حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا مِنْهُ ، ثُمَّ الثَّانِي ، ثُمَّ الثَّالِثُ

١٠ أحاديث٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (١/٣٦) برقم ٣٢

أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ [وفي رواية : أَتَيْتُ الْمِرْبَدَ(١)] زَمَنَ الْأَقِطِ وَالسَّمْنِ ، وَالْأَعْرَابُ يَأْتُونَ بِالْبُرْقَانِ فَيَبِيعُونَهَا [وفي رواية : يَأْتُونَ بِالزِّقَاقِ يَسْتَقُونَ بِهَا(٢)] ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ طَامِحٍ بَصَرُهُ [وفي رواية : الْبَصَرِ(٣)] [وَهُوَ(٤)] يَنْظُرُ إِلَى النَّاسِ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ غَرِيبٌ ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ عَلَيَّ [السَّلَامَ(٥)] ، وَقَالَ لِي : مِنْ أَهْلِ هَذِهِ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَجَلَسْتُ [وفي رواية : فَجَلَسْنَا(٦)] مَعَهُ ، فَقُلْتُ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : مِنْ هِلَالٍ ، وَاسْمِي كَهْمَسٌ - أَوْ قَالَ : مِنْ بَنِي سَلُولٍ ، وَاسْمِي كَهْمَسٌ - ثُمَّ قَالَ لِي : أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا شَهِدْتُهُ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؟ [- رَحِمَهُ اللَّهُ -(٧)] فَقُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَهُ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَجَلَسَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ زَوْجِي قَدْ كَثُرَ شَرُّهُ ، وَقَلَّ خَيْرُهُ ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَمَنْ زَوْجُكِ ؟ قَالَتْ : أَبُو سَلَمَةَ ، قَالَ : إِنَّ ذَاكَ الرَّجُلَ رَجُلٌ لَهُ صُحْبَةٌ ، وَإِنَّهُ لَرَجُلُ صِدْقٍ ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ عِنْدَهُ جَالِسٍ : أَلَيْسَ كَذَلِكَ ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا بِمَا قُلْتَ ، فَقَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ : قُمْ فَادْعُهُ لِي ، وَقَامَتِ الْمَرْأَةُ حِينَ أَرْسَلَ إِلَى زَوْجِهَا فَقَعَدَتْ خَلْفَ عُمَرَ ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَا مَعًا حَتَّى جَلَسَا بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا تَقُولُ فِي هَذِهِ الْجَالِسَةِ خَلْفِي ؟ قَالَ : وَمَنْ هَذِهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : هَذِهِ امْرَأَتُكَ ، قَالَ : وَتَقُولُ مَاذَا ؟ قَالَ : تَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ قَلَّ خَيْرُكَ وَكَثُرَ شَرُّكَ ، قَالَ : بِئْسَ مَا قَالَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهَا لَمِنْ صَالِحِ نِسَائِهَا ، أَكْثَرُهُنَّ كُسْوَةً ، وَأَكْثَرُهُنَّ رَفَاهِيَةً ، وَلَكِنَّ فَحْلَهَا بَكِيءٌ ، قَالَ عُمَرُ : مَا تَقُولِينَ ؟ قَالَتْ : صَدَقَ ، فَقَامَ إِلَيْهَا عُمَرُ بِالدِّرَّةِ فَتَنَاوَلَهَا بِهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَيْ عَدُوَّةَ نَفْسِهَا أَكَلْتِ مَالَهُ ، وَأَفْنَيْتِ شَبَابَهُ ، ثُمَّ أَنْشَأْتِ تُخْبِرِينَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ ، فَقَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَعْجَلْ ، فَوَاللَّهِ لَا أَجْلِسُ هَذَا الْمَجْلِسَ أَبَدًا ، ثُمَّ أَمَرَ لَهَا بِثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ ، فَقَالَ : خُذِي لِمَا صَنَعْتُ بِكِ ، وَإِيَّاكِ أَنْ تَشْتَكِيَنَّ هَذَا الشَّيْخَ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا قَامَتْ وَمَعَهَا الثِّيَابُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى زَوْجِهَا فَقَالَ : لَا يَحْمِلَنَّكَ مَا رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ بِهَا أَنْ تُسِيءَ إِلَيْهَا ، انْصَرِفَا ، فَقَالَ الرَّجُلُ : مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا مِنْهُ [وفي رواية : خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي الَّذِي أَنَا مِنْهُمْ(٨)] ، ثُمَّ الثَّانِي ، ثُمَّ الثَّالِثُ ، [وفي رواية : خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا فِيهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ(٩)] [وفي رواية : خَيْرُ قَرْنٍ الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا فِيهِ ، ثُمَّ الثَّانِي ، ثُمَّ الثَّالِثُ ، ثُمَّ الرَّابِعُ ، فَلَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِمْ شَيْئًا(١٠)] ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ [مَعَ(١١)] شَهَادَتَهُمْ ، يَشْهَدُونَ مِنْ غَيْرِ [وفي رواية : وَيَشْهَدُونَ قَبْلَ(١٢)] أَنْ يُسْتَشْهَدُوا ، لَهُمْ لَغَطٌ فِي أَسْوَاقِهِمْ [وفي رواية : ثُمَّ يَنْشَأُ أَقْوَامٌ يَفْشُو فِيهِمُ السِّمَنُ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ ، وَلَهُمْ لَغَطٌ فِي أَسْوَاقِهِمْ(١٣)] ، قَالَ [مُعَاوِيَةُ(١٤)] : قَالَ لِي كَهْمَسٌ : أَفَتَخَافُ [وفي رواية : أَتَخَافُ(١٥)] أَنْ يَكُونَ هَؤُلَاءِ مِنْ أُولَئِكَ ، ثُمَّ قَالَ لِي كَهْمَسٌ : إِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِإِسْلَامِي ، ثُمَّ غِبْتُ عَنْهُ حَوْلًا ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ تُنْكِرُنِي ؟ فَقَالَ : أَجَلْ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَفْطَرْتُ مُنْذُ فَارَقْتُكَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ ؟ صُمْ يَوْمًا مِنَ الشَّهْرِ ، فَقُلْتُ : زِدْنِي ، قَالَ : فَصُمْ يَوْمَيْنِ ، حَتَّى قَالَ : فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٢٥٩·
  2. (٢)
  3. (٣)
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٥٨·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٢٥٩·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٢٥٩·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٢٥٩·
  8. (٨)مسند البزار٢٨٣·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٢٥٨·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٣٤٢٩·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٢٥٨·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٢٥٨·
  13. (١٣)مسند البزار٢٨٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٧٥١٥·مسند البزار٢٨٣·مسند الطيالسي٣٢·الأحاديث المختارة٢٥٨٢٥٩·المطالب العالية١٣٦٥١٩٦٣·
  15. (١٥)
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • تأويل مختلف الحديثقَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 13 - خَيْرُ الْقُرُونِ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ ثُمَّ رَوَيْتُمْ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا وَأَنَّهُ قَالَ : خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِ قَالُوا : وَهَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ فِي ذَلِكَ تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ ، لِأَنَّهُ أَرَادَ بِقَوْلِهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا أَ…
الأحاديث١٠ / ١٠
  • المعجم الكبير · #17515

    صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ .

  • المعجم الأوسط · #3429

    خَيْرُ قَرْنٍ الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا فِيهِ ، ثُمَّ الثَّانِي ، ثُمَّ الثَّالِثُ ، ثُمَّ الرَّابِعُ ، فَلَا يَعْبَأُ اللهُ بِهِمْ شَيْئًا . لَا يُرْوَى عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .

  • المعجم الصغير · #353

    خَيْرُ قَرْنٍ الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا فِيهِ ، ثُمَّ الثَّانِي ، ثُمَّ الثَّالِثُ ، ثُمَّ الرَّابِعُ ، لَا يَعْبَأُ اللهُ بِهِمْ شَيْئًا . لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْفَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هَذَا كُوفِيٌّ لَا نَعْرِفُ لَهُ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا وَهُوَ مِنَ الشُّيُوخِ ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ رَوَاهُ عَنْهُ جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَرِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ ، وَغَيْرُهُمْ . فَقَالُوا عَنْ عُمَرَ ، وَقَالُوا : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَقِيَامِي فِيكُمْ فَقَالَ : " خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ " . وَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ هَذِهِ اللَّفْظَةَ الَّتِي ذَكَرَهَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، فَإِنْ كَانَ حَفِظَهَا فَالْمَعْنَى وَاحِدٌ ؛ لِأَنَّ مَنْ سَبَقَ يَمِينُهُ شَهَادَتَهُ أَوْ شَهِدَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهَدَ مَذْمُومُ الْحَالِ .

  • مسند البزار · #283

    خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي الَّذِي أَنَا مِنْهُمْ ، قَالَ : ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَنْشَأُ أَقْوَامٌ يَفْشُو فِيهِمُ السِّمَنُ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ ، وَلَهُمْ لَغَطٌ فِي أَسْوَاقِهِمْ . وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ كَهْمَسٌ الْهِلَالِيُّ عَنْ عُمَرَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ ، وَكَهْمَسٌ قَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدِيثًا وَاحِدًا .

  • مسند الطيالسي · #32

    وَمَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ ؟ صُمْ يَوْمًا مِنَ الشَّهْرِ ، فَقُلْتُ : زِدْنِي ، قَالَ : " فَصُمْ يَوْمَيْنِ " ، حَتَّى قَالَ : " فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ " . في طبعة دار المعرفة زيادة (هو) .

  • الأحاديث المختارة · #258

    خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا فِيهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ مَعَ شَهَادَتِهِمْ ، وَيَشْهَدُونَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا ، لَهُمْ لَغَطٌ فِي أَسْوَاقِهِمْ . حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ جَرْحًا ، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ .

  • الأحاديث المختارة · #259

    خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا مِنْهُ ، ثُمَّ الثَّانِي ، ثُمَّ الثَّالِثُ ، ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ يَشْهَدُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا لَهُمْ لَغَطٌ فِي أَسْوَاقِهِمْ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب:(عبد الله بن جعفر ).

  • المطالب العالية · #1365

    مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ ؟ صُمْ يَوْمًا مِنَ الشَّهْرِ ، قُلْتُ : زِدْنِي ، قَالَ : صُمْ يَوْمَيْنِ . قُلْتُ : زِدْنِي ، قَالَ : صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ .

  • المطالب العالية · #1963

    يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ زَوْجِي قَدْ كَثُرَ شَرُّهُ ، وَقَلَّ خَيْرُهُ . فَقَالَ لَهَا : « مَنْ زَوْجُكِ ؟ » قَالَتْ : أَبُو سَلَمَةَ . قَالَ : « إِنَّ ذَلِكَ رَجُلٌ لَهُ صُحْبَةٌ ، وَإِنَّهُ لَرَجُلُ صِدْقٍ » ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِرَجُلٍ جَالِسٍ عِنْدَهُ : أَلَيْسَ كَذَلِكَ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا بِمَا قُلْتَ . فَقَالَ لِرَجُلٍ : قُمْ فَادْعُهُ لِي . فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ حِينَ أَرْسَلَ إِلَى زَوْجِهَا فَقَعَدَتْ خَلْفَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَا مَعًا حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَا تَقُولُ هَذِهِ الْجَالِسَةُ خَلْفِي ؟ قَالَ : وَمَنْ هَذِهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : هَذِهِ امْرَأَتُكَ ، قَالَ : وَتَقُولُ مَاذَا ؟ قَالَ : تَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ قَلَّ خَيْرُكَ ، وَكَثُرَ شَرُّكَ . قَالَ : بِئْسَ مَا قَالَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّهَا لَمِنْ صَالِحِ نِسَائِهَا ، أَكْثَرُهُنَّ كِسْوَةً وَأَكْثَرُهُنَّ رَفَاهِيَةَ بَيْتٍ ، وَلَكِنَّ فَحْلَهَا بَكِيءٌ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِلْمَرْأَةِ : مَا تَقُولِينَ ؟ قَالَتْ : صَدَقَ . فَقَامَ إِلَيْهَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالدِّرَّةِ ، فَتَنَاوَلَهَا بِهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَيْ عَدُوَّةَ نَفْسِهَا ، أَكَلْتِ مَالَهُ ، وَأَفْنَيْتِ شَبَابَهُ ، ثُمَّ أَنْشَأْتِ تُخْبِرِينَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ ؟ قَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَعْجَلْ ، فَوَاللهِ لَا أَجْلِسُ هَذَا الْمَجْلِسَ أَبَدًا ! فَأَمَرَ لَهَا بِثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ ، فَقَالَ : خُذِي هَذَا بِمَا صَنَعْتُ بِكِ ، وَإِيَّاكِ أَنْ تَشْتَكِي هَذَا الشَّيْخَ . قَالَ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا قَامَتْ وَمَعَهَا الثِّيَابُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى زَوْجِهَا فَقَالَ : لَا يَحْمِلُكَ مَا رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ بِهَا أَنْ تُسِيءَ إِلَيْهَا . فَقَالَ : مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ ! فَقَالَ : انْصَرِفَا ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِي فَضْلِ الْقَرْنِ الْأَوَّلِ . في طبعة دار العاصمة : ( جاءا معه ) والمثبت من مسند الطيالسي وإتحاف البوصيري

  • المطالب العالية · #4986

    خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا مِنْهُ ، ثُمَّ الثَّانِي ، ثُمَّ الثَّالِثُ ، ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ ، يَشْهَدُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا ، لَهُمْ لَغَطٌ فِي أَسْوَاقِهِمْ . قَالَ مُعَاوِيَةُ : قَالَ كَهْمَسٌ : أَتَخَافُ أَنْ يَكُونَ هَؤُلَاءِ مِنْ أُولَئِكَ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَقَدْ سَبَقَ طَرَفٌ مِنْهُ فِي الصَّوْمِ ، وَطَرَفٌ فِي النِّكَاحِ . وَإِسْنَادُهُ قَوِيٌّ . 4174 / 2 - وَرَوَى ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ بِهِ . 4174 / 3 - وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ وَسَمَّوَيْهِ فِي فَوَائِدِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ يَزِيدَ مِثْلَهُ . 4174 / 4 - وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْكُنَى مِنْ طَرِيقِ مُوسَى بِهِ .