفَهَا . قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى عَلِيٍّ فَقُلْتُ لَهُ : الْمَشْيُ خَلْفَهَا أَفْضَلُ أَوِ الْمَشْيُ أَمَامَهَا ؟ فَإِنِّي أَرَاكَ تَمْشِي خَلْفَهَا وَهَذَانِ يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا ! قَالَ : فَقَالَ عَلِيٌّ : لَقَدْ عَلِمَا أَنَّ الْمَشْيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ مِنْ أَمَامِهَا مِثْلَ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْفَذِّ ، وَلَكِنَّهُمَا يَسِيرَانِ مُيَسِّرَانِ ، يُحِبَّانِ أَنْ يُيَسِّرَا عَلَى النَّاسِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: علمنا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث