حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 225ط. دار الكتب العلمية: 223
228
أحاديث عائشة في الجنائز

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ حُمَّ أَصْحَابُهُ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي بَكْرٍ يَعُودُهُ ، فَقَالَ : « كَيْفَ تَجِدُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ » . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ :
كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ
وَدَخَلَ عَلَى عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ فَقَالَ : « كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ » . فَقَالَ :
وَجَدْتُ طَعْمَ الْمَوْتِ قَبْلَ ذَوْقِهِ إِنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ
ج١ / ص٢٦٩
كَالثَّوْرِ يَحْمِي جِلْدَهُ بِرَوَقِهِ
قَالَتْ : وَدَخَلَ عَلَى بِلَالٍ فَقَالَ : « كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ » . فَقَالَ :
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً بِفَخٍّ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ
وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ ؟ وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ
قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ ، وَأَنَا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدْعُوكَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ مِثْلَ مَا دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا » . قَالَ سُفْيَانُ : وَأَرَى فِيهِ : « وَفِي فَرَقِنَا » : « اللَّهُمَّ حَبِّبْهَا إِلَيْنَا مِثْلَ مَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، وَصَحِّحْهَا ، وَانْقُلْ وَبَاءَهَا وَحُمَّاهَا إِلَى خُمٍّ ، أَوْ إِلَى الْجُحْفَةِ »
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة219هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 23) برقم: (1835) ، (5 / 66) برقم: (3781) ، (7 / 116) برقم: (5441) ، (7 / 122) برقم: (5464) ، (8 / 80) برقم: (6144) ومسلم في "صحيحه" (4 / 118) برقم: (3343) ومالك في "الموطأ" (1 / 1310) برقم: (1562) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 40) برقم: (3729) ، (12 / 413) برقم: (5605) والنسائي في "الكبرى" (4 / 255) برقم: (4260) ، (4 / 256) برقم: (4261) ، (7 / 52) برقم: (7471) ، (7 / 64) برقم: (7495) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 382) برقم: (6690) وأحمد في "مسنده" (11 / 5870) برقم: (24870) ، (11 / 5890) برقم: (24942) ، (11 / 5931) برقم: (25114) ، (12 / 6234) برقم: (26443) ، (12 / 6273) برقم: (26617) ، (12 / 6323) برقم: (26828) والحميدي في "مسنده" (1 / 268) برقم: (228) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 294) برقم: (26561) والطبراني في "الأوسط" (2 / 78) برقم: (1305)

الشواهد117 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (١/٢٦٨) برقم ٢٢٨

لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ [وفي رواية : وَهِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١)] حُمَّ [اشْتَكَى(٢)] أَصْحَابُهُ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي بَكْرٍ يَعُودُهُ ، فَقَالَ : « كَيْفَ تَجِدُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ » . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وُعِكَ(٣)] [وفي رواية : وَاشْتَكَى(٤)] [أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ(٥)] [وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ(٦)] [وفي رواية : وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٧)] [وفي رواية : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَهِيَ وَبِيئَةٌ(٨)] [ذُكِرَ أَنَّ الْحُمَّى صَرَعَتْهُمْ فَمَرِضَ أَبُو بَكْرٍ(٩)] [وكان(١٠)] [وفي رواية : فَكَانَ(١١)] [وفي رواية : كَانَ(١٢)] [أَبُو بَكْرٍ(١٣)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٤)] [إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ(١٥)] [وفي رواية : قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ أَنْجَالٌ وَغَرْقَدٌ ، فَاشْتَكَى آلُ أَبِي بَكْرٍ ، فَاسْتَأْذَنْتُ(١٦)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَتْ عَائِشَةُ(١٧)] [النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِيَادَةِ أَبِي(١٨)] [وفي رواية : فِي عِيَادَتِهِمْ(١٩)] [فَأَذِنَ لِي(٢٠)] [وفي رواية : فَأَذِنَ لَهَا(٢١)] [فَأَتَيْتُهُ(٢٢)] [وفي رواية : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِمَا(٢٣)] [فَقُلْتُ :(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَتْ لِأَبِي بَكْرٍ(٢٥)] [يَا أَبَةِ(٢٦)] [وفي رواية : أبت(٢٧)] [، كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ(٢٨)] [وفي رواية : فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ - تَعْنِي إِذَا أَفَاقَ - يَقُولُ(٢٩)] كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ [قُلْتُ : هَجَرَ وَاللَّهِ أَبِي(٣٠)] وَدَخَلَ عَلَى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُ(٣١)] [وفي رواية : وَسَأَلَتْ(٣٢)] عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ [وفي رواية : عَامِرًا(٣٣)] فَقَالَ : [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَيْ عَامِرُ(٣٤)] « « كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ » . فَقَالَ : [إني(٣٥)] وَجَدْتُ [وفي رواية : قَدْ رَأَيْتُ(٣٦)] طَعْمَ الْمَوْتِ قَبْلَ ذَوْقِهِ إِنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ كَالثَّوْرِ يَحْمِي جِلْدَهُ بِرَوَقِهِ قَالَتْ : وَدَخَلَ عَلَى بِلَالٍ فَقَالَ : [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَتَتْ(٣٨)] [وفي رواية : وَقُلْتُ لِبِلَالٍ(٣٩)] [وفي رواية : وَسَأَلَتْ(٤٠)] [بِلَالًا ، فَقُلْتُ : يَا بِلَالُ(٤١)] كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ » . فَقَالَ : [وفي رواية : وَكَانَ بِلَالٌ(٤٢)] [رَحِمَهُ اللَّهُ(٤٣)] [إِذَا أُقْلِعَ(٤٤)] [وفي رواية : أَقْلَعَتْ(٤٥)] [عَنْهُ الْحُمَّى يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ يَقُولُ(٤٦)] [وفي رواية : وَيَقُولُ(٤٧)] [وفي رواية : فَيَقُولُ(٤٨)] [وفي رواية : تَغَنَّى , فَقَالَ(٤٩)] أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً بِفَخٍّ [وفي رواية : بِفَجٍّ(٥٠)] - وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : بِوَادٍ - وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ ؟ وَهَلْ يَبْدُوَنْ [وفي رواية : تَبْدُوَنْ(٥١)] لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ ؟ [اللَّهُمَّ الْعَنْ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ كَمَا أَخْرَجُونَا مِنْ مَكَّةَ(٥٢)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٥٣)] [وفي رواية : فَجِئْتُ(٥٤)] [رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ(٥٥)] [بِقَوْلِهِمْ ، فَنَظَرَ(٥٦)] [وفي رواية : نَظَرَ(٥٧)] [إِلَى السَّمَاءِ(٥٨)] [قَالَ :(٥٩)] [وفي رواية : وَقَالَ(٦٠)] [وفي رواية : فَقَالَ(٦١)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكْوَى أَصْحَابِهِ ، قَالَ(٦٢)] [اللَّهُمَّ الْعَنْ(٦٣)] [وفي رواية : أَخْزِ(٦٤)] [شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، كَمَا أَخْرَجُونَا مِنْ أَرْضِنَا إِلَى أَرْضِ الْوَبَاءِ(٦٥)] قَالَ : [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَقُوا(٦٦)] فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٦٧)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ ، وَأَنَا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدْعُوكَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ مِثْلَ مَا دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا [وفي رواية : صَاعِهَا(٦٨)] ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا [وفي رواية : وَمُدِّهَا(٦٩)] [وفي رواية : وَفِي مُدِّهَا(٧٠)] [وفي رواية : فِي مُدِّهَا وَصَاعِهَا(٧١)] ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا » . قَالَ سُفْيَانُ : وَأَرَى فِيهِ : « وَفِي فَرَقِنَا » . : « اللَّهُمَّ حَبِّبْهَا إِلَيْنَا مِثْلَ مَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ [وفي رواية : اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ(٧٢)] [وفي رواية : وَأَشَدَّ(٧٣)] ، وَصَحِّحْهَا [وفي رواية : اللَّهُمَّ صَحِّحْهَا(٧٤)] [قَالَ الْحَارِثُ فِي حَدِيثِهِ : لَنَا(٧٥)] ، وَانْقُلْ [وفي رواية : وَحَوِّلْ(٧٦)] [عَنَّا(٧٧)] وَبَاءَهَا وَحُمَّاهَا [وفي رواية : حُمَّاهَا(٧٨)] [وَاجْعَلْهَا(٧٩)] [وفي رواية : فَاجْعَلْهَا(٨٠)] إِلَى خُمٍّ ، أَوْ إِلَى الْجُحْفَةِ » [وفي رواية : وَمَهْيَعَةَ(٨١)] [وفي رواية : إِلَى مَهْيَعَةٍ وَهِيَ الْجُحْفَةُ كَمَا زَعَمُوا(٨٢)] [قَالَ : فَكَانَ الْمَوْلُودُ يُولَدُ بِالْجُحْفَةِ فَمَا يَبْلُغُ الْحُلُمَ حَتَّى تَصْرَعَهُ الْحُمَّى(٨٣)] [قَالَتْ : وَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللَّهِ ، قَالَتْ : فَكَانَ بُطْحَانُ يَجْرِي نَجْلًا ، تَعْنِي مَاءً آجِنًا(٨٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٤٨٧٠·
  2. (٢)مسند أحمد٢٤٩٤٢٢٦٤٤٣·صحيح ابن حبان٥٦٠٥·السنن الكبرى٧٤٩٥·
  3. (٣)صحيح البخاري١٨٣٥٣٧٨١٥٤٤١·مسند أحمد٢٥١١٤٢٦٨٢٩·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·السنن الكبرى٧٤٧١·
  4. (٤)صحيح مسلم٣٣٤٣·مسند أحمد٢٤٩٤٢٢٦٤٤٣·صحيح ابن حبان٥٦٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٥٦١·السنن الكبرى٧٤٩٥·
  5. (٥)صحيح البخاري١٨٣٥٣٧٨١٥٤٤١٥٤٦٤·مسند أحمد٢٥١١٤٢٦٨٢٩·صحيح ابن حبان٣٧٢٩·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·السنن الكبرى٧٤٧١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤٩٤٢٢٦٤٤٣·صحيح ابن حبان٥٦٠٥·السنن الكبرى٧٤٩٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٥٤٤١·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·
  8. (٨)مسند أحمد٢٦٨٢٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٦٨٢٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري١٨٣٥٣٧٨١٥٤٤١٥٤٦٤·مسند أحمد٢٥١١٤٢٦٨٢٨·صحيح ابن حبان٣٧٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٥٦١·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·السنن الكبرى٧٤٧١·
  11. (١١)صحيح البخاري١٨٣٥٣٧٨١·مسند أحمد٢٥١١٤٢٦٨٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٥٦١·
  12. (١٢)السنن الكبرى٧٤٧١·
  13. (١٣)صحيح البخاري١٨٣٥٣٧٨١٥٤٤١٥٤٦٤·صحيح مسلم٣٣٤٣·مسند أحمد٢٤٨٧٠٢٤٩٤٢٢٥١١٤٢٦٤٤٣٢٦٨٢٨٢٦٨٢٩·صحيح ابن حبان٣٧٢٩٥٦٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٥٦١·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·مسند الحميدي٢٢٨·السنن الكبرى٧٤٧١٧٤٩٥·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣٧٢٩·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٨٣٥٣٧٨١٥٤٤١٥٤٦٤·مسند أحمد٢٦٨٢٨·صحيح ابن حبان٣٧٢٩·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·السنن الكبرى٧٤٧١·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٦٦١٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٤٩٤٢·صحيح ابن حبان٥٦٠٥·السنن الكبرى٧٤٩٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٦٦١٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤٩٤٢٢٦٤٤٣·صحيح ابن حبان٥٦٠٥·السنن الكبرى٧٤٩٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٦٦١٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٤٩٤٢٢٦٤٤٣·صحيح ابن حبان٥٦٠٥·السنن الكبرى٧٤٩٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٦٦١٧·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٧٨١٥٤٤١٥٤٦٤·صحيح ابن حبان٣٧٢٩·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·السنن الكبرى٧٤٧١·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٧٨١٥٤٦٤·مسند أحمد٢٦٦١٧·صحيح ابن حبان٣٧٢٩·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·السنن الكبرى٧٤٧١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤٩٤٢٢٦٤٤٣·صحيح ابن حبان٥٦٠٥·السنن الكبرى٧٤٩٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٦٦١٧·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٧٨١٥٤٤١٥٤٦٤·صحيح ابن حبان٣٧٢٩·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٦٦١٧·السنن الكبرى٧٤٩٥·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٥٦١·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٦٦١٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٦٦١٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٤٩٤٢٢٦٤٤٣·صحيح ابن حبان٥٦٠٥·السنن الكبرى٧٤٩٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٤٩٤٢٢٦٤٤٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٦٦١٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٤٩٤٢٢٦٤٤٣·صحيح ابن حبان٥٦٠٥·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٧٤٩٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٦٤٤٣٢٦٦١٧·السنن الكبرى٧٤٩٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٤٩٤٢·صحيح ابن حبان٥٦٠٥·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٤٩٤٢٢٦٤٤٣·صحيح ابن حبان٥٦٠٥·السنن الكبرى٧٤٩٥·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٦٦١٧·
  42. (٤٢)صحيح البخاري١٨٣٥٣٧٨١٥٤٤١٥٤٦٤·مسند أحمد٢٥١١٤٢٦٨٢٨·صحيح ابن حبان٣٧٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٥٦١·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·السنن الكبرى٧٤٧١·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٣٧٢٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري١٨٣٥٣٧٨١٥٤٦٤·مسند أحمد٢٥١١٤·صحيح ابن حبان٣٧٢٩·السنن الكبرى٧٤٧١·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٥٤٤١·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·
  46. (٤٦)صحيح البخاري١٨٣٥·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٣٧٨١·صحيح ابن حبان٣٧٢٩·السنن الكبرى٧٤٧١·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٥٤٦٤·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٥١١٤·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٥٦٠٥·
  51. (٥١)صحيح البخاري٥٤٤١٥٤٦٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٦٨٢٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٦٤٤٣٢٦٦١٧·السنن الكبرى٧٤٩٥·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٣٧٨١٥٤٤١٥٤٦٤·صحيح ابن حبان٣٧٢٩·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·السنن الكبرى٧٤٧١·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٣٧٨١٥٤٤١٥٤٦٤·مسند أحمد٢٦٤٤٣٢٦٦١٧·صحيح ابن حبان٥٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·السنن الكبرى٧٤٧١٧٤٩٥·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٤٩٤٢٢٦٤٤٣·صحيح ابن حبان٥٦٠٥·السنن الكبرى٧٤٩٥·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٤٢٦١·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٤٩٤٢٢٦٤٤٣·صحيح ابن حبان٥٦٠٥·السنن الكبرى٤٢٦١٧٤٩٥·
  59. (٥٩)صحيح البخاري١٨٣٥٥٤٦٤٦١٤٤·صحيح مسلم٣٣٤٣·مسند أحمد٢٥١١٤٢٦٤٤٣٢٦٦١٧٢٦٨٢٨٢٦٨٢٩·صحيح ابن حبان٥٦٠٥·المعجم الأوسط١٣٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·مسند الحميدي٢٢٨·السنن الكبرى٤٢٦٠٤٢٦١٧٤٧١٧٤٩٥·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٤٩٤٢·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٧٨١٥٤٤١٥٤٦٤·مسند أحمد٢٤٨٧٠٢٤٩٤٢٢٥١١٤٢٦٤٤٣٢٦٦١٧·صحيح ابن حبان٣٧٢٩٥٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·مسند الحميدي٢٢٨·السنن الكبرى٤٢٦١٧٤٧١٧٤٩٥·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٣٣٤٣·
  63. (٦٣)صحيح البخاري١٨٣٥·مسند أحمد٢٦٨٢٨·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٥١١٤·
  65. (٦٥)صحيح البخاري١٨٣٥·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢٦٨٢٨·
  67. (٦٧)صحيح البخاري١٨٣٥·مسند أحمد٢٦٤٤٣·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٣٧٨١٥٤٦٤·صحيح مسلم٣٣٤٣·مسند أحمد٢٤٩٤٢٢٦٤٤٣٢٦٨٢٨·صحيح ابن حبان٣٧٢٩٥٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·السنن الكبرى٤٢٦٠٤٢٦١٧٤٧١٧٤٩٥·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٣٧٨١٥٤٦٤·صحيح مسلم٣٣٤٣·مسند أحمد٢٦٤٤٣٢٦٨٢٨·صحيح ابن حبان٣٧٢٩٥٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·السنن الكبرى٤٢٦٠٤٢٦١٧٤٧١٧٤٩٥·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٤٩٤٢·
  71. (٧١)صحيح البخاري٥٤٤١·مسند أحمد٢٤٨٧٠·
  72. (٧٢)صحيح البخاري١٨٣٥٣٧٨١٥٤٤١٥٤٦٤·مسند أحمد٢٤٨٧٠٢٦٨٢٨·صحيح ابن حبان٣٧٢٩·المعجم الأوسط١٣٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·السنن الكبرى٧٤٧١·
  73. (٧٣)مسند أحمد٢٦٤٤٣·صحيح ابن حبان٥٦٠٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢٦٨٢٨·
  75. (٧٥)السنن الكبرى٧٤٧١·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٣٣٤٣·
  77. (٧٧)مسند أحمد٢٦٦١٧·
  78. (٧٨)صحيح البخاري١٨٣٥٣٧٨١٥٤٤١٥٤٦٤٦١٤٤·صحيح مسلم٣٣٤٣·مسند أحمد٢٤٨٧٠٢٦٨٢٨·صحيح ابن حبان٣٧٢٩·المعجم الأوسط١٣٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·السنن الكبرى٧٤٧١٧٤٩٥·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٣٧٢٩·السنن الكبرى٧٤٧١·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٣٧٨١٥٤٤١٥٤٦٤·مسند أحمد٢٤٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٠·
  81. (٨١)مسند أحمد٢٦٦١٧·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٤٩٤٢٢٦٤٤٣·
  83. (٨٣)مسند أحمد٢٦٨٢٨·
  84. (٨٤)صحيح البخاري١٨٣٥·
مقارنة المتون63 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث225
ترقيم طبعة ٢ — دار الكتب العلمية223
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
مُصَبَّحٌ(المادة: مصبح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبُحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ : " أَنَّهُ كَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ يُقَرَّبُ إِلَى الصِّبْيَانِ تَصْبِيحُهُمْ فَيَخْتَلِسُونَ وَيَكُفُّ " . أَيْ : يُقَرَّبُ إِلَيْهِمْ غَدَاؤُهُمْ ، وَهُوَ اسْمٌ عَلَى تَفْعِيلٍ كَالتَّرْعِيبِ وَالتَّنْوِيرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ فَقَالَ : مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَحْتَفُّوا بِهَا بَقْلًا . الِاصْطِبَاحُ هَاهُنَا : أَكْلُ الصَّبُوحِ ، وَهُوَ الْغَدَاءُ . وَالْغَبُوقُ : الْعَشَاءُ . وَأَصْلُهُمَا فِي الشُّرْبِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَا فِي الْأَكْلِ . أَيْ : لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَجْمَعُوهُمَا مِنَ الْمَيْتَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ أُنْكِرَ هَذَا عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ ، وَفُسِّرَ أَنَّهُ أَرَادَ إِذَا لَمْ تَجِدُوا لُبَيْنَةً تَصْطَبِحُونَهَا ، أَوْ شَرَابًا تَغْتَبِقُونَهُ ، وَلَمْ تَجِدُوا بَعْدَ عَدَمِكُمُ الصَّبُوحَ وَالْغَبُوقَ بَقْلَةً تَأْكُلُونَهَا حَلَّتْ لَكُمُ الْمَيْتَةُ . قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَمَا لَنَا صَبِيٌّ يَصْطَبِحُ " . أَيْ : لَيْسَ عِنْدَنَا لَبَنٌ بِقَدْرِ مَا يَشْرَبُهُ الصَّبِيُّ بُكْرَةً ، مِنَ الْجَدْبِ وَالْقَحْطِ ، فَضْلًا عَنِ الْكَبِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : " أَعَنْ صَبُوحٍ تُرَقِّقُ ؟ " . قَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي حَرْفِ الرَّاءِ . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمْرَاتٍ عَجْوَةً " . هُوَ تَفَعَّلَ ، مِن

لسان العرب

[ صبح ] صبح : الصُّبْحُ : أَوَّلُ النَّهَارِ . وَالصُّبْحُ : الْفَجْرُ . وَالصَّبَاحُ : نَقِيضُ الْمَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَصْبَاحٌ ، وَهُوَ الصَّبِيحَةُ وَالصَّبَاحُ وَالْإِصْبَاحُ وَالْمُصْبَحُ ; قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالِقُ الْإِصْبَاحِ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا قِيلَ الْأَمْسَاءُ وَالْأَصْبَاحُ ، فَهُوَ جَمْعُ الْمَسَاءِ وَالصُّبْحِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ الْإِبْكَارُ وَالْأَبْكَارُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَفْنَى رِيَاحًا وَذَوِي رِيَاحٍ تَنَاسُخُ الْإِمْسَاءِ وَالْإِصْبَاحِ يُرِيدُ بِهِ الْمَسَاءَ وَالصُّبْحَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ إِذَا تَطَيَّرُوا مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : صَبَاحُ اللَّهِ لَا صَبَاحُكَ ، قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ . وَأَصْبَحَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الصَّبَاحِ ، كَمَا يُقَالُ : أَمْسَوْا دَخَلُوا فِي الْمَسَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَيْ صَلُّوهَا عِنْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ ; يُقَالُ : أَصْبَحَ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ فِي الصُّبْحِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ ; وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا أَيْ صِرْنَا فِي حِينِ ذَاكَ ، وَأَمَّا صَبَّحْنَا وَمَسَّيْنَا فَمَعْنَاهُ أَتَيْنَاهُ صَبَاحًا وَمَسَاءً ، وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْفَرْقُ بَيْنَ صَبَحْنَا وَصَبَّحْنَا أَنَّهُ يُقَالُ صَبَّحْنَا بَلَدُ كَذَا وَكَذَا ، وَصَبَّحْنَا فُلَانًا ، فَهَذِهِ مُشَدَّدَةٌ ، وَصَبَحْنَا أَهْلَهَا خَيْرًا أَوْ شَرًّا ; وَقَالَ النَّا

الْجَبَانَ(المادة: الجبان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَبُنَ ) * فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ : " فَلَمَّا كُنَّا بِظَهْرِ الْجَبَّانِ " الْجَبَّانُ وَالْجَبَّانَةُ : الصَّحْرَاءُ وَتُسَمَّى بِهِمَا الْمَقَابِرُ ; لِأَنَّهَا تَكُونُ فِي الصَّحْرَاءِ ، تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِمَوْضِعِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْجُبْنِ وَالْجَبَانِ هُوَ ضِدَّ الشَّجَاعَةِ وَالشُّجَاعِ .

لسان العرب

[ جبن ] جبن : الْجَبَانُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي يَهَابُ التَّقَدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، لَيْلًا كَانَ أَوْ نَهَارًا ؛ سِيبَوَيْهِ : وَالْجَمْعُ جُبَنَاءُ ، شَبَّهُوهُ بِفَعِيلٍ ؛ لِأَنَّهُ مِثْلُهُ فِي الْعِدَّةِ وَالزِّيَادَةِ ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْجُبْنِ وَالْجَبَانِ ، وَهُوَ ضِدُّ الشَّجَاعَةِ وَالشُّجَاعِ ، وَالْأُنْثَى جَبَانٌ مِثْلُ حَصَانٍ وَرَزَانٍ وَجَبَانَةٌ ، وَنِسَاءٌ جَبَانَاتٌ . وَقَدْ جَبَنَ يَجْبُنُ وَجَبُنَ جُبْنًا وَجُبُنًا وَجَبَانَةً وَأَجْبَنَهُ : وَجَدَهُ جَبَانًا أَوْ حَسِبَهُ إِيَّاهُ . قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ ، وَكَانَ قَدْ زَارَ رَئِيسَ بَنِي سُلَيْمٍ فَأَعْطَاهُ عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَسَيْفًا وَفَرَسًا وَغُلَامًا خَبَّازًا وَثِيَابًا وَطِيبًا : لِلَّهِ دَرُّكُمْ يَا بَنِي سُلَيْمٍ ! قَاتَلْتُهَا فَمَا أَجْبَنْتُهَا ، وَسَأَلْتُهَا فَمَا أَبْخَلْتُهَا ، وَهَاجَيْتُهَا فَمَا أَفْحَمْتُهَا . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : وَهُوَ يُجَبَّنُ أَيْ : يُرْمَى بِذَلِكَ ، وَيُقَالُ لَهُ : وَجَبَّنَهُ تَجْبِينًا : نَسَبَهُ إِلَى الْجُبْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَضَنَ أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ : وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتُجَبِّنُونَ ، وَتُبَخِّلُونَ ، وَتُجَهِّلُونَ ، وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ . يُقَالُ : جَبَّنْتُ الرَّجُلَ وَبَخَّلْتُهُ وَجَهَّلْتُهُ إِذَا نَسَبْتَهُ إِلَى الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْجَهْلِ ، وَأَجْبَنْتُهُ وَأَبْخَلْتُهُ وَأَجْهَلْتُهُ إِذَا وَجَدْتَهُ بَخِيلًا جَبَانًا جَاهِلًا ، يُرِيدُ أَنَّ الْوَلَدَ لَمَّا صَارَ سَبَبًا لِجُبْنِ الْأَبِ عَنِ الْجِهَادِ وَإِنْفَاقِ الْمَالِ وَالِافْتِتَانِ بِهِ ، كَانَ كَأَنَّهُ نَسَبَهُ إِلَى هَذِهِ الْخِلَالِ وَرَمَاهُ بِهَا . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : الْوَلَدُ مَجْهَلَةٌ ، مَجْبَنَةٌ ، مَبْخَلَةٌ . الْ

حَتْفُهُ(المادة: حتفه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَتْفٌ ) [ هـ ] فِيهِ : مَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ هُوَ أَنْ يَمُوتَ عَلَى فِرَاشِهِ كَأَنَّهُ سَقَطَ لِأَنْفِهِ فَمَاتَ . وَالْحَتْفُ : الْهَلَاكُ . كَانُوا يَتَخَيَّلُونَ أَنَّ رُوحَ الْمَرِيضِ تَخْرُجُ مِنْ أَنْفِهِ فَإِنْ جُرِحَ خَرَجَتْ مِنْ جِرَاحَتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ : " مَا مَاتَ مِنَ السَّمَكِ حَتْفَ أَنْفِهِ فَلَا تَأْكُلْهُ " يَعْنِي الطَّافِيَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ : وَالْمَرْءُ يَأْتِي حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ أَيْ إِنَّ حِذْرَهُ وَجُبْنَهُ غَيْرُ دَافِعٍ عَنْهُ الْمَنِيَّةَ إِذَا حَلَّتْ بِهِ ، وَأَوَّلُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ عَمْرُو بْنُ مَامَةَ فِي شِعْرِهِ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمَوْتَ يَجِيئُهُ مِنَ السَّمَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " إِنَّ صَاحِبَهَا قَالَ لَهَا : كُنْتُ أَنَا وَأَنْتِ كَمَا قِيلَ : حَتْفَهَا تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلَافِهَا " هَذَا مَثَلٌ . وَأَصْلُهُ : أَنَّ رَجُلًا كَانَ جَائِعًا بِالْبَلَدِ الْقَفْرِ ، فَوَجَدَ شَاةً وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَا يَذْبَحُهَا بِهِ ، فَبَحَثَتِ الشَّاةُ الْأَرْضَ فَظَهَرَ فِيهَا مُدْيَةٌ فَذَبَحَهَا بِهَا ، فَصَارَ مَثَلًا لِكُلِّ مَنْ أَعَانَ عَلَى نَفْسِهِ بِسُوءِ تَدْبِيرِهِ .

لسان العرب

[ حتف ] حتف : الْحَتْفُ : الْمَوْتُ وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ : فَنَفْسَكَ أَحْرِزْ ، فَإِنَّ الْحُتُو فَ يَنْبَأْنَ بِالْمَرْءِ فِي كُلِّ وَادِ وَلَا يُبْنَى مِنْهُ فِعْلٌ . وَقَوْلُ الْعَرَبِ : مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَنْفِهِ أَيْ بِلَا ضَرْبٍ وَلَا قَتْلٍ ، وَقِيلَ : إِذَا مَاتَ فَجْأَةً ، نُصِبَ عَلَى الْمَصْدَرِ كَأَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا حَتَفَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِعْلٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : وَلَمْ أَسْمَعْ لِلْحَتْفِ فِعْلًا . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : ( مَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ) قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ أَنْ يَمُوتَ مَوْتًا عَلَى فِرَاشِهِ مِنْ غَيْرِ قَتْلٍ وَلَا غَرَقٍ وَلَا سَبُعٍ وَلَا غَيْرِهِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فَهُوَ شَهِيدٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ أَنْ يَمُوتَ عَلَى فِرَاشِهِ كَأَنَّهُ سَقَطَ لِأَنْفِهِ فَمَاتَ . وَالْحَتْفُ : الْهَلَاكُ ، قَالَ : كَانُوا يَتَخَيَّلُونَ أَنَّ رُوحَ الْمَرِيضِ تَخْرُجُ مِنْ أَنْفِهِ فَإِنْ جُرِحَ خَرَجَتْ مِنْ جِرَاحَتِهِ . الْأَزْهَرِيُّ : وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ فِي السَّمَكِ : مَا مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فَلَا تَأْكُلْهُ ، يَعْنِي الَّذِي يَمُوتُ مِنْهُ فِي الْمَاءِ وَهُوَ الطَّافِي . قَالَ : وَقَالَ غَيْرُهُ : إِنَّمَا قِيلَ لِلَّذِي يَمُوتُ عَلَى فِرَاشِهِ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ . وَيُقَالُ : مَاتَ حَتْفَ أَنْفَيْهِ لِأَنَّ نَفْسَهُ تَخْرُجُ بِتَنَفُّسِهِ مِنْ فِيهِ وَأَنْفِهِ . قَالَ : وَيُقَالُ أَيْضًا مَاتَ حَتْفَ فِيهِ كَمَا يُقَالُ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ ، وَالْأَنْفُ وَالْفَمُ مَخْرَجَا النَّفَسِ . قَالَ : وَمَنْ قَالَ حَتْفَ أَنْفَيْهِ ا

جِلْدَهُ(المادة: جلدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَلَدَ ) * فِي حَدِيثِ الطَّوَافِ : " لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ جَلَدَهُمْ الْجَلَدُ : " الْقُوَّةُ وَالصَّبْرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " كَانَ أَجْوَفَ جَلِيدًا " أَيْ قَوِيًّا فِي نَفْسِهِ وَجِسْمِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْقَسَامَةِ : " أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ خَمْسَةَ نَفَرٍ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ غَيْرِهِمْ فَقَالَ : رُدُّوا الْأَيْمَانَ عَلَى أَجَالِدِهِمْ " أَيْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسِهِمْ . وَالْأَجَالِدُ جَمْعُ الْأَجْلَادِ : وَهُوَ جِسْمُ الْإِنْسَانَ وَشَخْصُهُ . يُقَالُ فُلَانٌ عَظِيمُ الْأَجْلَادِ ، وَضَئِيلُ الْأَجْلَادِ ، وَمَا أَشْبَهَ أَجْلَادَهُ بِأَجْلَادِ أَبِيهِ : أَيْ شَخْصُهُ وَجِسْمُهُ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا التَّجَالِيدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ تُشَبَّهُ تَجَالِيدُهُ بِتَجَالِيدِ عُمَرَ " أَيْ جِسْمُهُ بِجِسْمِهِ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا " أَيْ مِنْ أَنْفُسِنَا وَعَشِيرَتِنَا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَرْضٍ جَلْدَةٍ " أَيْ صُلْبَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُرَاقَةَ : " وَحِلَ بِي فَرَسِي وَإِنِّي لَفِي جَلَدٍ مِنَ الْأَرْضِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كُنْتُ أَدْلُو بِتَمْرَةٍ أَشْتَرِطُهَا جَلْدَةً " الْجَلْدَةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : هِيَ الْيَابِسَةُ اللِّحَّاءُ الْجَيِّدَةُ . <

لسان العرب

[ جَلَدَ ] جَلَدَ : الْجِلْدُ وَالْجَلَدُ : الْمَسْكُ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْهٍ وَشَبَهٍ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ ; قَالَ : وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ ، وَالْجَمْعُ أَجْلَادٌ وَجُلُودٌ وَالْجِلْدَةُ أَخَصُّ مِنَ الْجِلْدِ ; وَأَمَّا قَوْلُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ رِبْعٍ الْهُذَلِيِّ : إِذَا تَجَاوَبَ نَوْحٌ قَامَتَا مَعَهُ ضَرْبًا أَلِيمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الْجِلِدَا فَإِنَّمَا كَسَرَ اللَّامَ ضَرُورَةً ; لِأَنَّ لِلشَّاعِرِ أَنْ يُحَرِّكَ السَّاكِنَ فِي الْقَافِيَةِ بِحَرَكَةِ مَا قَبْلَهُ ; كَمَا قَالَ : عَلَّمَنَا إِخْوَانُنَا بَنُو عِجِلْ شُرْبَ النَّبِيذِ وَاعْتِقَالًا بِالرِّجِلْ وَكَانَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يَرْوِيهِ - بِالْفَتْحِ - وَيَقُولُ : الْجِلْدُ وَالْجَلَدُ مِثْلُ مِثْلٍ وَمَثَلٍ ، وَشِبْهٍ وَشَبَهٍ ; قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَهَذَا لَا يُعْرَفُ ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى ذَاكِرًا لِأَهْلِ النَّارِ : حِينَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ جَوَارِحُهُمْ : وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ ; قِيلَ : مَعْنَاهُ لِفُرُوجِهِمْ ، كَنَّى عَنْهَا بِالْجُلُودِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ الْجُلُودَ هُنَا مُسُوكُهُمُ الَّتِي تُبَاشِرُ الْمَعَاصِيَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْجِلْدُ هَاهُنَا الذَّكَرُ ، كَنَّى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهُ بِالْجِلْدِ كَمَا قَالَ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ ; وَالْغَائِطُ : الصَّحْرَاءُ ، وَالْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ : أَوْ قَضَى أَحَدٌ مِنْكُمْ حَاجَتَهُ . وَالْجِلْدَةُ : الطَّائِفَةُ مِنَ الْجِلْدِ .

أَدْعُوكَ(المادة: أدعوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

وَبَارِكْ(المادة: وبارك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَكَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ أَيْ أَثْبِتْ لَهُ وَأْدِمْ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ التَّشْرِيفِ وَالْكَرَامَةِ ، وَهُوَ مِنْ بَرَكَ الْبَعِيرُ إِذَا نَاخَ فِي مَوْضِعٍ فَلَزِمَهُ . وَتُطْلَقُ الْبَرَكَةُ أَيْضًا عَلَى الزِّيَادَةِ . وَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ : " فَحَنَّكَهُ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ " أَيْ دَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَلْقَتِ السَّحَابُ بَرْكَ بَوَانِيهَا " الْبَرْكُ : الصَّدْرُ ، وَالْبَوَانِي : أَرْكَانُ الْبِنْيَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ : " لَا تَقْرَبْهُمْ فَإِنَّ عَلَى أَبْوَابِهِمْ فِتَنًا كَمَبَارِكِ الْإِبِلِ " هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَبْرُكُ فِيهِ ، أَرَادَ أَنَّهَا تُعْدِي ، كَمَا أَنَّ الْإِبِلَ الصِّحَاحَ إِذَا أُنِيخَتْ فِي مَبَارِكِ الْجَرْبَى جَرِبَتْ . * وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَبْلُغَ مَعَكَ بِهَا بَرْكَ الْغِمَادِ " تُفْتَحُ الْبَاءُ وَتُكْسَرُ ، وَتُضَمُّ الْغَيْنُ وَتُكْسَرُ ، وَهُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ بِالْيَمَنِ . وَقِيلَ هُوَ مَوْضِعٌ وَرَاءَ مَكَّةَ بِخَمْسِ لَيَالٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ : " ابْتَرَكَ النَّاسُ فِي عُثْمَانَ " أَيْ شَتَمُوهُ وَتَنَقَّصُوهُ .

لسان العرب

[ برك ] برك : الْبَرَكَةُ : النَّمَاءُ وَالزِّيَادَةُ . وَالتَّبْرِيكُ : الدُّعَاءُ لِلْإِنْسَانِ أَوْ غَيْرِهِ بِالْبَرَكَةِ . يُقَالُ : بَرَّكْتُ عَلَيْهِ تَبْرِيكًا ، أَيْ قُلْتَ لَهُ : بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ . وَبَارَكَ اللَّهُ الشَّيْءَ وَبَارَكَ فِيهِ وَعَلَيْهِ : وَضَعَ فِيهِ الْبَرَكَةَ . وَطَعَامٌ بَرِيكٌ : كَأَنَّهُ مُبَارَكٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ : رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ : الْبَرَكَاتُ السَّعَادَةُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي التَّشَهُّدِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، لِأَنَّ مَنْ أَسْعَدَهُ اللَّهُ بِمَا أَسْعَدَ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَدْ نَالَ السَّعَادَةَ الْمُبَارَكَةَ الدَّائِمَةَ . وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، أَيْ أَثْبِتْ لَهُ وَأَدِمْ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ التَّشْرِيفِ وَالْكَرَامَةِ ، وَهُوَ مِنْ بَرَكَ الْبَعِيرُ إِذَا أَنَاخَ فِي مَوْضِعٍ فَلَزِمَهُ ، وَتُطْلَقُ الْبَرَكَةُ أَيْضًا عَلَى الزِّيَادَةِ ، وَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ : فَحَنَّكَهُ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ ، أَيْ دَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَفِيكَ وَعَلَيْكَ وَتَبَارَكَ اللَّهُ أَيْ بَارَكَ اللَّهُ مِثْلَ قَاتَلَ وَتَقَاتَلَ ، إِلَّا أَنَّ ( فَاعَلَ ) يَتَعَدَّى ( وتَفَاعَلَ ) لَا يَتَعَدَّى ، وَتَبَرَّكْتُ بِهِ أَيْ تَيَمَّنْتُ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا ; التَّهْذِيبُ : الن

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ دُعَاءُ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَقْلِ وَبَاءِ الْمَدِينَةِ إلَى مَهْيَعَةَ ] قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَذَكَرْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سَمِعْتُ مِنْهُمْ ، فَقُلْتُ : إنَّهُمْ لَيَهْذُونَ وَمَا يَعْقِلُونَ مِنْ شِدَّةِ الْحُمَّى . قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إلَيْنَا مَكَّةَ ، أَوْ أَشَدَّ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّهَا وَصَاعِهَا وَانْقُلْ وَبَاءَهَا إلَى مَهْيَعَةَ ومَهْيَعَةُ ، الْجُحْفَةُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الحميدي

    228 225 223 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ حُمَّ أَصْحَابُهُ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي بَكْرٍ يَعُودُهُ ، فَقَالَ : « كَيْفَ تَجِدُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ » . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ وَدَخَلَ عَلَى عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ فَقَالَ : « كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ » . فَقَالَ : وَجَدْتُ طَعْمَ الْمَوْتِ قَبْلَ ذَوْقِهِ إِنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث