أَفَلَا تَرْبِطُونَهُ بِفِضَّةٍ ثُمَّ تُلَطِّخُونَهُ بِزَعْفَرَانٍ فَيَكُونُ مِثْلَ الذَّهَبِ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَمْسٍ : لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ ، وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ [وفي رواية : وَعَنِ الْمِيثَرَةِ(١)] ، وَلُبْسِ الْقَسِّيِّ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، شَيْءٌ دَقِيقٌ مِنَ الذَّهَبِ يُرْبَطُ بِهِ الْمَسَكُ أَوْ يُرْبَطُ بِهِ [وفي رواية : لَمَّا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ ؛ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا نَرْبِطُ الْمَسَكُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَهَبٍ ؟(٢)] [وفي رواية : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمَسَكُ يُصِيبُ بِالذَّهَبِ ؟(٣)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ الْمَسَكَةَ ، أَتُشَدُّ بِالذَّهَبِ ؟(٤)] ، قَالَ : لَا ، اجْعَلِيهِ فِضَّةً ، وَصَفِّرِيهِ بِشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ [وفي رواية : قَالَ : أَفَلَا تَرْبِطُونَهُ بِالْفِضَّةِ ، ثُمَّ تُلَطِّخُونَهُ بِزَعْفَرَانَ ، فَيَكُونَ مِثْلَ الذَّهَبِ ؟(٥)] [وفي رواية : قَالَ : لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِفِضَّةٍ ، ثُمَّ الْطَخِيهِ بِزَعْفَرَانٍ(٦)] [وفي رواية : قَالَ : لَا ، وَلَكِنِ اجْعَلُوهُ فِضَّةً ، وَصَفِّرُوهُ بِالزَّعْفَرَانِ(٧)]