حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 1394ط. مؤسسة الرسالة: 1377
1384
مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَيْلَانَ الشَّيْبَانِيُّ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ :

دَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلًا أَبْغَضَتْهُ يَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ ، وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ ، أَلَا وَإِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ اثْنَانِ : مُحِبٌّ مُطْرٍ يُقَرِّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ ، وَمُبْغِضٌ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي ، أَلَا إِنِّي لَسْتُ بِنَبِيٍّ ، وَلَا يُوحَى إِلَيَّ ، وَلَكِنِّي أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا اسْتَطَعْتُ ، فَمَا أَمَرْتُكُمْ مِنْ طَاعَةِ اللهِ فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    ربيعة بن ناجد الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبو صادق الأزدي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الحارث بن حصيرة الأزدي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  5. 05
    الحكم بن عبد الملك القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة170هـ
  6. 06
    سعد بن طالب الشيباني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  7. 07
    خالد بن مخلد القطواني
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  8. 08
    سفيان بن وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة247هـ
  9. 09
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    الوفاة290هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 123) برقم: (4648) والنسائي في "الكبرى" (7 / 446) برقم: (8453) وأحمد في "مسنده" (1 / 345) برقم: (1383) ، (1 / 346) برقم: (1384) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 406) برقم: (533) والبزار في "مسنده" (3 / 11) برقم: (778) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 134) برقم: (4706) ، (16 / 135) برقم: (4707) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 318) برقم: (20724) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 136) برقم: (32797) ، (17 / 137) برقم: (32798) ، (17 / 137) برقم: (32800)

الشواهد12 شاهد
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/١٢٣) برقم ٤٦٤٨

دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى [وفي رواية : فِيكَ مَثَلٌ مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ(١)] عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَثَلًا ، أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ [وفي رواية : يَهُودُ(٢)] حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ ، وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَ بِهَا [وفي رواية : حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ(٣)] ، قَالَ : وَقَالَ عَلِيٌّ : أَلَا وَأَنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ مُحِبٌّ مُطْرِئٌ يُفَرِّطُنِي [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ اثْنَانِ : مُحِبٌّ مُطْرٍ يُقَرِّظُنِي(٤)] [وفي رواية : يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ : مُحِبٌّ مُطْرٍ يُفْرِطُ لِي(٥)] بِمَا لَيْسَ فِي ، وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ [وفي رواية : هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ : مُحِبٌّ مُفْرِطٌ ، وَمُبْغِضٌ مُفْتَرِي(٦)] [وفي رواية : يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ : مُفْرِطٌ فِي حُبِّي ، وَمُفْرِطٌ فِي بُغْضِي(٧)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى : هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ : مُحِبٌّ غَالٍ ، وَمُبْغِضٌ(٨)] [وفي رواية : لَيُحِبَّنَّنِي قَوْمٌ حَتَّى يَدْخُلُوا النَّارَ فِي حُبِّي وَلَيُبْغِضَنَّنِي قَوْمٌ حَتَّى يَدْخُلُوا النَّارَ فِي بُغْضِي(٩)] يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي ، أَلَا وَأَنِّي لَسْتُ بِنَبِيٍّ ، وَلَا يُوحَى إِلَيَّ ، وَلَكِنِّي أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَا اسْتَطَعْتُ ، فَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى فَحَقَّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي فِيمَا أَحْبَبْتُمْ أَوْ كَرِهْتُمْ [وفي رواية : وَكَرِهْتُمْ(١٠)] ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِمَعْصِيَةٍ أَنَا وَغَيْرِي فَلَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٣·
  2. (٢)مسند أحمد١٣٨٤·مسند البزار٧٧٨·السنن الكبرى٨٤٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٣٨٤·السنن الكبرى٨٤٥٣·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٨٤·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٣·
  6. (٦)
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٩٨٣٢٨٠٠·
  8. (٨)
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٩٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٣٨٤·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي1394
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة1377
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يُقَرِّظُنِي(المادة: يقرظني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَظَ ) ( س ) فِيهِ : لَا تُقَرِّظُونِي كَمَا قَرَّظَتِ النَّصَارَى عِيسَى ، التَّقْرِيظُ : مَدْحُ الْحَيِّ وَوَصْفُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " وَلَا هُوَ أَهْلٌ لِمَا قُرِّظَ بِهِ " أَيْ : مُدِحَ . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ : " يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ : مُحِبٌّ مُفْرِطٌ يُقَرِّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ ، وَمُبْغِضٌ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي " . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ عُمَرَ دَخَلَ عَلَيْهِ وَإِنَّ عِنْدَ رِجْلَيْهِ قَرَظًا مَصْبُورًا " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أُتِيَ بِهَدِيَّةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ " أَيْ : مَدْبُوغٍ بِالْقَرْظِ وَهُوَ وَرَقُ السَّلَمِ ، وَبِهِ سُمِّيَ سَعْدٌ الْقَرْظَ الْمُؤَذِّنَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ قرظ ] قرظ : الْقَرَظُ : شَجَرٌ يُدْبَغُ بِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ وَرَقُ السَّلَمِ يُدْبَغُ بِهِ الْأَدَمُ ، وَمِنْهُ أَدِيمٌ مَقْرُوظٌ ، وَقَدْ قَرَظْتُهُ أَقْرِظُهُ قَرْظًا . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْقَرَظُ أَجْوَدُ مَا تُدْبَغُ بِهِ الْأُهُبُ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ وَهِيَ تُدْبَغُ بِوَرَقِهِ وَثَمَرِهِ . وَقَالَ مَرَّةً : الْقَرَظُ شَجَرٌ عِظَامٌ لَهَا سُوقٌ غِلَاظٌ أَمْثَالُ شَجَرِ الْجَوْزُ وَوَرَقُهُ أَصْغَرُ مِنْ وَرَقِ التُّفَّاحِ ، وَلَهُ حَبٌّ يُوضَعُ فِي الْمَوَازِينِ ، وَهُوَ يَنْبُتُ فِي الْقِيعَانِ ، وَاحِدَتُهُ قَرَظَةٌ ، وَبِهَا سُمِّيَ الرَّجُلُ قَرَظَةَ وَقُرَيْظَةَ . وَإِبِلٌ قَرَظِيَّةٌ : تَأْكُلُ الْقَرَظَ . وَأَدِيمٌ قَرَظِيٌّ : مَدْبُوغٌ بِالْقَرْظِ . وَكَبْشٌ قَرَظِيٌّ وَقُرَظِيٌّ : مَنْسُوبٌ إِلَى بِلَادِ الْقَرَظِ ، وَهِيَ الْيَمَنُ ; لِأَنَّهَا مَنَابِتُ الْقَرْظِ . وَقَرَظَ السِّقَاءَ يَقْرِظُهُ قَرْظًا : دَبَغَهُ بِالْقَرَظِ أَوْ صَبَغَهُ بِهِ . وَحَكَى أَبُو حَنِيفَةَ عَنِ ابْنِ مِسْحَلٍ : أَدِيمٌ مُقَرَظٌ كَأَنَّهُ عَلَى أَقْرَظْتُهُ ، قَالَ : وَلَمْ نَسْمَعْهُ ، وَاسْمُ الصِّبْغِ الْقَرَظِيُّ عَلَى إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عُمَرَ دَخَلَ عَلَيْهِ وَإِنَّ عِنْدَ رِجْلَيْهِ قَرَظًا مَصْبُورًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أُتِيَ بِهَدِيَّةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ ، أَيْ : مَدْبُوغٍ بِالْقَرَظِ . وَالْقَارِظُ : الَّذِي يَجْمَعُ الْقَرَظَ وَيَجْتَنِيهِ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : لَا يَكُونُ ذَلِكَ حَتَّى يَئُوبَ الْقَارِظَانِ وَهُمَا رَجُلَانِ : أَحَدُهُمَا مِنْ عَنَزَةَ ، وَالْآخِرُ عَامِرُ بْنُ تَمِيمِ بْنِ يَقْدُمَ بْنِ عَنَزَةَ ، خَرَجَا يَنْتَحِيَانِ الْقَرَظَ وَيَجْتَنِيَانِهِ فَلَمْ يَرْجِعَا فَضُرِبَ بِهِمَا الْمَثَلُ . قَالَ أَب

شَنَآنِي(المادة: شنآني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ النُّونِ ) ( شَنَأَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَلَيْكُمْ بِالْمَشْنِيئَةِ النَّافِعَةِ التَّلْبِينَةِ تَعْنِي الْحَسَاءَ ، وَهِيَ مَفْعُولَةٌ ، مِنْ شَنِئْتُ : أَيْ أَبْغَضْتُ . وَهَذَا الْبِنَاءُ شَاذٌّ ، فَإِنَّ أَصْلَهُ مَشْنُوءٌ بِالْوَاوِ ، وَلَا يُقَالُ فِي مَقْرُوءٍ وَمَوْطُوءٍ : مَقْرِيٌّ وَمَوْطِيٌّ ، وَوَجْهُهُ أَنَّهُ لَمَّا خَفَّفَ الْهَمْزَةَ صَارَتْ يَاءً فَقَالَ : مَشْنِيٌّ كَمَرْضِيٍّ ، فَلَمَّا أَعَادَ الْهَمْزَةَ اسْتَصْحَبَ الْحَالَ الْمُخَفَّفَةَ . وَقَوْلُهَا التَّلْبِينَةُ : هِيَ تَفْسِيرٌ لِلْمَشْنِيئَةِ ، وَجَعَلَتْهَا بَغِيضَةً لِكَرَاهَتِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ لَا تَشْنَؤُهُ مِنْ طُولِ كَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، أَيْ لَا يُبْغَضُ لِفَرْطِ طُولِهِ . وَيُرْوَى " لَا يُتَشَنَّى مِنْ طُولٍ " أَبْدَلَ مِنَ الْهَمْزَةِ يَاءً . يُقَالُ : شَنِئْتُهُ أَشْنَؤُهُ شَنْئًا وَشَنَآنًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَمُبْغِضٌ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ يُوشِكُ أَنْ يُرْفَعَ عَنْكُمُ الطَّاعُونُ وَيَفِيضَ عَلَيْكُمْ شَنَآنُ الشِّتَاءِ ، قِيلَ : وَمَا شَنَآنُ الشِّتَاءِ ؟ قَالَ : بَرْدُهُ اسْتَعَارَ الشَّنَآنَ لِلْبَرْدِ ؛ لِأَنَّهُ يَفِيضُ فِي الشِّتَاءِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْبَرْدِ سُهُولَةَ الْأَمْرِ وَالرَّاحَةَ ; لِأَنَّ الْعَرَبَ تَكْنِي بِالْبَرْدِ عَنِ الرَّاحَةِ ، وَالْمَعْنَى : يُرْفَعُ عَنْكُمُ الطَّاعُونُ وَالشِّدَّةُ ، وَيَكْثُرُ فِيكُمُ التَّبَاغُضُ ، أَوِ الدَّعَةُ وَالرَّاحَةُ .

لسان العرب

[ شنأ ] شنأ : الشَّنَاءَةُ مِثْلُ الشَّنَاعَةِ : الْبُغْضُ . شَنِئَ الشَّيْءَ وَشَنَأَهُ أَيْضًا ; الْأَخِيرَةُ عَنْ ثَعْلَبٍ يَشْنَؤُهُ فِيهِمَا شَنْأً وَشُنْأً وَشِنْأَ وَشَنْأَةً وَمَشْنَأً وَمَشْنَأَةً وَمَشْنُؤَةً وَشَنَآنًا وَشَنْآنًا بِالتَّحْرِيكِ وَالتَّسْكِينِ : أَبْغَضَهُ . وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ . فَمَنْ سَكَّنَ فَقَدْ يَكُونُ مَصْدَرًا كَلَيَّانٍ ، وَيَكُونُ صِفَةً كَسَكْرَانَ أَيْ مُبْغِضُ قَوْمٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ شَاذٌّ فِي اللَّفْظِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَجِئْ شَيْءٌ مِنَ الْمَصَادِرِ عَلَيْهِ . وَمَنْ حَرَّكَ فَإِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ فِي الْمَعْنَى ; ؛ لِأَنَّ فَعَلَانَ إِنَّمَا هُوَ مِنْ بِنَاءِ مَا كَانَ مَعْنَاهُ الْحَرَكَةَ وَالِاضْطِرَابَ كَالضَّرَبَانِ وَالْخَفَقَانِ . التَّهْذِيبُ : الشَّنَآنُ مَصْدَرٌ عَلَى فَعَلَانَ كَالنَّزَوَانِ وَالضَّرَبَانِ . وَقَرَأَ عَاصِمٌ : شَنْآنُ بِإِسْكَانِ النُّونِ ، وَهَذَا يَكُونُ اسْمًا كَأَنَّهُ قَالَ : وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ بَغِيضُ قَوْمٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَقَدْ أَنْكَرَ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يُعْرَفُ بِأَبِي حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيِّ مَعَهُ تَعَدٍّ شَدِيدٌ وَإِقْدَامٌ عَلَى الطَّعْنِ فِي السَّلَفِ . قَالَ : فَحَكَيْتُ ذَلِكَ لِأَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى ، فَقَالَ : هَذَا مِنْ ضِيقِ عَطَنِهِ وَقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِ ، أَمَا سَمِعَ قَوْلَ ذِي الرُّمَّةِ : فَأُقْسِمُ لَا أَدْرِي أَجَوْلَانُ عَبْرَةٍ تَجُودُ بِهَا الْعَيْنَيْنِ أَحْرَى أَمِ الصَّبْرُ قَالَ : قُلْتُ لَهُ هَذَا ، وَإِنْ كَانَ مَصْدَرًا فَفِيهِ الْوَاوُ . فَقَالَ : قَدْ قَالَتِ الْعَرَبُ وَشْكَانَ ذَا إِهَالَةً وَحَقْنًا ، فَهَذَا مَصْدَرٌ ، وَقَدْ أَسْكَنَهُ ، وَالشَّنَانُ بِغَيْرِ هَمْزٍ م

بِكِتَابِ(المادة: بكتاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ التَّاءِ ) ( كَتَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَيْ : بِحُكْمِ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ ، أَوْ كَتَبَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَلَمْ يُرِدِ الْقُرْآنَ ؛ لِأَنَّ النَّفْيَ وَالرَّجْمَ لَا ذِكْرَ لَهُمَا فِيهِ . وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ، يُقَالُ : كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابًا وَكِتَابَةً ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْمَكْتُوبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ : " قَالَ لَهُ : كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ " أَيْ : فَرْضُ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ . وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ ، وَقَوْلِهِ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : " مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ " أَيْ : لَيْسَ فِي حُكْمِهِ ، وَلَا عَلَى مُوجِبِ قَضَاءِ كِتَابِهِ ؛ لِأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ أَمَرَ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ ، وَأَعْلَمَ أَنَّ سُنَّتَهُ بَيَانٌ لَهُ . وَقَدْ جَعَلَ الرَّسُولُ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، لَا أَنَّ الْوَلَاءَ مَذْكُورٌ فِي الْقُرْآنِ نَصًّا . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ ، هَذَا تَمْثِيلٌ ؛ أَيْ : كَمَا يَحْذَرُ النَّارَ فَلْيَحْذَرْ هَذَا الصَّنِيعَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كَأَنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى مَا يُوجِبُ عَلَيْهِ النَّارَ . وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ عُ

لسان العرب

[ كتب ] كتب : الْكِتَابُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وَكُتْبٌ . كَتَبَ الشَّيْءَ يَكْتُبُهُ كَتْبًا وَكِتَابًا وَكِتَابَةً ، وَكَتَّبَهُ : خَطَّهُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ تُكَتِّبَانِ فِي الطَّرِيقِ لَامَ ألِفْ قَالَ : وَرَأَيْتُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ تِكِتِّبَانِ ، بِكَسْرِ التَّاءِ ، وَهِيَ لُغَةُ بَهْرَاءَ يَكْسِرُونَ التَّاءَ ، فَيَقُولُونَ : تِعْلَمُونَ ، ثُمَّ أَتْبَعَ الْكَافَ كَسْرَةَ التَّاءِ . وَالْكِتَابُ أَيْضًا : الِاسْمُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ : الْكِتَابُ اسْمٌ لِمَا كُتِبَ مَجْمُوعًا ; وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ; وَالْكِتَابَةُ لِمَنْ تَكُونُ لَهُ صِنَاعَةً ، مِثْلُ الصِّيَاغَةِ وَالْخِيَاطَةِ . وَالْكِتْبَةُ : اكْتِتَابُكَ كِتَابًا تَنْسَخُهُ . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ فُلَانٌ فُلَانًا أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ كِتَابًا فِي حَاجَةٍ . وَاسْتَكْتَبَهُ الشَّيْءَ أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَهُ لَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : اكْتَتَبَهُ كَكَتَبَهُ . وَقِيلَ : كَتَبَهُ خَطَّهُ وَاكْتَتَبَهُ : اسْتَمْلَاهُ ، وَكَذَلِكَ اسْتَكْتَبَهُ . وَاكْتَتَبَهُ : كَتَبَهُ وَاكْتَتَبْتُهُ : كَتَبْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ; أَيِ اسْتَكْتَبَهَا . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ الرَّجُلُ إِذَا كَتَبَ نَفْسَهُ فِي دِيوَانِ السُّلْطَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا ; أَيْ كَتَبْتُ اسْمِي فِي جُمْلَةِ الْغُزَاةِ . وَتَقُولُ : أَكْتِبْنِي هَذِهِ ا

طَاعَةِ(المادة: طاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " هَوًى مُتَّبَعٌ وَشُحٌّ مُطَاعٌ " . هُوَ أَنْ يُطِيعَهُ صَاحِبُهُ فِي مَنْعِ الْحُقُوقِ الَّتِي أَوْجَبَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ . يُقَالُ : أَطَاعَهُ يُطِيعُهُ فَهُوَ مُطِيعٌ . وَطَاعَ لَهُ يَطُوعُ وَيَطِيعُ فَهُوَ طَائِعٌ ، إِذَا أَذْعَنَ وَانْقَادَ ، وَالِاسْمُ الطَّاعَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ " . وَقِيلَ : طَاعَ : إِذَا انْقَادَ ، وَأَطَاعَ : اتَّبَعَ الْأَمْرَ وَلَمْ يُخَالِفْهُ . وَالِاسْتِطَاعَةُ : الْقُدْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ . وَقِيلَ : هِيَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الطَّاعَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . يُرِيدُ طَاعَةَ وُلَاةِ الْأَمْرِ إِذَا أَمَرُوا بِمَا فِيهِ مَعْصِيَةٌ كَالْقَتْلِ وَالْقَطْعِ وَنَحْوَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الطَّاعَةَ لَا تَسْلَمُ لِصَاحِبِهَا وَلَا تَخْلُصُ إِذَا كَانَتْ مَشُوبَةً بِالْمَعْصِيَةِ ، وَإِنَّمَا تَصِحُّ الطَّاعَةُ وَتَخْلُصُ مَعَ اجْتِنَابِ الْمَعَاصِي ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ بِمَعْنَى الْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ مُقَيَّدًا فِي غَيْرِهِ ، كَقَوْلِهِ : " لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فِي ذِكْرِ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " . أَصْلُ الْمُطَّوِّعِ : الْمُتَطَوِّعُ ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الطَّاءِ ، وَ

لسان العرب

[ طوع ] طوع : الطَّوْعُ : نَقِيضُ الْكَرْهِ . طَاعَهُ يَطُوعُهُ وَطَاوَعَهُ ، وَالِاسْمُ الطَّوَاعَةُ وَالطَّوَاعِيَةُ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . وَرَجُلٌ طَائِعٌ وَطَاعٍ ، مَقْلُوبٌ ، كِلَاهُمَا : مُطِيعٌ ، كَقَوْلِهِمْ : عَاقَنِي عَائِقٌ وَعَاقٍ ، وَلَا فِعْلَ لِطَاعٍ ; قَالَ : حَلَفْتُ بِالْبَيْتِ ، وَمَا حَوْلَهُ مِنْ عَائِذٍ بِالْبَيْتِ أَوْ طَاعِ وَكَذَلِكَ مِطْوَاعٌ وَمِطْوَاعَةٌ ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : إِذَا سُدْتَهُ سُدْتَ مِطْوَاعَةً وَمَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ اللِّحْيَانِيُّ : أَطَعْتُهُ وَأَطَعْتُ لَهُ . وَيُقَالُ أَيْضًا : طِعْتُ لَهُ وَأَنَا أَطِيعُ طَاعَةً . وَلَتَفْعَلَنَّهُ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ، وَطَائِعًا أَوْ كَارِهًا . وَجَاءَ فُلَانٌ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ ، وَالْجَمْعُ طُوَّعٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : طَاعَ لَهُ يَطُوعُ طَوْعًا ، فَهُوَ طَائِعٌ ، بِمَعْنَى أَطَاعَ ، وَطَاعَ يَطَاعُ لُغَةٌ جَيِّدَةٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَطَاعَ يَطَاعُ وأَطَاعَ لَانَ وَانْقَادَ ، وَأَطَاعَهُ إِطَاعَةً وَانْطَاعَ لَهُ كَذَلِكَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَقَدْ طَاعَ لَهُ يَطُوعُ إِذَا انْقَادَ لَهُ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا مَضَى لِأَمْرِهِ فَقَدْ أَطَاعَهُ ، فَإِذَا وَافَقَهُ فَقَدْ طَاوَعَهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّقَّاصِ الْكَلْبِيِّ : سِنَانٌ مَعَدٍّ فِي الْحُرُوبِ أَدَاتُهَا وَقَدْ طَاعَ مِنْهُمْ سَادَةٌ وَدَعَائِمُ وَأَنْشَدَ لِلْأَحْوَصِ : وَقَدْ قَادَتْ فُؤَادِي فِي هَوَاهَا وَطَاعَ لَهَا الْفُؤَادُ وَمَا عَصَاهَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . قَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    1384 1394 1377 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَيْلَانَ الشَّيْبَانِيُّ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </راوي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث