الْإِيمَانُ يَمَانٍ هَا هُنَا
ما جاء في مناقب مضر
٢٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مِنْ هَا هُنَا جَاءَتِ الْفِتَنُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ
الْإِيمَانُ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْيَمَنِ ، وَالْجَفَاءُ
الْإِيمَانُ هَا هُنَا مَرَّتَيْنِ أَلَا وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ
أَلَا إِنَّ الْإِيمَانَ هَهُنَا ، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ
أَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : الْإِيمَانُ هَاهُنَا
إِنَّكَ لَجَرِيءٌ ، أَلِمُضَرَ
الْإِيمَانُ هَاهُنَا ، الْإِيمَانُ هَاهُنَا
وَاللهِ لَا تَدَعُ مُضَرُ عَبْدًا لِلهِ مُؤْمِنًا إِلَّا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ
إِنَّ الْإِيمَانَ هَاهُنَا
الْإِيمَانُ هَاهُنَا الْإِيمَانُ هَاهُنَا
الْإِيمَانُ هَاهُنَا
الْإِيمَانُ هَاهُنَا
الْإِيمَانُ يَمَانٍ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَمُضَرُ عِنْدَ أَذْنَابِ الْإِبِلِ
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، وَهُمْ أَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، وَأَلْيَنُ قُلُوبًا
إِنَّ الْإِيمَانَ هَاهُنَا ، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقَلْبِ فِي الْفَدَّادِينَ
إِنَّكَ عَلَيَّ لَجَرِيءٌ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا ، مَرِيعًا ، مَرِيئًا ، عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ