حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 226ط. دار الكتب العلمية: 224
229
أحاديث عائشة في الجنائز

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ :

إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ الْآنَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَقٌّ » . وَقَدْ قَالَ اللهُ لِنَبِيِّهِ : إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة219هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 98) برقم: (1332) ومسلم في "صحيحه" (3 / 44) برقم: (2137) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 562) برقم: (7096) والحاكم في "مستدركه" (2 / 406) برقم: (3548) ، (3 / 224) برقم: (5027) والنسائي في "المجتبى" (1 / 426) برقم: (2077) وأحمد في "مسنده" (3 / 1109) برقم: (5023) ، (11 / 6116) برقم: (25955) ، (12 / 6362) برقم: (26950) والحميدي في "مسنده" (1 / 270) برقم: (229) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 15) برقم: (4518) والبزار في "مسنده" (18 / 139) برقم: (10192)

الشواهد63 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٢٢٤) برقم ٥٠٢٧

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْقَلِيبِ [وفي رواية : بِقَتْلَى بَدْرٍ فَسُحِبُوا إِلَى الْقَلِيبِ(١)] [وفي رواية : بِالْقَتْلَى أَنْ يُطْرَحُوا فِي الْقَلِيبِ(٢)] [وفي رواية : بِالْقَتْلَى فَجُرُّوا إِلَى الْقَلِيبِ(٣)] فَطُرِحُوا فِيهِ ، [وفي رواية : طُرِحُوا فِيهِ(٤)] [إِلَّا مَا كَانَ مِنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ فَإِنَّهُ تَفَسَّخَ - أَوِ انْتَفَخَ - فِي دِرْعِهِ فَمَلَأَهَا ، فَذَهَبُوا لِيُخْرِجُوهُ(٥)] [وفي رواية : لِيُحَرِّكُوهُ(٦)] [فَتَزَايَلَ ، فَأَقَرُّوهُ وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ(٧)] [مَا غَيَّبَهُ(٨)] [مِنَ التُّرَابِ وَالْحِجَارَةِ - فَلَمَّا أُلْقُوا فِي الْقَلِيبِ(٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَلْقَاهُمْ فِي الْقَلِيبِ(١٠)] فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ(١١)] [وفي رواية : وَقَفَ عَلَى قَلِيبِ بَدْرٍ(١٢)] [وفي رواية : لَمَّا مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ بِأُولَئِكَ الرَّهْطِ ، فَأُلْقُوا فِي الطَّوِيِّ : عُتْبَةُ ، وَأَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابُهُ ،(١٣)] فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا [وفي رواية : فَقَالَ : جَزَاكُمُ اللَّهُ شَرًّا مِنْ قَوْمِ نَبِيٍّ ، مَا كَانَ أَسْوَأَ الطَّرْدِ ، وَأَشَدَّ التَّكْذِيبِ(١٤)] فَقَالَ أَصْحَابُهُ [وفي رواية : قَالُوا(١٥)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تُكَلِّمُ أَقْوَامًا [وفي رواية : أَتُكَلِّمُ قَوْمًا(١٦)] مَوْتَى ؟ [وفي رواية : كَيْفَ تُكَلِّمُ قَوْمًا قَدْ جَيَّفُوا ؟(١٧)] فَقَالَ [لَهُمْ(١٨)] : لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقٌّ [وفي رواية : أَنَّ مَا وَعَدْتُهُمْ حَقًّا(١٩)] [وفي رواية : مَا أَنْتُمْ بِأَفْهَمَ لِقَوْلِي مِنْهُمْ أَوْ : لَهُمْ أَفْهَمُ لِقَوْلِي مِنْكُمْ .(٢٠)] ، [. قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : لَقَدْ سَمِعُوا مَا قُلْتَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ عَلِمُوا(٢١)] [وفي رواية : إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ الْآنَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَقٌّ ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ(٢٢)] [وفي رواية : ذُكِرَ عِنْدَ عَائِشَةَ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ يَرْفَعُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ فَقَالَتْ : وَهِلَ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَيُعَذَّبُ بِخَطِيئَتِهِ ، أَوْ بِذَنْبِهِ ، وَإِنَّ أَهْلَهُ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ الْآنَ وَذَاكَ مِثْلُ قَوْلِهِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى الْقَلِيبِ يَوْمَ بَدْرٍ وَفِيهِ قَتْلَى بَدْرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ لَهُمْ مَا قَالَ : إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ وَقَدْ وَهِلَ ، إِنَّمَا قَالَ : إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ أَنَّ مَا كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ حَقٌّ ، ثُمَّ قَرَأَتْ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ يَقُولُ : حِينَ تَبَوَّءُوا مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ .(٢٣)] [وفي رواية : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ : وَهِلَ ابْنُ عُمَرَ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُمُ الْآنَ يَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ هُوَ الْحَقُّ ثُمَّ قَرَأَتْ قَوْلَهُ : فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى حَتَّى قَرَأَتْ الْآيَةَ(٢٤)] فَلَمَّا أَمَرَ بِهِمْ فَسُحِبُوا عُرِفَ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ الْكَرَاهِيَةُ وَأَبُوهُ يُسْحَبُ إِلَى الْقَلِيبِ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ أَبَاهُ يُسْحَبُ إِلَى الْقَلِيبِ عَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ(٢٥)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا حُذَيْفَةَ ، وَاللَّهِ لَكَأَنَّهُ سَاءَكَ مَا كَانَ فِي أَبِيكَ [وفي رواية : فَقَالَ : كَأَنَّكَ كَارِهٌ لِمَا تَرَى ؟(٢٦)] فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا شَكَكْتُ فِي اللَّهِ وَفِي رَسُولِ اللَّهِ ، وَلَكِنْ إِنْ كَانَ حَلِيمًا سَدِيدًا ذَا رَأْيٍ ، فَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ لَا يَمُوتَ حَتَّى [وفي رواية : إِنَّ أَبِي كَانَ رَجُلًا سَيِّدًا حَلِيمًا فَرَجَوْتُ أَنْ(٢٧)] يَهْدِيَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ أَنْ قَدْ فَاتَ ذَلِكَ وَوَقَعَ حَيْثُ وَقَعَ [وفي رواية : فَلَمَّا وَقَعَ بِالْمَوْقِعِ الَّذِي وَقَعَ بِهِ(٢٨)] أَحْزَنَنِي ذَلِكَ ، قَالَ : فَدَعَا لَهُ [وفي رواية : لِأَبِي حُذَيْفَةَ(٢٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِخَيْرٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢٦٩٥٠·
  3. (٣)
  4. (٤)
  5. (٥)
  6. (٦)مسند أحمد٢٦٩٥٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٩٥٠·
  8. (٨)مسند أحمد٢٦٩٥٠·
  9. (٩)
  10. (١٠)مسند أحمد٢٦٩٥٠·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٥٠٢٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٥٩٥٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٥٩٥٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٥٩٥٥·صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٦٩٥٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٥٩٥٥·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢١٣٧·مسند أحمد٥٠٢٣٢٥٩٥٥٢٦٩٥٠·مسند الحميدي٢٢٩·المستدرك على الصحيحين٣٥٤٨·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٥٩٥٥·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٦٩٥٠·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٣٥٤٨·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٢١٣٧·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٧٠٩٦·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث226
ترقيم طبعة ٢ — دار الكتب العلمية224
المواضيع
الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ شِعْرُ حَسَّانَ فِيمَنْ أَلَقُوا فِي الْقَلِيبِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : : عَرَفْتُ دِيَارَ زَيْنَبَ بِالْكَثِيبِ كَخَطِّ الْوَحْيِ فِي الْوَرَقِ الْقَشِيبِ تَدَاوَلُهَا الرِّيَاحُ وَكُلُّ جَوْنٍ مِنْ الْوَسْمِيِّ مُنْهَمِرٍ سَكُوبِ فَأَمْسَى رَسْمُهَا خَلَقًا وَأَمْسَتْ يَبَابًا بَعْدَ سَاكِنِهَا الْحَبِيبِ فَدَعْ عَنْكَ التَّذَكُّرَ كُلَّ يَوْمٍ وَرُدَّ حَرَارَةَ الصَّدْرِ الْكَئِيبِ وَخَبَّرَ بِاَلَّذِي لَا عَيْبَ فِيهِ بِصِدْقِ غَيْرِ إخْبَارِ الْكَذُوبِ بِمَا صَنَعَ الْمَلِيكُ غَدَاةَ بَدْرٍ لَنَا فِي الْمُشْرِكِينَ مِنْ النَّصِيبِ غَدَاةَ كَأَنَّ جَمْعَهُمْ حِرَاءٌ بَدَتْ أَرْكَانُهُ جُنْحَ الْغُرُوبِ فَلَاقَيْنَاهُمْ مِنَّا بِجَمْعٍ كَأُسْدِ الْغَابِ مُرْدَانٍ وَشِيبِ أَمَامَ مُحَمَّدٍ قَدْ وَازَرُوهُ عَلَى الْأَعْدَاءِ فِي لَفْحِ الْحُرُوبِ بِأَيْدِيهِمْ صَوَارِمُ مُرْهَفَاتٌ وَكُلُّ مُجَرَّبٍ خَاظِي الْكُعُوبِ بَنُو الْأَوْسِ الْغَطَارِفُ وَازَرَتْهَا بَنُو النَّجَّارِ فِي الدِّينِ الصَّلِيبِ فَغَادَرْنَا أَبَا جَهْلٍ صَرِيعًا وَعُتْبَةَ قَدْ تَرَكْنَا بِالْجَبُوبِ وَشَيْبَةَ قَدْ تَرَكْنَا فِي رِجَالٍ ذَوِي حَسَبٍ إذَا نُسِبُوا حَسِيبِ يُنَادِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ لَمَّا قَذَفْنَاهُمْ كَبَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الحميدي

    229 226 224 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ الْآنَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَقٌّ » . وَقَدْ قَالَ اللهُ لِنَبِيِّهِ : إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث