حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي ، فَوَعَاهَا ، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ

٢٢ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (١/٣٠١) برقم ٢٣٣

أَنَّهُ شَهِدَ خُطْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمِ عَرَفَةَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي وَاللَّهِ لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَلْقَاكُمْ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا بِمَكَانِي هَذَا [وفي رواية : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنًى(١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ بِالْخَيْفِ(٢)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْفِ مِنًى(٣)] ، فَرَحِمَ اللَّهُ مَنْ [وفي رواية : نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا(٤)] [وفي رواية : نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً(٥)] سَمِعَ مَقَالَتِي الْيَوْمَ فَوَعَاهَا [وفي رواية : فَحَفِظَهَا(٦)] [وفي رواية : فَحَفِظَهَا وَوَعَاهَا(٧)] ، [ثُمَّ أَدَّاهَا(٨)] [وفي رواية : وَأَدَّاهَا(٩)] [وفي رواية : وَبَلَّغَهَا(١٠)] [وفي رواية : فَبَلَّغَهَا(١١)] [إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا(١٢)] [وفي رواية : فَأَدَّاهَا كَمَا سَمِعَهَا(١٣)] فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ وَلَا فِقْهَ لَهُ [وفي رواية : غَيْرُ فَقِيهٍ(١٤)] [وفي رواية : لَيْسَ بِفَقِيهٍ(١٥)] ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ فِي هَذَا الشَّهْرِ فِي هَذَا الْبَلَدِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْقُلُوبَ لَا تُغِلُّ عَلَى ثَلَاثٍ [وفي رواية : ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ(١٦)] [وفي رواية : قَلْبُ الْمُؤْمِنِ(١٧)] : إِخْلَاصِ الْعَمَلِ لِلَّهِ ، وَمُنَاصَحَةِ أُولِي [وفي رواية : وَالنَّصِيحَةُ لِأُولِي(١٨)] [وفي رواية : لِوَلِيِّ(١٩)] الْأَمْرِ [وفي رواية : وَالنَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ(٢٠)] [وفي رواية : وَطَاعَةُ ذَوِي الْأَمْرِ(٢١)] [وفي رواية : وَالطَّاعَةُ لِذَوِي الْأَمْرِ(٢٢)] ، وَعَلَى لُزُومِ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ(٢٣)] [وفي رواية : وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ(٢٤)] [وفي رواية : وَالنَّصِيحَةُ لِوُلَاةِ الْمُسْلِمِينَ وَجَمَاعَتِهِمْ(٢٥)] ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ [وفي رواية : تَكُونُ مِنْ(٢٦)] وَرَائِهِمْ [وفي رواية : وَرَائِهِ(٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٩٤·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤١٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١٥٤١·
  4. (٤)مسند أحمد١٦٩٥٧·مسند الدارمي٢٣٤·المعجم الكبير١٥٣٩١٥٤١١٥٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤١٧·المستدرك على الصحيحين٢٩٣٢٩٤·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٢٣٧٣١٥٧·مسند أحمد١٦٩٤١·مسند البزار٣٤١٢·شرح مشكل الآثار١٨٣٧·
  6. (٦)المعجم الكبير١٥٣٩١٥٤١·مسند البزار٣٤١٢·
  7. (٧)المعجم الكبير١٥٣٩·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٩٤١١٦٩٥٧·مسند الدارمي٢٣٤·المعجم الكبير١٥٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤١٧·المستدرك على الصحيحين٢٩٣٢٩٤٢٩٥·شرح مشكل الآثار١٨٣٧·
  9. (٩)المعجم الكبير١٥٤٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٥٣٩·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٢٣٧٣١٥٧·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦٩٤١١٦٩٥٧·مسند الدارمي٢٣٤·المعجم الكبير١٥٤١١٥٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤١٧·المستدرك على الصحيحين٢٩٣٢٩٤٢٩٥·شرح مشكل الآثار١٨٣٧·
  13. (١٣)مسند البزار٣٤١٢·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٢٣٧٣١٥٧·
  15. (١٥)مسند البزار٣٤١٢·
  16. (١٦)مسند البزار٣٤١٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٩٤١١٦٩٥٧·مسند الدارمي٢٣٤·المستدرك على الصحيحين٢٩٤٢٩٥·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٢٩٤·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦٩٤١·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٥٣٩·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦٩٥٧·مسند الدارمي٢٣٤·المعجم الكبير١٥٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤١٧·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٥٤٢·المستدرك على الصحيحين٢٩٣·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٥٣٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٦٩٤١١٦٩٥٧·مسند الدارمي٢٣٤·المعجم الكبير١٥٤١·مسند البزار٣٤١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤١٧·المستدرك على الصحيحين٢٩٤٢٩٥·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٣١٥٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٩٤١١٦٩٥٧·مسند الدارمي٢٣٤·المعجم الكبير١٥٤١·مسند البزار٣٤١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤١٧·المستدرك على الصحيحين٢٩٤٢٩٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٦٩٤١١٦٩٥٧·مسند البزار٣٤١٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٢ / ٢٢
  • سنن ابن ماجه · #237

    نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ .

  • سنن ابن ماجه · #238

    (م) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا خَالِي يَعْلَى . ( ح ) وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِنَحْوِهِ .

  • سنن ابن ماجه · #3157

    نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلهِ ، وَالنَّصِيحَةُ لِوُلَاةِ الْمُسْلِمِينَ وَجَمَاعَتِهِمْ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ .

  • مسند أحمد · #16941

    نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي ، فَوَعَاهَا ، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ ، وَالنَّصِيحَةُ لِوَلِيِّ الْأَمْرِ ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عليهم .

  • مسند أحمد · #16957

    نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ ، وَطَاعَةُ ذَوِي الْأَمْرِ ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ؛ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِ .

  • مسند أحمد · #16958

    وَعَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ شِهَابٍ ، لَمْ يَزِدْ وَلَمْ يَنْقُصْ . ، قَالَ: قَالَ: ، ، ،

  • مسند الدارمي · #233

    أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي وَاللهِ لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَلْقَاكُمْ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا بِمَكَانِي هَذَا ، فَرَحِمَ اللهُ مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِي الْيَوْمَ فَوَعَاهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ وَلَا فِقْهَ لَهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ فِي هَذَا الشَّهْرِ فِي هَذَا الْبَلَدِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْقُلُوبَ لَا تُغِلُّ عَلَى ثَلَاثٍ : إِخْلَاصِ الْعَمَلِ لِلهِ ، وَمُنَاصَحَةِ أُولِي الْأَمْرِ ، وَعَلَى لُزُومِ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ .

  • مسند الدارمي · #234

    نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلهِ ، وَطَاعَةُ ذَوِي الْأَمْرِ ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِمْ .

  • المعجم الكبير · #1539

    نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا وَوَعَاهَا وَبَلَّغَهَا مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلهِ وَالنَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ " .

  • المعجم الكبير · #1540

    قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنًى ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • المعجم الكبير · #1541

    نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلهِ ، وَطَاعَةُ ذَوِي الْأَمْرِ ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِمْ " .

  • المعجم الكبير · #1542

    نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَأَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلهِ ، وَالطَّاعَةُ لِذَوِي الْأَمْرِ ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ ؛ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ " .

  • مسند البزار · #3410

    أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، وَأَكْبَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ : عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • مسند البزار · #3411

    وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • مسند البزار · #3412

    نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا فَأَدَّاهَا كَمَا سَمِعَهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ . ، قَالَ: ، ، ، ، ،

  • مسند البزار · #3413

    ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلهِ ، وَالنَّصِيحَةُ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ وُجُوهٍ . وَلَفْظُ حَدِيثِ جُبَيْرٍ غَيْرُ لَفْظِ تِلْكَ الْأَحَادِيثِ ، وَإِنْ كَانَ مُقَارِبًا لِأَلْفَاظِهَا ، وَعَبْدُ السَّلَامِ هَذَا أَحْسَبُهُ عَبْدَ السَّلَامِ بْنَ أَبِي الْجَنُوبِ ، وَإِنْ كَانَ لَمْ يَنْسِبْهُ وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو ضَمْرَةَ وَأَبُو مَعْشَرٍ ، وَحَدِيثُ أَبِي الْحُوَيْرِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، وَلَا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو الدَّرَاوَرْدِيِّ ، فَقَالَ : عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَلَمْ يَقُلْ : عَنْ أَبِيهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَحْفَظُ مِنَ الدَّرَاوَرْدِيِّ وَأَبُو الْحُوَيْرِثِ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #7417

    نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي ، فَوَعَاهَا ، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ أَفْقَهُ مِنْهُ . ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلهِ ، وَطَاعَةُ ذَوِي الْأَمْرِ ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِمْ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #7418

    ( 7418 7414 ) - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ : مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ شِهَابٍ ، لَمْ يَزِدْ وَلَمْ يَنْقُصْ .

  • المستدرك على الصحيحين · #293

    نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلهِ ، وَالطَّاعَةُ لِذَوِي الْأَمْرِ ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ . قَاعِدَةٌ مِنْ قَوَاعِدِ أَصْحَابِ الرِّوَايَاتِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، فَأَمَّا الْبُخَارِيُّ فَقَدْ رَوَى فِي الْجَامِعِ الصَّحِيحِ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ وَهُوَ أَحَدُ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَلَهُ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ فَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ مِنْ أَوْجُهٍ صَحِيحَةٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ . " : في طبعة دار المعرفة : (العنبري) والمثبت من النسخة الأزهرية.

  • المستدرك على الصحيحين · #294

    نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلهِ ، وَالنَّصِيحَةُ لِأُولِي الْأَمْرِ ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِمْ . " قَدِ اتَّفَقَ هَؤُلَاءِ الثِّقَاتُ عَلَى رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَخَالَفَهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَحْدَهُ ، فَقَالَ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ - وَهُوَ ابْنُ أَبِي الْجَنُوبِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ثِقَةٌ ، وَاللهُ أَعْلَمُ ، ثُمَّ نَظَرْنَاهُ ، فَوَجَدْنَا لِلزُّهْرِيِّ فِيهِ مُتَابِعًا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #295

    رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ ، وَمُنَاصَحَةُ ذَوِي الْأَمْرِ ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِمْ . وَفِي الْبَابِ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ عُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَابْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ ، وَأَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، وَغَيْرُهُمْ عِدَّةٌ . " وَحَدِيثُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ مِنْ شَرْطِ الصَّحِيحِ " .

  • شرح مشكل الآثار · #1837

    نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ } .