كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَأَبْصَرَ دَرَجَاتِ الْمَدِينَةِ ، أَوْضَعَ نَاقَتَهُ
حب الرسول للمدينة
١٨٧ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَا يَكِيدُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَحَدٌ إِلَّا انْمَاعَ
كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ ، أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لَهَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ . ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ
هَذِهِ طَابَةُ ، وَهَذَا أُحُدٌ ، جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ وَصَحِّحْهَا
الْتَمِسْ لَنَا غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ ، وَصَاعِهِمْ ، وَمُدِّهِمْ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لِأَهْلِهَا ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ
وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ حَكِيمٍ الأَنصَارِيُّ أَخبَرَنِي عَامِرُ بنُ
الْتَمِسْ لِي غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي