رَحِمَ اللهُ حِمْيَرًا أَفْوَاهُهُمْ سَلَامٌ
مناقب حمير
٢٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
رَحِمَ اللهُ حِمْيَرًا أَفْوَاهُهُمْ سَلَامٌ ، وَأَيْدِيهِمْ طَعَامٌ ، أَهْلُ أَمْنٍ وَإِيمَانٍ
كَانَ هَذَا الْأَمْرُ فِي حِمْيَرَ
أَنَا أَفْرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ
مَا مِنْ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ عَنْ ذِي الْخَلَّةِ وَالْحَاجَةِ وَالْمَسْكَنَةِ
مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ ، فَقُمْتُ
لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلَا بِامْرَأَةٍ ، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ
كَانَ هَذَا الْأَمْرُ فِي حِمْيَرَ فَنَزَعَهُ اللهُ مِنْهُمْ فَصَيَّرَهُ فِي قُرَيْشٍ
مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ
إِنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ الْأُمْلُوكَ أُمْلُوكَ
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ مُحَرَّرٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَلَا يُعْتِقْ مِنْ حِمْيَرَ
أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَبَيْعَةُ هِجْرَةٍ أَوْ بَيْعَةٌ أَعْرَابِيَّةٌ
فَأَيُّ الرِّجَالِ خَيْرٌ
مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ
رَحِمَ اللهُ حِمْيَرَ ، قُلُوبُهُمْ إِسْلَامٌ
إِنْ سَرَّكِ أَنْ تُعْتِقِي مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَأَعْتِقِي مِنْ هَؤُلَاءِ
أَنَّ سَبْيًا مِنْ خَوْلَانَ قَدِمَ وَكَانَ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - رَقَبَةٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، فَقَدِمَ سَبْيٌ مِنَ الْيَمَنِ فَأَرَادَتْ أَنْ تُعْتِقَ فَنَهَاهَا النَّبِيُّ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَرَدْأُ الْإِيمَانِ فِي قَحْطَانَ
يَا عَائِشَةُ ، إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَفِي بِنَذْرِكِ فَأَعْتِقِي مُحَرَّرًا مِنْ هَؤُلَاءِ
مَنْ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ