يَا عَلِيُّ أُوصِيكَ بِالْعَرَبِ خَيْرًا
مناقب العرب
٢٬٢١٦ حديثًا إجمالاً· ٤١ مباشرةًأحاديثُ تحت هذا الموضوع
بُغْضُ بَنِي هَاشِمٍ وَالْأَنْصَارِ كُفْرٌ ، وَبُغْضُ الْعَرَبِ نِفَاقٌ
إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فَالْعَدْلُ فِي مُضَرَ
لَوْ أَدْرَكَنِي هَذَا لَأَسْلَمَ ! فَبَكَى أَبِي ، فَقُلْتُ : يَا أَبَتَاهُ ، مَا يُبْكِيكَ
إِنَّ اللهَ حِينَ خَلَقَ الْخَلْقَ بَعَثَ جِبْرِيلَ فَقَسَمَ النَّاسَ قِسْمَيْنِ
إِنَّ فِقْهَهُمْ قَلِيلٌ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ تَقَوَّلَ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ
قَالَ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَسْلَمْنَا وَلَمْ نُقَاتِلْكَ ، وَقَاتَلَكَ بَنُو فُلَانٍ
إِنَّمَا مَثَلُ الْعَرَبِ مِثْلُ جَمَلٍ أُنُفٍ اتَّبَعَ قَائِدَهُ
أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَتَزَوَّجَ الْعَرَبِيُّ الْأَمَةَ
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَحْلِفُ بِاللهِ : لَا تَبْقَى قَبِيلَةٌ إِلَّا ضَارَعَتِ النَّصْرَانِيَّةَ غَيْرَ قَيْسٍ
لَأَلْقَيَنَّكَ بِحَزَاوِرَةِ التُّرْكِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَسْلَمَةُ : إِنَّكَ تَلْقَانِي بِحَزَاوِرَةِ التُّرْكِ وَأَنَا أَلْقَاكَ بِحَزَاوِرَةِ
إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فَالْحَقُّ فِي مُضَرَ
قَيْسٌ مَلَاحِمُ الْعَرَبِ
أَنَّ مُلَاعِبَ الْأَسِنَّةِ عَامِرَ بْنَ مَالِكٍ بَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ الدَّوَاءَ [أَوِ الشِّفَاءَ] مِنْ دَاءٍ نَزَلَ بِهِمْ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ
مَنِ الْوَفْدُ أَوْ مَنِ الْقَوْمُ ؟ قَالَ : قَالُوا : رَبِيعَةُ ، قَالَ : مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ أَوْ بِالْقَوْمِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا النَّدَامَى
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَقَفَ عَلَيْهِمْ بِعَرَفَاتٍ فَقَالَ : لِمَنْ هَذِهِ الْأَخْبِيَةُ ؟ فَقَالُوا لِعَبْدِ الْقَيْسِ ، فَدَعَا لَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ
إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ ، فَقُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ
مَا رَأَيْتُ حَيًّا أَكْثَرَ جُلُوسًا فِي الْمَسَاجِدِ مِنَ الثَّوْرِيِّينَ وَالْعُرَنِيِّينَ
أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ [بِـ : ] بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : الْأَعْرَابُ