حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 6769
6822
باب عيادة المريض

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ أُصَدِّقُ :

أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ ، عَادَ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ فَلَقِيَ عَلِيًّا ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِعَمْرٍو : " أَعُدْتَ حُسَيْنًا ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " عَلَى مَا فِي النَّفْسِ ؟ " قَالَ : إِنَّكَ يَا أَبَا حَسَنٍ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُخْرِجَ مَا فِي النَّفْسِ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَمْنَعْنِي نَصِيحَةً لَكَ ، أَيُّمَا امْرِئٍ عَادَ مَرِيضًا وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى مِثْلِهَا مِنَ الْغَدِ ، وَإِنْ جَلَسَ جَلَسَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَفِي رَحْمَةِ اللهِ "
منقطعموقوف· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أحمد بن حنبل
    ضعفه
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة40هـ
  2. 02
    من يصدقه ابن جريج
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 224) برقم: (2963) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 39) برقم: (393) ، (2 / 319) برقم: (658) ، (2 / 320) برقم: (659) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 25) برقم: (6969) وأحمد في "مسنده" (1 / 222) برقم: (758) ، (1 / 264) برقم: (962) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 248) برقم: (288) والبزار في "مسنده" (2 / 123) برقم: (509) ، (2 / 136) برقم: (526) ، (2 / 193) برقم: (601) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 269) برقم: (997) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 445) برقم: (6314) ، (3 / 447) برقم: (6318) ، (3 / 512) برقم: (6570) ، (3 / 594) برقم: (6822) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 212) برقم: (11351) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 482) برقم: (2590) ، (1 / 483) برقم: (2591)

الشواهد47 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (٥/٢٦٩) برقم ٩٩٧

قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : أَخْبِرْنَا يَا أَبَا الْحَسَنِ عَنِ الْمَشْيِ مَعَ الْجِنَازَةِ ، أَيُّ ذَلِكَ أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْحَسَنِ : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ الْمَشْيُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ أَوْ أَمَامَهَا ؟(١)] [وفي رواية : أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ عَادَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَتَعُودُ الْحَسَنَ ، وَفِي نَفْسِكَ مَا فِيهَا ؟(٢)] [وفي رواية : عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ مَرِضَ فَعَادَهُ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ وَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ عَادَ حَسَنًا وَعِنْدَهُ عَلِيٌّ(٤)] [، فَقَالَ : يَا عَمْرُو تَعُودُ الْحَسَنٍَ(٥)] [وفي رواية : أَتَزُورُ حَسَنًا(٦)] [وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا ؟(٧)] [وفي رواية : أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ ، عَادَ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ فَلَقِيَ عَلِيًّا ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِعَمْرٍو : أَعُدْتَ حُسَيْنًا ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : عَلَى مَا فِي النَّفْسِ ؟(٨)] [وَكَانَ يُحِبُّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ(٩)] [فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّي ، فَتَصْرِفَ قَلْبِي(١٠)] [وفي رواية : إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّ قَلْبِي تُصَرِّفُنِي(١١)] [وفي رواية : فَتُصَرِّفُهُ(١٢)] [حَيْثُ شِئْتَ(١٣)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّكَ يَا أَبَا حَسَنٍ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُخْرِجَ مَا فِي النَّفْسِ(١٤)] [، قَالَ عَلِيٌّ : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُنَا أَنْ نُؤَدِّيَ إِلَيْكَ(١٥)] [وفي رواية : لَيْسَ بِمَانِعِي أَنْ أَرَى لَكَ(١٦)] [النَّصِيحَةَ(١٧)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَمْنَعْنِي نَصِيحَةً لَكَ(١٨)] [، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلَّا ابْتَعَثَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مِنْ أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كَانَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمِنْ أَيِّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ كَانَ حَتَّى يُصْبِحَ ، قَالَ لَهُ عَمْرٌو : كَيْفَ تَقُولُ فِي الْمَشْيِ مَعَ الْجِنَازَةِ : بَيْنَ يَدَيْهَا ، أَوْ خَلْفَهَا ؟(١٩)] [وفي رواية : مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنَ السَّاعَةِ الَّتِي عَادَهُ فِيهَا ، إِنْ كَانَ نَهَارًا حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَإِنْ كَانَ لَيْلًا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ(٢٠)] [وفي رواية : أَيُّمَا امْرِئٍ عَادَ مَرِيضًا وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى مِثْلِهَا مِنَ الْغَدِ ، وَإِنْ جَلَسَ جَلَسَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ(٢١)] فَقَالَ عَلِيٌّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٢٢)] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : وَاللَّهِ إِنَّ فَضْلَ الْمَاشِي [وفي رواية : الْمَشْيِ(٢٣)] خَلْفَهَا عَلَى الْمَاشِي أَمَامَهَا [وفي رواية : عَلَى بَيْنِ يَدَيْهَا(٢٤)] كَفَضْلِ [صَلَاةِ(٢٥)] الْمَكْتُوبَةِ [فِي جَمَاعَةٍ(٢٦)] عَلَى التَّطَوُّعِ [وفي رواية : عَلَى الْوَحْدَةِ(٢٧)] . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَوَاللَّهِ مَا جَلَسْتُ مُنْذُ شَهِدْتُ جِنَازَةً شَهِدَهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَرَأَيْتُ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، وَمِثْلُكَ يَسْأَلُ عَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : وَمَنْ يَسْأَلُ عَنْ هَذَا إِلَّا مِثْلِي ؟ إِنِّي رَأَيْتُ(٢٨)] أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا . [وفي رواية : قَالَ عَمْرٌو : فَإِنِّي رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ(٢٩)] [وفي رواية : كُنْتُ فِي جِنَازَةٍ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أَمَامَهَا ، وَعَلِيٌّ يَمْشِي خَلْفَهَا(٣٠)] [وفي رواية : وَعَلِيٌّ آخِذٌ بِيَدِي وَنَحْنُ خَلْفَهَا(٣١)] [قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى عَلِيٍّ فَقُلْتُ لَهُ : الْمَشْيُ خَلْفَهَا أَفْضَلُ أَوِ الْمَشْيُ أَمَامَهَا ؟ فَإِنِّي أَرَاكَ تَمْشِي خَلْفَهَا وَهَذَانِ يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا !(٣٢)] [وفي رواية : كُنْتُ أَمْشِي فِي جِنَازَةٍ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ . كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا ، وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْشِي خَلْفَهَا يَدِي فِي يَدِهِ(٣٣)] [وفي رواية : كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجَنَازَةِ ، وَكَانَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَمْشِي خَلْفَهَا ، فَقِيلَ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي ذَلِكَ(٣٤)] فَقَالَ : يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُمَا ، إِنَّ خِيَارَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ثُمَّ اللَّهُ أَعْلَمُ الْخَيِّرَ أَيْنَ هُوَ ؟ وَلَئِنْ كُنْتَ رَأَيْتَهُمَا فَعَلَا ذَلِكَ لَقَدْ فَعَلَا وَهُمَا يَعْلَمَانِ أَنَّ فَضْلَ الْمَاشِي خَلْفَهَا عَلَى الْمَشْيِ أَمَامَهَا كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى التَّطَوُّعِ ، كَمَا نَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً ، وَلَكِنَّهُمَا أَحَبَّا أَنْ يَنْبَسِطَ [وفي رواية : يُسَهِّلَا عَلَى(٣٥)] النَّاسُ ، وَكَرِهَا أَنْ يَتَضَايَقُوا ، وَقَدْ عَلِمَا أَنَّهُمَا يُقْتَدَى بِهِمَا . [وفي رواية : أَمَا إِنَّ فَضْلَ الرَّجُلِ يَمْشِي خَلْفَ الْجِنَازَةِ عَلَى الَّذِي يَمْشِي أَمَامَهَا ، كَفَضْلِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ ، وَإِنَّهُمَا لَيَعْلَمَانِ مِنْ ذَلِكَ مِثْلَ الَّذِي أَعْلَمُ ، وَلَكِنَّهُمَا سَهْلَانِ يُسَهِّلَانِ عَلَى النَّاسِ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّهُمَا يَعْلَمَانِ أَنَّ الْمَشْيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ مِنَ الْمَشْيِ أَمَامَهَا كَفَضْلِ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى صَلَاتِهِ فَذًّا ، وَلَكِنَّهُمَا سَهْلَانِ يُسَهِّلَانِ لِلنَّاسِ(٣٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : رَحِمَهُمَا اللَّهُ وَغَفَرَ لَهُمَا ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعَا كَمَا سَمِعْنَا وَلَكِنَّهُمَا كَانَا سَهْلَيْنِ يُحِبَّانِ السُّهُولَةَ(٣٨)] [وفي رواية : لَقَدْ عَلِمَا أَنَّ الْمَشْيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ مِنْ أَمَامِهَا مِثْلَ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْفَذِّ ، وَلَكِنَّهُمَا يَسِيرَانِ مُيَسِّرَانِ ، يُحِبَّانِ أَنْ يُيَسِّرَا عَلَى النَّاسِ(٣٩)] [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ : إِنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُحْرِجَا النَّاسَ(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ إِنَّمَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُحْرِجَا النَّاسَ(٤١)] قَالَ : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ حَمْلِ الْجِنَازَةِ ، أَوَاجِبٌ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنْ شَهِدْتُ الْجِنَازَةَ حَمْلُهَا وَاجِبٌ(٤٢)] عَلَى مَنْ شَهِدَهَا ؟ قَالَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَا ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ ، مَنْ شَاءَ أَخَذَ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ ، فَإِذَا كُنْتَ مَعَ جِنَازَةٍ فَقَدِّمْهَا بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا نُصْبًا بَيْنَ عَيْنَيْكَ ، فَإِنَّمَا هِيَ مَوْعِظَةٌ ، وَتَذْكِرَةٌ ، وَعِبْرَةٌ ، فَإِنْ بَدَا لَكَ أَنْ تَحْمِلَهَا فَانْظُرْ مُؤَخَّرَ السَّرِيرِ [وفي رواية : فَإِنْ بَدَا لَكَ أَنْ تَحْمِلَ فَانْظُرْ إِلَى مُقَدَّمِ السَّرِيرِ ، وَانْظُرْ إِلَى جَانِبِهِ(٤٣)] الْأَيْسَرِ فَاجْعَلْهُ عَلَى مَنْكِبِكَ الْأَيْمَنِ ، فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ فَقُمْ وَلَا تَقْعُدْ ، فَإِنَّكَ تَرَى أَمْرًا عَظِيمًا ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : أَخُوكَ أَخُوكَ ، كَانَ يُنَافِسُكَ فِي الدُّنْيَا ، وَيُشَاحُّكَ فِيهَا ، فَضَايَقَ فِي سُهُولَةِ الْأَرْضِ قُصُورًا ، أُدْخِلَ فِي قَبْرٍ تَحْتَ جَوْفِ قَبْرٍ مُحَرَّفٍ عَلَى جَنْبِهِ ، فَقُمْ وَلَا تَقْعُدْ حَتَّى تَشُنَّ عَلَيْهِ التُّرَابَ شَنًّا ، فَإِنْ لَمْ يَدَعْكَ النَّاسُ ، وَلَيْسُوا بِتَارِكِيكَ ، وَقَالُوا : مَا هَذَا وَاللَّهِ بِشَيْءٍ ، فَقُمْ وَلَا تَقْعُدْ حَتَّى يُدَلَّى فِي حُفْرَتِهِ وَإِنْ قَاتَلُوكَ قِتَالًا [وفي رواية : يَا أَبَا سَعِيدٍ إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَأَنْصِتْ وَفَكِّرْ فِي نَفْسِكِ كَأَنَّكَ قَدْ صِرْتَ مِثْلَهُ ، أَخُوكَ كَانَ يُشَاحُّكَ عَلَى الدُّنْيَا ، خَرَجَ مِنْهَا حَرِيبًا سَلِيبًا ، لَيْسَ لَهُ إِلَّا مَا تَزَوَّدَ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ ، فَإِذَا بَلَغْتَ الْقَبْرَ ، فَجَلَسَ النَّاسُ فَلَا تَجْلِسْ ، وَلَكِنْ قُمْ عَلَى شَفِيرِ قَبْرِهِ ، فَإِذَا دُلِّيَ فِي حُفْرَتِهِ فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، اللَّهُمَّ عَبْدُكَ نَزَلَ بِكَ ، وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ ، خَلَّفَ الدُّنْيَا خَلْفَ ظَهْرِهِ ، فَاجْعَلْ مَا قَدِمَ عَلَيْهِ خَيْرًا مِمَّا خَلَّفَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ : ( وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ ) ، ثُمَّ احْثُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ(٤٤)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٥٠٩·
  2. (٢)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٣٩٣·
  4. (٤)مسند أحمد٩٦٢·الأحاديث المختارة٦٥٨·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٣٩٣·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢٩٦٣·
  7. (٧)مسند أحمد٩٦٢·صحيح ابن حبان٢٩٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٨·الأحاديث المختارة٣٩٣٦٥٨·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٦٨٢٢·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٣٩٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٣٩٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٩٦٢·الأحاديث المختارة٦٥٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٧٥٨٩٦٢·صحيح ابن حبان٢٩٦٣·الأحاديث المختارة٣٩٣٦٥٨٦٥٩·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٦٨٢٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٣٩٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٧٥٨٩٦٢·صحيح ابن حبان٢٩٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٨·الأحاديث المختارة٣٩٣٦٥٨٦٥٩·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٦٨٢٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٧٥٨·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٣٩٣·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٦٨٢٢·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٩٦٣·مصنف عبد الرزاق٦٣١٨·مسند البزار٥٠٩·شرح معاني الآثار٢٥٩٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧٥٨·مصنف ابن أبي شيبة١١٣٥١·مصنف عبد الرزاق٦٣١٨·سنن البيهقي الكبرى٦٩٦٩·مسند البزار٥٠٩٥٢٦·الأحاديث المختارة٦٥٩·المطالب العالية٩٩٧٩٩٨·شرح معاني الآثار٢٥٩٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد٧٥٨·مصنف ابن أبي شيبة١١٣٥١·مصنف عبد الرزاق٦٣١٤٦٣١٨·سنن البيهقي الكبرى٦٩٦٩·الأحاديث المختارة٦٥٩·شرح معاني الآثار٢٥٩١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٧٥٨·سنن البيهقي الكبرى٦٩٦٩·الأحاديث المختارة٦٥٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
  28. (٢٨)مسند البزار٥٠٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٧٥٨·الأحاديث المختارة٦٥٩·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة١١٣٥١·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٦٣١٤·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة١١٣٥١·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار٢٥٩١·
  34. (٣٤)مسند البزار٦٠١·
  35. (٣٥)مسند البزار٦٠١·
  36. (٣٦)شرح معاني الآثار٢٥٩١·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٦٩٦٩·
  38. (٣٨)مسند البزار٥٠٩·
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة١١٣٥١·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة٦٥٩·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٢٥٩٠·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٦٥٧٠·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٦٥٧٠·
  44. (٤٤)مسند البزار٥٠٩·
مقارنة المتون40 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي6769
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْغَدِ(المادة: الغد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الدَّالِ ) ( غَدَدَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ : غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ تَأْخُذُهُمْ فِي مَرَاقِّهِمْ ، أَيْ : فِي أَسْفَلِ بُطُونِهِمْ . الْغُدَّةُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ ، وَقَلَّمَا تَسْلَمُ مِنْهُ . يُقَالُ : أَغَدَّ الْبَعِيرُ فَهُوَ مُغِدٌّ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ " غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ ، وَمَوْتٌ فِي بَيْتِ سَلُولِيَّةٍ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَا هِيَ بِمُغِدٍّ فَيَسْتَحْجِيَ لَحْمُهَا " يَعْنِي النَّاقَةَ ، وَلَمْ يُدْخِلْهَا تَاءَ التَّأْنِيثِ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ ذَاتَ غُدَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ : فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ قَالَ : إِنَّ قَضَاءَ الصَّلَاةِ يُؤَخَّرُ إِلَى وَقْتِ مِثْلِهَا مِنَ الصَّلَاةِ وَتُقْضَى ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ اسْتِحْبَابًا لِتُحْرَزَ فَضِيلَةُ الْوَقْتِ فِي الْقَضَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ إِعَادَةَ تِلْكَ الصَّلَاةِ الْمَنْسِيَّةِ حَتَّى تُصَلَّى مَرَّتَيْنِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ وَإِنِ انْتَقَلَ وَقْتُهَا لِلنِّسْيَانِ إِلَى وَقْتِ الذِّكْرِ ، فَإِنَّهَا بَاقِيَةٌ عَلَى وَقْتِهَا فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ مَعَ الذِّكْرِ ، لِئَلَّا يَظُنُّ ظَانٌّ أَنَّهَا قَدْ سَقَطَتْ بِانْقِضَاءِ وَقْتِهَا أَوْ تَغَيَّرَتْ بِتَغَيُّرِهِ . وَالْغَدُ أَصْلُهُ : غَدْوٌ ، فَحُذِفَتْ وَاوُهُ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا عَلَى لَفْظِهِ .

لسان العرب

[ غدد ] غدد : الْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ عُقْدَةٍ فِي جَسَدِ الْإِنْسَانِ أَطَافَ بِهَا شَحْمٌ . وَالْغُدَدُ : الَّتِي فِي اللَّحْمِ ، الْوَاحِدَةُ غُدَّةٌ وَغُدَدَةٌ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ قِطْعَةٍ صُلْبَةٍ بَيْنَ الْعَصَبِ . وَالْغُدَّةُ : السِّلْعَةُ يَرْكَبُهَا الشَّحْمُ . وَالْغُدَّةُ : مَا بَيْنَ الشَّحْمِ وَالسَّنَامِ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ . وَغَدَّ الْبَعِيرُ فَأَغَدَّ ، فَهُوَ مُغِدٌّ أَيْ بِهِ غُدَّةٌ وَالْأُنْثَى مُغِدٌّ بِغَيْرِ هَاءٍ . وَلَمَّا مَثَّلَ سِيبَوَيْهِ قَوْلَهُمْ أَغُدَّةً كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ قَالَ : أُغَدُّ غُدَّةً فَجَاءَ بِهِ عَلَى صِيغَةِ فِعْلِ الْمَفْعُولِ . وَأَغَدَّ الْقَوْمُ : أَصَابَتْ إِبِلَهُمُ الْغُدَّةُ . وَأَغَدَّتِ الْإِبِلُ : صَارَتْ لَهَا غُدَدٌ مِنَ اللَّحْمِ وَالْجِلْدِ مِنْ دَاءٍ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : لَا بَرِئَتْ غُدَّةُ مَنْ أَغَدَّا قَالَ : وَالْغُدَّةُ أَيْضًا تَكُونُ فِي الشَّحْمِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِنْ أَدْوَاءِ الْإِبِلِ الْغُدَّةُ وَهُوَ طَاعُونُهَا . يُقَالُ : بَعِيرٌ مُغِدٌّ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْغُدَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْبَطْنِ فَإِذَا مَضَتْ إِلَى نَحْرِهِ وَرُفْغِهِ قِيلَ : بَعِيرٌ دَابِرٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ غُدَّتِ الْإِبِلُ ، فَهِيَ مَغْدُودَةٌ مِنَ الْغُدَّةِ . وَغُدَّتِ الْإِبِلُ فَهِيَ مُغَدَّدَةٌ . وَبَنُو فُلَانٍ مُغِدُّونَ إِذَا ظَهَرَتِ الْغُدَّةُ فِي إِبِلِهِمْ . وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : أَغَدَّتِ النَّاقَةُ وَأُغِدَّتْ . وَيُقَالُ : بَعِيرٌ مَغْدُودٌ وَغَادٌّ وَمُغِدٌّ وَمُغَدٌّ ، وَإِبِلٌ مَغَادٌّ ؛ وَأَنْشَدَ فِي الْغَادِّ : عَدِمْتُكُمُ وَنَظْرَتَكُمْ إِلَيْنَا بِجَنْبِ عُكَاظَ كَالْإِبِلِ الْغِدَادِ وَفِي الْحَدِيثِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    6822 6769 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ أُصَدِّقُ : أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ ، عَادَ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ فَلَقِيَ عَلِيًّا ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِعَمْرٍو : " أَعُدْتَ حُسَيْنًا ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " عَلَى مَا فِي النَّفْسِ ؟ " قَالَ : إِنَّكَ يَا أَبَا حَسَنٍ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُخْرِجَ مَا فِي النَّفْسِ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَمْنَعْنِي نَصِيحَةً لَكَ ، أَيُّمَا امْرِئٍ عَادَ مَرِيضًا وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى مِثْلِهَا مِنَ الْغَدِ ، وَإِنْ جَلَسَ جَلَسَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَفِي رَحْمَةِ اللهِ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث