وَعَن عَبَّادٍ عَن هِلَالٍ عَن زَاذَانَ قَالَ سَمِعتُهُ يُحَدِّثُ عَن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَم يَذكُرِ
دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى [وفي رواية : فِيكَ مَثَلٌ مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ(١)] عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَثَلًا ، أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ [وفي رواية : يَهُودُ(٢)] حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ ، وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَ بِهَا [وفي رواية : حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ(٣)] ، قَالَ : وَقَالَ عَلِيٌّ : أَلَا وَأَنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ مُحِبٌّ مُطْرِئٌ يُفَرِّطُنِي [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ اثْنَانِ : مُحِبٌّ مُطْرٍ يُقَرِّظُنِي(٤)] [وفي رواية : يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ : مُحِبٌّ مُطْرٍ يُفْرِطُ لِي(٥)] بِمَا لَيْسَ فِي ، وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ [وفي رواية : هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ : مُحِبٌّ مُفْرِطٌ ، وَمُبْغِضٌ مُفْتَرِي(٦)] [وفي رواية : يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ : مُفْرِطٌ فِي حُبِّي ، وَمُفْرِطٌ فِي بُغْضِي(٧)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى : هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ : مُحِبٌّ غَالٍ ، وَمُبْغِضٌ(٨)] [وفي رواية : لَيُحِبَّنَّنِي قَوْمٌ حَتَّى يَدْخُلُوا النَّارَ فِي حُبِّي وَلَيُبْغِضَنَّنِي قَوْمٌ حَتَّى يَدْخُلُوا النَّارَ فِي بُغْضِي(٩)] يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي ، أَلَا وَأَنِّي لَسْتُ بِنَبِيٍّ ، وَلَا يُوحَى إِلَيَّ ، وَلَكِنِّي أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَا اسْتَطَعْتُ ، فَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى فَحَقَّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي فِيمَا أَحْبَبْتُمْ أَوْ كَرِهْتُمْ [وفي رواية : وَكَرِهْتُمْ(١٠)] ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِمَعْصِيَةٍ أَنَا وَغَيْرِي فَلَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ