حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ . قَالَ : ( إِتْمَامُهَا ، أَنْ تُحْرِمَ بِهِمَا مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ

٦ أحاديث٥ كتب
قارن بين
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • مصنف ابن أبي شيبة · #12831

    أَنَّ عَلِيًّا سُئِلَ عَنْ [قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ] وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ قَالَ : أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قوله .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8797

    تَمَامُ الْحَجِّ أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : وَزَمَنُ الْحُدَيْبِيَةِ كَانَ سَنَةَ سِتٍّ مِنَ الْهِجْرَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #9019

    أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3108

    سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ قَالَ : أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . زاد بعده في طبعة دار المعرفة : ( عن ) وهو خطأ ، وسقط ( علي ) من نسختي الأزهرية والوزيرية ، وسقط الأثر كله من نسخة محب الله شاه ، فالله أعلم في طبعة دار المعرفة : ( الصيام ) والمثبت من النسخ الخطية.

  • الأحاديث المختارة · #571

    سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا -عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَنْ قَوْلِهِ : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ قَالَ : تُحْرِمُ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ .

  • شرح معاني الآثار · #3498

    فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ . قَالَ : ( إِتْمَامُهَا ، أَنْ تُحْرِمَ بِهِمَا مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ ) . حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا وَهْبٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . فَلَمَّا كَانَ فِي الْقِرَانِ تَقْدِيمُ الْإِحْرَامِ بِالْحَجِّ عَلَى الْوَقْتِ الَّذِي يُحْرِمُ بِهِ فِي التَّمَتُّعِ ، كَانَ الْقِرَانُ أَفْضَلَ مِنَ التَّمَتُّعِ ، وَكُلَّمَا أَثْبَتْنَا وَصَحَّحْنَا فِي هَذَا الْبَابِ ، هُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى .