حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

الْإِيمَانُ هَا هُنَا مَرَّتَيْنِ أَلَا وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ

١٨ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/٣٤٠) برقم ٢١٦٦

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ [وفي رواية : نَظَرَ(١)] نَحْوَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : إِنَّ الْإِيمَانَ [يَمَانٍ(٢)] هَاهُنَا ، [مِنْ هَا هُنَا جَاءَتِ الْفِتَنُ(٣)] [مَرَّتَيْنِ(٤)] [نَحْوَ الْمَشْرِقِ(٥)] [أَلَا(٦)] وَإِنَّ الْقَسْوَةَ [وفي رواية : وَالْجَفَاءُ(٧)] وَغِلَظَ الْقَلْبِ [وفي رواية : الْجَفَاءُ وَالْقَسْوَةُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ(٨)] فِي الْفَدَّادِينَ [أَصْحَابِ الْإِبِلِ(٩)] [أَهْلِ الْوَبَرِ(١٠)] عِنْدَ مَطْلِعِ الشَّمْسِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ [وفي رواية : قَرْنَا(١١)] الشَّيْطَانِ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ [وَالْبَقَرِ(١٢)] ، فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٥٦٧٦·
  2. (٢)صحيح البخاري٣١٧٥·المعجم الكبير١٥٦٧٦·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٣٦٤·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٠٩٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٣٦٤·
  6. (٦)صحيح البخاري٣١٧٥٥٠٩٩·صحيح مسلم١٣٩·مسند أحمد١٧٢٧١·المعجم الكبير١٥٦٦٥·شرح مشكل الآثار٩٠٧·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٣٦٤٤٢٠١·المعجم الكبير١٥٦٦٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٥٦٦٣·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٢٧١·شرح مشكل الآثار٩٠٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٣٦٤·المعجم الكبير١٥٦٦٣·مسند الحميدي٤٦٧·
  11. (١١)صحيح البخاري٣١٧٥٤٢٠١٥٠٩٩·صحيح مسلم١٣٩·مسند أحمد٢٢٧١٦·المعجم الكبير١٥٦٧٦·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٣٦٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٨ / ١٨
  • صحيح البخاري · #3175

    الْإِيمَانُ يَمَانٍ هَا هُنَا أَلَا إِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ .

  • صحيح البخاري · #3364

    مِنْ هَا هُنَا جَاءَتِ الْفِتَنُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَالْجَفَاءُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ .

  • صحيح البخاري · #4201

    الْإِيمَانُ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْيَمَنِ ، وَالْجَفَاءُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ .

  • صحيح البخاري · #5099

    الْإِيمَانُ هَا هُنَا مَرَّتَيْنِ أَلَا وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ .

  • صحيح مسلم · #139

    أَلَا إِنَّ الْإِيمَانَ هَهُنَا ، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ ، فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ .

  • مسند أحمد · #17271

    أَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : الْإِيمَانُ هَاهُنَا ، قَالَ : أَلَا وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَصْحَابِ الْإِبِلِ ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ .

  • مسند أحمد · #22716

    الْإِيمَانُ هَاهُنَا ، الْإِيمَانُ هَاهُنَا ، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ .

  • المعجم الكبير · #15663

    الْجَفَاءُ وَالْقَسْوَةُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ .

  • المعجم الكبير · #15664

    إِنَّ الْإِيمَانَ هَاهُنَا ، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ " .

  • المعجم الكبير · #15665

    الْإِيمَانُ هَاهُنَا الْإِيمَانُ هَاهُنَا ، أَلَا إِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ " .

  • المعجم الكبير · #15666

    الْإِيمَانُ هَاهُنَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْيَمَنِ ، وَالْجَفَاءُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ ، وَمُضَرَ " .

  • المعجم الكبير · #15667

    الْإِيمَانُ هَاهُنَا ، الْقَسْوَةُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ ، وَمُضَرَ " .

  • المعجم الكبير · #15668

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ ، ثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ ، ثَنَا خَلَّادٌ الصَّفَّارُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • المعجم الكبير · #15676

    الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ عِنْدَ أَذْنَابِ الْإِبِلِ فِي الْفَدَّادِينَ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ " .

  • المعجم الأوسط · #2166

    إِنَّ الْإِيمَانَ هَاهُنَا ، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقَلْبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ مَطْلِعِ الشَّمْسِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ ، فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ . لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ خَلَّادٍ الصَّفَّارِ إِلَّا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ " . ، قَالَ: قَالَ: ، ، ، ،

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33101

    إِنَّ الْإِيمَانَ هَا هُنَا ، إِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وإن .

  • مسند الحميدي · #467

    الْجَفَا وَالْقَسْوَةُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ ، عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ » . آخِرُ الْجُزْءِ الرَّابِعِ [وَيَتْلُوهُ فِي أَوَّلِ الْخَامِسِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى أَحَادِيثُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . ] [وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ أَجْمَعِينَ ، وَسَلَّمَ كَثِيرًا . كَتَبَهُ الْفَقِيرُ إِلَى اللهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ الْقُرَشِيُّ الشَّافِعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ – عَفَا اللهُ عَنْهُ - . ] كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية .

  • شرح مشكل الآثار · #907

    أَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ فَقَالَ : الْإِيمَانُ هَاهُنَا ، أَلَا وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَصْحَابِ الْإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ . فَأَضَافَ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ إِلَى الْفَدَّادِينَ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ فَكَانَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْمُضَافَ إِلَيْهِمْ مِنَ الْإِيمَانِ وَالْحِكْمَةِ وَالْفِقْهِ هُمْ أَضْدَادُهُمُ الَّذِينَ لَيْسُوا مِنْ رَبِيعَةَ وَلَا مُضَرَ . وَفِي ذَلِكَ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِمَا فِي الْآثَارِ الَّتِي فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ أَهْلَ تِهَامَةَ ؛ لِأَنَّ أُولَئِكَ أَوْ أَكْثَرَهُمْ مِنْ مُضَرَ . ثُمَّ وَجَدْنَا عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي هَذَا الْمَعْنَى مَا هُوَ أَكَشَفُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ .