حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2099 / 1
2506
باب كراهية الإمارة لمن لم يقدر عليها

وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيِّ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ :

كَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ عَهْدِهِ ، فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقِفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَمَنْ كَانَ مُطَاوِعًا لِلهِ يُنَاوِلُهُ اللهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلهِ انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَتَلَهَّبُ الْتِهَابًا قَالَ : فَأَرْسَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ وَإِلَى سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاللهِ ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرُ مِنْ نَارٍ . قَالَ : وَسَأَلَ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَكَرِهَ أَنْ يُخْبِرَهُ بِشَيْءٍ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَنْ سَلَبَ اللهُ عَيْنَهُ وَأَنْفَهُ وَأَصْدَعَ خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ
معلقمرفوع· رواه بشر بن عاصم المخزومي عامل عمرفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بشر بن عاصم المخزومي عامل عمر
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    محمد بن سليم الراسبي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة167هـ
  3. 03
    فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة140هـ
  4. 04
    عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 160) برقم: (430) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 590) برقم: (2506) ، (9 / 590) برقم: (2508) ، (9 / 591) برقم: (2509) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 373) برقم: (33214) ، (18 / 514) برقم: (35321) والطبراني في "الكبير" (2 / 39) برقم: (1217) ، (17 / 175) برقم: (15563)

المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٨/٥١٤) برقم ٣٥٣٢١

كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَهْدَ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ [وفي رواية : كَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَهْدِهِ(١)] فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، [وفي رواية : إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ ، فَقَالَ : لَا أَعْمَلُ لَكَ . قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ :(٢)] [وفي رواية : بَعَثَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَسْتَعِينَ بِهِ ، عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ ، فَأَبَى أَنْ يَعْمَلَ لَهُ فَقَالَ : لِمَ ؟(٣)] إِنِّي [وفي رواية : لِأَنِّي(٤)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ بِالْوَالِي(٥)] فَيُوقَفُونَ [وفي رواية : فَيَقِفُونَ(٦)] [وفي رواية : فَقُذِفَ(٧)] عَلَى جِسْرِ [وفي رواية : شَفِيرِ(٨)] جَهَنَّمَ [وفي رواية : يُؤْتَى بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ(٩)] [فَيَهْتَزُّ بِهِ حَتَّى يَزُولَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ(١٠)] [وفي رواية : فَيَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى الْجِسْرَ ، فَيَنْهَضُ بِهِ انْتِهَاضَةً(١١)] [وفي رواية : فَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً(١٢)] [يَزُولُ عَنْهُ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى الْعِظَامَ فَتَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهَا(١٣)] ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا [وفي رواية : مُطَاوِعًا(١٤)] لِلَّهِ تَنَاوَلَهُ [وفي رواية : يُنَاوِلُهُ(١٥)] اللَّهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ عَدْلًا مَضَى(١٦)] [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ مُطِيعًا أَخَذَ بِيَدِهِ وَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يَسْأَلُهُ فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ مُطِيعًا اجْتَبَذَهُ فَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ(١٨)] ، وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلَّهِ [وفي رواية : وَمَنْ عَصَى اللَّهَ(١٩)] انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ [وفي رواية : يَتَلَهَّبُ(٢٠)] الْتِهَابًا [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ جَائِرًا هَوَى(٢١)] [وفي رواية : أَهْوَى(٢٢)] [فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا(٢٣)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِيًا خُرِقَ(٢٤)] [وفي رواية : حَرَفَ(٢٥)] [بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى فِي جَهَنَّمَ سَبْعِينَ عَامًا(٢٦)] ، قَالَ : فَأَرْسَلَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٧)] إِلَى سَلْمَانَ وأَبِي ذَرٍّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢٨)] ، فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٩)] : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ [وفي رواية : فَدَخَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمَسْجِدَ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا شَأْنُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ . قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ فَحَدَّثَهُ بِهِ . فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٠)] : نَعَمْ وَاللَّهِ [لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَر مِنْ نَارٍ ، قَالَ : وَسَأَلَ سَلْمَان [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٢)] ، فَلَمْ [وفي رواية : فَكَرِهَ أَنْ(٣٣)] يُخْبِرْهُ بِشَيْءٍ ، [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ لَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ نَسْمَعْ ، وَكَانَ سَلْمَانُ وَأَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا جَالِسَيْنِ ، فَقَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : نَعَمْ وَاللَّهِ يَا عُمَرُ ، مَعَ السَّبْعِينَ سَبْعِينَ خَرِيفًا فِي وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا .(٣٤)] فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ(٣٥)] : [إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(٣٦)] مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ؟ [وفي رواية : فَمَنْ يَرْغَبُ فِي الْعَمَلِ بَعْدَ هَذَا ؟(٣٧)] فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٨)] : مَنْ سَلَتَ [وفي رواية : مَنْ أَسْلَتَ(٣٩)] [وفي رواية : مَنْ سَلَبَ(٤٠)] [وفي رواية : مَنْ أَسْلَبَ(٤١)] اللَّهُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ ، وَأَضْرَعَ [وفي رواية : وَأَصْدَعَ(٤٢)] [وفي رواية : وَأَلْصَقَ(٤٣)] خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ [وفي رواية : بِالْأَرْضِ(٤٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)
  3. (٣)
  4. (٤)
  5. (٥)
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢١٤·
  7. (٧)
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢١٤·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  10. (١٠)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  11. (١١)
  12. (١٢)المعجم الكبير١٥٥٦٣·
  13. (١٣)
  14. (١٤)
  15. (١٥)
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  17. (١٧)
  18. (١٨)المعجم الكبير١٥٥٦٣·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢١٤·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)
  22. (٢٢)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  23. (٢٣)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٥٥٦٣·
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٢١٧·
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٢١٧·
  30. (٣٠)
  31. (٣١)
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٢١٧·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢١٤·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٢١٧·
  39. (٣٩)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  40. (٤٠)
  41. (٤١)
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٢١٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٢١٧·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2099 / 1
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عَهْدِهِ(المادة: عهدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْهَاءِ ) ( عَهِدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ ، لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ : مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ : أَيْ إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا ، فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ ، وَمُبْلِي الْعُذْرَ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ - أَيْ وَلَا ذُو ذِمَّةٍ فِي ذِمَّتِهِ - وَلَا مُشْرِكٌ أُعْطِيَ أَمَانًا فَدَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ فَلَا يُقْتَلُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَأْمَنِهِ . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ تَأْوِيلَانِ بِمُقْتَضَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ ، أَمَّا الشَّافِعِيُّ فَقَالَ : لَا يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْكَافِرِ مُطْلَقًا ؛ مُعَاهَدًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُعَاهَدٍ ، حَرْبِيًّا كَانَ أَوْ ذِمِّيًّا ، مُشْرِكًا [ كَانَ ] أَوْ كِتَابِيًّا ، فَأَجْرَى اللَّفْظَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَلَمْ يُضْمِرْ لَهُ شَيْئًا ، فَكَأَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ بِالْكَافِرِ ، وَعَنْ قَتْلِ الْمُعَاهَدِ ، وَفَائِدَةُ ذِكْرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ؛ لِئَلَّا يَتَوَهَّم

لسان العرب

[ عهد ] عهد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا قَالَ الزَّجَّاجُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَدْرِي مَا الْعَهْدُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكُلُّ مَا بَيْنَ الْعِبَادِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ ، فَهُوَ عَهْدٌ . وَأَمْرُ الْيَتِيمِ مِنَ الْعَهْدِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَنَهَى عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ . أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ أَيْ : إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ ، لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ وَمُبْلِي الْعُذْرِ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . وَالْعَهْدُ : الْوَصِيَّةُ ، كَقَوْلِ سَعْدٍ حِينَ خَاصَمَ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ فِي ابْنِ أَمَتِهِ فَقَالَ : ابْنُ أَخِي عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ . أَيْ : أَوْصَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . أَيْ : مَا يُوصِيكُمْ بِهِ وَيَأْمُرُكُمْ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُ

بِيَمِينِهِ(المادة: بيمينه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    2506 2099 / 1 - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيِّ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ عَهْدِهِ ، فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقِفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَمَنْ كَانَ مُطَاوِعًا لِلهِ يُنَاوِلُهُ اللهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلهِ انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَتَلَهَّبُ الْتِهَابًا قَالَ : فَأَرْسَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ وَإِلَى سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ و

موقع حَـدِيث