حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 26551ط. مؤسسة الرسالة: 25911
26498
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَمْسٍ : لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ ، وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ج١٢ / ص٦٢٤٨وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ ، وَلُبْسِ الْقَسِّيِّ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، شَيْءٌ دَقِيقٌ [١]مِنَ الذَّهَبِ يُرْبَطُ بِهِ الْمَسَكُ أَوْ يُرْبَطُ بِهِ ، قَالَ : لَا ، اجْعَلِيهِ فِضَّةً ، وَصَفِّرِيهِ بِشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    وفيه خصيف وفيه ضعف ووثقه جماعة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    خصيف الجزري
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة136هـ
  4. 04
    معمر بن سليمان النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (11 / 5818) برقم: (24625) ، (12 / 6247) برقم: (26498) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 223) برقم: (4790) ، (12 / 384) برقم: (6956) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 44) برقم: (1613) والطبراني في "الكبير" (23 / 282) برقم: (21212)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٢٤٧) برقم ٢٦٤٩٨

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَمْسٍ : لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ ، وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ [وفي رواية : وَعَنِ الْمِيثَرَةِ(١)] ، وَلُبْسِ الْقَسِّيِّ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، شَيْءٌ دَقِيقٌ مِنَ الذَّهَبِ يُرْبَطُ بِهِ الْمَسَكُ أَوْ يُرْبَطُ بِهِ [وفي رواية : لَمَّا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ ؛ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا نَرْبِطُ الْمَسَكُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَهَبٍ ؟(٢)] [وفي رواية : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمَسَكُ يُصِيبُ بِالذَّهَبِ ؟(٣)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ الْمَسَكَةَ ، أَتُشَدُّ بِالذَّهَبِ ؟(٤)] ، قَالَ : لَا ، اجْعَلِيهِ فِضَّةً ، وَصَفِّرِيهِ بِشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ [وفي رواية : قَالَ : أَفَلَا تَرْبِطُونَهُ بِالْفِضَّةِ ، ثُمَّ تُلَطِّخُونَهُ بِزَعْفَرَانَ ، فَيَكُونَ مِثْلَ الذَّهَبِ ؟(٥)] [وفي رواية : قَالَ : لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِفِضَّةٍ ، ثُمَّ الْطَخِيهِ بِزَعْفَرَانٍ(٦)] [وفي رواية : قَالَ : لَا ، وَلَكِنِ اجْعَلُوهُ فِضَّةً ، وَصَفِّرُوهُ بِالزَّعْفَرَانِ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩٠·
  2. (٢)مسند أحمد٢٤٦٢٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٢١٢١٢·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار١٦١٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤٦٢٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٢١٢١٢·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار١٦١٣·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي26551
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة25911
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
آنِيَةِ(المادة: إنيه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنَا ) * فِي حَدِيثِ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ " اخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا الْمَالَ وَإِمَّا السَّبْيَ ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِكُمْ " أَيِ انْتَظَرْتُ وَتَرَبَّصْتُ يُقَالُ أَنَيْتُ ، وَأَنَّيْتُ ، وَتَأَنَّيْتُ ، وَاسْتَأْنَيْتُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ : آذَيْتَ وَآنَيْتَ أَيْ آذَيْتَ النَّاسَ بِتَخَطِّيكَ ، وَأَخَّرْتَ الْمَجِيءَ وَأَبْطَأْتَ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْحِجَابِ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ الْإِنَا بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَالْقَصْرِ : النُّضْجُ . * وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ هَلْ أَنَى الرَّحِيلُ أَيْ حَانَ وَقْتُهُ . تَقُولُ أَنَى يَأْنِي . وَفِي رِوَايَةٍ هَلْ آنَ الرَّحِيلُ : أَيْ قَرُبَ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يُزَوِّجَ ابْنَتَهُ مِنْ جُلَيْبِيبٍ ، فَقَالَ : حَتَّى أُشَاوِرَ أُمَّهَا ، فَلَمَّا ذَكَرَهُ لَهَا قَالَتْ : حَلْقًا ، أَلِجُلَيْبِيبٍ إِنِيه ، لَا ، لَعَمْرُ اللَّهِ " قَدِ اخْتُلِفَ فِي ضَبْطِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَرُوِيَتْ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَالنُّونِ وَسُكُونِ الْيَاءِ وَبَعْدَهَا هَاءٌ ، وَمَعْنَاهَا أَنَّهَا لَفْظَةٌ تَسْتَعْمِلُهَا الْعَرَبُ فِي الْإِنْكَارِ ، يَقُولُ الْقَائِلُ : جَاءَ زَيْدٌ ، فَتَقُولُ أَنْتَ : أَزَيْدٌ نِيه ، وَأَزَيْدٌ إِنِيه كَأَنَّكَ اسْتَبْعَدْتَ مَجِيئَهُ . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ أَنَّهُ قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ سَكَنَ الْبَلَدَ :

الْحَمْرَاءِ(المادة: الحمراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

الْقَسِّيِّ(المادة: القسي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَسَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، هِيَ ثِيَابٌ مِنْ كَتَّانٍ مَخْلُوطٍ بِحَرِيرٍ يُؤْتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ ، نُسِبَتْ إِلَى قَرْيَةٍ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ قَرِيبًا مِنْ تِنِّيسَ ، يُقَالُ لَهَا الْقَسُّ - بِفَتْحِ الْقَافِ - ، وَبَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ يَكْسِرُهَا . وَقِيلَ : أَصْلُ الْقَسِّيِّ : الْقَزِّيُّ - بِالزَّايِ - ، مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَزِّ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْإِبْرَيْسَمِ ، فَأُبْدِلَ مِنَ الزَّايِ سِينًا . وَقِيلَ : مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَسِّ ، وَهُوَ الصَّقِيعُ ؛ لَبَيَاضِهِ .

لسان العرب

[ قسس ] قسس : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقُسُسُ الْعُقَلَاءُ ، وَالْقُسُسُ السَّاقَةُ الْحُذَّاقُ ، وَالْقُسُّ النَّمِيمَةُ ، وَالْقَسَّاسُ النَّمَامُ . وَقَسَّ يَقُسُّ قَسًّا : مِنَ النَّمِيمَةِ وَذِكْرِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَالْقِسُّ : تَتَبُّعُ الشَّيْءِ وَطَلَبُهُ . اللِّحْيَانِيُّ : يُقَالُ لِلنَّمَّامِ قَسَّاسٌ وَقَتَّاتٌ وَهَمَّازٌ وَغَمَّازٌ وَدَرَّاجٌ . وَالَقِسٌ فِي اللُّغَةِ : النَّمِيمَةُ وَنَشْرُ الْحَدِيثِ يُقَالُ : قَسَّ الْحَدِيثَ يَقُسُّهُ قَسًّا . ابْنُ سِيدَهْ : قَسَّ الشَّيْءَ يَقُسُّهُ قَسًّا وَقَسَسًا تَتَبَّعَهُ وَتَطَلَّبَهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ نِسَاءً عَفِيفَاتٍ لَا يَتَتَبَّعْنَ النَّمَائِمَ : يُمْسِينَ مِنْ قَسِّ الْأَذَى غَوَافِلًا لَا جَعْبَرِيَّاتٍ وَلَا طَهَامِلَا الْجَعْبَرِيَّاتُ : الْقِصَارُ وَاحِدَتُهَا جَعْبَرَةُ ، وَالطَّهَامِلُ الضِّخَامُ الْقِبَاحُ الْخِلْقَةِ ، وَاحِدَتُهَا طَهْمَلَةٌ . وَقَسَّ الشَّيْءَ قَسًّا : تَتَلَّاهُ وَتَبَغَّاهُ . وَاقْتَسَّ الْأَسَدُ : طَلَبَ مَا يَأْكُلُ . وَيُقَالُ : تَقَسَّسْتُ أَصْوَاتَ النَّاسِ بِاللَّيْلِ تَقَسُّسًا ، أَيْ : تَسَمَّعْتُهَا . وَالْقَسْقَسَةُ : السُّؤَالُ عَنْ أَمْرِ النَّاسِ . وَرَجُلٌ قَسْقَاسٌ : يَسْأَلُ عَنْ أُمُورِ النَّاسِ قَالَ رُؤْبَةُ : يَحْفِزُهَا لَيْلٌ وَحَادٍ قَسْقَاسُ كَأَنَّهُنَّ مَنُ سَرَاءٍ أَقْوَاسْ وَالْقَسْقَاسُ أَيْضًا : الْخَفِيفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَقَسْقَسَ الْعَظْمَ : أَكَلَ مَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ وَتَمَخَّخَهُ ، يَمَانِيَةٌ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : قَسَسْتُ مَا عَلَى الْعَظْمِ أَقُسُّهُ قَسًّا إِذَا أَكَلْتَ مَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ وَامْتَخَخْتَهُ . وَقَسْقَسَ مَا عَلَى الْمَائِدَةِ : أَكَلَهُ . وَقَسَّ الْإِبِلَ يَقُسُّهَا قَسًّا وَقَسْقَسَهَ

الْمَسَكُ(المادة: المسك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَكَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ " أَيْ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّ أَعْضَاءَهُ يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَهُ أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ ، مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ ، وَالْمَوْهُوبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفَرَضَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ خَفَّفَهَا عَنْ غَيْرِهِ فَقَالَ : لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِمَّا خُصِصْتُ بِهِ دُونَهُمْ . يُقَالُ : أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَمَسَكْتُ بِهِ وَتَمَسَّكْتُ ، وَاسْتَمْسَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَسَكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ " أَيْ أَمْسَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَيْضِ " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ ، يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " . وَالْفِرْصَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ . وَقِيلَ : مُمَسَّكَةً : أَيْ مُتْحَمَّلَةً ، يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، كَأَنَّهُ أَرَا

لسان العرب

[ مسك ] مسك : الْمَسْكُ ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكًا ، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ وَمُسُوكٌ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : فَاقْنَيْ لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَيْ وَتَحْتَبِلِي فِي سَحْبَلٍ ، مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ ، مَنْجُوبِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا فِي مَسْكِكَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ جمَلٍ ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ثُمَّ مَسْكِ جَمَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا كَانَ عَلَى فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ أَيْ جِلْدُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ نَحْنُ فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ ، إِذَا كَانُوا خَائِفِينَ ، وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : فَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا وَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ قَالَ : فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا مَعْنَاهُ أَنَّا أُسِرْنَا فَكُتِّفْنَا فِي قُدُودٍ مِنْ مُسُوكِ خُيُولِنَا الْمَذْبُوحَةِ ، وَقِيلَ فِي مُسُوكٍ أَيْ عَلَى مُسُوكِ جِيَادِنَا أَيْ تَرَانَا فُرْسَانًا نُغِيرُ عَلَى أَعْدَائِنَا ثُمَّ يَوْمًا تَرَانَا خَائِفِينَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عَنْ عَرْفِ السَّوْءِ أَيْ لَا يَعْدَمُ رَائِحَةً خَبِيثَةً ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ يَكْتُمُ لُؤْمَهُ جُهْدَهُ فَيَظْهَرُ فِي أَفْعَالِهِ . وَالْمَسَكُ : الذَّبْلُ . وَالْمَسَكُ : الْأَسْوِرَةُ

ذفيف·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَفَفَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِبِلَالٍ : إِنِّي سَمِعْتُ ذَفَّ نَعْلَيْكَ فِي الْجَنَّةِ أَيْ صَوْتَهُمَا عِنْدَ الْوَطْءِ عَلَيْهِمَا . وَيُرْوَى بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَكَذَلِكَ يُرْوَى حَدِيثُ الْحَسَنِ وَإِنْ ذَفَّفَتْ بِهِمُ الْهَمَالِيجُ أَيْ أَسْرَعَتْ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ أَمَرَ يَوْمَ الْجَمَلِ فَنُودِيَ أَنْ لَا يُتْبَعَ مُدْبِرٌ ، وَلَا يُقْتَلَ أَسِيرٌ ، وَلَا يُذَفَّفَ عَلَى جَرِيحٍ . تَذْفِيفُ الْجَرِيحِ : الْإِجْهَازُ عَلَيْهِ وَتَحْرِيرُ قَتْلِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ فَذَفَّفْتُ عَلَى أَبِي جَهْلٍ . * وَحَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ أَقْعَصَ ابْنَا عَفْرَاءَ أَبَا جَهْلٍ وَذَفَّفَ عَلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ وَيُرْوَى بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِيهِ سُلِّطَ عَلَيْهِمْ آخِرَ الزَّمَانِ مَوْتُ طَاعُونٍ ذَفِيفٍ يُحَوِّفُ الْقُلُوبَ الذَّفِيفُ : الْخَفِيفُ السَّرِيعُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَنَسٍ وَهُوَ يُصَلِّي صَلَاةً خَفِيفَةً ذَفِيفَةً كَأَنَّهَا صَلَاةُ مُسَافِرٍ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ ، فَقَالَتْ : شَيْءٌ ذَفِيفٌ يُرْبَطُ بِهِ الْمِسْكُ أَيْ قَلِيلٌ يُشَدُّ بِهِ .

لسان العرب

[ ذفف ] ذفف : ذَفَّ الْأَمْرُ يَذِفُّ - بِالْكَسْرِ - ذَفِيفًا وَاسْتَذَفَّ : أَمْكَنَ وَتَهَيَّأَ . يُقَالُ : خُذْ مَا ذَفَّ لَكَ وَاسْتَذِفَّ لَكَ ، أَيْ : خُذْ مَا تَيَسَّرَ لَكَ . وَاسْتَذَفَّ أَمْرُهُمْ وَاسْتَدَفَّ - بِالدَّالِ وَالذَّالِ - حَكَاهَا ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ ابْنِ الْقَطَّاعِ ، وَذَفَّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَدَفَّ . وَالذَّفِيفُ وَالذُّفَافُ : السَّرِيعُ الْخَفِيفُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْخَفِيفَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، ذَفَّ يَذِفُ ذَفَافَةً . يُقَالُ : رَجُلٌ خَفِيفٌ ذَفِيفٌ ، أَيْ : سَرِيعٌ ، وَخُفَافٌ ذُفَافٌ ، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ ذُفَافَةَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِبِلَالٍ : إِنِّي سَمِعْتُ ذَفَّ نَعْلَيْكَ فِي الْجَنَّةِ ، أَيْ صَوْتَهُمَا عِنْدَ الْوَطْءِ عَلَيْهِمَا ، وَيُرْوَى بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ؛ وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْحَسَنِ : وَإِنْ ذَفَّفَتْ بِهِمُ الْهَمَالِيجُ ، أَيْ : أَسْرَعَتْ . وَالذَّفُّ : الْإِجْهَازُ عَلَى الْجَرِيحِ ، وَكَذَلِكَ الذِّفَافُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ أَوْ رُؤْبَةَ يُعَاتِبُ رَجُلًا ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هُوَ لِرُؤْبَةَ : لَمَّا رَآنِي أُرْعِشَتْ أَطْرَافِي كَانَ مَعَ الشَّيْبِ مِنَ الذِّفَافِ يُرْوَى بِالدَّالِ وَالذَّالِ جَمِيعًا ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلسُّمِّ الْقَاتِلِ : ذِفَافٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : أَنَّهُ أَمَرَ يَوْمَ الْجَمَلِ فَنُودِيَ أَلَا يُتْبَعَ مُدْبِرٌ وَلَا يُقْتَلَ أَسِيرٌ وَلَا يُذَفَّفَ عَلَى جَرِيحٍ ؛ تَذْفِيفُ الْجَرِيحِ : الْإِجْهَازُ عَلَيْهِ وَتَحْرِيرُ قَتْلِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَذَف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    26498 26551 25911 - حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَمْسٍ : لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ ، وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ ، وَلُبْسِ الْقَسِّيِّ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، شَيْءٌ دَقِيقٌ مِنَ الذَّهَبِ يُرْبَطُ بِهِ الْمَسَكُ أَوْ يُرْبَطُ بِهِ ، قَالَ : لَا ، اجْعَلِيهِ فِضَّةً ، وَصَفِّرِيهِ بِشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ذفيف .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث