حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُمِرَ بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَيَأْمُرُ الْجِسْرَ فَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً

٩ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٨/٥١٤) برقم ٣٥٣٢١

كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَهْدَ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ [وفي رواية : كَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَهْدِهِ(١)] فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، [وفي رواية : إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ ، فَقَالَ : لَا أَعْمَلُ لَكَ . قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ :(٢)] [وفي رواية : بَعَثَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَسْتَعِينَ بِهِ ، عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ ، فَأَبَى أَنْ يَعْمَلَ لَهُ فَقَالَ : لِمَ ؟(٣)] إِنِّي [وفي رواية : لِأَنِّي(٤)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ بِالْوَالِي(٥)] فَيُوقَفُونَ [وفي رواية : فَيَقِفُونَ(٦)] [وفي رواية : فَقُذِفَ(٧)] عَلَى جِسْرِ [وفي رواية : شَفِيرِ(٨)] جَهَنَّمَ [وفي رواية : يُؤْتَى بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ(٩)] [فَيَهْتَزُّ بِهِ حَتَّى يَزُولَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ(١٠)] [وفي رواية : فَيَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى الْجِسْرَ ، فَيَنْهَضُ بِهِ انْتِهَاضَةً(١١)] [وفي رواية : فَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً(١٢)] [يَزُولُ عَنْهُ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى الْعِظَامَ فَتَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهَا(١٣)] ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا [وفي رواية : مُطَاوِعًا(١٤)] لِلَّهِ تَنَاوَلَهُ [وفي رواية : يُنَاوِلُهُ(١٥)] اللَّهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ عَدْلًا مَضَى(١٦)] [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ مُطِيعًا أَخَذَ بِيَدِهِ وَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يَسْأَلُهُ فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ مُطِيعًا اجْتَبَذَهُ فَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ(١٨)] ، وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلَّهِ [وفي رواية : وَمَنْ عَصَى اللَّهَ(١٩)] انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ [وفي رواية : يَتَلَهَّبُ(٢٠)] الْتِهَابًا [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ جَائِرًا هَوَى(٢١)] [وفي رواية : أَهْوَى(٢٢)] [فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا(٢٣)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِيًا خُرِقَ(٢٤)] [وفي رواية : حَرَفَ(٢٥)] [بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى فِي جَهَنَّمَ سَبْعِينَ عَامًا(٢٦)] ، قَالَ : فَأَرْسَلَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٧)] إِلَى سَلْمَانَ وأَبِي ذَرٍّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢٨)] ، فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٩)] : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ [وفي رواية : فَدَخَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمَسْجِدَ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا شَأْنُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ . قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ فَحَدَّثَهُ بِهِ . فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٠)] : نَعَمْ وَاللَّهِ [لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَر مِنْ نَارٍ ، قَالَ : وَسَأَلَ سَلْمَان [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٢)] ، فَلَمْ [وفي رواية : فَكَرِهَ أَنْ(٣٣)] يُخْبِرْهُ بِشَيْءٍ ، [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ لَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ نَسْمَعْ ، وَكَانَ سَلْمَانُ وَأَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا جَالِسَيْنِ ، فَقَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : نَعَمْ وَاللَّهِ يَا عُمَرُ ، مَعَ السَّبْعِينَ سَبْعِينَ خَرِيفًا فِي وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا .(٣٤)] فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ(٣٥)] : [إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(٣٦)] مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ؟ [وفي رواية : فَمَنْ يَرْغَبُ فِي الْعَمَلِ بَعْدَ هَذَا ؟(٣٧)] فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٨)] : مَنْ سَلَتَ [وفي رواية : مَنْ أَسْلَتَ(٣٩)] [وفي رواية : مَنْ سَلَبَ(٤٠)] [وفي رواية : مَنْ أَسْلَبَ(٤١)] اللَّهُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ ، وَأَضْرَعَ [وفي رواية : وَأَصْدَعَ(٤٢)] [وفي رواية : وَأَلْصَقَ(٤٣)] خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ [وفي رواية : بِالْأَرْضِ(٤٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)
  3. (٣)
  4. (٤)
  5. (٥)
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢١٤·
  7. (٧)
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢١٤·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  10. (١٠)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  11. (١١)
  12. (١٢)المعجم الكبير١٥٥٦٣·
  13. (١٣)
  14. (١٤)
  15. (١٥)
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  17. (١٧)
  18. (١٨)المعجم الكبير١٥٥٦٣·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢١٤·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)
  22. (٢٢)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  23. (٢٣)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٥٥٦٣·
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٢١٧·
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٢١٧·
  30. (٣٠)
  31. (٣١)
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٢١٧·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢١٤·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٢١٧·
  39. (٣٩)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  40. (٤٠)
  41. (٤١)
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٢١٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٢١٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • المعجم الكبير · #1217

    مَنْ سَلَتَ اللهُ أَنْفَهُ ، وَأَلْصَقَ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ ، أَمَا إِنَّا لَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا ، وَعَسَى إِنْ وَلَّيْتَهَا مَنْ لَا يَعْدِلُ فِيهَا أَنْ لَا تَنْجُوَ مِنْ إِثْمِهَا .

  • المعجم الكبير · #15563

    إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُمِرَ بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَيَأْمُرُ الْجِسْرَ فَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً ، فَيَزُولُ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ اللهُ الْعِظَامَ فَتَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهِ ، ثُمَّ يَسْأَلُهُ فَإِنْ كَانَ لِلهِ مُطِيعًا اجْتَبَذَهُ فَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ ، وَإِنْ كَانَ لِلهِ عَاصِيًا حَرَفَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى إِلَى جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخة الخطية ومجمع الزوائد ، والصواب : ( بشر بن عاصم ) وينظر ما تقدم عند المصنف ( 1217 ) ومصادر التخريج ، والله أعلم .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33214

    إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقِفُونَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لِلهِ تَنَاوَلَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ ، وَمَنْ عَصَى اللهَ انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا ، قَالَ : فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ وَإِلَى سَلْمَانَ ، فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاللهِ ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرُ مِنْ نَارٍ ، قَالَ : وَسَأَلَ سَلْمَانَ فَكَرِهَ أَنْ يُخْبِرَهُ بِشَيْءٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : مَنْ سَلَتَ اللهُ أَنْفَهُ [وَعَيْنَهُ وَأَضْرَعَ] خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تلتهب . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يكب . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: وعينيه وأصدع .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35321

    إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لِلهِ تَنَاوَلَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ ، وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلهِ انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا ، قَالَ : فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى سَلْمَانَ وَأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاللهِ ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرُ مِنْ نَارٍ ، قَالَ : وَسَأَلَ سَلْمَانَ ، فَلَمْ يُخْبِرْهُ بِشَيْءٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : مَنْ سَلَتَ اللهُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ ، وَأَضْرَعَ خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: انحرف . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: سلب .

  • المطالب العالية · #2506

    إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقِفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَمَنْ كَانَ مُطَاوِعًا لِلهِ يُنَاوِلُهُ اللهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلهِ انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَتَلَهَّبُ الْتِهَابًا قَالَ : فَأَرْسَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ وَإِلَى سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاللهِ ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرُ مِنْ نَارٍ . قَالَ : وَسَأَلَ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَكَرِهَ أَنْ يُخْبِرَهُ بِشَيْءٍ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَنْ سَلَبَ اللهُ عَيْنَهُ وَأَنْفَهُ وَأَصْدَعَ خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ .

  • المطالب العالية · #2507

    / 2 - وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ : ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، بِهِ . وَقَالَ: ، ، ،

  • المطالب العالية · #2508

    إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ بِالْوَالِي فَقُذِفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَيَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى الْجِسْرَ ، فَيَنْهَضُ بِهِ انْتِهَاضَةً يَزُولُ عَنْهُ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى الْعِظَامَ فَتَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهَا ، فَإِنْ كَانَ لِلهِ مُطِيعًا أَخَذَ بِيَدِهِ وَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ ، وَإِنْ كَانَ لِلهِ عَاصِيًا خُرِقَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى فِي جَهَنَّمَ سَبْعِينَ عَامًا ، فَقَالَ عُمَرُ لَهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ نَسْمَعْ ، وَكَانَ سَلْمَانُ وَأَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا جَالِسَيْنِ ، فَقَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : نَعَمْ وَاللهِ يَا عُمَرُ ، مَعَ السَّبْعِينَ سَبْعِينَ خَرِيفًا فِي وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ؟ فَقَالَ : مَنْ سَلَبَ اللهُ أَنْفَهُ وَأَلْصَقَ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ .

  • المطالب العالية · #2509

    يُؤْتَى بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ فَيَهْتَزُّ بِهِ حَتَّى يَزُولَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ ، فَإِنْ كَانَ عَدْلًا مَضَى ، وَإِنْ كَانَ جَائِرًا هَوَى فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا . فَدَخَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْمَسْجِدَ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَا شَأْنُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ . قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ فَحَدَّثَهُ بِهِ . فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : نَعَمْ لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَمَنْ يَرْغَبُ فِي الْعَمَلِ بَعْدَ هَذَا ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَنْ أَسْلَبَ اللهُ تَعَالَى أَنْفَهُ وَأَصْدَعَ خَدَّهُ . قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ : قَوْلُ مَنْ قَالَ فِيهِ : عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ وَهْمٌ لَا يَصِحُّ . وَقَدْ رَوَاهُ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، كَذَلِكَ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُ . وَرَوَاهُ عَطَاءٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ مِنْ طَرِيقِهِ . فَهَذِهِ أَسَانِيدُ يُقَوِّي بَعْضُهَا بَعْضًا . كذا في طبعة دار العاصمة ، والصواب :( عبيد الله بن العيزار).

  • مسند عبد بن حميد · #430

    يُؤْتَى بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ فَيَهْتَزُّ بِهِ حَتَّى يَزُولَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ فَإِنْ كَانَ عَدْلًا مَضَى وَإِنْ كَانَ جَائِرًا أَهْوَى فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا فَدَخَلَ عُمَرُ الْمَسْجِدَ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ : مَا شَأْنُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : وَمَا هُوَ فَحَدَّثَهُ بِهِ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : نَعَمْ لَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ عُمَرُ : وَمَنْ يَرْغَبُ فِي الْعَمَلِ بَعْدَ هَذَا ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : مَنْ أَسْلَتَ اللهُ أَنْفَهُ وَأَضْرَعَ خَدَّهُ . كذا في طبعة عالم الكتب ، والصواب :( عبيد الله بن العيزار).