الْإِيمَانُ يَمَانٍ هَا هُنَا
ما جاء في ربيعة
٢٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مِنْ هَا هُنَا جَاءَتِ الْفِتَنُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ
الْإِيمَانُ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْيَمَنِ ، وَالْجَفَاءُ
الْإِيمَانُ هَا هُنَا مَرَّتَيْنِ أَلَا وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ
أَلَا إِنَّ الْإِيمَانَ هَهُنَا ، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ
أَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : الْإِيمَانُ هَاهُنَا
الْإِيمَانُ هَاهُنَا ، الْإِيمَانُ هَاهُنَا
إِنَّ الْإِيمَانَ هَاهُنَا
الْإِيمَانُ هَاهُنَا الْإِيمَانُ هَاهُنَا
الْإِيمَانُ هَاهُنَا
الْإِيمَانُ هَاهُنَا
الْإِيمَانُ يَمَانٍ
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، وَهُمْ أَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، وَأَلْيَنُ قُلُوبًا
إِنَّ الْإِيمَانَ هَاهُنَا ، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقَلْبِ فِي الْفَدَّادِينَ
مَا تَرَكْتُ عَرَبِيًّا إِلَّا قَتَلْتُهُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَيَمْنَعُ هَذَا الدِّينَ بِنَصَارَى مِنْ رَبِيعَةَ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَلْيَنُ قُلُوبًا
إِنَّ اللهَ سَيَمْنَعُ هَذَا الدِّينَ بِنَصَارَى مِنْ رَبِيعَةَ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ
إِنَّ اللهَ يَمْنَعُ الدِّينَ بِنَصَارَى مِنْ رَبِيعَةَ عَلَى سَاحِلِ الْفُرَاتِ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - سَيَمْنَعُ الدِّينَ بِنَصَارَى مِنْ رَبِيعَةَ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ