حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَحَدَّثَنِي حَجَّاجُ بنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ عَن أَبِيهِ عَن يَحيَى بنِ يَعمَرَ عَنِ

٤٦ حديثًا١٩ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٢١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١٠/٢٠٣) برقم ٢٠٩٣٠

كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ [وفي رواية : تَكَلَّمَ(١)] فِي الْقَدَرِ فِي الْبَصْرَةِ [وفي رواية : بِالْبَصْرَةِ(٢)] مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ ، [وفي رواية : إِنَّا نُسَافِرُ فِي الْآفَاقِ ، فَنَلْقَى قَوْمًا يَقُولُونَ : لَا قَدَرَ(٣)] فَانْطَلَقْنَا [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ(٤)] حُجَّاجًا [وفي رواية : حَجَجْنَا وَاعْتَمَرْنَا(٥)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(٦)] [وفي رواية : خَرَجْتُ(٧)] أَنَا ، وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْنِ أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ(٨)] [وفي رواية : انْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَاجَّيْنِ أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ(٩)] فَلَمَّا قَدِمْنَا قُلْنَا : لَوْ لَقِينَا [وفي رواية : وَقُلْنَا : لَعَلَّنَا لَقِينَا(١٠)] بَعْضَ [وفي رواية : أَحَدًا(١١)] أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلْنَاهُ [وفي رواية : فَنَسْأَلَهُ(١٢)] عَمَّا يَقُولُ [وفي رواية : أَحْدَثَ(١٣)] هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ فِي الْقَدَرِ قَالَ : فَوَافَقْنَا [وفي رواية : فَوَفَّقَ اللَّهُ تَعَالَى لَنَا(١٤)] [وفي رواية : فَلَقِينَا(١٥)] [وفي رواية : فَلَقِينَاهُ(١٦)] عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فِي [وفي رواية : دَاخِلًا(١٧)] الْمَسْجِدِ [وفي رواية : وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ(١٨)] ، فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَالْآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ قَالَ يَحْيَى : فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي [وفي رواية : أَنَّهُ(١٩)] يَكِلُ [وفي رواية : سَيَكِلُ(٢٠)] الْكَلَامَ إِلَيَّ فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ [يَعْنِي لِابْنِ عُمَرَ(٢١)] إِنَّهُ [قَدْ(٢٢)] ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، وَيَعْرِفُونَ [وفي رواية : وَيَتَقَفَّرُونَ(٢٣)] الْعِلْمَ [وَذَكَرَ مِنْ شَأْنِهِمْ(٢٤)] [وفي رواية : ظَهَرَ عِنْدَنَا أُنَاسٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ يَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ تَقَفُّرًا(٢٥)] يَزْعُمُونَ [وفي رواية : وَيَزْعُمُونَ(٢٦)] أَنْ لَا قَدَرَ [وفي رواية : إِنَّ أَقْوَامًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَيْسَ قَدَرٌ(٢٧)] [وفي رواية : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّا نَغْزُو فِي هَذِهِ الْأَرْضِ فَنَلْقَى قَوْمًا يَقُولُونَ : لَا قَدَرَ فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ عَنَّا(٢٨)] إِنَّمَا الْأَمْرُ [وفي رواية : وَالْأَمْرُ(٢٩)] أُنُفٌ [وفي رواية : وَرَدْنَا الْمَدِينَةَ فَأَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، فَقُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّا نُمْعِنُ فِي الْأَرْضِ فَنَلْقَى قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ(٣٠)] [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّ نَاسًا عِنْدَنَا يَقُولُونَ : إِنَّ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ بِقَدَرٍ ، وَنَاسٌ يَقُولُونَ : إِنَّ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ لَيْسَ بِقَدَرٍ(٣١)] [وفي رواية : لَقِينَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، فَذَكَرَا لَهُ حَدِيثَ الْقَدَرِ(٣٢)] [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّ عِنْدَنَا رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الْأَمْرَ بِأَيْدِيهِمْ فَإِنْ شَاؤُوا عَمِلُوا ، وَإِنْ شَاؤُوا لَمْ يَعْمَلُوا(٣٣)] قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَإِذَا لَقِيتُمْ أُولَئِكَ [فَاعْلَمْ(٣٤)] [وفي رواية : إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ(٣٥)] [وفي رواية : إِذَا رَجَعْتَ إِلَيْهِمْ(٣٦)] [وفي رواية : لَقِينَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، فَذَكَرْنَا الْقَدَرَ ، وَمَا يَقُولُونَ فِيهِ فَقَالَ : إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ(٣٧)] ، فَأَخْبِرُوهُمْ [وفي رواية : أَخْبِرْهُمْ(٣٨)] [وفي رواية : فَأَعْلِمْهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : فَقُولُوا(٤٠)] [وفي رواية : فَقُلْ لَهُمْ(٤١)] [إِنَّ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ لَكُمْ(٤٢)] أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ ، [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَرَأَ إِلَى اللَّهِ مِنْكُمْ(٤٣)] وَأَنَّهُمْ مِنِّي بُرَآءُ [وفي رواية : بَرَاءٌ(٤٤)] [ثَلَاثَ مِرَارٍ(٤٥)] [وفي رواية : وَهُمْ بُرَآءُ مِنِّي(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ : هَلْ(٤٧)] [وفي رواية : فَهَلْ(٤٨)] [عِنْدَنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي إِذَا لَقِيتَهُمْ : إِنَّ ابْنَ عُمَرَ يَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْكُمْ ، وَأَنْتُمْ بُرَآءُ مِنْهُ(٤٩)] ، [وفي رواية : فَقَالَ : مِنَ الْمُسْلِمِينَ ؟ مِمَّنْ يُصَلِّي لِلْقِبْلَةِ . ؟ قُلْنَا : نَعَمْ قَالَ : فَغَضِبَ حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَأَلْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ مِنْهُمْ بَرِيءٌ ، وَأَنَّهُمْ مِنْهُ بُرَآءُ(٥٠)] وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لَوْ أَنَّ لِأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا [وفي رواية : لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا(٥١)] ، فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَهُ [وفي رواية : مَا قَبِلَ(٥٢)] اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - [وفي رواية : لَمْ يُقْبَلْ(٥٣)] مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ ، وَشَرِّهِ ، ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنِي [وفي رواية : سَمِعْتُ(٥٤)] [وفي رواية : حَدَّثَنَا(٥٥)] [أَبِي(٥٦)] عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - [وفي رواية : ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ(٥٧)] قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ [جُلُوسٌ(٥٨)] عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسًا(٥٩)] [فِي أُنَاسٍ(٦٠)] [وفي رواية : بَيْنَا هُمْ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ حَدِيثَ الْقَدَرِ بَعْدَ تَعَلُّمِهِمْ دِينَهُمْ(٦١)] ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ [وفي رواية : أَقْبَلَ(٦٢)] [عَلَيْنَا(٦٣)] رَجُلٌ [وفي رواية : أَنَّهُمْ بَيْنَا هُمْ جُلُوسٌ - أَوْ قُعُودٌ - عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُ رَجُلٌ يَمْشِي(٦٤)] [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ(٦٥)] شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ [وفي رواية : أَحْسَنَ ثَوْبًا(٦٦)] ، [حَسَنُ الْهَيْئَةِ(٦٧)] شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ [وفي رواية : شَعَرِ الرَّأْسِ(٦٨)] [وفي رواية : اللِّحْيَةِ(٦٩)] ، لَا يُرَى [وفي رواية : نَرَى(٧٠)] عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلَا نَعْرِفُهُ [وفي رواية : وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ(٧١)] [وفي رواية : فَجَاءَ رَجُلٌ فَذَكَرَ مِنْ هَيْئَتِهِ(٧٢)] [وفي رواية : عَلَيْهِ ثِيَابُ بَيَاضٍ ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ : مَا نَعْرِفُ هَذَا ، وَمَا هَذَا بِصَاحِبِ سَفَرٍ(٧٣)] [وفي رواية : رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ مُقَوَّمٌ ، حَسَنُ النَّحْوِ وَالنَّاحِيَةِ(٧٤)] [وفي رواية : إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ طَيِّبُ الرِّيحِ نَقِيُّ الثَّوْبِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَدْنُو مِنْكَ ؟ قَالَ : ادْنُهْ فَدَنَا دَنْوَةً(٧٥)] حَتَّى جَلَسَ إِلَى [وفي رواية : إِذْ جَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ عَلَيْهِ سَحْنَاءُ سَفَرٍ ، وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ ، يَتَخَطَّى حَتَّى وَرَكَ ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ(٧٦)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [كَمَا يَجْلِسُ أَحَدُنَا فِي الصَّلَاةِ(٧٧)] [وفي رواية : حَسَنُ الشَّارَةِ ، طَيِّبُ الرِّيحِ ، قَالَ : فَعَجِبْنَا لِحُسْنِ وَجْهِهِ وَشَارَتِهِ وَطِيبِ رِيحِهِ ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَامَ(٧٨)] [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَدْنُو مِنْكَ ؟ فَقَالَ : ادْنُ . فَدَنَا فَكَادَ يَمَسُّهُ(٧٩)] [فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكَ(٨٠)] - فَأَسْنَدَ [وفي رواية : أَدْنَى(٨١)] [وفي رواية : فَأَلْزَقَ(٨٢)] رُكْبَتَهُ إِلَى رُكْبَتِهِ [وفي رواية : بِرُكْبَتِهِ(٨٣)] [وفي رواية : فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ(٨٤)] [وفي رواية : عَلَى رُكْبَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٥)] [وفي رواية : اصْطَكَّتَا رُكْبَتَاهُ رُكْبَتَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٦)] [وفي رواية : ادْنُ فَلَمْ يَزَلْ يَدْنُو حَتَّى كَانَتْ رُكْبَتُهُ عِنْدَ رُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٧)] [ وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَدْنُو مِنْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَدَنَا دَنْوَةً ، فَقُلْنَا مِثْلَ مَقَالَتِنَا ، ثُمَّ قَالَ لَهُ الثَّالِثَةَ : أَدْنُو مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، حَتَّى أَلْزَقَ رُكْبَتَيْهِ بِرُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] [ وفي رواية : قال . : ادْنُهْ فَدَنَا دَنْوَةً ، فَقُلْنَا : مَا رَأَيْنَا كَالْيَوْمِ قَطُّ ] ، وَضَعَ [وفي رواية : وَوَضَعَ(٨٨)] كَفَّيْهِ [وفي رواية : يَدَيْهِ(٨٩)] [يَدَهُ(٩٠)] عَلَى فَخِذَيْهِ ، [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، آتِيكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَجَاءَ فَوَضَعَ رُكْبَتَيْهِ عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ ، وَيَدَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ(٩١)] [ وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْنُهْ فَدَنَا فَقَالَ : ادْنُهْ فَدَنَا فَقَالَ : ادْنُهْ فَدَنَا حَتَّى كَادَ رُكْبَتَاهُ تَمَسَّانِ رُكْبَتَيْهِ ] [وفي رواية : فَقَالَ : أَأَدْنُو يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَدَنَا ، ثُمَّ قَامَ ، قَالَ : فَعَجِبْنَا لِتَوْقِيرِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : أَأَدْنُو يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ فَخِذَهُ عَلَى فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَهُ عَلَى رِجْلِهِ(٩٢)] ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٩٣)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : أَجَلْ ، فَقَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ جَيِّدُ الثِّيَابِ ، طَيِّبُ الرِّيحِ ، حَسَنُ الْوَجْهِ ، فَقَالَ(٩٤)] : [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : أَسْأَلُكَ ؟ قَالَ : سَلْ قَالَ(٩٥)] يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ [وفي رواية : فَسَأَلَهُ(٩٦)] مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْإِسْلَامُ : أَنْ تَشْهَدَ [وفي رواية : شَهَادَةُ(٩٧)] أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا [وفي رواية : وَأَنِّي(٩٨)] عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، [وفي رواية : تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا(٩٩)] وَتُقِيمَ [وفي رواية : تُقِيمُ(١٠٠)] [وفي رواية : إِقَامُ(١٠١)] [وفي رواية : وَإِقَامُ(١٠٢)] الصَّلَاةَ [وفي رواية : وَتُصَلِّي الْخَمْسَ(١٠٣)] ، وَتُؤْتِيَ [وفي رواية : وَتُؤَدِّي(١٠٤)] [وفي رواية : وَإِيتَاءُ(١٠٥)] الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ [وفي رواية : وَصِيَامُ شَهْرِ(١٠٦)] [وفي رواية : وَصَوْمُ(١٠٧)] رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ [وفي رواية : وَحَجُّ(١٠٨)] الْبَيْتَ [وَتَعْتَمِرَ(١٠٩)] إِنِ اسْتَطَعْتَ السَّبِيلَ [وفي رواية : إِلَيْهِ سَبِيلًا(١١٠)] . [وَتَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ(١١١)] [وفي رواية : وَغُسْلٌ مِنَ الْجَنَابَةِ(١١٢)] [وفي رواية : وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ(١١٣)] [وَأَنْ تُتِمَّ الْوُضُوءَ(١١٤)] [وفي رواية : وَتُتِمَّ الْوُضُوءَ(١١٥)] [قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ(١١٦)] [وفي رواية : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ(١١٧)] [وفي رواية : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنْتُ(١١٨)] فَقَالَ الرَّجُلُ : صَدَقْتَ [فَقُلْنَا : مَا رَأَيْنَا كَالْيَوْمِ قَطُّ رَجُلًا ، وَاللَّهِ لَكَأَنَّهُ يُعَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١٩)] قَالَ عُمَرُ : عَجِبْنَا [وفي رواية : فَعَجِبْنَا(١٢٠)] لَهُ [وفي رواية : فَتَعَجَّبْنَا مِنْهُ(١٢١)] [وفي رواية : فَتَعَجَّبْنَا لِقَوْلِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢٢)] [وفي رواية : فَتَعَجَّبْنَا لِتَصْدِيقِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢٣)] يَسْأَلُهُ ، وَيُصَدِّقُهُ ، [وفي رواية : فَجَعَلْنَا نَعْجَبُ مِنْ قَوْلِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقْتَ(١٢٤)] [وفي رواية : فَعَجِبْنَا مِنْ سُؤَالِهِ إِيَّاهُ ، وَتَصْدِيقِهِ إِيَّاهُ(١٢٥)] ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ(١٢٦)] [وفي رواية : أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢٧)] : يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ مَا [وفي رواية : فَمَا(١٢٨)] الْإِيمَانُ ؟ فَقَالَ : الْإِيمَانُ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ [وفي رواية : وَالْمَلَائِكَةِ(١٢٩)] ، وَكُتُبِهِ [وفي رواية : وَكِتَابِهِ(١٣٠)] [وفي رواية : وَالْكِتَابِ(١٣١)] ، وَرُسُلِهِ [وفي رواية : وَالنَّبِيِّينَ(١٣٢)] ، وَالْيَوْمِ [وفي رواية : وَبِالْيَوْمِ(١٣٣)] الْآخِرِ [وفي رواية : وَالْقِيَامَةِ(١٣٤)] [وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْمِيزَانِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ(١٣٥)] [وَالْحِسَابِ(١٣٦)] [وفي رواية : وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ(١٣٧)] ، وَالْقَدَرِ [وفي رواية : وَبِالْقَدَرِ(١٣٨)] [وفي رواية : وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ(١٣٩)] كُلِّهِ [سُفْيَانُ : أُرَاهُ قَالَ :(١٤٠)] خَيْرِهِ وَشَرِّهِ [وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ(١٤١)] [وفي رواية : حُلْوِهِ وَمُرِّهِ(١٤٢)] [قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ ، فَأَنَا مُؤْمِنٌ(١٤٣)] . فَقَالَ : صَدَقْتَ . [قَالَ الْقَوْمُ : مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا كَأَنَّهُ يُعَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤٤)] فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ ؟ فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ يَزِيدُ(١٤٥)] : الْإِحْسَانُ : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ [وفي رواية : تَعْمَلَ لِلَّهِ(١٤٦)] [أَوْ تَعْبُدَهُ(١٤٧)] [وفي رواية : تَخْشَى اللَّهَ(١٤٨)] كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ [وفي رواية : تَكُ(١٤٩)] تَرَاهُ [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ(١٥٠)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ(١٥١)] فَإِنَّهُ يَرَاكَ [وَتُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ(١٥٢)] [ قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا ، فَأَنَا مُحْسِنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : صَدَقْتَ ] [ كُلُّ ذَلِكَ نَقُولُ : مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللَّهِ : صلى الله عليه وسلم . مِنْ هَذَا فَيَقُولُ : صَدَقْتَ صَدَقْتَ ] . قَالَ : فَحَدِّثْنِي عَنِ السَّاعَةِ مَتَى [وفي رواية : فَمَتَى(١٥٣)] السَّاعَةُ ؟ قَالَ : [سُبْحَانَ اللَّهِ(١٥٤)] مَا الْمَسْئُولُ [وفي رواية : مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا(١٥٥)] بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ . [هُنَّ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ الْآيَةَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : صَدَقْتَ(١٥٦)] [قَالَ : فَقَالَ : صَدَقْتَ قَالَ ذَاكَ مِرَارًا مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا(١٥٧)] [وفي رواية : مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَحْسَنَ وَجْهًا وَلَا أَطْيَبَ رِيحًا ، وَأَشَدَّ تَوْقِيرًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَوْلُهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقْتَ(١٥٨)] قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا [وفي رواية : وَسَأُخْبِرُكَ بِأَشْرَاطِهَا(١٥٩)] [وفي رواية : أَمَارَاتِهَا(١٦٠)] [وفي رواية : وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ نَبَّأْتُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا(١٦١)] [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّ لَهَا أَشْرَاطًا وَعَلَامَاتٍ(١٦٢)] ؟ . [وفي رواية : قَالَ : مَا هِيَ(١٦٣)] قَالَ : [وَإِذَا رَأَيْتَ(١٦٤)] أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا [وفي رواية : وَوَلَدَتِ الْإِمَاءُ أَرْبَابَهُنَّ(١٦٥)] [قَالَ وَكِيعٌ : يَعْنِي : تَلِدُ الْعَجَمُ الْعَرَبَ(١٦٦)] ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ [قَالَ : الْعُرَيْبُ(١٦٧)] الْعَالَةَ [مُلُوكَ النَّاسِ(١٦٨)] رِعَاءَ الشَّاءِ [وَرَأَيْتَ رُعَاةَ الضَّأْنِ(١٦٩)] [وفي رواية : إِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ - يَعْنِي الْعَرَبَ ، أَحْسِبُهُ قَالَ -(١٧٠)] يَتَطَاوَلُونَ [وفي رواية : تَطَاوَلُوا(١٧١)] فِي الْبِنَاءِ [وفي رواية : الْبُنْيَانِ(١٧٢)] [وَكَانُوا مُلُوكًا(١٧٣)] . [وفي رواية : فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ(١٧٤)] ثُمَّ انْطَلَقَ [وفي رواية : انْصَرَفَ(١٧٥)] [وفي رواية : ثُمَّ نَهَضَ فَوَلَّى(١٧٦)] [وفي رواية : فَتَوَلَّى وَذَهَبَ(١٧٧)] [وفي رواية : ثُمَّ انْكَفَأَ رَاجِعًا(١٧٨)] [وفي رواية : فَصَدَّقَهُ وَوَلَّى الرَّجُلُ(١٧٩)] فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَلَبِثْتُ ثَلَاثًا [وفي رواية : مَلِيًّا(١٨٠)] [وفي رواية : فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلَاثٍ(١٨١)] [وفي رواية : فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ثَالِثَةٍ(١٨٢)] ، [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ، فَطَلَبْنَاهُ كُلَّ مَطْلَبٍ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ(١٨٣)] [وفي رواية : فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ(١٨٤)] [وفي رواية : ثُمَّ وَلَّى . قَالَ سُفْيَانُ : فَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْتَمِسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ(١٨٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : عَلَيَّ الرَّجُلَ ، فَطَلَبُوهُ ، فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا ، فَمَكَثَ يَوْمَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثَةً(١٨٦)] [وفي رواية : وَقُمْتُ أَنَا عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَلَمْ نَرَ شَيْئًا(١٨٧)] [وفي رواية : وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عَلَيَ بِالرَّجُلِ(١٨٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : عَلَيَّ بِهِ فَنُظِرَ فَلَمْ يُوجَدْ(١٨٩)] ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عُمَرُ مَا [وفي رواية : هَلْ(١٩٠)] تَدْرِي [وفي رواية : أَتَدْرِي(١٩١)] مَنِ السَّائِلُ [عَنْ كَذَا وَكَذَا(١٩٢)] [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا(١٩٣)] ؟ . قُلْتُ [وفي رواية : قَالُوا(١٩٤)] : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . [ وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ، قَالَ : فَقُمْنَا بِأَجْمَعِنَا فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ ] [وفي رواية : وَخَرَجَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيَّ الرَّجُلَ ، فَخَرَجْنَا فَلَمْ نَرَ أَحَدًا(١٩٥)] قَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩٦)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(١٩٧)] : ذَاكَ [وفي رواية : هَذَا(١٩٨)] جِبْرِيلُ [وفي رواية : جَبْرَئِيلُ(١٩٩)] - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَتَاكُمْ [وفي رواية : جَاءَكُمْ(٢٠٠)] [وفي رواية : أَرَادَ(٢٠١)] يُعَلِّمُكُمْ [وفي رواية : لَيُعَلِّمَكُمْ(٢٠٢)] [أَمْرَ(٢٠٣)] [وفي رواية : مَعَالِمَ(٢٠٤)] [وفي رواية : مَنَاسِكَ(٢٠٥)] دِينَكُمْ [خُذُوا عَنْهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شُبِّهَ عَلَيَّ مُنْذُ أَتَانِي قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ ، وَمَا عَرَفْتُهُ حَتَّى وَلَّى(٢٠٦)] [وفي رواية : فَخُذُوا عَنْهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شُبِّهَ عَلَيَّ مُنْذُ أَتَانِي قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ ، وَمَا عَرَفْتُهُ حَتَّى وَلَّى(٢٠٧)] [وفي رواية : مَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ إِلَّا عَرَفْتُهُ غَيْرَ هَذِهِ الصُّورَةِ(٢٠٨)] [وفي رواية : مَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ قَطُّ إِلَّا عَرَفْتُهُ إِلَّا هَذِهِ الصُّورَةَ(٢٠٩)] [وفي رواية : وَمَا أَتَانِي قَطُّ إِلَّا عَرَفْتُهُ إِلَّا فِي صُورَتِهِ هَذِهِ(٢١٠)] [وفي رواية : صُورَتِهِ الْيَوْمَ قَطُّ(٢١١)] [ قَالَ : وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ ، أَوْ مُزَيْنَةَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فِيمَا : نَعْمَلُ ، أَفِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا ، أَوْ مَضَى ، أَوْ فِي شَيْءٍ يُسْتَأْنَفُ الْآنَ ؟ قَالَ : فِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا ، أَوْ مَضَى ، فَقَالَ رَجُلٌ ، أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا نَعْمَلُ ؟ قَالَ : أَهْلُ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَهْلُ النَّارِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ] [وفي رواية : فَذَكَرَ الْقَدَرَ وَسُؤَالَ جِبْرِيلَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، وَزَادَ عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ فِي حَدِيثِهِ قَالَ : وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ أَوْ جُهَيْنَةَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا نَعْمَلُ فِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا أَوْ مَضَى أَوْ شَيْءٍ يُسْتَأْنَفُ الْآنَ ؟ قَالَ : فِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا أَوْ مَضَى ، فَقَالَ رَجُلٌ أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَ الْعَمَلُ ؟ قَالَ : إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ(٢١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٥١·جامع الترمذي٢٨٣١·
  2. (٢)صحيح مسلم٥٠·سنن أبي داود٤٦٨١·
  3. (٣)مسند أحمد٣٧٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٥٠·سنن أبي داود٤٦٨١·
  5. (٥)السنن الكبرى٥٨٦٠·
  6. (٦)جامع الترمذي٢٨٣١·
  7. (٧)صحيح ابن حبان١٦٩·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٠·سنن أبي داود٤٦٨١·صحيح ابن حبان١٦٩·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٢٧٥٢·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان١٦٩·
  11. (١١)صحيح مسلم٥٠·سنن أبي داود٤٦٨١·مسند البزار٥٩٩٤·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان١٦٩·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٨٣١·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٦٨١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان١٦٩·صحيح ابن خزيمة٢٧٥٢·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢٨٣١·
  17. (١٧)صحيح مسلم٥٠·سنن أبي داود٤٦٨١·
  18. (١٨)جامع الترمذي٢٨٣١·
  19. (١٩)مسند أحمد٣٦٨·صحيح ابن حبان١٦٩·مسند الطيالسي٢١·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٥٠·سنن أبي داود٤٦٨١·جامع الترمذي٢٨٣١·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان١٧٥·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٥٠·سنن أبي داود٤٦٨١٤٦٨٢·جامع الترمذي٢٨٣٣·مسند أحمد١٨٤·صحيح ابن حبان١٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٤·السنن الكبرى٥٨٦٠·الأحاديث المختارة٢١٠٢١١·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٥٠·سنن أبي داود٤٦٨١·جامع الترمذي٢٨٣١·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٥٠·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان١٦٩·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٢٨٣١·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان١٧٥·صحيح ابن خزيمة١·سنن الدارقطني٢٧١٠·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٥٨٦٠·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٤٦٨١·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٦٨·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٢٠١٤٩·
  32. (٣٢)الأحاديث المختارة٢١١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٥٩٢٧·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٥٨٦٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٣٧٤·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٢٠١٤٩·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٨٤·
  38. (٣٨)مسند أحمد٥٩٢٧·الأحاديث المختارة٢١٠٢١١·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان١٦٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٨٤·الأحاديث المختارة٢١٠·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٢٠١٤٩·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٢٠١٤٩·
  43. (٤٣)سنن الدارقطني٢٧١٠·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٢٨٣١·سنن الدارقطني٢٧١٠·السنن الكبرى٥٨٦٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٨٤·الأحاديث المختارة٢١٠·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٤٦٨١·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان١٧٥·صحيح ابن خزيمة١·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٨٨٤٦·سنن الدارقطني٢٧١٠·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان١٧٥·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٦٨·
  51. (٥١)جامع الترمذي٢٨٣١·صحيح ابن حبان١٦٩·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٥٠·جامع الترمذي٢٨٣١·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان١٦٩·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٢٨٨٤٦٢٠٩٣٠·سنن الدارقطني٢٧١٠·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٥٠٥١٥٢٥٣·سنن أبي داود٤٦٨١٤٦٨٢٤٦٨٣·جامع الترمذي٢٨٣١٢٨٣٢٢٨٣٣·سنن ابن ماجه٦٦٦٧·مسند أحمد١٩١٣٦٧٣٦٨٣٧٤٣٧٥٥٩٢٧٥٩٢٨·صحيح ابن حبان١٦٩١٧٥·صحيح ابن خزيمة١٢٧٥٢٢٧٥٣٣٣٥٧·المعجم الكبير١٣٦١٧·المعجم الأوسط٥١٩٧·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١٢٣١٠٦٨٣٨٧١٤·سنن الدارقطني٢٧١٠·مسند البزار٢٠٦٢٠٧٥٩٩٤·مسند الطيالسي٢١·السنن الكبرى٥٨٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٥٠·سنن أبي داود٤٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣١·سنن الدارقطني٢٧١٠·الأحاديث المختارة٢١٠·
  57. (٥٧)جامع الترمذي٢٨٣١·مسند أحمد٣٧٤·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٨٤·صحيح ابن حبان١٧٥·صحيح ابن خزيمة١·سنن البيهقي الكبرى٨٨٤٦·سنن الدارقطني٢٧١٠·الأحاديث المختارة٢١٠·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان١٦٩·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان١٧٥·صحيح ابن خزيمة١·سنن الدارقطني٢٧١٠·
  61. (٦١)الأحاديث المختارة٢١٠·
  62. (٦٢)صحيح ابن خزيمة٢٧٥٢·السنن الكبرى٥٨٦٠·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٥٠·سنن أبي داود٤٦٨١·مسند أحمد٣٦٧·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٨٤·
  65. (٦٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٤·
  66. (٦٦)مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١٢·
  67. (٦٧)المعجم الأوسط٥١٩٧·
  68. (٦٨)سنن ابن ماجه٦٦·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان١٦٩·
  70. (٧٠)مسند أحمد٣٦٧·
  71. (٧١)صحيح مسلم٥٠·جامع الترمذي٢٨٣١·سنن ابن ماجه٦٦·مسند أحمد٣٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٤·
  72. (٧٢)مسند أحمد٣٧٤·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٨٤·
  74. (٧٤)مسند الطيالسي٢١·
  75. (٧٥)المعجم الكبير١٣٦١٧·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان١٧٥·سنن الدارقطني٢٧١٠·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى٨٨٤٦·سنن الدارقطني٢٧١٠·
  78. (٧٨)السنن الكبرى٥٨٦٠·
  79. (٧٩)المعجم الأوسط٥١٩٧·
  80. (٨٠)مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١٢·
  81. (٨١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٤·
  82. (٨٢)جامع الترمذي٢٨٣١·
  83. (٨٣)جامع الترمذي٢٨٣١·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٥٠·سنن أبي داود٤٦٨١·مسند أحمد٣٦٧·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان١٦٩·
  86. (٨٦)المعجم الكبير١٣٦١٧·
  87. (٨٧)مسند الطيالسي٢١·
  88. (٨٨)صحيح مسلم٥٠·سنن أبي داود٤٦٨١·سنن ابن ماجه٦٦·مسند أحمد٣٦٧·صحيح ابن خزيمة٢٧٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٤·سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٢·
  89. (٨٩)سنن ابن ماجه٦٦·صحيح ابن خزيمة٢٧٥٢·مسند البزار٥٩٩٤·
  90. (٩٠)سنن البيهقي الكبرى٨٨٤٦·سنن الدارقطني٢٧١٠·مسند البزار٢٠٧·
  91. (٩١)مسند أحمد١٨٤·
  92. (٩٢)السنن الكبرى٥٨٦٠·
  93. (٩٣)صحيح مسلم٥٠·مسند أحمد٣٦٨·سنن الدارقطني٢٧١٠·
  94. (٩٤)مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٦٨·
  95. (٩٥)مسند الطيالسي٢١·
  96. (٩٦)مسند البزار٢٠٦·
  97. (٩٧)جامع الترمذي٢٨٣١·سنن ابن ماجه٦٦·مسند أحمد١٨٤·صحيح ابن حبان١٦٩·المعجم الكبير١٣٦١٧·مسند البزار٥٩٩٤·مسند الطيالسي٢١·
  98. (٩٨)سنن ابن ماجه٦٦·مسند الطيالسي٢١·السنن الكبرى٥٨٦٠·
  99. (٩٩)مسند أحمد٥٩٢٧·
  100. (١٠٠)صحيح ابن حبان١٧٥·صحيح ابن خزيمة١٣٣٥٧·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١٢٣١٠٦٨·سنن البيهقي الكبرى٨٨٤٦·سنن الدارقطني٢٧١٠·
  101. (١٠١)سنن أبي داود٤٦٨٣·مسند أحمد٣٧٤·
  102. (١٠٢)جامع الترمذي٢٨٣١·سنن ابن ماجه٦٦·صحيح ابن حبان١٦٩·المعجم الكبير١٣٦١٧·مسند الطيالسي٢١·
  103. (١٠٣)مسند البزار٥٩٩٤·
  104. (١٠٤)مسند البزار٥٩٩٤·
  105. (١٠٥)سنن أبي داود٤٦٨٣·جامع الترمذي٢٨٣١·سنن ابن ماجه٦٦·مسند أحمد٣٧٤·صحيح ابن حبان١٦٩·المعجم الكبير١٣٦١٧·مسند الطيالسي٢١·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٣٧٤·
  107. (١٠٧)سنن أبي داود٤٦٨٣·جامع الترمذي٢٨٣١·سنن ابن ماجه٦٦·صحيح ابن حبان١٦٩·مسند الطيالسي٢١·
  108. (١٠٨)سنن أبي داود٤٦٨٣·جامع الترمذي٢٨٣١·سنن ابن ماجه٦٦·مسند أحمد٣٧٤·صحيح ابن حبان١٦٩·المعجم الكبير١٣٦١٧·مسند الطيالسي٢١·
  109. (١٠٩)صحيح ابن حبان١٧٥·صحيح ابن خزيمة١٣٣٥٧·سنن البيهقي الكبرى٨٨٤٦·سنن الدارقطني٢٧١٠·
  110. (١١٠)صحيح مسلم٥٠·سنن أبي داود٤٦٨١·مسند أحمد٣٦٧·صحيح ابن خزيمة٢٧٥٢·
  111. (١١١)صحيح ابن حبان١٧٥·صحيح ابن خزيمة١٣٣٥٧·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١٢٣١٠٦٨·سنن البيهقي الكبرى٨٨٤٦·سنن الدارقطني٢٧١٠·السنن الكبرى٥٨٦٠·
  112. (١١٢)مسند أحمد٣٧٤·
  113. (١١٣)المعجم الكبير١٣٦١٧·
  114. (١١٤)صحيح ابن حبان١٧٥·صحيح ابن خزيمة١٣٣٥٧·
  115. (١١٥)سنن البيهقي الكبرى٨٨٤٦·سنن الدارقطني٢٧١٠·
  116. (١١٦)مسند أحمد٥٩٢٧·صحيح ابن حبان١٧٥·صحيح ابن خزيمة١٣٣٥٧·المعجم الكبير١٣٦١٧·مسند البزار٥٩٩٤·مسند الطيالسي٢١·
  117. (١١٧)مسند البزار٢٠٦٢٠٧·
  118. (١١٨)مسند البزار٢٠٧·
  119. (١١٩)مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١٢·
  120. (١٢٠)صحيح مسلم٥٠·سنن أبي داود٤٦٨١·سنن ابن ماجه٦٦·مسند أحمد٣٦٧·صحيح ابن حبان١٦٩·السنن الكبرى٥٨٦٠·
  121. (١٢١)جامع الترمذي٢٨٣١·مسند أحمد١٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١·
  122. (١٢٢)السنن الكبرى٥٨٦٠·
  123. (١٢٣)السنن الكبرى٥٨٦٠·
  124. (١٢٤)مسند الطيالسي٢١·
  125. (١٢٥)صحيح ابن حبان١٦٩·
  126. (١٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١·
  127. (١٢٧)مسند أحمد١٩١·
  128. (١٢٨)سنن أبي داود٤٦٨٣·جامع الترمذي٢٨٣١·سنن ابن ماجه٦٦·مسند أحمد١٨٤٣٧٤٥٩٢٧·صحيح ابن حبان١٦٩·المعجم الكبير١٣٦١٧·المعجم الأوسط٥١٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٦٨·مسند البزار٢٠٦٢٠٧٥٩٩٤·
  129. (١٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٦٨·
  130. (١٣٠)المعجم الأوسط٥١٩٧·
  131. (١٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٦٨·
  132. (١٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٦٨·
  133. (١٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١·
  134. (١٣٤)المعجم الكبير١٣٦١٧·
  135. (١٣٥)صحيح ابن حبان١٧٥·
  136. (١٣٦)مسند البزار٥٩٩٤·السنن الكبرى٥٨٦٠·
  137. (١٣٧)مسند أحمد١٨٤·
  138. (١٣٨)مسند أحمد١٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١·
  139. (١٣٩)صحيح مسلم٥٠·سنن أبي داود٤٦٨١·مسند أحمد٣٧٤·صحيح ابن حبان١٧٥·المعجم الأوسط٥١٩٧·مسند الطيالسي٢١·
  140. (١٤٠)مسند أحمد٣٧٤·
  141. (١٤١)المعجم الكبير١٣٦١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٦٨·السنن الكبرى٥٨٦٠·
  142. (١٤٢)صحيح ابن حبان١٦٩·
  143. (١٤٣)مسند أحمد٥٩٢٧·صحيح ابن حبان١٧٥·المعجم الكبير١٣٦١٧·المعجم الأوسط٥١٩٧·مسند البزار٢٠٦٢٠٧·مسند الطيالسي٢١·
  144. (١٤٤)مسند أحمد٣٧٤·
  145. (١٤٥)مسند أحمد٣٦٧·
  146. (١٤٦)مسند أحمد١٨٤·صحيح ابن حبان١٧٥·
  147. (١٤٧)مسند أحمد٣٧٤·
  148. (١٤٨)مسند أحمد٥٩٢٧·المعجم الأوسط٥١٩٧·مسند البزار٢٠٧·مسند الطيالسي٢١·السنن الكبرى٥٨٦٠·
  149. (١٤٩)مسند أحمد٥٩٢٧·
  150. (١٥٠)المعجم الكبير١٣٦١٧·مسند الطيالسي٢١·
  151. (١٥١)سنن ابن ماجه٦٦·صحيح ابن حبان١٧٥·
  152. (١٥٢)المعجم الأوسط٥١٩٧·
  153. (١٥٣)جامع الترمذي٢٨٣١·سنن ابن ماجه٦٦·مسند أحمد١٨٤·صحيح ابن حبان١٧٥·المعجم الأوسط٥١٩٧·مسند البزار٥٩٩٤·
  154. (١٥٤)صحيح ابن حبان١٧٥·
  155. (١٥٥)صحيح مسلم٥٠·سنن أبي داود٤٦٨١·جامع الترمذي٢٨٣١·سنن ابن ماجه٦٦·مسند أحمد١٨٤·صحيح ابن حبان١٧٥·
  156. (١٥٦)مسند الطيالسي٢١·
  157. (١٥٧)مسند أحمد٣٧٤·
  158. (١٥٨)المعجم الكبير١٣٦١٧·
  159. (١٥٩)مسند البزار٥٩٩٤·
  160. (١٦٠)سنن أبي داود٤٦٨١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٤·
  161. (١٦١)صحيح ابن حبان١٧٥·
  162. (١٦٢)المعجم الأوسط٥١٩٧·
  163. (١٦٣)المعجم الأوسط٥١٩٧·
  164. (١٦٤)صحيح ابن حبان١٧٥·
  165. (١٦٥)مسند أحمد١٨٤·
  166. (١٦٦)سنن ابن ماجه٦٦·
  167. (١٦٧)صحيح ابن حبان١٧٥·
  168. (١٦٨)المعجم الأوسط٥١٩٧·
  169. (١٦٩)المعجم الأوسط٥١٩٧·
  170. (١٧٠)مسند البزار٥٩٩٤·
  171. (١٧١)مسند أحمد١٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٤·
  172. (١٧٢)صحيح مسلم٥٠·سنن أبي داود٤٦٨١·جامع الترمذي٢٨٣١·مسند أحمد١٨٤·صحيح ابن حبان١٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٤·مسند البزار٥٩٩٤·
  173. (١٧٣)صحيح ابن حبان١٧٥·
  174. (١٧٤)صحيح ابن حبان١٧٥·
  175. (١٧٥)مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٦٨·
  176. (١٧٦)صحيح ابن حبان١٧٥·
  177. (١٧٧)صحيح ابن حبان١٦٩·
  178. (١٧٨)السنن الكبرى٥٨٦٠·
  179. (١٧٩)مسند البزار٢٠٧·
  180. (١٨٠)صحيح مسلم٥٠·مسند أحمد٣٦٧·
  181. (١٨١)جامع الترمذي٢٨٣١·
  182. (١٨٢)صحيح ابن حبان١٦٩·
  183. (١٨٣)صحيح ابن حبان١٧٥·
  184. (١٨٤)السنن الكبرى٥٨٦٠·
  185. (١٨٥)مسند أحمد٣٧٤·
  186. (١٨٦)مسند أحمد١٨٤·
  187. (١٨٧)المعجم الكبير١٣٦١٧·
  188. (١٨٨)سنن الدارقطني٢٧١٠·
  189. (١٨٩)مسند البزار٢٠٧·
  190. (١٩٠)سنن أبي داود٤٦٨١·جامع الترمذي٢٨٣١·صحيح ابن حبان١٧٥·صحيح ابن خزيمة١·سنن الدارقطني٢٧١٠·
  191. (١٩١)صحيح مسلم٥٠·سنن ابن ماجه٦٦·مسند أحمد١٨٤٣٦٧·صحيح ابن حبان١٦٩·سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٢·
  192. (١٩٢)مسند أحمد١٨٤·
  193. (١٩٣)صحيح ابن حبان١٧٥·سنن الدارقطني٢٧١٠·
  194. (١٩٤)صحيح مسلم٥١·المعجم الكبير١٣٦١٧·
  195. (١٩٥)مسند البزار٥٩٩٤·
  196. (١٩٦)صحيح مسلم٥٠٥٣·جامع الترمذي٢٨٣١٢٨٣٣·سنن ابن ماجه٦٦·مسند أحمد١٨٤١٩١٥٩٢٧٥٩٢٨·صحيح ابن حبان١٦٩·صحيح ابن خزيمة٢٧٥٢·المعجم الكبير١٣٦١٧·المعجم الأوسط٥١٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٦٨٣٨٧١٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣١·مسند البزار٢٠٦٢٠٧·السنن الكبرى٥٨٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١·الأحاديث المختارة٢١٠·
  197. (١٩٧)المعجم الأوسط٥١٩٧·
  198. (١٩٨)جامع الترمذي٢٨٣٣·مسند أحمد١٨٤٣٧٤·صحيح ابن حبان١٧٥·المعجم الكبير١٣٦١٧·المعجم الأوسط٥١٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٦٨·سنن البيهقي الكبرى٨٨٤٦·سنن الدارقطني٢٧١٠·مسند البزار٢٠٧٥٩٩٤·السنن الكبرى٥٨٦٠·
  199. (١٩٩)سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٢·
  200. (٢٠٠)مسند أحمد١٨٤٣٧٤·مسند البزار٥٩٩٤·
  201. (٢٠١)المعجم الأوسط٥١٩٧·
  202. (٢٠٢)صحيح ابن حبان١٧٥·مسند البزار٢٠٧·السنن الكبرى٥٨٦٠·
  203. (٢٠٣)جامع الترمذي٢٨٣١·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٦٨·السنن الكبرى٥٨٦٠·
  204. (٢٠٤)سنن ابن ماجه٦٦·مسند أحمد١٩١·
  205. (٢٠٥)المعجم الكبير١٣٦١٧·
  206. (٢٠٦)صحيح ابن حبان١٧٥·
  207. (٢٠٧)سنن الدارقطني٢٧١٠·
  208. (٢٠٨)مسند أحمد٣٧٤·
  209. (٢٠٩)المعجم الكبير١٣٦١٧·
  210. (٢١٠)السنن الكبرى٥٨٦٠·
  211. (٢١١)مسند البزار٥٩٩٤·
  212. (٢١٢)الأحاديث المختارة٢١١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤٦ / ٤٦
  • صحيح مسلم · #50

    الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَعَجِبْنَا لَهُ ، يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ، قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ ، قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ ، قَالَ : أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ ، قَالَ : مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا ، قَالَ : أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ ، قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ لِي : يَا عُمَرُ ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ .

  • صحيح مسلم · #51

    لَمَّا تَكَلَّمَ مَعْبَدٌ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ فِي شَأْنِ الْقَدَرِ أَنْكَرْنَا ذَلِكَ ، قَالَ : فَحَجَجْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ حَجَّةً ، وَسَاقُوا الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ كَهْمَسٍ وَإِسْنَادِهِ ، وَفِيهِ بَعْضُ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانُ أَحْرُفٍ ، قَالُوا: فقال: أَبِي

  • صحيح مسلم · #52

    لَقِينَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، فَذَكَرْنَا الْقَدَرَ وَمَا يَقُولُونَ فِيهِ ، فَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ كَنَحْوِ حَدِيثِهِمْ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِيهِ شَيْءٌ مِنْ زِيَادَةٍ ، وَقَدْ نَقَصَ مِنْهُ شَيْئًا ، قالا: فقال: أَبِي

  • صحيح مسلم · #53

    وَحَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِ حَدِيثِهِمْ .

  • سنن أبي داود · #4681

    الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ . قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ . قَالَ : أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ . قَالَ : مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا . قَالَ : أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : يَا عُمَرُ ، هَلْ تَدْرِي مَنِ السَّائِلُ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ .

  • سنن أبي داود · #4682

    إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ . قَالَ: قَالَا:

  • سنن أبي داود · #4683

    قَالَ : فَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : إِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَالِاغْتِسَالُ مِنَ الْجَنَابَةِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : عَلْقَمَةُ مُرْجِئٌ . قَالَ: فقال

  • جامع الترمذي · #2831

    يَا مُحَمَّدُ مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ . قَالَ: فَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ" قَالَ: فَمَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ . قَالَ: فِي كُلِّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ: صَدَقْتَ ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا مِنْهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ، قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ. قَالَ: فَمَا أَمَارَتُهَا؟ قَالَ: أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ". قَالَ عُمَرُ : فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلَاثٍ ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ ، هَلْ تَدْرِي مَنِ السَّائِلُ ، ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ .

  • جامع الترمذي · #2832

    (م 1) - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ. قَالَ: قَالَ:

  • جامع الترمذي · #2833

    (م 2) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنْ كَهْمَسٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ. وَفِي الْبَابِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، قَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ نَحْوُ هَذَا عَنْ عُمَرَ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالصَّحِيحُ هُوَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ:

  • سنن النسائي · #5004

    أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا " . قَالَ : صَدَقْتَ . فَعَجِبْنَا إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ . قَالَ : " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ ؛ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ " . قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ . قَالَ : " أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ " . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ . قَالَ : " مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ " . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا . قَالَ : " أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ " . قَالَ عُمَرُ : فَلَبِثْتُ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عُمَرُ ، هَلْ تَدْرِي مَنِ السَّائِلُ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَاكُمْ لِيُعَلِّمَكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ .

  • سنن ابن ماجه · #66

    ذَاكَ جِبْرِيلُ ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ .

  • سنن ابن ماجه · #67

    ( ز ) قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ ، مِثْلَهُ . : ، ، ، ، ، كذا في طبعة مؤسسة الرسالة ، والصواب : ( يحيى بن عبدك ) وهو مادلت عليه مصادر التخريج.

  • مسند أحمد · #184

    مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، قَالَ : فَمَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ ، قَالَ : فَمَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تَعْمَلَ لِلهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ : فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، قَالَ : فَمَا أَشْرَاطُهَا ؟ قَالَ : إِذَا الْعُرَاةُ الْحُفَاةُ الْعَالَةُ رِعَاءُ الشَّاءِ تَطَاوَلُوا فِي الْبُنْيَانِ ، وَوَلَدَتِ الْإِمَاءُ أَرْبَابَهُنَّ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : عَلَيَّ الرَّجُلَ ، فَطَلَبُوهُ ، فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا ، فَمَكَثَ يَوْمَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثَةً ، ثُمَّ قَالَ : يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ عَنْ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ . قَالَ : وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ ، أَوْ مُزَيْنَةَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فِيمَا نَعْمَلُ ، أَفِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا ، أَوْ مَضَى ، أَوْ فِي شَيْءٍ يُسْتَأْنَفُ الْآنَ ؟ قَالَ : فِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا ، أَوْ مَضَى ، فَقَالَ رَجُلٌ ، أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللهِ فِيمَا نَعْمَلُ ؟ قَالَ : أَهْلُ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَهْلُ النَّارِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ . قَالَ : يَحْيَى قَالَ : [هُوَ هَكَذَا ؛ يَعْنِي : كَمَا قَرَأْتَ عَلَيَّ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بينما . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أو من . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فيم . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فيم . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : هو كذا .

  • مسند أحمد · #191

    مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَبِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَتَعَجَّبْنَا مِنْهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فعجبنا .

  • مسند أحمد · #367

    الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ ، وَيُصَدِّقُهُ . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ . قَالَ : صَدَقْتَ قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ يَزِيدُ : أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ ؟ قَالَ : مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا ؟ قَالَ : أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقَ قَالَ : فَلَبِثْتُ مَلِيًّا قَالَ يَزِيدُ : ثَلَاثًا فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عُمَرُ ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قال حدثنا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أماراتها .

  • مسند أحمد · #368

    كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَلَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ ، وَقَالَ : قَالَ عُمَرُ : فَلَبِثْتُ ثَلَاثًا ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عُمَرُ .

  • مسند أحمد · #374

    تُؤْمِنُ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ قَالَ سُفْيَانُ : أُرَاهُ قَالَ : خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ : فَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : إِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَغُسْلٌ مِنَ الْجَنَابَةِ كُلُّ ذَلِكَ قَالَ : صَدَقْتَ صَدَقْتَ ، قَالَ الْقَوْمُ : مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا كَأَنَّهُ يُعَلِّمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ ؟ قَالَ : أَنْ تَعْبُدَ اللهَ ( أَوْ تَعْبُدَهُ ) كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَا تَرَاهُ ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، كُلُّ ذَلِكَ نَقُولُ : مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللهِ مِنْ هَذَا فَيَقُولُ : صَدَقْتَ صَدَقْتَ . قَالَ : أَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ ؟ قَالَ : مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ قَالَ : فَقَالَ : صَدَقْتَ قَالَ ذَاكَ مِرَارًا مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا ، ثُمَّ وَلَّى . قَالَ سُفْيَانُ : فَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْتَمِسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ قَالَ : هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ مَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ إِلَّا عَرَفْتُهُ غَيْرَ هَذِهِ الصُّورَةِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ذلك .

  • مسند أحمد · #375

    يَا رَسُولَ اللهِ ، أَدْنُو ؟ فَقَالَ : ادْنُهْ فَدَنَا رَتْوَةً ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَدْنُو ؟ فَقَالَ : ادْنُهْ فَدَنَا رَتْوَةً ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَدْنُو ؟ فَقَالَ : ادْنُهْ فَدَنَا رَتْوَةً حَتَّى كَادَتْ أَنْ تَمَسَّ رُكْبَتَاهُ رُكْبَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِيمَانُ ؟ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .

  • مسند أحمد · #5927

    تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ . قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَمَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : تَخْشَى اللهَ تَعَالَى كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَا تَكُ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ . قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُحْسِنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَمَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : تُؤْمِنُ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، وَالْبَعْثِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ . قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : صَدَقْتَ .

  • مسند أحمد · #5928

    وَكَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صُورَةِ دِحْيَةَ .

  • صحيح ابن حبان · #169

    يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَعَجِبْنَا مِنْ سُؤَالِهِ إِيَّاهُ ، وَتَصْدِيقِهِ إِيَّاهُ . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي : مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ حُلْوِهِ وَمُرِّهِ ، قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَعَجِبْنَا مِنْ سُؤَالِهِ إِيَّاهُ ، وَتَصْدِيقِهِ إِيَّاهُ . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي : مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ : فَأَخْبِرْنِي مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا الْمَسْؤُولُ بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، قَالَ : فَمَا أَمَارَتُهَا ؟ قَالَ : أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ . قَالَ : فَتَوَلَّى وَذَهَبَ . فَقَالَ عُمَرُ : فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ثَالِثَةٍ ، فَقَالَ : يَا عُمَرُ ، أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ .

  • صحيح ابن حبان · #175

    يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَحُجَّ وَتَعْتَمِرَ ، وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَأَنْ تُتِمَّ الْوُضُوءَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْمِيزَانِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ ، فَأَنَا مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : الْإِحْسَانُ أَنْ تَعْمَلَ لِلهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا ، فَأَنَا مُحْسِنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ! مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ نَبَّأْتُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا ، قَالَ : أَجَلْ ، قَالَ : إِذَا رَأَيْتَ الْعَالَةَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ ، وَكَانُوا مُلُوكًا ، قَالَ : مَا الْعَالَةُ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ ؟ قَالَ : الْعُرَيْبُ ، قَالَ : وَإِذَا رَأَيْتَ الْأَمَةَ تَلِدُ رَبَّتَهَا ، فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، قَالَ : صَدَقْتَ . ثُمَّ نَهَضَ فَوَلَّى . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ، فَطَلَبْنَاهُ كُلَّ مَطْلَبٍ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا ؟ هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ لَيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ ، خُذُوا عَنْهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شُبِّهَ عَلَيَّ مُنْذُ أَتَانِي قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ ، وَمَا عَرَفْتُهُ حَتَّى وَلَّى . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : تَفَرَّدَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ بِقَوْلِهِ : خُذُوا عَنْهُ ، وَبِقَوْلِهِ : تَعْتَمِرُ وَتَغْتَسِلُ وَتُتِمُّ الْوُضُوءَ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَخْبَرَنَا إِمَامُ الْأَئِمَّةِ فَقِيهُ الْآفَاقِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ الْحَافِظُ - رَحِمَهُ اللهُ - قَالَ : كِتَابُ الْوُضُوءِ مُخْتَصَرُ الْمُخْتَصَرِ مِنَ الْمُسْنَدِ الصَّحِيحِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَقْلِ الْعَدْلِ عَنِ الْعَدْلِ مَوْصُولًا إِلَيْهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَيْرِ قَطْعٍ فِي أَثْنَاءِ الْإِسْنَادِ وَلَا جَرْحٍ فِي نَاقِلِي الْأَخْبَارِ الَّتِي نَذْكُرُهَا - بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى - . ( 1 ) بَابُ ذِكْرِ الْخَبَرِ الثَّابِتِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَنَّ إِتْمَامَ الْوُضُوءِ مِنَ الْإِسْلَامِ 1 1 1 - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ وَاضِحٍ الْهَاشِمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ : قُلْتُ - يَعْنِي لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّ أَقْوَامًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَيْسَ قَدَرٌ . قَالَ : هَلْ عِنْدَنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي إِذَا لَقِيتَهُمْ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ يَبْرَأُ إِلَى اللهِ مِنْكُمْ ، وَأَنْتُمْ بُرَآءُ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أُنَاسٍ ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ [عَلَيْهِ] سَحْنَاءُ سَفَرٍ ، وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ ، يَتَخَطَّى حَتَّى وَرَّكَ ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : " الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ وَتَعْتَمِرَ ، وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَأَنْ تُتِمَّ الْوُضُوءَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ " . قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ : صَدَقْتَ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ فِي السُّؤَالِ عَنِ الْإِيمَانِ وَالْإِحْسَانِ وَالسَّاعَةِ . كلمة قال غير موجودة قبل صيغ التحديث في طبعة المكتب الإسلامي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : لا . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : ليس عليه . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : ورد .

  • صحيح ابن خزيمة · #2752

    بَيْنَمَا نَحْنُ ذَاتُ يَوْمٍ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ ، وَلَا نَعْرِفُهُ ، فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتِ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا " . قَالَ : صَدَقْتَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أتينا .

  • صحيح ابن خزيمة · #2753

    حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ نَحْوَهُ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، فَ قَالَ:

  • صحيح ابن خزيمة · #3357

    الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَحُجَّ وَتَعْتَمِرَ ، وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَأَنْ تُتِمَّ الْوُضُوءَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ " ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ ، قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : صَدَقْتَ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : ذكر أبواب . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : لا . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : صلى الله عليه وسلم .

  • المعجم الكبير · #13617

    كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ طَيِّبُ الرِّيحِ نَقِيُّ الثَّوْبِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ : أَدْنُو مِنْكَ ؟ قَالَ : " ادْنُهْ " فَدَنَا دَنْوَةً قَالَ ذَلِكَ مِرَارًا حَتَّى اصْطَكَّتَا رُكْبَتَاهُ رُكْبَتَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : " شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ " قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَمَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : " الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْجَنَّةِ ، وَالنَّارِ ، وَالْقِيَامَةِ ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ مِنَ اللهِ " قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : صَدَقْتَ ، فَمَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : " تَعْبُدُ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ " قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُحْسِنٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قُلْنَا مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَحْسَنَ وَجْهًا وَلَا أَطْيَبَ رِيحًا ، وَأَشَدَّ تَوْقِيرًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَوْلُهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقْتَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ فَقُمْنَا ، وَقُمْتُ أَنَا عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَلَمْ نَرَ شَيْئًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَدْرُونَ مَنْ هَذَا ؟ " قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : " هَذَا جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُكُمْ مَنَاسِكَ دِينِكُمْ ، مَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ قَطُّ إِلَّا عَرَفْتُهُ إِلَّا هَذِهِ الصُّورَةَ .

  • المعجم الأوسط · #5197

    تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ " . قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ الرَّجُلُ : صَدَقْتَ . قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَخْبِرْنِي مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكِتَابِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْبَعْثِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ " . قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ الرَّجُلُ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَمَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : " تَخْشَى اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، وَتُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ " . قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُحْسِنٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ الرَّجُلُ : صَدَقْتَ . قَالَ الرَّجُلُ : فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " مَا الْمَسْئُولُ بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ ، غَيْرَ أَنَّ لَهَا أَشْرَاطًا وَعَلَامَاتٍ " . قَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَ : " إِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ مُلُوكَ النَّاسِ ، وَرَأَيْتَ رُعَاةَ الضَّأْنِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ ، وَوَلَدَتِ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا " . قَالَ الرَّجُلُ : صَدَقْتَ . ثُمَّ انْطَلَقَ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيَّ الرَّجُلَ " . قَالَ عُمَرُ : فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللهُ أَكْبَرُ ، جِبْرِيلُ أَرَادَ أَنْ يُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ وَبَرَةَ إِلَّا مُجَالِدٌ ، وَلَا عَنْ مُجَالِدٍ إِلَّا عُبَيْدَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #14912

    تُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ . قَالَ : صَدَقْتَ . فَقُلْنَا : مَا رَأَيْنَا كَالْيَوْمِ قَطُّ رَجُلًا ، وَاللهِ لَكَأَنَّهُ يُعَلِّمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أدنه . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #31068

    تُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، فَمَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُؤْمِنُ بِاللهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالْكِتَابِ ، وَالنَّبِيِّينَ ، وَبِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ، قَالَ : فَقُمْنَا بِأَجْمَعِنَا فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بالمدينة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إلى القبلة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : ممن يصلي القبلة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فقال .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38714

    يَا مُحَمَّدُ مَتَى السَّاعَةُ ؟ فَقَالَ : مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، وَلَكِنْ مِنْ أَمَارَاتِهَا أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ أَصْحَابَ الشَّاءِ قَدْ تَطَاوَلُوا فِي الْبُنْيَانِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: "قال : ولكن" . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ما . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أمارتها . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : الجفاة .

  • مصنف عبد الرزاق · #20149

    قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّ نَاسًا عِنْدَنَا يَقُولُونَ : إِنَّ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ بِقَدَرٍ ، وَنَاسٌ يَقُولُونَ : إِنَّ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ لَيْسَ بِقَدَرٍ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " إِذَا رَجَعْتَ إِلَيْهِمْ فَقُلْ لَهُمْ : إِنَّ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ لَكُمْ : إِنَّهُ مِنْكُمْ بَرِيءٌ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرَآءٌ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8702

    بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ ، وَلَا نَعْرِفُهُ حَتَّى جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْنَدَ رُكْبَتَهُ إِلَى رُكْبَتِهُ ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةِ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ السَّبِيلَ " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : صَدَقْتَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَا عُمَرُ ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ ؟ " . قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " ذَاكَ جَبْرَئِيلُ ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهَيْنِ عَنْ كَهْمَسٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8846

    بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ سَحْنَاءُ سَفَرٍ وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ ، يَتَخَطَّى حَتَّى وَرَكَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا يَجْلِسُ أَحَدُنَا فِي الصَّلَاةِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ ، وَتَعْتَمِرَ ، وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَتُتِمَّ الْوُضُوءَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ " ، قَالَ : فَإِنْ قُلْتُ هَذَا فَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : صَدَقْتَ - وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَسُقْ مَتْنَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20930

    الْإِسْلَامُ : أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ السَّبِيلَ " . فَقَالَ الرَّجُلُ : صَدَقْتَ قَالَ عُمَرُ : عَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ ، وَيُصَدِّقُهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ مَا الْإِيمَانُ ؟ فَقَالَ : " الْإِيمَانُ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ " . فَقَالَ : صَدَقْتَ . فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ ؟ فَقَالَ : " الْإِحْسَانُ : أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ " . قَالَ : فَحَدِّثْنِي عَنِ السَّاعَةِ مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " مَا الْمَسْئُولُ بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ " . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا ؟ . قَالَ : " أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ " . ثُمَّ انْطَلَقَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَلَبِثْتُ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عُمَرُ مَا تَدْرِي مَنِ السَّائِلُ ؟ " . قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20931

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، أَنْبَأَ كَهْمَسٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ كَهْمَسٍ وَغَيْرِهِ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَشَوَاهِدُهُ كَثِيرَةٌ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ، وَأَبِي ذَرٍّ ، وَغَيْرِهِمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ، ، ، ، يُحَدِّثُ: أَنَّقَالَ: - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

  • سنن الدارقطني · #2710

    الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَحُجَّ وَتَعْتَمِرَ ، وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَتُتِمَّ الْوُضُوءَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ " قَالَ : فَإِنْ فَعَلْتُ هَذَا فَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : صَدَقْتَ وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " عَلَيَ بِالرَّجُلِ " ، فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا ؟ هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ ؛ فَخُذُوا عَنْهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شُبِّهَ عَلَيَّ مُنْذُ أَتَانِي قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ ، وَمَا عَرَفْتُهُ حَتَّى وَلَّى . إِسْنَادٌ ثَابِتٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • مسند البزار · #206

    تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ " . قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ . فَمَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : " تُؤْمِنُ بِاللهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْبَعْثِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ " . قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : صَدَقْتَ . هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ أَوْ مَعْنَاهُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ .

  • مسند البزار · #207

    تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ " ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ " ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَمَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَخْشَى اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ " . قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنْتُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَصَدَّقَهُ وَوَلَّى الرَّجُلُ فَقَالَ : عَلَيَّ بِهِ فَنُظِرَ فَلَمْ يُوجَدْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَ لَيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ .

  • مسند البزار · #5994

    هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ ، مَا أَتَانِي فِي مِثْلِ صُورَتِهِ الْيَوْمَ قَطُّ . وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَطَرٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِي حَدِيثِ سَالِمٍ ، عَنْ مَطَرٍ - حَرْفَانِ يُخَالِفَانِ حَدِيثَ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، فَذَكَرْنَاهُ لِذَلِكَ وَبَيَّنَّا الْعِلَّةَ فِيهِ .

  • مسند الطيالسي · #21

    شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ وَإِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَحَجُّ الْبَيْتِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ " قَالَ لَهُ الرَّجُلُ : صَدَقْتَ ، فَجَعَلْنَا نَعْجَبُ مِنْ قَوْلِهِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقْتَ ، كَأَنَّهُ أَعْلَمُ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ ، قَالَ : " الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْجَنَّةِ ، وَالنَّارِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ " ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ " قَالَ : صَدَقْتَ ، فَجَعَلْنَا نَعْجَبُ مِنْ قَوْلِهِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقْتَ ، ثُمَّ قَالَ : أَخْبِرْنِي مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَخْشَى اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ " قَالَ : صَدَقْتَ ، ثُمَّ قَالَ : أَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ; هُنَّ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ : إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَـزِّلُ الْغَيْثَ الْآيَةَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : صَدَقْتَ . في طبعة دار المعرفة زيادة (محمد) .

  • السنن الكبرى · #5860

    أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْبَعْثِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ وَالْحِسَابِ وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ . قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَتَعَجَّبْنَا لِقَوْلِهِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقْتَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ وَتَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَتَعَجَّبْنَا لِتَصْدِيقِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : تَخْشَى اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَتَعَجَّبْنَا لِتَصْدِيقِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ انْكَفَأَ رَاجِعًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "عَلَيَّ بِالرَّجُلِ " فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ ، وَمَا أَتَانِي قَطُّ إِلَّا عَرَفْتُهُ إِلَّا فِي صُورَتِهِ هَذِهِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #241

    أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَبِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : صَدَقْتَ ، فَتَعَجَّبْنَا مِنْهُ ، يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ .

  • الأحاديث المختارة · #210

    أَهْلُ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَهْلُ النَّارِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ . قَالَ يَحْيَى : هُوَ هَكَذَا كَمَا قَرَأْتَ عَلَيَّ . لَهُ شَاهِدٌ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ .

  • الأحاديث المختارة · #211

    إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ .