طرف الحديث: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُمِرَ بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَيَأْمُرُ الْجِسْرَ فَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً
عدد الروايات: 9
66 - [ بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ ] 430 430 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَيْزَارِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ ، فَقَالَ : لَا أَعْمَلُ لَكَ ، قَالَ : لِمَهْ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يُؤْتَى بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ فَيَهْتَزُّ بِهِ حَتَّى يَزُولَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ فَإِنْ كَانَ عَدْلًا مَضَى وَإِنْ كَانَ جَائِرًا أَهْوَى فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا فَدَخَلَ عُمَرُ الْمَسْجِدَ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ : مَا شَأْنُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : وَمَا هُوَ فَحَدَّثَهُ بِهِ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : نَعَمْ لَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ عُمَرُ : وَمَنْ يَرْغَبُ فِي الْعَمَلِ بَعْدَ هَذَا ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : مَنْ أَسْلَتَ اللهُ أَنْفَهُ وَأَضْرَعَ خَدَّهُ .
2507 2099 / 2 - وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ : ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، بِهِ . وَقَالَ:
2506 2099 / 1 - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيِّ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ عَهْدِهِ ، فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقِفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَمَنْ كَانَ مُطَاوِعًا لِلهِ يُنَاوِلُهُ اللهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلهِ انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَتَلَهَّبُ الْتِهَابًا قَالَ : فَأَرْسَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ وَإِلَى سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاللهِ ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرُ مِنْ نَارٍ . قَالَ : وَسَأَلَ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَكَرِهَ أَنْ يُخْبِرَهُ بِشَيْءٍ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَنْ سَلَبَ اللهُ عَيْنَهُ وَأَنْفَهُ وَأَصْدَعَ خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ .
2509 2099 / 4 - وَقَالَ عَبْدٌ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَيْزَارِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ قَالَ : إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ ، فَقَالَ : لَا أَعْمَلُ لَكَ . قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يُؤْتَى بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ فَيَهْتَزُّ بِهِ حَتَّى يَزُولَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ ، فَإِنْ كَانَ عَدْلًا مَضَى ، وَإِنْ كَانَ جَائِرًا هَوَى فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا . فَدَخَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْمَسْجِدَ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَا شَأْنُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ . قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ فَحَدَّثَهُ بِهِ . فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : نَعَمْ لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَمَنْ يَرْغَبُ فِي الْعَمَلِ بَعْدَ هَذَا ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَنْ أَسْلَبَ اللهُ تَعَالَى أَنْفَهُ وَأَصْدَعَ خَدَّهُ . قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ : قَوْلُ مَنْ قَالَ فِيهِ : عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ وَهْمٌ لَا يَصِحُّ . وَقَدْ رَوَاهُ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، كَذَلِكَ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُ . وَرَوَاهُ عَطَاءٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ مِنْ طَرِيقِهِ . فَهَذِهِ أَسَانِيدُ يُقَوِّي بَعْضُهَا بَعْضًا .
2508 2099 / 3 - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، ثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : بَعَثَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْ يَسْتَعِينَ بِهِ ، عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ ، فَأَبَى أَنْ يَعْمَلَ لَهُ فَقَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ بِالْوَالِي فَقُذِفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَيَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى الْجِسْرَ ، فَيَنْهَضُ بِهِ انْتِهَاضَةً يَزُولُ عَنْهُ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى الْعِظَامَ فَتَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهَا ، فَإِنْ كَانَ لِلهِ مُطِيعًا أَخَذَ بِيَدِهِ وَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ ، وَإِنْ كَانَ لِلهِ عَاصِيًا خُرِقَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى فِي جَهَنَّمَ سَبْعِينَ عَامًا ، فَقَالَ عُمَرُ لَهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ نَسْمَعْ ، وَكَانَ سَلْمَانُ وَأَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا جَالِسَيْنِ ، فَقَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : نَعَمْ وَاللهِ يَا عُمَرُ ، مَعَ السَّبْعِينَ سَبْعِينَ خَرِيفًا فِي وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ؟ فَقَالَ : مَنْ سَلَبَ اللهُ أَنْفَهُ وَأَلْصَقَ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ .
33214 33213 33086 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيِّ عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَهْدَهُ فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقِفُونَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لِلهِ تَنَاوَلَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ ، وَمَنْ عَصَى اللهَ انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا ، قَالَ : فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ وَإِلَى سَلْمَانَ ، فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاللهِ ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرُ مِنْ نَارٍ ، قَالَ : وَسَأَلَ سَلْمَانَ فَكَرِهَ أَنْ يُخْبِرَهُ بِشَيْءٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : مَنْ سَلَتَ اللهُ أَنْفَهُ [وَعَيْنَهُ وَأَضْرَعَ] خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ .
35321 35320 35181 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيِّ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَهْدَ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لِلهِ تَنَاوَلَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ ، وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلهِ انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا ، قَالَ : فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى سَلْمَانَ وَأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاللهِ ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرُ مِنْ نَارٍ ، قَالَ : وَسَأَلَ سَلْمَانَ ، فَلَمْ يُخْبِرْهُ بِشَيْءٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : مَنْ سَلَتَ اللهُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ ، وَأَضْرَعَ خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ .
113 - بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ 1217 1219 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اسْتَعْمَلَ بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ عَلَى صَدَقَاتِ هَوَازِنَ فَتَخَلَّفَ بِشْرٌ فَلَقِيَهُ عُمَرُ فَقَالَ : مَا خَلَّفَكَ أَمَا لَنَا عَلَيْكَ سَمْعٌ وَطَاعَةٌ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى يُوقَفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا تَجَاوَزَ ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا " ، قَالَ : فَخَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَئِيبًا حَزِينًا فَلَقِيَهُ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكَ كَئِيبًا حَزِينًا ؟ قَالَ : مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَكُونَ كَئِيبًا حَزِينًا ، وَقَدْ سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى يُوقَفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا تَجَاوَزَ ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا " ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ : وَمَا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ وَلِيَ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى يُوقَفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا تَجَاوَزَ ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ ، فَهَوَى فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا ، وَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ " . فَأَيُّ الْحَدِيثَيْنِ أَوْجَعُ لِقَلْبِكَ ؟ قَالَ : كِلَاهُمَا قَدْ أَوْجَعَ قَلْبِي فَمَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ، وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : مَنْ سَلَتَ اللهُ أَنْفَهُ ، وَأَلْصَقَ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ ، أَمَا إِنَّا لَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا ، وَعَسَى إِنْ وَلَّيْتَهَا مَنْ لَا يَعْدِلُ فِيهَا أَنْ لَا تَنْجُوَ مِنْ إِثْمِهَا .
عَاصِمُ بْنُ سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ 15563 464 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ ، ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ إِلَيْهِ يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ فَأَبَى أَنْ يَعْمَلَ لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُمِرَ بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَيَأْمُرُ الْجِسْرَ فَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً ، فَيَزُولُ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ اللهُ الْعِظَامَ فَتَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهِ ، ثُمَّ يَسْأَلُهُ فَإِنْ كَانَ لِلهِ مُطِيعًا اجْتَبَذَهُ فَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ ، وَإِنْ كَانَ لِلهِ عَاصِيًا حَرَفَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى إِلَى جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-109745
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة