كُنْتُ آخُذُ قَبْضَةً مِنْ تَمْرٍ وَقَبْضَةً مِنْ زَبِيبٍ فَأُلْقِيهِ فِي إِنَاءٍ فَأَمْرُسُهُ ، ثُمَّ أَسْقِيهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
دَخَلْتُ مَعَ نِسْوَةٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١)] ، فَسَأَلْنَاهَا عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، فَقَالَتْ : كُنْتُ آخُذُ قَبْضَةً مِنْ تَمْرٍ ، وَقَبْضَةً مِنْ زَبِيبٍ ، فَأُلْقِيهِ فِي إِنَاءٍ [وفي رواية : كُنْتُ أَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّمْرَ ، ثُمَّ آخُذُ قَبْضَةً مِنَ الزَّبِيبِ فَأُلْقِيهِ فِيهِ(٢)] [وفي رواية : وَكُنْتُ آخُذُ الْقَبْضَةَ مِنَ الزَّبِيبِ فَأُلْقِيهَا فِيهِ(٣)] فَأَمْرُسُهُ ، ثُمَّ أَسْقِيهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كَانَ يُنْبَذُ لَهُ زَبِيبٌ فَيُلْقَى فِيهِ تَمْرٌ ، أَوْ تَمْرٌ فَيُلْقَى فِيهِ زَبِيبٌ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ زَبِيبٌ ، فَيُلْقِي فِيهِ تَمْرًا ، وَتَمْرٌ فَيُلْقَى فِيهِ زَبِيبٌ(٥)]