حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَبَنَّى سَالِمًا

٧١ حديثًا١٧ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠٧ اختلاف لفظي

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ [بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ(١)] وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا [وفي رواية : وَكَانَ بَدْرِيًّا(٢)] [وفي رواية : وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٣)] ، كَانَ تَبَنَّى سَالِمًا الَّذِي يُقَالُ لَهُ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ [وفي رواية : فَتَبَنَّاهُ(٤)] [وفي رواية : قَدْ تَبَنَّاهُ(٥)] كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ زَيْدَ [وفي رواية : زَيْدًا(٧)] بْنَ حَارِثَةَ وَأَنْكَحَ أَبُو حُذَيْفَةَ سَالِمًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ ابْنُهُ ، أَنْكَحَهُ [وفي رواية : وَزَوَّجَهُ(٨)] ابْنَةَ أَخِيهِ فَاطِمَةَ [وفي رواية : وَأَنْكَحَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ هِنْدَ(٩)] [وفي رواية : ابْنَةَ أُخْتِهِ فَاطِمَةَ(١٠)] بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ ، وَهِيَ مِنْ أَفْضَلِ أَيَامَى قُرَيْشٍ [وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(١١)] [وفي رواية : وَيُقَالُ : أَعْتَقَتْهُ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ(١٢)] [وَكَانَ(١٣)] [وفي رواية : وَكُلُّ(١٤)] [مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَوُرِّثَ مِيرَاثَهُ(١٥)] [وفي رواية : دَعَاهُ النَّاسُ ابْنَهُ ، فَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ(١٦)] ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ ، فِي زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، مَا أَنْزَلَ ، فَقَالَ [وفي رواية : حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ(١٧)] [وفي رواية : حَتَّى نَزَلَ فِيهِمْ مَا نَزَلَ(١٨)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى(١٩)] : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ [الْآيَةَ(٢٠)] رُدَّ كُلُّ وَاحِدٍ [يَنْتَمِي(٢١)] مِنْ أُولَئِكَ إِلَى أَبِيهِ [وفي رواية : فَرَدُّوهُمْ إِلَى آبَائِهِمْ(٢٢)] [وفي رواية : دُعِيَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ أُولَئِكَ الْمُتَبَنِّينَ إِلَى أَبِيهِ(٢٣)] ، فَمَنْ لَمْ [يَكُنْ(٢٤)] يُعْلَمْ أَبُوهُ [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يُعْرَفْ لَهُ أَبٌ(٢٥)] رُدَّ إِلَى مَوْلَاهُ [وفي رواية : مَوَالِيهِ(٢٦)] [أَوْ أَخَاهُ فِي الدِّينِ(٢٧)] [وفي رواية : فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ كَانَ مَوْلًى وَأَخًا فِي الدِّينِ(٢٨)] [وفي رواية : فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ فَمَوْلًى وَأَخٌ فِي الدِّينِ(٢٩)] [قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣٠)] فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ [وفي رواية : ابْنَةُ(٣١)] سُهَيْلٍ [بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ ثُمَّ الْعَامِرِيِّ(٣٢)] ، وَهِيَ امْرَأَةُ [وفي رواية : وَكَانَتْ تَحْتَ(٣٣)] أَبِي حُذَيْفَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٣٤)] وَهِيَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ ذَلِكَ(٣٥)] فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [إِنَّا(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٣٧)] كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا [وفي رواية : وَلَدٌ(٣٨)] [وفي رواية : وَإِنَّا كُنَّا نَرَاهُ وَلَدًا(٣٩)] [وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ آوَاهُ(٤٠)] [فَكَانَ يَأْوِي مَعَهُ(٤١)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا تَبَنَّيْنَا سَالِمًا(٤٢)] ، وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ ، وَأَنَا فُضُلٌ وَلَيْسَ لَنَا إِلَّا بَيْتٌ وَاحِدٌ ، فَمَاذَا [وفي رواية : فَمَا(٤٣)] تَرَى فِي شَأْنِهِ ؟ [وفي رواية : فَكَانَ يَأْوِي مَعِي وَمَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ وَيَرَانِي فُضْلًا ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ مَا قَدْ عَلِمْتَ ، فَكَيْفَ تَرَى فِيهِ ؟(٤٤)] [وفي رواية : إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ مَعَنَا فِي بَيْتِنَا ، وَقَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ ، وَقَدْ عَلِمَ مَا يَعْلَمُ الرِّجَالُ(٤٥)] [وفي رواية : وَعَلِمَ مَا يَعْلَمُ الرِّجَالُ(٤٦)] [وفي رواية : وَقَدْ عَقَلَ مَا يَعْقِلُ الرِّجَالُ(٤٧)] [قَالَ الزُّهْرِيُّ(٤٨)] فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بَلَغَنَا [وَاللَّهُ أَعْلَمُ(٤٩)] : أَرْضِعِيهِ [وفي رواية : فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا(٥٠)] خَمْسَ رَضَعَاتٍ ، فَتُحَرِّمُ بِلَبَنِهَا [وفي رواية : فَحُرِّمَ بِهِنَّ(٥١)] [وفي رواية : فَيَحْرُمُ بِلَبَنِكِ(٥٢)] [وفي رواية : تَحْرُمِي عَلَيْهِ(٥٣)] [وفي رواية : بِخَمْسِ رَضَعَاتٍ يَحْرُمُ بِلَبَنِهَا(٥٤)] ، وَكَانَتْ تَرَاهُ ابْنًا مِنَ الرَّضَاعَةِ [وفي رواية : أَرْضِعِيهِ فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ(٥٥)] [وفي رواية : فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهِ مِنَ الرَّضَاعَةِ(٥٦)] [وفي رواية : أَتَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ لَهُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ سَالِمًا كَانَ مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ إِنَّا كُنَّا نَعُدُّهُ وَلَدًا ، فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ كَيْفَ شَاءَ لَا نَحْتَشِمُ مِنْهُ . فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَفِي أَشْبَاهِهِ مَا أَنْزَلَ أَنْكَرْتُ وَجْهَ أَبِي حُذَيْفَةَ إِذَا رَآهُ يَدْخُلُ عَلَيَّ قَالَ : فَأَرْضِعِيهِ عَشْرَ رَضَعَاتٍ ، ثُمَّ لِيَدْخُلْ عَلَيْكِ كَيْفَ شَاءَ فَإِنَّمَا هُوَ ابْنُكِ(٥٧)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةَ حُذَيْفَةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا وَاضِعَةٌ ثَوْبِي ، فَأَجِدُ فِي نَفْسِي فَقَالَ : أَرْضِعِيهِ(٥٨)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَرْضِعِيهِ . فَقَالَتْ : إِنَّهُ ذُو لِحْيَةٍ(٥٩)] [وفي رواية : قُلْتُ : إِنَّهُ لَذُو لِحْيَةٍ(٦٠)] [؟ فَقَالَ : أَرْضِعِيهِ(٦١)] [وفي رواية : إِنَّ سَالِمًا كَانَ يُدْعَى لِأَبِي حُذَيْفَةَ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ كِتَابَهُ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا فُضُلٌ ، وَنَحْنُ فِي مَنْزِلٍ ضَيِّقٍ ، فَقَالَ : أَرْضِعِي سَالِمًا تَحْرُمِي عَلَيْهِ(٦٢)] [وفي رواية : إِنَّ سَالِمًا يُدْعَى لِأَبِي حُذَيْفَةَ وَيَأْوِي مَعَهُ ، وَيَدْخُلُ عَلَيَّ فَيَرَانِي فُضُلًا ، وَنَحْنُ فِي مَنْزِلٍ ضَيِّقٍ ، وَقَالَ اللَّهُ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ(٦٣)] [وفي رواية : إِنَّ سَالِمًا كَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا وَاضِعَةٌ ثَوْبِي . ثُمَّ إِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيَّ الْآنَ بَعْدَمَا شَبَّ وَكَبِرَ ، فَأَجِدُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ ! قَالَ : فَأَرْضِعِيهِ(٦٤)] [حَتَّى تَذْهَبَ غَيْرَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ(٦٥)] [وفي رواية : فَإِنَّ ذَلِكَ يَذْهَبُ بِالَّذِي تَجِدِينَ فِي نَفْسِكِ(٦٦)] [وفي رواية : يَذْهَبُ مَا فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ(٦٧)] [وفي رواية : وَيَذْهَبِ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ(٦٨)] [وفي رواية : يَذْهَبْ عَنْكِ الَّذِي تَجِدِينَ(٦٩)] [وفي رواية : أَمَرَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا لِيَذْهَبَ مَا فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ(٧٠)] [فَفَعَلَتْ(٧١)] [وفي رواية : فَأَرْضَعَتْ سَالِمًا(٧٢)] [وَهُوَ رَجُلٌ(٧٣)] [قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عَرَفْتُهُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ بَعْدُ(٧٤)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ أَمْرِ سَالِمٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَرْضِعِيهِ فَقَالَتْ : إِنَّهُ كَبِيرٌ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : أَوَلَيْسَ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ ؟(٧٥)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ(٧٦)] [الْكَرَاهِيَةَ(٧٧)] [مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ ؟ فَقَالَ : أَرْضِعِيهِ ، فَقَالَتْ : كَيْفَ(٧٨)] [وفي رواية : وَكَيْفَ(٧٩)] [أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ ؟ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَلَسْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ(٨٠)] [وفي رواية : أَلَيْسَ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ ؟(٨١)] [فَفَعَلَتْ(٨٢)] [ثُمَّ جَاءَتْ ، فَقَالَتْ(٨٣)] [وفي رواية : فَأَتَتْهُ بَعْدُ وَقَالَتْ(٨٤)] [: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِمَا أَكْرَمَكَ بِهِ(٨٥)] [وفي رواية : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا(٨٦)] [مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا بَعْدُ(٨٧)] [أَكْرَهُ(٨٨)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا أَكْرَهُهُ مُنْذُ أَرْضَعْتُهُ(٨٩)] [وفي رواية : أَنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ مَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَأَهْلِهِ فِي بَيْتِهِمْ فَأَتَتِ ابْنَةُ سُهَيْلٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ سَالِمًا قَدْ بَلَغَ مَا بَلَغَ الرِّجَالُ ، وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا ، وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَإِنِّي أَظُنُّ فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ فَأَرْضَعَتْهُ ، فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ(٩٠)] [فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ(٩١)] [وفي رواية : قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ : إِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْكِ الْغُلَامُ الْأَيْفَعُ الَّذِي مَا أُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيَّ ، قَالَ(٩٢)] [وفي رواية : سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ لِعَائِشَةَ : وَاللَّهِ مَا تَطِيبُ نَفْسِي أَنْ يَرَانِي الْغُلَامُ قَدِ اسْتَغْنَى عَنِ الرَّضَاعَةِ(٩٣)] [فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَمَا لَكِ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ؟ قَالَتْ : إِنَّ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ سَالِمًا يَدْخُلُ عَلَيَّ وَهُوَ رَجُلٌ وَفِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْهُ شَيْءٌ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْضِعِيهِ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيْكِ(٩٤)] ، فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَنْ [وفي رواية : فِيمَنْ(٩٥)] كَانَتْ تُحِبُّ [وفي رواية : تُرِيدُ(٩٦)] أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ ، فَكَانَتْ تَأْمُرُ أُخْتَهَا أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَبَنَاتِ أَخْتِهَا ، أَنْ تُرْضِعْنَ [وفي رواية : وَبَنَاتِ أَخِيهَا أَنْ يُرْضِعْنَ(٩٧)] مَنْ أَحَبَّتْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ [وفي رواية : فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَأْمُرُ بَنَاتِ أَخَوَاتِهَا وَبَنَاتِ إِخْوَتِهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ عَائِشَةُ أَنْ يَرَاهَا ، وَيَدْخُلَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ كَانَ كَبِيرًا خَمْسَ رَضَعَاتٍ ، ثُمَّ يَدْخُلَ عَلَيْهَا(٩٨)] ، وَأَبَى [وفي رواية : أَبَى(٩٩)] سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ [وفي رواية : الرَّضْعَةِ(١٠٠)] أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ [وفي رواية : وَأَبَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ(١٠١)] [حَتَّى يَرْضَعَ فِي الْمَهْدِ(١٠٢)] [وفي رواية : فَكَانَتْ عَائِشَةُ تَرَاهُ عَامًّا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَكَانَ مَنْ سِوَاهَا مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَرَى أَنَّهَا كَانَتْ خَاصَّةً لِسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ الَّذِي ذَكَرَتْ سَهْلَةُ مِنْ شَأْنِهِ رُخْصَةً لَهُ(١٠٣)] ، وَقُلْنَ [وفي رواية : قُلْنَ(١٠٤)] : لَا ، وَاللَّهِ ، مَا نَرَى الَّذِي أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ ، إِلَّا رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَضَاعَةِ سَالِمٍ وَحْدَهُ [وفي رواية : وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ : فَوَاللَّهِ مَا نَدْرِي لَعَلَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَالِمٍ دُونَ النَّاسِ(١٠٥)] [وفي رواية : قَالَتْ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا نَدْرِي لَعَلَّ هَذِهِ كَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ خَاصَّةً(١٠٦)] ، لَا ، وَاللَّهِ ، لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضْعَةِ وَلَا يَرَانَا(١٠٧)] ، فَعَلَى هَذَا كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٨٩١·سنن أبي داود٢٠٥٧·المعجم الكبير٢٢٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٥٦١٣٨٩٧١٥٧٤٨·السنن الكبرى٥٣١٧٥٣١٩٥٣٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٤٠٠·مصنف عبد الرزاق١٠٤٠٠١٣٩٥٥·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  5. (٥)المعجم الأوسط٩١٦٧·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧٥٠٣٤٦٩٩٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٨٥٢٤٨٩١·سنن أبي داود٢٠٥٧·مسند أحمد٢٦٢٣٦٢٦٩١٨·مسند الدارمي٢٢٩٦·المعجم الكبير٦٤٠٠·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥١٣٩٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٥٦١٣٨٩٧·السنن الكبرى٥٣١٧٥٣١٩·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·المنتقى٧١٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٦٥٦١٣٨٩٧·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٠٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٤٨·السنن الكبرى٥٣١٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير٦٤٠٠·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٨٥٢٤٨٩١·سنن أبي داود٢٠٥٧·مسند أحمد٢٦٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٥٦١٣٨٩٧١٥٧٤٨·السنن الكبرى٥٣١٧٥٣١٩٥٣٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  12. (١٢)السنن الكبرى٥٤٣١·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٨٥٢٤٨٩١·صحيح مسلم٣٦٠٧·سنن أبي داود٢٠٥٧·سنن ابن ماجه٢٠١٦·مسند أحمد٢٦٢٣٦٢٦٩٠٣٢٦٩١٨·مسند الدارمي٢٢٩٦·صحيح ابن حبان٤٢٢٠·المعجم الكبير٦٤٠٠٢٢٤٠٨·المعجم الأوسط٩١٦٧·مصنف عبد الرزاق١٠٤٠٠١٣٩٥٤١٣٩٥٥١٣٩٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٥٦١٣٨٩٧١٥٧٤٨·السنن الكبرى٥٣١٧٥٣١٩٥٣٢٠٥٤٣١·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧٦٩٩٥·المنتقى٧١٦·
  14. (١٤)السنن الكبرى٥٣١٩·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢٠٥٧·
  16. (١٦)
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٠٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٥٦·
  18. (١٨)السنن الكبرى٥٤٣١·
  19. (١٩)مسند الدارمي٢٢٩٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٤٠٠·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥·
  21. (٢١)السنن الكبرى٥٣٢٠·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٦٤٠٠·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٥٣٢٠·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٦٤٠٠·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥·السنن الكبرى٥٣٢٠·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤٨٩١·سنن أبي داود٢٠٥٧·السنن الكبرى٥٣١٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٦٢٣٦·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  31. (٣١)صحيح مسلم٣٦٠٨·سنن أبي داود٢٠٥٧·صحيح ابن حبان٤٢٢٠·المعجم الكبير٦٤٠٠·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٥٦١٣٨٩٧١٥٧٤٨·السنن الكبرى٥٣١٧٥٣١٩٥٣٢٠٥٤٦٢·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٤٨٩١·سنن أبي داود٢٠٥٧·المعجم الكبير٢٢٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٤٨·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٦٩١٨·مسند الدارمي٢٢٩٦·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·المنتقى٧١٦·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٤٨·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٤٨٩١·سنن أبي داود٢٠٥٧·مسند أحمد٢٦٩٠٣·المعجم الكبير٢٢٤٠٨·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٤٨·السنن الكبرى٥٤٣١·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  37. (٣٧)مسند الدارمي٢٢٩٦·المنتقى٧١٦·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٦٤٠٠·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٦٩١٨·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٥٤٣١·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٣٦٠٩·المعجم الكبير٢٢٤٠٨·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٢٠٥٧·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٢٤٠٤·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٣٦٠٩·مسند أحمد٢٦٢٣٥·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٣·
  47. (٤٧)
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٤١٣٩٥٥·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٦٩١٨·المنتقى٧١٦·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٤٢٢٠·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٣٦٠٨٣٦٠٩·مسند أحمد٢٦٢٣٥٢٦٥٠٠·صحيح ابن حبان٤٢١٩·المعجم الكبير٦٣٩٦٦٤٠٠٢٢٤٠٤·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٣١٣٩٥٤·السنن الكبرى٥٤٥٧٥٤٦٢·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٣٢·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٢٠٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٤٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٦٢٣٦·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٦٩٠٣·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٢٢٤٠٥·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٦٥٧٥·
  60. (٦٠)
  61. (٦١)صحيح مسلم٣٦١١·مسند أحمد٢٤٦٨٦٢٦٢٣٦·المعجم الكبير٦٣٩٧٢٢٤٠٥·المعجم الأوسط٦٥٧٥·مسند الحميدي٢٨٣·السنن الكبرى٥٤٦٠·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٦٥٠٠·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٤٢١٩·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٦٧٠٣·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٤٢١٨·السنن الكبرى٥٤٦١·المستدرك على الصحيحين٦٩٩٥·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢٦٧٠٣·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٣٦١١·المعجم الأوسط٦٥٧٥·السنن الكبرى٥٤٦٠·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٣٦٠٨·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٦٣٩٧٢٢٤٠٥·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٦٣٩٨٢٢٤٠٦·المعجم الأوسط٨٨٢٣·
  71. (٧١)سنن ابن ماجه٢٠١٦·صحيح ابن حبان٤٢٢٠·المعجم الكبير٢٢٤٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٣٢·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٦٧٦٧·
  73. (٧٣)صحيح مسلم٣٦٠٧٣٦١٠·سنن ابن ماجه٢٠١٦·مسند أحمد٢٤٦٨٦٢٥٩٩٨·صحيح ابن حبان٤٢١٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٤٧·مسند الحميدي٢٨٣·السنن الكبرى٥٤٥٥٥٤٦١·المستدرك على الصحيحين٦٩٩٥·
  74. (٧٤)
  75. (٧٥)المعجم الكبير٦٣٩٩·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٣٦٠٧·سنن ابن ماجه٢٠١٦·مسند أحمد٢٤٦٨٦·
  77. (٧٧)سنن ابن ماجه٢٠١٦·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٤٦٨٦·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٣٦٠٧·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٤٦٨٦·
  81. (٨١)المعجم الكبير٢٢٤٠٧·
  82. (٨٢)سنن ابن ماجه٢٠١٦·صحيح ابن حبان٤٢٢٠·المعجم الكبير٢٢٤٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٣٢·
  83. (٨٣)مسند أحمد٢٤٦٨٦·المعجم الكبير٦٣٩٩·
  84. (٨٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٤٧·
  85. (٨٥)المعجم الكبير٦٣٩٩٢٢٤٠٧·
  86. (٨٦)
  87. (٨٧)المعجم الكبير٦٣٩٩·
  88. (٨٨)
  89. (٨٩)مسند الحميدي٢٨٣·
  90. (٩٠)السنن الكبرى٥٤٦٢·
  91. (٩١)
  92. (٩٢)صحيح مسلم٣٦١٠·
  93. (٩٣)صحيح مسلم٣٦١١·
  94. (٩٤)مسند أحمد٢٥٩٩٨·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٤٢٢٠·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥·
  96. (٩٦)مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥·
  97. (٩٧)صحيح ابن حبان٤٢٢٠·
  98. (٩٨)سنن أبي داود٢٠٥٧·
  99. (٩٩)السنن الكبرى٥٤٥٨·
  100. (١٠٠)
  101. (١٠١)سنن أبي داود٢٠٥٧·مسند أحمد٢٦٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٤٩·
  102. (١٠٢)سنن أبي داود٢٠٥٧·مسند أحمد٢٦٩١٨·المنتقى٧١٦·
  103. (١٠٣)مسند أحمد٢٦٩٠٣·
  104. (١٠٤)مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥·
  105. (١٠٥)المنتقى٧١٦·
  106. (١٠٦)مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٤·
  107. (١٠٧)
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • تأويل مختلف الحديث51 - قَالُوا : أَحَادِيثُ مُتَنَاقِضَةٌ الرَّضَاعُ بَعْدَ الْفِصَالِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ ، وَقَالَ : انْظُرْنَ ، مَا إِخْوَانُكُنَّ ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ ، يُرِيدُ مَا رَضَعَهُ الصَّبِيُّ فَعَصَمَهُ مِنَ الْجُوعِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ…
الأحاديث٧١ / ٧١
  • صحيح البخاري · #3852

    أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَبَنَّى سَالِمًا ، وَأَنْكَحَهُ بِنْتَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا ، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ ، حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ فَجَاءَتْ سَهْلَةُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • صحيح البخاري · #4891

    أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَبَنَّى سَالِمًا وَأَنْكَحَهُ بِنْتَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا ، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ ، حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ وَمَوَالِيكُمْ فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ ، فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ كَانَ مَوْلًى وَأَخًا فِي الدِّينِ ، فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ ثُمَّ الْعَامِرِيِّ وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • صحيح مسلم · #3607

    أَرْضِعِيهِ . قَالَتْ : وَكَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ ؟ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ . زَادَ عَمْرٌو فِي حَدِيثِهِ : وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا . وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح مسلم · #3608

    أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ ، وَيَذْهَبِ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ ، فَرَجَعَتْ ، فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ ، فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ .

  • صحيح مسلم · #3609

    أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ . قَالَ : فَمَكَثْتُ سَنَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا لَا أُحَدِّثُ بِهِ وَهِبْتُهُ ، ثُمَّ لَقِيتُ الْقَاسِمَ ، فَقُلْتُ لَهُ : لَقَدْ حَدَّثْتَنِي حَدِيثًا مَا حَدَّثْتُهُ بَعْدُ قَالَ : فَمَا هُوَ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : فَحَدِّثْهُ عَنِّي أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْنِيهِ .

  • صحيح مسلم · #3610

    أَرْضِعِيهِ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيْكِ .

  • صحيح مسلم · #3611

    أَرْضِعِيهِ ، يَذْهَبْ مَا فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ . فَقَالَتْ : وَاللهِ مَا عَرَفْتُهُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ .

  • سنن أبي داود · #2057

    أَرْضِعِيهِ فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَأْمُرُ بَنَاتِ أَخَوَاتِهَا وَبَنَاتِ إِخْوَتِهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ عَائِشَةُ أَنْ يَرَاهَا ، وَيَدْخُلَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ كَانَ كَبِيرًا خَمْسَ رَضَعَاتٍ ، ثُمَّ يَدْخُلَ عَلَيْهَا ، وَأَبَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَرْضَعَ فِي الْمَهْدِ ، وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ : وَاللهِ مَا نَدْرِي لَعَلَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَالِمٍ دُونَ النَّاسِ .

  • سنن النسائي · #3225

    أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَبَنَّى سَالِمًا وَأَنْكَحَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا ، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ ابْنَهُ ، فَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ كَانَ مَوْلًى وَأَخًا فِي الدِّينِ ، مُخْتَصَرٌ .

  • سنن النسائي · #3226

    كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، وَأَنْكَحَ أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ سَالِمًا ابْنَةَ أَخِيهِ هِنْدَ ابْنَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَكَانَتْ هِنْدُ بِنْتُ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَفْضَلِ أَيَامَى قُرَيْشٍ ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ رُدَّ كُلُّ أَحَدٍ يَنْتَمِي مِنْ أُولَئِكَ إِلَى أَبِيهِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ يُعْلَمُ أَبُوهُ رُدَّ إِلَى مَوَالِيهِ .

  • سنن النسائي · #3321

    أَرْضِعِيهِ يَذْهَبْ مَا فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ قَالَتْ : وَاللهِ مَا عَرَفْتُهُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ بَعْدُ .

  • سنن النسائي · #3322

    فَأَرْضِعِيهِ . قَالَتْ : وَكَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ ؟ !! فَقَالَ : أَلَسْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ ؟ ثُمَّ جَاءَتْ بَعْدُ فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ بَعْدُ شَيْئًا أَكْرَهُ .

  • سنن النسائي · #3323

    أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ حَتَّى تَذْهَبَ غَيْرَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ ، فَأَرْضَعَتْهُ وَهُوَ رَجُلٌ . قَالَ رَبِيعَةُ : فَكَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ .

  • سنن النسائي · #3324

    أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ بِذَلِكَ . فَمَكَثْتُ حَوْلًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ ، وَلَقِيتُ الْقَاسِمَ فَقَالَ : حَدِّثْ بِهِ وَلَا تَهَابُهُ .

  • سنن النسائي · #3325

    أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ . فَأَرْضَعْتُهُ فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ .

  • سنن النسائي · #3326

    أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضْعَةِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُرِيدُ رَضَاعَةَ الْكَبِيرِ ، وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ : وَاللهِ مَا نَرَى الَّذِي أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ إِلَّا رُخْصَةً فِي رَضَاعَةِ سَالِمٍ وَحْدَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللهِ لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضْعَةِ وَلَا يَرَانَا .

  • سنن ابن ماجه · #2016

    أَرْضِعِيهِ قَالَتْ : كَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ؟ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ ، فَفَعَلَتْ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا أَكْرَهُهُ بَعْدُ . وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا .

  • موطأ مالك · #1203

    فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَنْ كَانَتْ تُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ ، فَكَانَتْ تَأْمُرُ أُخْتَهَا أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَبَنَاتِ أَخْتِهَا ، أَنْ تُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ ، وَأَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ ، وَقُلْنَ : لَا ، وَاللهِ ، مَا نَرَى الَّذِي أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ ، إِلَّا رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَضَاعَةِ سَالِمٍ وَحْدَهُ ، لَا ، وَاللهِ ، لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ ، فَعَلَى هَذَا كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ .

  • مسند أحمد · #24686

    أَلَسْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ ، ثُمَّ جَاءَتْ ، فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا أَكْرَهُهُ .

  • مسند أحمد · #25998

    قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ : إِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْكِ الْغُلَامُ الْأَيْفَعُ الَّذِي مَا أُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيَّ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَمَا لَكِ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ؟ قَالَتْ : إِنَّ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ سَالِمًا يَدْخُلُ عَلَيَّ وَهُوَ رَجُلٌ وَفِي نَفْسِ أَبِي [حُذَيْفَةَ مِنْهُ شَيْءٌ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْضِعِيهِ حَتَّى يَدْخُلَ] عَلَيْكِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #26235

    أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ . قَالَ : فَمَكَثْتُ سَنَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا لَا أُحَدِّثُ بِهِ رَهْبَةً ، ثُمَّ لَقِيتُ الْقَاسِمَ فَقُلْتُ : لَقَدْ حَدَّثْتَنِي حَدِيثًا مَا حَدَّثْتُهُ بَعْدُ ، قَالَ : مَا هُوَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : فَحَدِّثْهُ عَنِّي أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْنِيهِ .

  • مسند أحمد · #26236

    أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهِ مِنَ الرَّضَاعَةِ .

  • مسند أحمد · #26500

    أَرْضِعِي سَالِمًا تَحْرُمِي عَلَيْهِ .

  • مسند أحمد · #26703

    فَأَرْضِعِيهِ فَإِنَّ ذَلِكَ يَذْهَبُ بِالَّذِي تَجِدِينَ فِي نَفْسِكِ .

  • مسند أحمد · #26767

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ فَأَرْضَعَتْ سَالِمًا خَمْسَ رَضَعَاتٍ ، فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ .

  • مسند أحمد · #26903

    فَكَانَتْ عَائِشَةُ تَرَاهُ عَامًّا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَكَانَ مَنْ سِوَاهَا مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَرَى أَنَّهَا كَانَتْ خَاصَّةً لِسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ الَّذِي ذَكَرَتْ سَهْلَةُ مِنْ شَأْنِهِ رُخْصَةً لَهُ .

  • مسند أحمد · #26918

    فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَأْمُرُ أَخَوَاتِهَا وَبَنَاتِ أَخَوَاتِهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ عَائِشَةُ أَنْ يَرَاهَا وَيَدْخُلَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ كَانَ كَبِيرًا خَمْسَ رَضَعَاتٍ ، ثُمَّ يَدْخُلُ عَلَيْهَا . وَأَبَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَرْضَعَ فِي الْمَهْدِ ، وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ : وَاللهِ مَا نَدْرِي لَعَلَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَالِمٍ مِنْ دُونِ النَّاسِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إخوتها .

  • مسند الدارمي · #2296

    جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو - وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ - رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنَّ سَالِمًا - مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ - يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَأَنَا فُضُلٌ ، وَإِنَّمَا نَرَاهُ وَلَدًا ، وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدًا ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً .

  • صحيح ابن حبان · #4218

    أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلَةَ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ حَتَّى تَذْهَبَ غَيْرَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ ، فَأَرْضَعَتْهُ وَهُوَ رَجُلٌ ، قَالَ رَبِيعَةُ : فَكَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ .

  • صحيح ابن حبان · #4219

    أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ .

  • صحيح ابن حبان · #4220

    فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ فِيمَنْ كَانَتْ تُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ ، فَكَانَتْ تَأْمُرُ أُخْتَهَا أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ وَبَنَاتِ أَخِيهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ ، وَأَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ ، وَقُلْنَ : مَا نَرَى الَّذِي أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ إِلَّا رُخْصَةً فِي سَالِمٍ وَحْدَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ ، فَعَلَى هَذَا مِنَ الْخَبَرِ كَانَ رَأْيُ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ .

  • المعجم الكبير · #6396

    أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ .

  • المعجم الكبير · #6397

    أَرْضِعِيهِ يَذْهَبْ عَنْكِ الَّذِي تَجِدِينَ .

  • المعجم الكبير · #6398

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا لِيَذْهَبَ مَا فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ .

  • المعجم الكبير · #6399

    حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ أَمْرِ سَالِمٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : أَرْضِعِيهِ " فَقَالَتْ : إِنَّهُ كَبِيرٌ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : " أَوَلَيْسَ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ ؟ ثُمَّ جَاءَتْ ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِمَا أَكْرَمَكَ بِهِ مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا بَعْدُ .

  • المعجم الكبير · #6400

    أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ .

  • المعجم الكبير · #22404

    أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ .

  • المعجم الكبير · #22405

    أَرْضِعِيهِ يَذْهَبْ عَنْكِ الَّذِي تَجِدِينَ .

  • المعجم الكبير · #22406

    أَمَرَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا لِيَذْهَبَ مَا فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ .

  • المعجم الكبير · #22407

    حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ أَمْرِ سَالِمٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْضِعِيهِ " فَقَالَتْ : إِنَّهُ كَبِيرٌ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : " أَلَيْسَ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ ؟ " قَالَتْ : فَفَعَلَتْ ، فَأَتَتْهُ فَقَالَتْ : وَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِمَا أَكْرَمَكَ بِهِ ، مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا .

  • المعجم الكبير · #22408

    حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَعَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبَنَّى سَالِمًا كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ فِي ذَلِكَ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ كَانَ مَوْلًى ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَإِنَّ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ ثُمَّ الْعَامِرِيِّ كَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا ، وَكَانَ يَأْوِي مَعِي وَمَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ ، وَيَرَانِي وَأَنَا فُضُلٌ ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيهِمْ مَا قَدْ عَلِمْتَ ، فَمَا تَرَى فِي شَأْنِهِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْضِعِيهِ " فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَيَحْرُمُ بِهِنَّ وَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ .

  • المعجم الأوسط · #6575

    أَرْضِعِيهِ يَذْهَبُ مَا فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ إِلَّا بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَلَا عَنْ بُكَيْرٍ إِلَّا ابْنُهُ مَخْرَمَةُ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ وَهْبٍ " .

  • المعجم الأوسط · #8823

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ ، أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا لِيَذْهَبَ مَا فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى ، وَرَبِيعَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ .

  • المعجم الأوسط · #9167

    كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ - مَوْلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ - وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ قَدْ تَبَنَّاهُ كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، " وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ . ، ، ، ، .

  • مصنف عبد الرزاق · #10400

    أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ رَبِيعَةَ - وَكَانَ بَدْرِيًّا - أَنْكَحَ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَسَالِمٌ مَوْلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #13953

    أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : فَمَكَثْتُ سَنَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا لَا أُحَدِّثُ بِهِ رَهْبَةً لَهُ ، ثُمَّ لَقِيتُ الْقَاسِمَ فَقُلْتُ : لَقَدْ حَدَّثْتَنِي حَدِيثًا مَا حَدَّثْتُهُ بَعْدُ ، قَالَ : " وَمَا هُوَ ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ ؟ فَقَالَ : " حَدِّثْ بِهِ عَنِّي أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْنِي بِهِ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #13954

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ سَالِمًا كَانَ يُدْعَى لِأَبِي حُذَيْفَةَ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا فُضُلٌ ، وَنَحْنُ فِي مَنْزِلٍ ضَيِّقٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْضِعِي سَالِمًا تَحْرُمِي عَلَيْهِ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : " قَالَتْ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا نَدْرِي لَعَلَّ هَذِهِ كَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ خَاصَّةً . قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَكَانَتْ عَائِشَةُ " تُفْتِي بِأَنَّهُ يُحَرِّمُ الرَّضَاعُ بَعْدَ الْفِصَالِ حَتَّى مَاتَتْ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #13955

    أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ ، فَتَحْرُمُ بِلَبَنِهَا ، وَكَانَتْ تَرَاهُ ابْنًا مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ ، فِيمَنْ كَانَتْ تُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ ، فَكَانَتْ تَأْمُرُ أُمَّ كُلْثُومٍ ابْنَةَ أَبِي بَكْرٍ ، وَبَنَاتِ أَخِيهَا يُرْضِعْنَ لَهَا مَنْ أَحَبَّتْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ ، وَأَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ ، قُلْنَ : وَاللهِ مَا نَرَى الَّذِي أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ سَهْلَةَ إِلَّا رُخْصَةً فِي رَضَاعَةِ سَالِمٍ وَحْدَهُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #13956

    أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ ، وَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12656

    أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ - وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَبَنَّى سَالِمًا ، وَزَوَّجَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدًا ، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، دَعَاهُ النَّاسُ ابْنَهُ ، وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ ، حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ ، فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ ، كَانَ مَوْلًى وَأَخًا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13897

    أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ - وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَبَنَّى سَالِمًا ، وَزَوَّجَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ - وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدًا ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ . فَهَذِهِ قُرَشِيَّةٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ زُوِّجَتْ مِنْ مَوْلًى .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15732

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا بِخَمْسِ رَضَعَاتٍ يَحْرُمُ بِلَبَنِهَا فَفَعَلَتْ وَكَانَتْ تَرَاهُ ابْنًا . وَهَذِهِ الْقِصَّةُ رَوَاهَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا . وَرَوَاهَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَعُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15747

    أَلَسْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ . قَالَتْ : فَأَتَتْهُ بَعْدُ وَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ بَعْدُ شَيْئًا أَكْرَهُهُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15748

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( ح ) وَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، أَنَا ابْنُ مِلْحَانَ وَهُوَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ ، نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، نَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَبَنَّى سَالِمًا وَأَنْكَحَهُ ابْنَةَ ( أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ) كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ ابْنَهُ وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ فِي ذَلِكَ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ ، فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ أَبُوهُ كَانَ مَوْلًى وَأَخًا فِي الدِّينِ ، فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ ثُمَّ الْعَامِرِيِّ وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا وَكَانَ يَأْوِي مَعِي وَمَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ وَيَرَانِي فُضُلًا ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ مَا عَلِمْتَ فَكَيْفَ تَرَى فِيهِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَرْضِعِيهِ " . فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَبِذَلِكَ ، كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَأْمُرُ بَنَاتِ أَخِيهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ عَائِشَةُ أَنْ يَرَاهَا وَيَدْخُلَ عَلَيْهَا خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَيَدْخُلُ عَلَيْهَا وَأَبَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ مِنَ النَّاسِ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ حَتَّى يُرْضَعْنَ فِي الْمَهْدِ ، وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : وَاللهِ مَا نَرَى لَعَلَّهَا رُخْصَةٌ لِسَالِمٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دُونَ النَّاسِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15749

    كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَأْمُرُ بَنَاتِ إِخْوَتِهَا وَبَنَاتِ أَخَوَاتِهَا ، وَقَالَ : وَأَبَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ . وَالْبَاقِي مِثْلُهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ وَعَنْ أَبِي الْيَمَانِ .

  • مسند الحميدي · #283

    أَرْضِعِيهِ » . فَقَالَتْ : كَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ ؟ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : « قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ » . قَالَتْ : فَأَرْضَعَتْهُ ، ثُمَّ جَاءَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا أَكْرَهُهُ مُنْذُ أَرْضَعْتُهُ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا .

  • السنن الكبرى · #5317

    أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ - وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَبَنَّى سَالِمًا وَأَنْكَحَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ ، وَهِيَ هِنْدُ بِنْتُ الْوَلِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا ، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ فِي ذَلِكَ ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ ، فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ كَانَ مَوْلًى وَأَخًا فِي الدِّينِ .

  • السنن الكبرى · #5319

    أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ رَاشِدٍ الْحِمْصِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَا بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَبَنَّى سَالِمًا وَأَنْكَحَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا ، وَكُلُّ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ فِي ذَلِكَ ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ كَانَ مَوْلًى وَأَخًا فِي الدِّينِ .

  • السنن الكبرى · #5320

    فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ فِي زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ رُدَّ كُلُّ أَحَدٍ يَنْتَمِي مِنْ أُولَئِكَ إِلَى أَبِيهِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ يُعْلَمُ أَبُوهُ رُدَّ إِلَى مَوَالِيهِ .

  • السنن الكبرى · #5431

    أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ - وَاسْمُهُ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ - وَإِسْحَاقُ بْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ كَتَبَ يَذْكُرُ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ تَبَنَّى سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَيُقَالُ : أَعْتَقَتْهُ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، حَتَّى نَزَلَ فِيهِمْ مَا نَزَلَ ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ - امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ - رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا تَبَنَّيْنَا سَالِمًا وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا فُضُلٌ ، وَلَيْسَ لَنَا إِلَّا بَيْتٌ وَاحِدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْضِعِيهِ " فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا ، وَكَانَ سَالِمٌ يَوْمَئِذٍ رَجُلًا .

  • السنن الكبرى · #5455

    رَضَاعُ الْكَبِيرِ 5455 5450 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ - يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ - قَالَ : سَمِعْنَاهُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنِّي أَرَى مِنْ وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ ، قَالَ : "فَأَرْضِعِيهِ . قَالَتْ : كَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ ؟ قَالَ : أَلَا أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ " ؟ ثُمَّ جَاءَتْ بَعْدُ ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ بَعْدُ شَيْئًا أَكْرَهُهُ . خَالَفَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَأَرْسَلَ الْحَدِيثَ .

  • السنن الكبرى · #5456

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ - قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ - يَعْنِي الثَّوْرِيَّ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِسَهْلَةَ : " أَرْضِعِيهِ . قَالَتْ : إِنَّهُ رَجُلٌ . فَسَاقَ الْحَدِيثَ .

  • السنن الكبرى · #5457

    أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ بِذَلِكَ . فَمَكَثْتُ حَوْلًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ ، فَلَقِيتُ الْقَاسِمَ ، فَقَالَ : حَدِّثْ بِهِ ، وَلَا تَهَابُهُ .

  • السنن الكبرى · #5458

    أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ يُرِيدُ رَضَاعَةَ الْكَبِيرِ ، وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ : وَاللهِ مَا نَرَى الَّذِي أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ إِلَّا رُخْصَةً فِي رَضَاعَةِ سَالِمٍ وَحْدَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللهِ لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ ، وَلَا يَرَانَا . خَالَفَهُمَا عُقَيْلٌ .

  • السنن الكبرى · #5460

    أَرْضِعِيهِ يَذْهَبُ مَا فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ . قَالَتْ : وَاللهِ مَا عَرَفْتُهُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ .

  • السنن الكبرى · #5461

    فَكَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ .

  • السنن الكبرى · #5462

    أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ فَأَرْضَعَتْهُ ، فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2707

    أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَغْدَادِيُّ ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ يُونُسَ الْعَصَّارُ بِمِصْرَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ هُوَ ابْنُ مُسَافِرٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَبَنَّى سَالِمًا ، وَأَنْكَحَهُ بِنْتَ أَخِيهِ هِنْدًا ابْنَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَتَبَنَّاهُ ، كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا ، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ ، حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ، فَرَدُّوهُمْ إِلَى آبَائِهِمْ فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ ، كَانَ مَوْلَاهُ أَوْ أَخَاهُ فِي الدِّينِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : وَإِنَّ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ ثُمَّ الْعَامِرِيِّ - وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ - جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ آوَاهُ ، فَكَانَ يَأْوِي مَعَهُ ، وَمَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ ، وَيَرَانِي وَأَنَا فُضُلٌ ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيهِمْ مَا قَدْ عَلِمْتَ ، فَمَا تَرَى فِي شَأْنِهِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَرْضِعِيهِ " فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ ، فَحُرِّمَ بِهِنَّ ، وَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَفِيهِ : أَنَّ الشَّرِيفَةَ تُزَوَّجُ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ . كذا في طبعة دار المعرفة بالتصحيف ، والصواب: القصار .

  • المستدرك على الصحيحين · #5034

    أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُحَدِّثُ ، أَنَّ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ ، ذَكَرَتْ : وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُحَدِّثُ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دُخُولَ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَرْضِعِيهِ " فَأَرْضَعَتْهُ بَعْدَ أَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا . صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #6995

    أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - سَهْلَةَ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ حَتَّى تَذْهَبَ غَيْرَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ فَأَرْضَعَتْهُ وَهُوَ رَجُلٌ ، قَالَ رَبِيعَةُ : وَكَانَ رُخْصَةً لِسَالِمٍ .

  • المنتقى · #716

    فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَأْمُرُ إِخْوَتَهَا وَبَنَاتِ إِخْوَتِهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنْ يَرَاهَا ، وَيَدْخُلَ عَلَيْهَا وَإِنْ كَانَ كَبِيرًا خَمْسَ رَضَعَاتٍ ثُمَّ يَدْخُلُ عَلَيْهَا ، وَأَبَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ ، حَتَّى يَرْضَعَ فِي الْمَهْدِ ، وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ : فَوَاللهِ مَا نَدْرِي لَعَلَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَالِمٍ دُونَ النَّاسِ .