حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 26971ط. مؤسسة الرسالة: 26330
26918
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

أَتَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو - وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ - رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَأَنَا فُضُلٌ ، وَإِنَّا كُنَّا نَرَاهُ وَلَدًا . وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا ، فَأَنْزَلَ اللهُ ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ . وَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَأْمُرُ أَخَوَاتِهَا وَبَنَاتِ أَخَوَاتِهَا [١]أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ عَائِشَةُ أَنْ يَرَاهَا وَيَدْخُلَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ كَانَ كَبِيرًا خَمْسَ رَضَعَاتٍ ، ثُمَّ يَدْخُلُ عَلَيْهَا . وَأَبَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَرْضَعَ فِي الْمَهْدِ ، وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ : وَاللهِ مَا نَدْرِي لَعَلَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَالِمٍ مِنْ دُونِ النَّاسِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    والصحيح عن عائشة متصلا
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزهري
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة152هـ
  5. 05
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 81) برقم: (3852) ، (7 / 7) برقم: (4891) ومسلم في "صحيحه" (4 / 168) برقم: (3609) ، (4 / 168) برقم: (3608) ، (4 / 169) برقم: (3610) ، (4 / 169) برقم: (3611) ومالك في "الموطأ" (1 / 873) برقم: (1203) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 255) برقم: (716) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 23) برقم: (4218) ، (10 / 27) برقم: (4220) ، (10 / 27) برقم: (4219) والحاكم في "مستدركه" (2 / 163) برقم: (2707) ، (3 / 226) برقم: (5034) ، (4 / 61) برقم: (6995) والنسائي في "المجتبى" (1 / 637) برقم: (3225) ، (1 / 637) برقم: (3226) ، (1 / 654) برقم: (3321) ، (1 / 655) برقم: (3324) ، (1 / 655) برقم: (3323) ، (1 / 655) برقم: (3325) ، (1 / 655) برقم: (3322) ، (1 / 655) برقم: (3326) والنسائي في "الكبرى" (5 / 154) برقم: (5317) ، (5 / 156) برقم: (5319) ، (5 / 156) برقم: (5320) ، (5 / 196) برقم: (5431) ، (5 / 204) برقم: (5455) ، (5 / 205) برقم: (5457) ، (5 / 205) برقم: (5458) ، (5 / 206) برقم: (5461) ، (5 / 206) برقم: (5462) ، (5 / 206) برقم: (5460) وأبو داود في "سننه" (2 / 180) برقم: (2057) والدارمي في "مسنده" (3 / 1448) برقم: (2296) وابن ماجه في "سننه" (3 / 123) برقم: (2016) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 263) برقم: (12656) ، (7 / 137) برقم: (13897) ، (7 / 456) برقم: (15732) ، (7 / 459) برقم: (15747) ، (7 / 459) برقم: (15748) وأحمد في "مسنده" (11 / 5831) برقم: (24686) ، (11 / 6123) برقم: (25998) ، (11 / 6181) برقم: (26235) ، (11 / 6181) برقم: (26236) ، (12 / 6248) برقم: (26500) ، (12 / 6296) برقم: (26703) ، (12 / 6311) برقم: (26767) ، (12 / 6348) برقم: (26903) ، (12 / 6352) برقم: (26918) والحميدي في "مسنده" (1 / 299) برقم: (283) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 155) برقم: (10400) ، (7 / 458) برقم: (13953) ، (7 / 459) برقم: (13955) ، (7 / 459) برقم: (13954) ، (7 / 460) برقم: (13956) والطبراني في "الكبير" (7 / 59) برقم: (6396) ، (7 / 59) برقم: (6397) ، (7 / 60) برقم: (6398) ، (7 / 60) برقم: (6399) ، (7 / 60) برقم: (6400) ، (24 / 289) برقم: (22404) ، (24 / 290) برقم: (22406) ، (24 / 290) برقم: (22405) ، (24 / 290) برقم: (22407) ، (24 / 291) برقم: (22408) والطبراني في "الأوسط" (6 / 339) برقم: (6575) ، (8 / 342) برقم: (8823) ، (9 / 73) برقم: (9167)

الشواهد42 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٧ اختلاف لفظي

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ [بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ(١)] وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا [وفي رواية : وَكَانَ بَدْرِيًّا(٢)] [وفي رواية : وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٣)] ، كَانَ تَبَنَّى سَالِمًا الَّذِي يُقَالُ لَهُ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ [وفي رواية : فَتَبَنَّاهُ(٤)] [وفي رواية : قَدْ تَبَنَّاهُ(٥)] كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ زَيْدَ [وفي رواية : زَيْدًا(٧)] بْنَ حَارِثَةَ وَأَنْكَحَ أَبُو حُذَيْفَةَ سَالِمًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ ابْنُهُ ، أَنْكَحَهُ [وفي رواية : وَزَوَّجَهُ(٨)] ابْنَةَ أَخِيهِ فَاطِمَةَ [وفي رواية : وَأَنْكَحَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ هِنْدَ(٩)] [وفي رواية : ابْنَةَ أُخْتِهِ فَاطِمَةَ(١٠)] بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ ، وَهِيَ مِنْ أَفْضَلِ أَيَامَى قُرَيْشٍ [وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(١١)] [وفي رواية : وَيُقَالُ : أَعْتَقَتْهُ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ(١٢)] [وَكَانَ(١٣)] [وفي رواية : وَكُلُّ(١٤)] [مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَوُرِّثَ مِيرَاثَهُ(١٥)] [وفي رواية : دَعَاهُ النَّاسُ ابْنَهُ ، فَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ(١٦)] ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ ، فِي زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، مَا أَنْزَلَ ، فَقَالَ [وفي رواية : حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ(١٧)] [وفي رواية : حَتَّى نَزَلَ فِيهِمْ مَا نَزَلَ(١٨)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى(١٩)] : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ [الْآيَةَ(٢٠)] رُدَّ كُلُّ وَاحِدٍ [يَنْتَمِي(٢١)] مِنْ أُولَئِكَ إِلَى أَبِيهِ [وفي رواية : فَرَدُّوهُمْ إِلَى آبَائِهِمْ(٢٢)] [وفي رواية : دُعِيَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ أُولَئِكَ الْمُتَبَنِّينَ إِلَى أَبِيهِ(٢٣)] ، فَمَنْ لَمْ [يَكُنْ(٢٤)] يُعْلَمْ أَبُوهُ [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يُعْرَفْ لَهُ أَبٌ(٢٥)] رُدَّ إِلَى مَوْلَاهُ [وفي رواية : مَوَالِيهِ(٢٦)] [أَوْ أَخَاهُ فِي الدِّينِ(٢٧)] [وفي رواية : فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ كَانَ مَوْلًى وَأَخًا فِي الدِّينِ(٢٨)] [وفي رواية : فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ فَمَوْلًى وَأَخٌ فِي الدِّينِ(٢٩)] [قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣٠)] فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ [وفي رواية : ابْنَةُ(٣١)] سُهَيْلٍ [بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ ثُمَّ الْعَامِرِيِّ(٣٢)] ، وَهِيَ امْرَأَةُ [وفي رواية : وَكَانَتْ تَحْتَ(٣٣)] أَبِي حُذَيْفَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٣٤)] وَهِيَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ ذَلِكَ(٣٥)] فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [إِنَّا(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٣٧)] كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا [وفي رواية : وَلَدٌ(٣٨)] [وفي رواية : وَإِنَّا كُنَّا نَرَاهُ وَلَدًا(٣٩)] [وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ آوَاهُ(٤٠)] [فَكَانَ يَأْوِي مَعَهُ(٤١)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا تَبَنَّيْنَا سَالِمًا(٤٢)] ، وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ ، وَأَنَا فُضُلٌ وَلَيْسَ لَنَا إِلَّا بَيْتٌ وَاحِدٌ ، فَمَاذَا [وفي رواية : فَمَا(٤٣)] تَرَى فِي شَأْنِهِ ؟ [وفي رواية : فَكَانَ يَأْوِي مَعِي وَمَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ وَيَرَانِي فُضْلًا ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ مَا قَدْ عَلِمْتَ ، فَكَيْفَ تَرَى فِيهِ ؟(٤٤)] [وفي رواية : إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ مَعَنَا فِي بَيْتِنَا ، وَقَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ ، وَقَدْ عَلِمَ مَا يَعْلَمُ الرِّجَالُ(٤٥)] [وفي رواية : وَعَلِمَ مَا يَعْلَمُ الرِّجَالُ(٤٦)] [وفي رواية : وَقَدْ عَقَلَ مَا يَعْقِلُ الرِّجَالُ(٤٧)] [قَالَ الزُّهْرِيُّ(٤٨)] فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بَلَغَنَا [وَاللَّهُ أَعْلَمُ(٤٩)] : أَرْضِعِيهِ [وفي رواية : فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا(٥٠)] خَمْسَ رَضَعَاتٍ ، فَتُحَرِّمُ بِلَبَنِهَا [وفي رواية : فَحُرِّمَ بِهِنَّ(٥١)] [وفي رواية : فَيَحْرُمُ بِلَبَنِكِ(٥٢)] [وفي رواية : تَحْرُمِي عَلَيْهِ(٥٣)] [وفي رواية : بِخَمْسِ رَضَعَاتٍ يَحْرُمُ بِلَبَنِهَا(٥٤)] ، وَكَانَتْ تَرَاهُ ابْنًا مِنَ الرَّضَاعَةِ [وفي رواية : أَرْضِعِيهِ فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ(٥٥)] [وفي رواية : فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهِ مِنَ الرَّضَاعَةِ(٥٦)] [وفي رواية : أَتَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ لَهُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ سَالِمًا كَانَ مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ إِنَّا كُنَّا نَعُدُّهُ وَلَدًا ، فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ كَيْفَ شَاءَ لَا نَحْتَشِمُ مِنْهُ . فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَفِي أَشْبَاهِهِ مَا أَنْزَلَ أَنْكَرْتُ وَجْهَ أَبِي حُذَيْفَةَ إِذَا رَآهُ يَدْخُلُ عَلَيَّ قَالَ : فَأَرْضِعِيهِ عَشْرَ رَضَعَاتٍ ، ثُمَّ لِيَدْخُلْ عَلَيْكِ كَيْفَ شَاءَ فَإِنَّمَا هُوَ ابْنُكِ(٥٧)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةَ حُذَيْفَةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا وَاضِعَةٌ ثَوْبِي ، فَأَجِدُ فِي نَفْسِي فَقَالَ : أَرْضِعِيهِ(٥٨)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَرْضِعِيهِ . فَقَالَتْ : إِنَّهُ ذُو لِحْيَةٍ(٥٩)] [وفي رواية : قُلْتُ : إِنَّهُ لَذُو لِحْيَةٍ(٦٠)] [؟ فَقَالَ : أَرْضِعِيهِ(٦١)] [وفي رواية : إِنَّ سَالِمًا كَانَ يُدْعَى لِأَبِي حُذَيْفَةَ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ كِتَابَهُ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا فُضُلٌ ، وَنَحْنُ فِي مَنْزِلٍ ضَيِّقٍ ، فَقَالَ : أَرْضِعِي سَالِمًا تَحْرُمِي عَلَيْهِ(٦٢)] [وفي رواية : إِنَّ سَالِمًا يُدْعَى لِأَبِي حُذَيْفَةَ وَيَأْوِي مَعَهُ ، وَيَدْخُلُ عَلَيَّ فَيَرَانِي فُضُلًا ، وَنَحْنُ فِي مَنْزِلٍ ضَيِّقٍ ، وَقَالَ اللَّهُ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ(٦٣)] [وفي رواية : إِنَّ سَالِمًا كَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا وَاضِعَةٌ ثَوْبِي . ثُمَّ إِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيَّ الْآنَ بَعْدَمَا شَبَّ وَكَبِرَ ، فَأَجِدُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ ! قَالَ : فَأَرْضِعِيهِ(٦٤)] [حَتَّى تَذْهَبَ غَيْرَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ(٦٥)] [وفي رواية : فَإِنَّ ذَلِكَ يَذْهَبُ بِالَّذِي تَجِدِينَ فِي نَفْسِكِ(٦٦)] [وفي رواية : يَذْهَبُ مَا فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ(٦٧)] [وفي رواية : وَيَذْهَبِ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ(٦٨)] [وفي رواية : يَذْهَبْ عَنْكِ الَّذِي تَجِدِينَ(٦٩)] [وفي رواية : أَمَرَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا لِيَذْهَبَ مَا فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ(٧٠)] [فَفَعَلَتْ(٧١)] [وفي رواية : فَأَرْضَعَتْ سَالِمًا(٧٢)] [وَهُوَ رَجُلٌ(٧٣)] [قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عَرَفْتُهُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ بَعْدُ(٧٤)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ أَمْرِ سَالِمٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَرْضِعِيهِ فَقَالَتْ : إِنَّهُ كَبِيرٌ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : أَوَلَيْسَ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ ؟(٧٥)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ(٧٦)] [الْكَرَاهِيَةَ(٧٧)] [مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ ؟ فَقَالَ : أَرْضِعِيهِ ، فَقَالَتْ : كَيْفَ(٧٨)] [وفي رواية : وَكَيْفَ(٧٩)] [أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ ؟ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَلَسْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ(٨٠)] [وفي رواية : أَلَيْسَ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ ؟(٨١)] [فَفَعَلَتْ(٨٢)] [ثُمَّ جَاءَتْ ، فَقَالَتْ(٨٣)] [وفي رواية : فَأَتَتْهُ بَعْدُ وَقَالَتْ(٨٤)] [: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِمَا أَكْرَمَكَ بِهِ(٨٥)] [وفي رواية : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا(٨٦)] [مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا بَعْدُ(٨٧)] [أَكْرَهُ(٨٨)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا أَكْرَهُهُ مُنْذُ أَرْضَعْتُهُ(٨٩)] [وفي رواية : أَنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ مَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَأَهْلِهِ فِي بَيْتِهِمْ فَأَتَتِ ابْنَةُ سُهَيْلٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ سَالِمًا قَدْ بَلَغَ مَا بَلَغَ الرِّجَالُ ، وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا ، وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَإِنِّي أَظُنُّ فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ فَأَرْضَعَتْهُ ، فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ(٩٠)] [فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ(٩١)] [وفي رواية : قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ : إِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْكِ الْغُلَامُ الْأَيْفَعُ الَّذِي مَا أُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيَّ ، قَالَ(٩٢)] [وفي رواية : سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ لِعَائِشَةَ : وَاللَّهِ مَا تَطِيبُ نَفْسِي أَنْ يَرَانِي الْغُلَامُ قَدِ اسْتَغْنَى عَنِ الرَّضَاعَةِ(٩٣)] [فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَمَا لَكِ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ؟ قَالَتْ : إِنَّ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ سَالِمًا يَدْخُلُ عَلَيَّ وَهُوَ رَجُلٌ وَفِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْهُ شَيْءٌ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْضِعِيهِ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيْكِ(٩٤)] ، فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَنْ [وفي رواية : فِيمَنْ(٩٥)] كَانَتْ تُحِبُّ [وفي رواية : تُرِيدُ(٩٦)] أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ ، فَكَانَتْ تَأْمُرُ أُخْتَهَا أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَبَنَاتِ أَخْتِهَا ، أَنْ تُرْضِعْنَ [وفي رواية : وَبَنَاتِ أَخِيهَا أَنْ يُرْضِعْنَ(٩٧)] مَنْ أَحَبَّتْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ [وفي رواية : فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَأْمُرُ بَنَاتِ أَخَوَاتِهَا وَبَنَاتِ إِخْوَتِهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ عَائِشَةُ أَنْ يَرَاهَا ، وَيَدْخُلَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ كَانَ كَبِيرًا خَمْسَ رَضَعَاتٍ ، ثُمَّ يَدْخُلَ عَلَيْهَا(٩٨)] ، وَأَبَى [وفي رواية : أَبَى(٩٩)] سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ [وفي رواية : الرَّضْعَةِ(١٠٠)] أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ [وفي رواية : وَأَبَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ(١٠١)] [حَتَّى يَرْضَعَ فِي الْمَهْدِ(١٠٢)] [وفي رواية : فَكَانَتْ عَائِشَةُ تَرَاهُ عَامًّا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَكَانَ مَنْ سِوَاهَا مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَرَى أَنَّهَا كَانَتْ خَاصَّةً لِسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ الَّذِي ذَكَرَتْ سَهْلَةُ مِنْ شَأْنِهِ رُخْصَةً لَهُ(١٠٣)] ، وَقُلْنَ [وفي رواية : قُلْنَ(١٠٤)] : لَا ، وَاللَّهِ ، مَا نَرَى الَّذِي أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ ، إِلَّا رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَضَاعَةِ سَالِمٍ وَحْدَهُ [وفي رواية : وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ : فَوَاللَّهِ مَا نَدْرِي لَعَلَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَالِمٍ دُونَ النَّاسِ(١٠٥)] [وفي رواية : قَالَتْ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا نَدْرِي لَعَلَّ هَذِهِ كَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ خَاصَّةً(١٠٦)] ، لَا ، وَاللَّهِ ، لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضْعَةِ وَلَا يَرَانَا(١٠٧)] ، فَعَلَى هَذَا كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٨٩١·سنن أبي داود٢٠٥٧·المعجم الكبير٢٢٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٥٦١٣٨٩٧١٥٧٤٨·السنن الكبرى٥٣١٧٥٣١٩٥٣٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٤٠٠·مصنف عبد الرزاق١٠٤٠٠١٣٩٥٥·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  5. (٥)المعجم الأوسط٩١٦٧·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧٥٠٣٤٦٩٩٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٨٥٢٤٨٩١·سنن أبي داود٢٠٥٧·مسند أحمد٢٦٢٣٦٢٦٩١٨·مسند الدارمي٢٢٩٦·المعجم الكبير٦٤٠٠·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥١٣٩٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٥٦١٣٨٩٧·السنن الكبرى٥٣١٧٥٣١٩·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·المنتقى٧١٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٦٥٦١٣٨٩٧·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٠٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٤٨·السنن الكبرى٥٣١٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير٦٤٠٠·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٨٥٢٤٨٩١·سنن أبي داود٢٠٥٧·مسند أحمد٢٦٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٥٦١٣٨٩٧١٥٧٤٨·السنن الكبرى٥٣١٧٥٣١٩٥٣٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  12. (١٢)السنن الكبرى٥٤٣١·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٨٥٢٤٨٩١·صحيح مسلم٣٦٠٧·سنن أبي داود٢٠٥٧·سنن ابن ماجه٢٠١٦·مسند أحمد٢٦٢٣٦٢٦٩٠٣٢٦٩١٨·مسند الدارمي٢٢٩٦·صحيح ابن حبان٤٢٢٠·المعجم الكبير٦٤٠٠٢٢٤٠٨·المعجم الأوسط٩١٦٧·مصنف عبد الرزاق١٠٤٠٠١٣٩٥٤١٣٩٥٥١٣٩٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٥٦١٣٨٩٧١٥٧٤٨·السنن الكبرى٥٣١٧٥٣١٩٥٣٢٠٥٤٣١·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧٦٩٩٥·المنتقى٧١٦·
  14. (١٤)السنن الكبرى٥٣١٩·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢٠٥٧·
  16. (١٦)
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٠٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٥٦·
  18. (١٨)السنن الكبرى٥٤٣١·
  19. (١٩)مسند الدارمي٢٢٩٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٤٠٠·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥·
  21. (٢١)السنن الكبرى٥٣٢٠·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٦٤٠٠·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٥٣٢٠·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٦٤٠٠·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥·السنن الكبرى٥٣٢٠·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤٨٩١·سنن أبي داود٢٠٥٧·السنن الكبرى٥٣١٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٦٢٣٦·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  31. (٣١)صحيح مسلم٣٦٠٨·سنن أبي داود٢٠٥٧·صحيح ابن حبان٤٢٢٠·المعجم الكبير٦٤٠٠·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٥٦١٣٨٩٧١٥٧٤٨·السنن الكبرى٥٣١٧٥٣١٩٥٣٢٠٥٤٦٢·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٤٨٩١·سنن أبي داود٢٠٥٧·المعجم الكبير٢٢٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٤٨·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٦٩١٨·مسند الدارمي٢٢٩٦·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·المنتقى٧١٦·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٤٨·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٤٨٩١·سنن أبي داود٢٠٥٧·مسند أحمد٢٦٩٠٣·المعجم الكبير٢٢٤٠٨·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٤٨·السنن الكبرى٥٤٣١·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  37. (٣٧)مسند الدارمي٢٢٩٦·المنتقى٧١٦·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٦٤٠٠·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٦٩١٨·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٥٤٣١·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٣٦٠٩·المعجم الكبير٢٢٤٠٨·المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٢٠٥٧·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٢٤٠٤·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٣٦٠٩·مسند أحمد٢٦٢٣٥·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٣·
  47. (٤٧)
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٤١٣٩٥٥·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٦٩١٨·المنتقى٧١٦·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٢٧٠٧·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٤٢٢٠·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٣٦٠٨٣٦٠٩·مسند أحمد٢٦٢٣٥٢٦٥٠٠·صحيح ابن حبان٤٢١٩·المعجم الكبير٦٣٩٦٦٤٠٠٢٢٤٠٤·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٣١٣٩٥٤·السنن الكبرى٥٤٥٧٥٤٦٢·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٣٢·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٢٠٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٤٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٦٢٣٦·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٦٩٠٣·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٢٢٤٠٥·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٦٥٧٥·
  60. (٦٠)
  61. (٦١)صحيح مسلم٣٦١١·مسند أحمد٢٤٦٨٦٢٦٢٣٦·المعجم الكبير٦٣٩٧٢٢٤٠٥·المعجم الأوسط٦٥٧٥·مسند الحميدي٢٨٣·السنن الكبرى٥٤٦٠·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٦٥٠٠·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٤٢١٩·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٦٧٠٣·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٤٢١٨·السنن الكبرى٥٤٦١·المستدرك على الصحيحين٦٩٩٥·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢٦٧٠٣·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٣٦١١·المعجم الأوسط٦٥٧٥·السنن الكبرى٥٤٦٠·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٣٦٠٨·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٦٣٩٧٢٢٤٠٥·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٦٣٩٨٢٢٤٠٦·المعجم الأوسط٨٨٢٣·
  71. (٧١)سنن ابن ماجه٢٠١٦·صحيح ابن حبان٤٢٢٠·المعجم الكبير٢٢٤٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٣٢·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٦٧٦٧·
  73. (٧٣)صحيح مسلم٣٦٠٧٣٦١٠·سنن ابن ماجه٢٠١٦·مسند أحمد٢٤٦٨٦٢٥٩٩٨·صحيح ابن حبان٤٢١٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٤٧·مسند الحميدي٢٨٣·السنن الكبرى٥٤٥٥٥٤٦١·المستدرك على الصحيحين٦٩٩٥·
  74. (٧٤)
  75. (٧٥)المعجم الكبير٦٣٩٩·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٣٦٠٧·سنن ابن ماجه٢٠١٦·مسند أحمد٢٤٦٨٦·
  77. (٧٧)سنن ابن ماجه٢٠١٦·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٤٦٨٦·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٣٦٠٧·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٤٦٨٦·
  81. (٨١)المعجم الكبير٢٢٤٠٧·
  82. (٨٢)سنن ابن ماجه٢٠١٦·صحيح ابن حبان٤٢٢٠·المعجم الكبير٢٢٤٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٣٢·
  83. (٨٣)مسند أحمد٢٤٦٨٦·المعجم الكبير٦٣٩٩·
  84. (٨٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٤٧·
  85. (٨٥)المعجم الكبير٦٣٩٩٢٢٤٠٧·
  86. (٨٦)
  87. (٨٧)المعجم الكبير٦٣٩٩·
  88. (٨٨)
  89. (٨٩)مسند الحميدي٢٨٣·
  90. (٩٠)السنن الكبرى٥٤٦٢·
  91. (٩١)
  92. (٩٢)صحيح مسلم٣٦١٠·
  93. (٩٣)صحيح مسلم٣٦١١·
  94. (٩٤)مسند أحمد٢٥٩٩٨·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٤٢٢٠·مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥·
  96. (٩٦)مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥·
  97. (٩٧)صحيح ابن حبان٤٢٢٠·
  98. (٩٨)سنن أبي داود٢٠٥٧·
  99. (٩٩)السنن الكبرى٥٤٥٨·
  100. (١٠٠)
  101. (١٠١)سنن أبي داود٢٠٥٧·مسند أحمد٢٦٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٤٩·
  102. (١٠٢)سنن أبي داود٢٠٥٧·مسند أحمد٢٦٩١٨·المنتقى٧١٦·
  103. (١٠٣)مسند أحمد٢٦٩٠٣·
  104. (١٠٤)مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٥·
  105. (١٠٥)المنتقى٧١٦·
  106. (١٠٦)مصنف عبد الرزاق١٣٩٥٤·
  107. (١٠٧)
مقارنة المتون244 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي26971
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة26330
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
تَبَنَّى(المادة: تبنى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَنَا ) * فِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ : " فَأَمَرَ بِبِنَائِهِ فَقُوِّضَ " الْبِنَاءُ وَاحِدُ الْأَبْنِيَةِ ، وَهِيَ الْبُيُوتُ الَّتِي تَسْكُنُهَا الْعَرَبُ فِي الصَّحْرَاءِ ، فَمِنْهَا الطِّرَافُ ، وَالْخِبَاءُ ، وَالْبِنَاءُ ، وَالْقُبَّةُ ، وَالْمِضْرَبُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " كَانَ أَوَّلُ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فِي مُبْتَنَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَيْنَبَ " الِابْتِنَاءُ وَالْبِنَاءُ : الدُّخُولُ بِالزَّوْجَةِ . وَالْأَصْلُ فِيهِ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً بَنَى عَلَيْهَا قُبَّةً لِيَدْخُلَ بِهَا فِيهَا ، فَيُقَالُ بَنَى الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ بَنَى بِأَهْلِهِ . وَهَذَا الْقَوْلُ فِيهِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ وَغَيْرِ الْحَدِيثِ . وَعَادَ الْجَوْهَرِيُّ اسْتَعْمَلَهُ فِي كِتَابِهِ . وَالْمُبْتَنَى هَاهُنَا يُرَادُ بِهِ الِابْتِنَاءُ ، فَأَقَامَهُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَتَّى تَبْنِينِي " أَيْ مَتَى تُدْخِلُنِي عَلَى زَوْجَتِي . وَحَقِيقَتُهُ مَتَى تَجْعَلُنِي أَبْتَنِي بِزَوْجَتِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " مَا رَأَيْتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّقِيًا الْأَرْضَ بِشَيْءٍ إِلَّا أَنِّي أَذْكُرُ يَوْمَ مَطَرٍ فَإِنَّا بَسَطْنَا لَهُ بِنَاءً " أَ

الرَّضَاعَةِ(المادة: الرضاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَضَعَ ) [ هـ ] فِيهِ فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ الرَّضَاعَةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الِاسْمُ مِنَ الْإِرْضَاعِ ، فَأَمَّا مِنَ اللُّؤْمِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرُ . يَعْنِي أَنَّ الْإِرْضَاعَ الَّذِي يُحَرِّمُ النِّكَاحَ إِنَّمَا هُوَ فِي الصِّغَرِ عِنْدَ جُوعِ الطِّفْلِ ، فَأَمَّا فِي حَالِ الْكِبَرِ فَلَا . يُرِيدُ أَنَّ رِضَاعَ الْكَبِيرِ لَا يُحَرِّمُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سُوِيدِ بْنِ غَفْلَةَ فَإِذَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا يَأْخُذَ مِنْ رَاضِعِ لَبَنٍ أَرَادَ بِالرَّاضِعِ ذَاتَ الدَّرِّ وَاللَّبَنِ . وَفِي الْكَلَامِ مُضَافٌ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : ذَاتُ رَاضِعٍ . فَأَمَّا مِنْ غَيْرِ حَذْفٍ فَالرَّاضِعُ الصَّغِيرُ الَّذِي هُوَ بَعْدُ يَرْضَعُ . وَنَهْيُهُ عَنْ أَخْذِهَا لِأَنَّهَا خِيَارُ الْمَالِ ، وَ " مِنْ " زَائِدَةٌ ، كَمَا تَقُولُ : لَا تَأْكُلْ مِنَ الْحَرَامِ : أَيْ لَا تَأْكُلِ الْحَرَامَ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ الرَّجُلِ الشَّاةُ الْوَاحِدَةُ أَوِ اللَّقْحَةُ قَدِ اتَّخَذَهَا لِلدَّرِّ ، فَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا شَيْءٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ثَقِيفٍ أَسْلَمَهَا الرُّضَّاعُ وَتَرَكُوا الْمِصَاعَ الرُّضَّاعُ جَمْعُ رَاضِعٍ وَهُوَ اللَّئِيمُ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ لِلُؤْمِهِ يَرْضَعُ إِبِلَهُ أَوْ غَنَمَهُ ( لَيْلًا ) ؛ لِئَلَّا يُسْمَعُ صَوْتُ حَلْبِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ لَا يَرْضَعُ النَّاسَ : أَيْ يَسْأَلُهُمْ . وَفِي الْمَثَلِ : لَئِيمٌ رَاضِعٌ . وَالْمِصَاعُ ; الْمُضَارَبَةُ بِالسَّيْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلَمَةَ : خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ </شطر_بيت

لسان العرب

[ رضع ] رضع : رَضَعَ الصَّبِيُّ وَغَيْرُهُ يَرْضَعُ مِثَالَ ضَرَبَ يَضْرِبُ ، لُغَةٌ نَجْدِيَّةٌ ، وَرَضِعَ مِثَالُ سَمِعَ يَرْضَعُ رَضْعًا وَرَضَعًا وَرَضِعًا وَرَضَاعًا وَرِضَاعًا وَرَضَاعَةً وَرِضَاعَةً ، فَهُوَ رَاضِعٌ وَالْجَمْعُ رُضَّعٌ ، وَجَمْعُ السَّلَامَةِ فِي الْأَخِيرَةِ أَكْثَرُ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا الْبِنَاءِ مِنَ الصِّفَةِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ الْعَرَبَ تُنْشِدُ هَذَا الْبَيْتَ لِابْنِ هَمَّامٍ السَّلُولِيِّ عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ : وَذَمُّوا لَنَا الدُّنْيَا وَهُمْ يَرْضِعُونَهَا أَفَاوِيقَ حَتَّى مَا يَدِرُّ لَهَا ثُعْلُ وَارْتَضَعَ : كَرَضَعَ ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : إِنِّي رَأَيْتُ بَنِي سَهْمٍ وَعِزَّهُمُ كَالْعَنْزِ تَعْطِفُ رَوْقَيْهَا فَتَرْتَضِعُ يُرِيدُ تَرْضَعُ نَفْسَهَا ، يَصِفُهُمْ بِاللُّؤْمِ وَالْعَنْزُ تَفْعَلُ ذَلِكَ . تَقُولُ مِنْهُ : ارْتَضَعَتِ الْعَنْزُ أَيْ : شَرِبَتْ لَبَنَ نَفْسِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ اللَّفْظُ لَفْظُ الْخَبَرِ وَالْمَعْنَى مَعْنَى الْأَمْرِ كَمَا تَقُولُ : حَسْبُكَ دِرْهَمٌ ، وَلَفْظُهُ الْخَبَرُ وَمَعْنَاهُ مَعْنَى الْأَمْرِ كَمَا تَقُولُ : اكْتَفِ بِدِرْهَمٍ ، وَكَذَلِكَ مَعْنَى الْآيَةِ : لِتُرْضِعَ الْوَالِدَاتُ . وَقَوْلُهُ : وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ أَيْ : تَطْلُبُوا مُرْضِعَةً لِأَوْلَادِكُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ حِينَ ذَكَرَ الْإِمَارَةَ فَقَالَ : نِعْمَتِ الْمُرْضِعَ

كَبِيرًا(المادة: كبيرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

يَرْضَعَ(المادة: يرضع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَضَعَ ) [ هـ ] فِيهِ فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ الرَّضَاعَةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الِاسْمُ مِنَ الْإِرْضَاعِ ، فَأَمَّا مِنَ اللُّؤْمِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرُ . يَعْنِي أَنَّ الْإِرْضَاعَ الَّذِي يُحَرِّمُ النِّكَاحَ إِنَّمَا هُوَ فِي الصِّغَرِ عِنْدَ جُوعِ الطِّفْلِ ، فَأَمَّا فِي حَالِ الْكِبَرِ فَلَا . يُرِيدُ أَنَّ رِضَاعَ الْكَبِيرِ لَا يُحَرِّمُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سُوِيدِ بْنِ غَفْلَةَ فَإِذَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا يَأْخُذَ مِنْ رَاضِعِ لَبَنٍ أَرَادَ بِالرَّاضِعِ ذَاتَ الدَّرِّ وَاللَّبَنِ . وَفِي الْكَلَامِ مُضَافٌ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : ذَاتُ رَاضِعٍ . فَأَمَّا مِنْ غَيْرِ حَذْفٍ فَالرَّاضِعُ الصَّغِيرُ الَّذِي هُوَ بَعْدُ يَرْضَعُ . وَنَهْيُهُ عَنْ أَخْذِهَا لِأَنَّهَا خِيَارُ الْمَالِ ، وَ " مِنْ " زَائِدَةٌ ، كَمَا تَقُولُ : لَا تَأْكُلْ مِنَ الْحَرَامِ : أَيْ لَا تَأْكُلِ الْحَرَامَ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ الرَّجُلِ الشَّاةُ الْوَاحِدَةُ أَوِ اللَّقْحَةُ قَدِ اتَّخَذَهَا لِلدَّرِّ ، فَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا شَيْءٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ثَقِيفٍ أَسْلَمَهَا الرُّضَّاعُ وَتَرَكُوا الْمِصَاعَ الرُّضَّاعُ جَمْعُ رَاضِعٍ وَهُوَ اللَّئِيمُ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ لِلُؤْمِهِ يَرْضَعُ إِبِلَهُ أَوْ غَنَمَهُ ( لَيْلًا ) ؛ لِئَلَّا يُسْمَعُ صَوْتُ حَلْبِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ لَا يَرْضَعُ النَّاسَ : أَيْ يَسْأَلُهُمْ . وَفِي الْمَثَلِ : لَئِيمٌ رَاضِعٌ . وَالْمِصَاعُ ; الْمُضَارَبَةُ بِالسَّيْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلَمَةَ : خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ </شطر_بيت

لسان العرب

[ رضع ] رضع : رَضَعَ الصَّبِيُّ وَغَيْرُهُ يَرْضَعُ مِثَالَ ضَرَبَ يَضْرِبُ ، لُغَةٌ نَجْدِيَّةٌ ، وَرَضِعَ مِثَالُ سَمِعَ يَرْضَعُ رَضْعًا وَرَضَعًا وَرَضِعًا وَرَضَاعًا وَرِضَاعًا وَرَضَاعَةً وَرِضَاعَةً ، فَهُوَ رَاضِعٌ وَالْجَمْعُ رُضَّعٌ ، وَجَمْعُ السَّلَامَةِ فِي الْأَخِيرَةِ أَكْثَرُ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا الْبِنَاءِ مِنَ الصِّفَةِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ الْعَرَبَ تُنْشِدُ هَذَا الْبَيْتَ لِابْنِ هَمَّامٍ السَّلُولِيِّ عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ : وَذَمُّوا لَنَا الدُّنْيَا وَهُمْ يَرْضِعُونَهَا أَفَاوِيقَ حَتَّى مَا يَدِرُّ لَهَا ثُعْلُ وَارْتَضَعَ : كَرَضَعَ ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : إِنِّي رَأَيْتُ بَنِي سَهْمٍ وَعِزَّهُمُ كَالْعَنْزِ تَعْطِفُ رَوْقَيْهَا فَتَرْتَضِعُ يُرِيدُ تَرْضَعُ نَفْسَهَا ، يَصِفُهُمْ بِاللُّؤْمِ وَالْعَنْزُ تَفْعَلُ ذَلِكَ . تَقُولُ مِنْهُ : ارْتَضَعَتِ الْعَنْزُ أَيْ : شَرِبَتْ لَبَنَ نَفْسِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ اللَّفْظُ لَفْظُ الْخَبَرِ وَالْمَعْنَى مَعْنَى الْأَمْرِ كَمَا تَقُولُ : حَسْبُكَ دِرْهَمٌ ، وَلَفْظُهُ الْخَبَرُ وَمَعْنَاهُ مَعْنَى الْأَمْرِ كَمَا تَقُولُ : اكْتَفِ بِدِرْهَمٍ ، وَكَذَلِكَ مَعْنَى الْآيَةِ : لِتُرْضِعَ الْوَالِدَاتُ . وَقَوْلُهُ : وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ أَيْ : تَطْلُبُوا مُرْضِعَةً لِأَوْلَادِكُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ حِينَ ذَكَرَ الْإِمَارَةَ فَقَالَ : نِعْمَتِ الْمُرْضِعَ

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    51 - قَالُوا : أَحَادِيثُ مُتَنَاقِضَةٌ الرَّضَاعُ بَعْدَ الْفِصَالِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ ، وَقَالَ : انْظُرْنَ ، مَا إِخْوَانُكُنَّ ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ ، يُرِيدُ مَا رَضَعَهُ الصَّبِيُّ فَعَصَمَهُ مِنَ الْجُوعِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ كَرَاهَةً فَقَالَ : أَرْضِعِيهِ . قَالَتْ : أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ ، فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ : أَلَسْتُ أَعْلَمَ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ ؟ . وَقُلْتُمْ : قَالَ مَالِكٌ عَنِ الزَّهْرِيِّ : إِنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - كَانَتْ تُفْتِي بِأَنَّ الرَّضَاعَ يُحَرِّمُ بَعْدَ الْفِصَالِ حَتَّى مَاتَتْ ، تَذْهَبُ إِلَى حَدِيثِ سَالِمٍ ، قَالُوا : وَهَذَا طَرِيقٌ عِنْدَكُمْ مُرْتَضًى صَحِيحٌ لَا يَجُوزُ أَنْ يُرَدَّ وَلَا يُدْفَعَ . حَدِيثُ رَضَاعِ سَالِمٍ وَهُوَ كَبِيرٌ خَاصٌّ بِهِ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ الْحَدِيثَ صَحِيحٌ . وَقَدْ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَغَيْرُهَا مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّهُ كَانَ لِسَالِمٍ خَاصَّةً ، غَيْرَ أَنَّهُنَّ لَمْ يُبَيِّنَّ مِنْ أَيِّ وَجْهٍ جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَذَا لِسَالِمٍ وَنَحْنُ مُخْبِرُونَ عَنْ قِصَّةِ أَبِي حُذَيْفَةَ وَسَالِمٍ وَالسَّبَبِ بَيْنَهُمَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ . أَمَّا أَبُو حُذَيْفَةَ فَهُوَ ابْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَكَانَ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ فِي الْهِجْرَتَيْنِ جَمِيعًا ، وَهُنَاكَ وُلِدَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ ، وَقُتِلَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، وَلَا عَقِبَ لَهُ . وَأَمَّا سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ فَإِنَّهُ بَدْرِيٌّ وَآخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ ، وَكَانَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    26918 26971 26330 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : أَتَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو - وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ - رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَأَنَا فُضُلٌ ، وَإِنَّا كُنَّا نَرَاهُ وَلَدًا . وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا ، فَأَنْزَلَ اللهُ ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث