حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ الْآنَ أَنَّ مَا كُنْتُ أَقُولُ حَقٌّ

١٣ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٢٢٤) برقم ٥٠٢٧

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْقَلِيبِ [وفي رواية : بِقَتْلَى بَدْرٍ فَسُحِبُوا إِلَى الْقَلِيبِ(١)] [وفي رواية : بِالْقَتْلَى أَنْ يُطْرَحُوا فِي الْقَلِيبِ(٢)] [وفي رواية : بِالْقَتْلَى فَجُرُّوا إِلَى الْقَلِيبِ(٣)] فَطُرِحُوا فِيهِ ، [وفي رواية : طُرِحُوا فِيهِ(٤)] [إِلَّا مَا كَانَ مِنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ فَإِنَّهُ تَفَسَّخَ - أَوِ انْتَفَخَ - فِي دِرْعِهِ فَمَلَأَهَا ، فَذَهَبُوا لِيُخْرِجُوهُ(٥)] [وفي رواية : لِيُحَرِّكُوهُ(٦)] [فَتَزَايَلَ ، فَأَقَرُّوهُ وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ(٧)] [مَا غَيَّبَهُ(٨)] [مِنَ التُّرَابِ وَالْحِجَارَةِ - فَلَمَّا أُلْقُوا فِي الْقَلِيبِ(٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَلْقَاهُمْ فِي الْقَلِيبِ(١٠)] فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ(١١)] [وفي رواية : وَقَفَ عَلَى قَلِيبِ بَدْرٍ(١٢)] [وفي رواية : لَمَّا مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ بِأُولَئِكَ الرَّهْطِ ، فَأُلْقُوا فِي الطَّوِيِّ : عُتْبَةُ ، وَأَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابُهُ ،(١٣)] فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا [وفي رواية : فَقَالَ : جَزَاكُمُ اللَّهُ شَرًّا مِنْ قَوْمِ نَبِيٍّ ، مَا كَانَ أَسْوَأَ الطَّرْدِ ، وَأَشَدَّ التَّكْذِيبِ(١٤)] فَقَالَ أَصْحَابُهُ [وفي رواية : قَالُوا(١٥)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تُكَلِّمُ أَقْوَامًا [وفي رواية : أَتُكَلِّمُ قَوْمًا(١٦)] مَوْتَى ؟ [وفي رواية : كَيْفَ تُكَلِّمُ قَوْمًا قَدْ جَيَّفُوا ؟(١٧)] فَقَالَ [لَهُمْ(١٨)] : لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقٌّ [وفي رواية : أَنَّ مَا وَعَدْتُهُمْ حَقًّا(١٩)] [وفي رواية : مَا أَنْتُمْ بِأَفْهَمَ لِقَوْلِي مِنْهُمْ أَوْ : لَهُمْ أَفْهَمُ لِقَوْلِي مِنْكُمْ .(٢٠)] ، [. قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : لَقَدْ سَمِعُوا مَا قُلْتَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ عَلِمُوا(٢١)] [وفي رواية : إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ الْآنَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَقٌّ ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ(٢٢)] [وفي رواية : ذُكِرَ عِنْدَ عَائِشَةَ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ يَرْفَعُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ فَقَالَتْ : وَهِلَ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَيُعَذَّبُ بِخَطِيئَتِهِ ، أَوْ بِذَنْبِهِ ، وَإِنَّ أَهْلَهُ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ الْآنَ وَذَاكَ مِثْلُ قَوْلِهِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى الْقَلِيبِ يَوْمَ بَدْرٍ وَفِيهِ قَتْلَى بَدْرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ لَهُمْ مَا قَالَ : إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ وَقَدْ وَهِلَ ، إِنَّمَا قَالَ : إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ أَنَّ مَا كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ حَقٌّ ، ثُمَّ قَرَأَتْ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ يَقُولُ : حِينَ تَبَوَّءُوا مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ .(٢٣)] [وفي رواية : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ : وَهِلَ ابْنُ عُمَرَ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُمُ الْآنَ يَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ هُوَ الْحَقُّ ثُمَّ قَرَأَتْ قَوْلَهُ : فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى حَتَّى قَرَأَتْ الْآيَةَ(٢٤)] فَلَمَّا أَمَرَ بِهِمْ فَسُحِبُوا عُرِفَ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ الْكَرَاهِيَةُ وَأَبُوهُ يُسْحَبُ إِلَى الْقَلِيبِ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ أَبَاهُ يُسْحَبُ إِلَى الْقَلِيبِ عَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ(٢٥)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا حُذَيْفَةَ ، وَاللَّهِ لَكَأَنَّهُ سَاءَكَ مَا كَانَ فِي أَبِيكَ [وفي رواية : فَقَالَ : كَأَنَّكَ كَارِهٌ لِمَا تَرَى ؟(٢٦)] فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا شَكَكْتُ فِي اللَّهِ وَفِي رَسُولِ اللَّهِ ، وَلَكِنْ إِنْ كَانَ حَلِيمًا سَدِيدًا ذَا رَأْيٍ ، فَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ لَا يَمُوتَ حَتَّى [وفي رواية : إِنَّ أَبِي كَانَ رَجُلًا سَيِّدًا حَلِيمًا فَرَجَوْتُ أَنْ(٢٧)] يَهْدِيَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ أَنْ قَدْ فَاتَ ذَلِكَ وَوَقَعَ حَيْثُ وَقَعَ [وفي رواية : فَلَمَّا وَقَعَ بِالْمَوْقِعِ الَّذِي وَقَعَ بِهِ(٢٨)] أَحْزَنَنِي ذَلِكَ ، قَالَ : فَدَعَا لَهُ [وفي رواية : لِأَبِي حُذَيْفَةَ(٢٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِخَيْرٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢٦٩٥٠·
  3. (٣)
  4. (٤)
  5. (٥)
  6. (٦)مسند أحمد٢٦٩٥٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٩٥٠·
  8. (٨)مسند أحمد٢٦٩٥٠·
  9. (٩)
  10. (١٠)مسند أحمد٢٦٩٥٠·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٥٠٢٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٥٩٥٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٥٩٥٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٥٩٥٥·صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٦٩٥٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٥٩٥٥·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢١٣٧·مسند أحمد٥٠٢٣٢٥٩٥٥٢٦٩٥٠·مسند الحميدي٢٢٩·المستدرك على الصحيحين٣٥٤٨·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٥٩٥٥·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٦٩٥٠·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٣٥٤٨·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٢١٣٧·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • صحيح البخاري · #1332

    إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ الْآنَ أَنَّ مَا كُنْتُ أَقُولُ حَقٌّ . وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى: إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى .

  • صحيح مسلم · #2137

    إِنَّهُ لَيُعَذَّبُ بِخَطِيئَتِهِ ، أَوْ بِذَنْبِهِ ، وَإِنَّ أَهْلَهُ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ الْآنَ وَذَاكَ مِثْلُ قَوْلِهِ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى الْقَلِيبِ يَوْمَ بَدْرٍ وَفِيهِ قَتْلَى بَدْرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ لَهُمْ مَا قَالَ : إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ وَقَدْ وَهِلَ ، إِنَّمَا قَالَ: إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ أَنَّ مَا كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ حَقٌّ ، ثُمَّ قَرَأَتْ: إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ يَقُولُ: حِينَ تَبَوَّءُوا مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ .

  • سنن النسائي · #2077

    هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ الْآنَ مَا أَقُولُ لَهُمْ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ : وَهِلَ ابْنُ عُمَرَ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُمُ الْآنَ يَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ هُوَ الْحَقُّ ثُمَّ قَرَأَتْ قَوْلَهُ : فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى حَتَّى قَرَأَتْ الْآيَةَ .

  • مسند أحمد · #5023

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى قَلِيبِ بَدْرٍ فَقَالَ : هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ ثُمَّ قَالَ : إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ : وَهِلَ - يَعْنِي : ابْنَ عُمَرَ - ، إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُمُ الْآنَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ لَهُوَ الْحَقُّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وعدكم .

  • مسند أحمد · #25955

    مَا أَنْتُمْ بِأَفْهَمَ لِقَوْلِي مِنْهُمْ أَوْ : لَهُمْ أَفْهَمُ لِقَوْلِي مِنْكُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أمر .

  • مسند أحمد · #26950

    يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ! هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا . قَالَ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُكَلِّمُ قَوْمًا مَوْتَى ؟ [قَالَ : ] فَقَالَ لَهُمْ : لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدْتُهُمْ حَقٌّ . قَالَتْ عَائِشَةُ [رَضِيَ اللهُ عَنْهَا] : وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : لَقَدْ سَمِعُوا مَا قُلْتَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ عَلِمُوا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #7096

    يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، تُكَلِّمُ قَوْمًا مَوْتَى ؟ ! قَالَ : لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدْتُهُمْ حَقًّا ، فَلَمَّا رَأَى أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ أَبَاهُ يُسْحَبُ إِلَى الْقَلِيبِ عَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : كَأَنَّكَ كَارِهٌ لِمَا تَرَى ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي كَانَ رَجُلًا سَيِّدًا حَلِيمًا فَرَجَوْتُ أَنْ يَهْدِيَهُ اللهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَلَمَّا وَقَعَ بِالْمَوْقِعِ الَّذِي وَقَعَ بِهِ أَحْزَنَنِي ذَلِكَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي حُذَيْفَةَ بِخَيْرٍ .

  • مسند البزار · #10192

    يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، تُكَلِّمُ قَوْمًا مَوْتَى ؟! . قَالَ : لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدْتُهُمْ حَقٌّ . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : لَقَدْ سَمِعُوا مَا قُلْتَ ، وَإِنَّمَا هُوَ : " لَقَدْ عَلِمُوا " .

  • مسند البزار · #10193

    / 79 - وَحَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، قَالَ : نَا [ صَدَقَةُ بْنُ سَابِقٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ - نَحْوَهُ . قَالَ الْبَزَّارُ : لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِتَمَامِهِ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ ، وَقَدْ رُوِيَ بَعْضُهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ] .

  • مسند الحميدي · #229

    إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ الْآنَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَقٌّ » . وَقَدْ قَالَ اللهُ لِنَبِيِّهِ : إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4518

    لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَدْعُوهُمْ فِي الدُّنْيَا إِلَيْهِ حَقٌّ ، وَقَدْ قَالَ اللهُ : إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى .

  • المستدرك على الصحيحين · #3548

    إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ الْآنَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَقٌّ ، وَقَالَ اللهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5027

    يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا " فَقَالَ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تُكَلِّمُ أَقْوَامًا مَوْتَى ؟ فَقَالَ : " لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقٌّ " ، فَلَمَّا أَمَرَ بِهِمْ فَسُحِبُوا عُرِفَ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ الْكَرَاهِيَةُ وَأَبُوهُ يُسْحَبُ إِلَى الْقَلِيبِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا حُذَيْفَةَ ، وَاللهِ لَكَأَنَّهُ سَاءَكَ مَا كَانَ فِي أَبِيكَ " فَقَالَ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا شَكَكْتُ فِي اللهِ وَفِي رَسُولِ اللهِ ، وَلَكِنْ إِنْ كَانَ حَلِيمًا سَدِيدًا ذَا رَأْيٍ ، فَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ لَا يَمُوتَ حَتَّى يَهْدِيَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ أَنْ قَدْ فَاتَ ذَلِكَ وَوَقَعَ حَيْثُ وَقَعَ أَحْزَنَنِي ذَلِكَ ، قَالَ : فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِخَيْرٍ . صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .