سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْ شِرَاءِ الزِّيَادَةِ فِي الْعَطَاءِ ؟ قَالَ : لَا آمُرُ بِهَا وَلَا أَنْهَى عَنْهَا ، وَأَنْهَى عَنْهَا نَفْسِي وَوَلَدِي . وَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي ، قُلْتُ : مَنْ ؟ قَالَ : أُمَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: شري .