حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3498
3364
باب حدثنا مسدد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

مِنْ هَا هُنَا جَاءَتِ الْفِتَنُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَالْجَفَاءُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ .
معلقمرفوع· رواه أبو مسعود البدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو مسعود البدري«أبو مسعود ، ويعرف بالبدري»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    قيس بن أبي حازم
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية مخضرم ، ويقال له : رؤية
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة84هـ
  3. 03
    إسماعيل بن أبي خالد«الميزان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    علي ابن المديني«ابن المديني»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 128) برقم: (3175) ، (4 / 179) برقم: (3364) ، (5 / 173) برقم: (4201) ، (7 / 53) برقم: (5099) ومسلم في "صحيحه" (1 / 51) برقم: (139) وأحمد في "مسنده" (10 / 5257) برقم: (22716) والحميدي في "مسنده" (1 / 418) برقم: (467) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 318) برقم: (33101) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 272) برقم: (907) والطبراني في "الكبير" (17 / 208) برقم: (15663) ، (17 / 209) برقم: (15664) ، (17 / 209) برقم: (15666) ، (17 / 209) برقم: (15665) ، (17 / 209) برقم: (15667) ، (17 / 212) برقم: (15676) والطبراني في "الأوسط" (2 / 340) برقم: (2166)

الشواهد19 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/٣٤٠) برقم ٢١٦٦

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ [وفي رواية : نَظَرَ(١)] نَحْوَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : إِنَّ الْإِيمَانَ [يَمَانٍ(٢)] هَاهُنَا ، [مِنْ هَا هُنَا جَاءَتِ الْفِتَنُ(٣)] [مَرَّتَيْنِ(٤)] [نَحْوَ الْمَشْرِقِ(٥)] [أَلَا(٦)] وَإِنَّ الْقَسْوَةَ [وفي رواية : وَالْجَفَاءُ(٧)] وَغِلَظَ الْقَلْبِ [وفي رواية : الْجَفَاءُ وَالْقَسْوَةُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ(٨)] فِي الْفَدَّادِينَ [أَصْحَابِ الْإِبِلِ(٩)] [أَهْلِ الْوَبَرِ(١٠)] عِنْدَ مَطْلِعِ الشَّمْسِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ [وفي رواية : قَرْنَا(١١)] الشَّيْطَانِ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ [وَالْبَقَرِ(١٢)] ، فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٥٦٧٦·
  2. (٢)صحيح البخاري٣١٧٥·المعجم الكبير١٥٦٧٦·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٣٦٤·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٠٩٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٣٦٤·
  6. (٦)صحيح البخاري٣١٧٥٥٠٩٩·صحيح مسلم١٣٩·مسند أحمد١٧٢٧١·المعجم الكبير١٥٦٦٥·شرح مشكل الآثار٩٠٧·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٣٦٤٤٢٠١·المعجم الكبير١٥٦٦٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٥٦٦٣·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٢٧١·شرح مشكل الآثار٩٠٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٣٦٤·المعجم الكبير١٥٦٦٣·مسند الحميدي٤٦٧·
  11. (١١)صحيح البخاري٣١٧٥٤٢٠١٥٠٩٩·صحيح مسلم١٣٩·مسند أحمد٢٢٧١٦·المعجم الكبير١٥٦٧٦·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٣٦٤·
مقارنة المتون62 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح البخاري
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3498
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْفَدَّادِينَ(المادة: الفدادين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَدَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : " إِنَّ الْجَفَاءَ وَالْقَسْوَةَ فِي الْفَدَّادِينَ " الْفَدَّادُونَ بِالتَّشْدِيدِ : الَّذِينَ تَعْلُو أَصْوَاتُهُمْ فِي حُرُوثِهِمْ وَمَوَاشِيهِمْ ، وَاحِدُهُمْ : فَدَّادٌ . يُقَالُ : فَدَّ الرَّجُلُ يَفِدُّ فَدِيدًا إِذَا اشْتَدَّ صَوْتُهُ . وَقِيلَ : هُمُ الْمُكْثِرُونَ مِنَ الْإِبِلِ . وَقِيلَ : هُمُ الْجَمَّالُونَ وَالْبَقَّارُونَ وَالْحَمَّارُونَ وَالرُّعْيَانُ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هُوَ " الْفَدَادِينُ " مُخَفَّفًا ، وَاحِدُهَا : فَدَّانٌ ، مُشَدَّدٌ ، وَهِيَ الْبَقَرُ الَّتِي يُحْرَثُ بِهَا ، وَأَهْلُهَا أَهْلُ جَفَاءٍ وَغِلْظَةٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " هَلَكَ الْفَدَّادُونَ إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا " أَرَادَ الْكَثِيرِي الْإِبِلِ ، كَانَ إِذَا مَلَكَ أَحَدُهُمُ الْمِئِينَ مِنَ الْإِبِلِ إِلَى الْأَلْفِ قِيلِ لَهُ : فَدَّادٌ . وَهُوَ فِي مَعْنَى النَّسَبِ ، كَسَرَّاجٍ وَعَوَّاجٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّهُ رَأَى رَجُلَيْنِ يُسْرِعَانِ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : مَا لَكُمَا تَفِدَّانِ فَدِيدَ الْجَمَلِ ! " يُقَالُ : فَدَّ الْإِنْسَانُ وَالْجَمَلُ يَفِدُّ إِذَا عَلَا صَوْتُهُ ، أَرَادَ أَنَّهُمَا كَانَا يَعْدُوَانِ فَيُسْمَعُ لِعَدْوِهِمَا صَوْتٌ . * وَفِيهِ " إِنَّ الْأَرْضَ تَقُولُ لِلْمَيِّتِ : رُبَّمَا مَشَيْتَ عَلَيَّ فَدَّادًا " قِيلَ : أَرَادَ ذَا أَمَلٍ كَثِيرٍ وَخُيَلَاءٍ وَسَعْيٍ دَائِمٍ .

لسان العرب

[ فدد ] فدد : الْفَدِيدُ : الصَّوْتُ ، وَقِيلَ : شِدَّتُهُ ، وَقِيلَ : الْفَدِيدُ وَالْفَدْفَدَةُ صَوْتٌ كَالْحَفِيفِ . فَدَّ يَفِدُّ فَدًّا وَفَدِيدًا وَفَدْفَدَ إِذَا اشْتَدَّ صَوْتُهُ ; وَأَنْشَدَ : أُنْبِئْتُ أَخْوَالِي بَنِي يَزِيدَ ظُلْمًا عَلَيْنَا لَهُمُ فَدِيدُ وَمِنْهُ الْفَدْفَدَةُ ; قَالَ النَّابِغَةُ : أَوَابِدُ كَالسَّلَامِ إِذَا اسْتَمَرَّتْ فَلَيْسَ يَرُدُّ فَدْفَدَهَا التَّظَنِّي وَرَجُلٌ فَدَّادٌ : شَدِيدُ الصَّوْتِ جَافِي الْكَلَامِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ فُدْفُدٌ وَفُدَفِدٌ . وَفَدَّ يَفِدُّ فَدًّا وَفَدِيدًا وَفَدْفَدَ : اشْتَدَّ وَطْؤُهُ فَوْقَ الْأَرْضِ مَرَحًا وَنَشَاطًا . وَرَجُلٌ فَدَّادٌ : شَدِيدُ الْوَطْءِ . وَفِي الْحَدِيثِ حِكَايَةً عَنِ الْأَرْضِ : وَقَدْ كُنْتَ تَمْشِي فَوْقِي فَدَّادًا أَيْ شَدِيدَ الْوَطْءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ الْأَرْضَ إِذَا دُفِنَ فِيهَا الْإِنْسَانُ قَالَتْ لَهُ : رُبَّمَا مَشَيْتَ عَلَيَّ فَدَّادًا ذَا مَالٍ كَثِيرٍ وَذَا أَمَلٍ كَبِيرٍ وَذَا خُيَلَاءَ وَسَعْيٍ دَائِمٍ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَدَّدَ الرَّجُلُ إِذَا مَشَى عَلَى الْأَرْضِ كِبْرًا وَبَطَرًا . وَفَدَّدَ الرَّجُلُ إِذَا صَاحَ فِي بَيْعِهِ وَشِرَائِهِ . وَفَدَّتِ الْإِبِلُ فَدِيدًا : شَدَخَتِ الْأَرْضَ بِخِفَافِهَا مِنْ شِدَّةِ وَطْئِهَا ; قَالَ الْمَعْلُوطُ السَّعْدِيُّ : أَعَاذِلَ مَا يُدْرِيكِ أَنْ رُبَّ هَجْمَةٍ لِأَخْفَافِهَا فَوْقَ الْمِتَانِ فَدِيدُ ؟ وَرَوَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ : فَوْقَ الْفَلَاةِ فَدِيدُ ، قَالَ : وَيُرْوَى وَئِيدُ ، قَالَ : وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ . وَفَدَّ الطَّائِرُ يَفِدُّ فَدِيدًا : حَثَّ جَنَاحَيْهِ بَسْطً

الْوَبَرِ(المادة: الوبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَبَرَ ) * فِيهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِ الْوَبَرِ وَالْمَدَرِ ، أَيْ أَهْلِ الْبَوَادِي وَالْمُدُنِ وَالْقُرَى . وَهُوَ مِنْ وَبَرِ الْإِبِلِ ; لِأَنَّ بُيُوتَهُمْ يَتَّخِذُونَهَا مِنْهُ . وَالْمَدَرُ : جَمْعُ مُدْرَةٍ ، وَهِيَ الْبِنْيَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَوْمَ الشُّورَى " لَا تُغْمِدُوا السُّيُوفَ عَنْ أَعْدَائِكُمْ فَتُوَبِّرُوا آثَارَكُمْ " التَّوْبِيرُ : التَّعْفِيَةُ وَمَحْوُ الْأَثَرِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هُوَ مِنْ تَوْبِيرِ الْأَرْنَبِ : مَشْيُهَا عَلَى وَبَرِ قَوَائِمِهَا ، لِئَلَّا يُقْتَصَّ أَثَرُهَا ، كَأَنَّهُ نَهَاهُمْ عَنِ الْأَخْذِ فِي الْأَمْرِ بِالْهُوَيْنَا . وَيُرْوَى بِالتَّاءِ وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " وَبْرٌ تَحَدَّرَ مِنْ قُدُومِ ضَأْنٍ " الْوَبْرُ ، بِسُكُونِ الْبَاءِ : دُوَيْبَّةٌ عَلَى قَدْرِ السِّنَّوْرِ ، غَبْرَاءُ أَوْ بَيْضَاءُ ، حَسَنَةُ الْعَيْنَيْنِ ، شَدِيدَةُ الْحَيَاءِ ، حِجَازِيَّةٌ ، وَالْأُنْثَى : وَبْرَةٌ ، وَجَمْعُهَا : وُبُورٌ ، وَوِبَارٌ . وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَبْرِ تَحْقِيرًا لَهُ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْبَاءِ ، مِنْ وَبَرِ الْإِبِلِ ، تَحْقِيرًا لَهُ أَيْضًا . وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ " فِي الْوَبْرِ شَاةٌ " يَعْنِي إِذَا قَتَلَهَا الْمُحْرِمُ ; لِأَنَّ لَهَا كَرِشًا ، وَهِيَ تَجْتَرُّ . * وَفِي حَدِيثِ أُهْبَانَ الْأَسْلَمِيِّ " بَيْنَا هُوَ يَرْعَى بِحَرَّةِ الْوَبْرَةِ " هِيَ بِفَتْحِ الْوَاوِ وَسُكُونِ الْبَاءِ : نَاحِيَةٌ مِنْ أَعْرَاضِ الْمَدِينَةِ . وَقِيلَ : هِيَ ق

لسان العرب

[ وبر ] وَبَرَ : الْوَبَرُ : صُوفُ الْإِبِلِ وَالْأَرَانِبِ وَنَحْوِهَا ، وَالْجَمْعُ أَوْبَارٌ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَكَذَلِكَ وَبَرُ السَّمُّورِ وَالثَّعَالِبِ وَالْفَنَكِ ، الْوَاحِدَةُ وَبَرَةٌ . وَقَدْ وَبِرَ الْبَعِيرُ - بِالْكَسْرِ ، وَحَاجَى بِهِ ثَعْلَبَةُ بْنُ عُبَيْدٍ فَاسْتَعْمَلَهُ لِلنَّحْلِ فَقَالَ : شَتَتْ كَثَّةَ الْأَوْبَارِ لَا الْقُرَّ تَتَّقِي وَلَا الذِّئْبَ تَخْشَى وَهِيَ بِالْبَلَدِ الْمُفْضِي يُقَالُ : جَمَلٌ وَبِرٌ وَأَوْبَرُ إِذَا كَانَ كَثِيرَ الْوَبَرِ ، وَنَاقَةٌ وَبِرَةٌ وَوَبْرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِ الْوَبَرِ وَالْمَدَرِ ؛ أَيْ أَهْلِ الْبَوَادِي وَالْمُدْنِ وَالْقُرَى ، وَهُوَ مِنْ وَبَرِ الْإِبِلِ لِأَنَّ بُيُوتَهُمْ يَتَّخِذُونَهَا مِنْهُ ، وَالْمَدَرُ جَمْعُ مَدَرَةٍ وَهِيَ الْبِنْيَةُ . وَبَنَاتُ أَوْبَرَ : ضَرْبٌ مِنَ الْكَمْأَةِ مُزْغِبٌ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : بَنَاتُ أَوْبَرَ كَمْأَةٌ كَأَمْثَالِ الْحَصَى صِغَارٌ يَكُنَّ فِي النَّقْض مِنْ وَاحِدَةٍ إِلَى عَشْرٍ ، وَهِيَ رَدِيئَةُ الطَّعْمِ ، وَهِيَ أَوَّلُ الْكَمْأَةِ . وَقَالَ مَرَّةً : هِيَ مِثْلُ الْكَمْأَةِ وَلَيْسَتْ بِكَمْأَةٍ ، وَهِيَ صِغَارٌ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلْمُزْغِبَةِ مِنَ الْكَمْأَةِ بَنَاتُ أَوْبَرَ ، وَاحِدُهَا ابْنُ أَوَبَرَ ، وَهِيَ الصِّغَارُ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : بَنَاتُ الْأَوْبَرِ كَمْأَةٌ صِغَارٌ مُزْغِبَةٌ عَلَى لَوْنِ التُّرَابِ ، وَأَنْشَدَ الْأَحْمَرُ : وَلَقَدْ جَنَيْتُكَ أَكْمُؤًا وَعَسَاقِلًا وَلَقَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ بَنَاتِ الْأَوْبَرِ أَيْ جَنَيْتُ لَكَ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ </قرآ

أُصُولِ(المادة: أصول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَصُولُ . وَفِي رِوَايَةٍ : " أُصَاوِلُ " . أَيْ : أَسْطُو وَأَقْهَرُ . وَالصَّوْلَةُ : الْحَمْلَةُ وَالْوَثْبَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ مِنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ كَانَا يَتَصَاوَلَانِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَصَاوُلَ الْفَحْلَيْنِ " . أَيْ : لَا يَفْعَلُ أَحَدُهُمَا مَعَهُ شَيْئًا إِلَّا فَعَلَ الْآخَرُ مَعَهُ شَيْئًا مِثْلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " فَصَامِتٌ صَمْتُهُ أَنْفَذُ مِنْ صَوْلِ غَيْرِهِ " . أَيْ : إِمْسَاكُهُ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ تَطَاوُلِ غَيْرِهِ .

لسان العرب

[ صول ] صول : صَالَ عَلَى قِرْنِهِ صَوْلًا وَصِيَالًا وَصَئُولًا وَصَوَلَانًا وَصَالًا وَمَصَالَةً : سَطَا ؛ قَالَ : وَلَمْ يَخْشَوْا مَصَالَتَهُ عَلَيْهِمْ وَتَحْتَ الرَّغْوَةِ اللَّبَنُ الصَّرِيحُ وَالصَّئُولُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي يَضْرِبُ النَّاسَ وَيَتَطَاوَلُ عَلَيْهِمْ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَصْلُ فِيهِ تَرْكُ الْهَمْزِ ، وَكَأَنَّهُ هُمِزَ لِانْضِمَامِ الْوَاوِ ، وَقَدْ هَمَزَ بَعْضُ الْقُرَّاءِ : وَإِنْ تَلْئُوا ؛ بِالْهَمْزِ ؛ أَوْ تُعْرِضُوا ؛ لِانْضِمَامِ الْوَاوِ . وَصَالَ عَلَيْهِ إِذَا اسْتَطَالَ . وَصَالَ عَلَيْهِ : وَثَبَ صَوْلًا وَصَوْلَةً ، يُقَالُ : رُبَّ قَوْلٍ أَشَدُّ مِنْ صَوْلٍ . وَالْمُصَاوَلَةُ : الْمُوَاثَبَةُ ، وَكَذَلِكَ الصِّيَالُ وَالصِّيَالَةُ . وَالْفَحْلَانِ يَتَصَاوَلَانِ أَيْ يَتَوَاثَبَانِ . اللَّيْثُ : صَالَ الْجَمَلُ يَصُولُ صِيَالًا وَصُوَالًا ، وَهُوَ جَمَلٌ صَئُولٌ ، وَهُوَ الَّذِي يَأْكُلُ رَاعِيَهَ وَيُوَاثِبُ النَّاسَ فَيَأْكُلُهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : بِكَ أَصُولُ ، وَفِي رِوَايَةٍ : أُصَاوِلُ أَيْ أَسْطُو وَأَقْهَرُ . وَالصَّوْلَةُ : الْوَثْبَةُ . وَصَالَ الْفَحْلُ عَلَى الْإِبِلِ صَوْلًا ، فَهُوَ صَئُولٌ : قَاتَلَهَا وَقَدَّمَهَا . أَبُو زَيْدٍ : صَؤُلَ الْبَعِيرُ يَصْؤُلُ بِالْهَمْزِ صَآلَةً إِذَا صَارَ يَشُلُّ النَّاسَ وَيَعْدُو عَلَيْهِمْ ، فَهُوَ صَئُولٌ . وَصِيلَ لَهُمْ كَذَا أَيْ أُتِيحَ لَهُمْ ؛ قَالَ خُفَافُ بْنُ نُدْبَةَ : فَصِيلٌ لَهُمْ قَرْمٌ كَأَنَّ بِكَفِّهِ شِهَابًا بَدَا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ يَلْمَعُ وَصَالَ الْعَيْرُ عَلَى الْعَانَةِ : شَلَّهَا وَحَمَلَ عَلَيْهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ هَؤُلَاءِ الْحَيَّيْنِ مِنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ كَان

أَذْنَابِ(المادة: أذناب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ النُّونِ ) ( ذَنَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمُذَنِّبَ مِنَ الْبُسْرِ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَا شَيْئَيْنِ فَيَكُونَ خَلِيطًا الْمُذَنِّبُ بِكَسْرِ النُّونِ : الَّذِي بَدَا فِيهِ الْإِرْطَابُ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهِ : أَيْ طَرَفِهِ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : التَّذْنُوبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْطَعُ التَّذْنُوبَ مِنَ الْبُسْرِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَضِخَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ كَانَ لَا يَرَى بِالتَّذْنُوبِ أَنْ يَفْتَضِخَ بَأْسًا . ( س ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ عَلَى ذُنَابَى طَرِيقٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ يَعْنِي عَلَى قَصْدِ طَرِيقٍ . وَأَصْلُ الذُّنَابَى مَنْبِتُ ذَنَبِ الطَّائِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ فِرْعَوْنُ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ أَيْ وَافِرِ شَعَرِ الذَّنَبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ حَتَّى يَرْكَبَهَا اللَّهُ بِالْمَلَائِكَةِ فَلَا يَمْنَعُ ذَنَبٌ تَلْعَةَ وَصَفَهُ بِالذُّلِّ وَالضَّعْفِ وَقِلَّةِ الْمَنَعَةِ ، وَأَذْنَابُ الْمَسَايِلِ : أَسَافِلُ الْأَوْدِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَقْعُدُ أَعْرَابُهَا عَلَى أَذْنَابِ أَوْدِيَتِهَا فَلَا يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ أَحَدٌ . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الْمَذَانِبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ وَذَنَبُوا خِشَانَهُ أَيْ جَعَلُوا لَهُ مَذَانِبَ وَم

لسان العرب

[ ذنب ] ذنب : الذَّنْبُ : الْإِثْمُ وَالْجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ ، وَالْجَمْعُ ذُنُوبٌ ، وَذُنُوبَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ أَذْنَبَ الرَّجُلُ ؛ وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي مُنَاجَاةِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ عَنَى بِالذَّنْبِ قَتْلَ الرَّجُلِ الَّذِي وَكَزَهُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَضَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ . وَالذَّنَبُ : مَعْرُوفُ وَالْجَمْعُ أَذْنَابٌ . وَذَنَبُ الْفَرَسِ : نَجْمٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الْفَرَسِ . وَذَنَبُ الثَّعْلَبِ : نِبْتَةٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الثَّعْلَبِ . وَالذُّنَابَى : الذَّنَبُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّنَابَى الصِّحَاحُ : الذُّنَابَى ذَنَبُ الطَّائِرِ ؛ وَقِيلَ : الذُّنَابَى مَنْبِتُ الذَّنَبِ . وَذُنَابَى الطَّائِرِ : ذَنَبُهُ وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الذَّنَبِ . وَالذُّنُبَّى وَالذِّنِبَّى : الذَّنَبُ ، عَنِ الْهَجَرِيُّ وَأَنْشَدَ : يُبَشِّرُنِي بِالْبَيْنِ مِنْ أُمِّ سَالِمٍ أَحَمُّ الذُّنُبَّى خُطَّ بِالنِّقْسِ حَاجِبُهْ وَيُرْوَى : الذِّنِبَّى . وَذَنَبُ الْفَرَسِ وَالْعَيْرِ ، وَذُنَابَاهُمَا ، وَذَنَبٌ فِيهِمَا ، أَكْثَرُ مِنْ ذُنَابَى ؛ وَفِي جَنَاحِ الطَّائِرِ أَرْبَعُ ذُنَابَى بَعْدَ الْخَوَافِي . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : ذَنَبُ الْفَرَسِ ، وَذُنَابَى الطَّائِرِ ، وَذُنَابَةُ الْوَادِي وَمِذْنَبُ النَّهْرِ وَمِذْنَبُ الْقِدْرِ ، وَجَمْعُ ذُنَابَةِ الْوَادِي ذَنَائِبُ ، كَأَنَّ الذُّنَابَةَ جَمْعُ ذَنَبِ الْوَادِي وَذِنَابَهُ وَذِنَابَتَهُ ، مِثْلُ جَمَلٍ وَجِمَالٍ وَجِمَالَةٍ ثُمَّ جِمَالَاتٍ جَمْعُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    118 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ : ( أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَلْيَنُ قُلُوبًا وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً ، الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ ) وَمَنْ أَهْلُ الْيَمَنِ الَّذِينَ عَنَاهُمْ بِذَلِكَ ؟ . 904 - حدثنا الْمُزَنِيّ ، حدثنا الشَّافِعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ أَلْيَنُ قُلُوبًا وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً ، الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ ) . 905 - حدثنا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حدثنا هِشَامُ بْنُ حِسَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : ( جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ النَّاسِ أَفْئِدَةً ، الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ ) . 906 - حدثنا فَهْدٌ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حدثنا اللَّيْثُ ، حَدَّثنَي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : حدثنا أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ..... ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . 907 - حدثنا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، حدثنا حَجَّاجُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، حدثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْكُفْرُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ، وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ ، وَالْفَخْرُ وَالرِّيَاءُ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْخَيْلِ وَالْوَبَرِ ) . 908 - حدثنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، حدثنا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ ، أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَلْيَنُ أَفْئِدَةً وَأَرَقُّ قُلُوبًا . 909 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حدثنا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    3364 3498 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مِنْ هَا هُنَا جَاءَتِ الْفِتَنُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَالْجَفَاءُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث