المطالب العالية
كتاب الخلافة والإمارة
104 أحاديث · 24 بابًا
لَا ، وَلَكِنْ أَتْرُكُكُمْ إِلَى مَا تَرَكَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ تَسْتَخْلِفُونَ بَعْدِي
إِنَّمَا بُدُوُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ
رَوَاهُ الطَّيَالِسِيُّ عَن جَرِيرِ بنِ حَازِمٍ عَن لَيثٍ نَحوَهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ هُوَ ابنُ عَبدِ الحَمِيدِ
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ عَن لَيثٍ بِهِ
يَكُونُونَ عِدَّةَ نُقَبَاءِ مُوسَى اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا شَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن مُجَالِدٍ بِهِ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَوَّلُ مَنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ بِالْإِمَارَةِ بِالْكُوفَةِ مُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَكَرِهَهُ ثُمَّ أَقَرَّهُ
باب كراهية الإمارة لمن لم يقدر عليها9
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى جَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَا خَيْرَةَ فِي الْإِمْرَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ
كَيْفَ وَجَدْتَ بَعْثَكَ
أَيُّ عَمَلٍ يَحِلُّ عَنْهُ
إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقِفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ
وَقَالَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ بِالْوَالِي فَقُذِفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ
يُؤْتَى بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ فَيَهْتَزُّ بِهِ حَتَّى يَزُولَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ
إِيَّاكَ يَا سَعْدُ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْمِلُ عَلَى عُنُقِكَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ
باب الخلافة في قريش6
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ لِقُرَيْشٍ نِصْفَ الْأَرْضِ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنَّكُمُ الْوُلَاةُ بَعْدِي لِهَذَا الْأَمْرِ
حَلِيفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
أَلَا إِنَّ الْأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ
مَا وَلِيَتْ قُرَيْشٌ فَعَدَلَتْ
باب كيفية البيعة في الإسلام6
ارْفَعْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى مَا بَايَعْتُ عَلَيْهِ صَاحِبَكَ قَبْلَكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ مَا اسْتَطَعْتُ
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ نَحوَهُ وَفِي آخِرِهِ يَعنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا
بَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلهِ
إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ
أَتَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَبَايَعْتُهُ وَأَنَا غُلَامٌ ، عَلَى كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ
أُبَايِعُكِ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكِي بِاللهِ شَيْئًا
باب تأييد الدين أحيانا بمن لا خلاق له2
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُؤَيِّدُ الْإِسْلَامَ بِرِجَالٍ مَا هُمْ مِنْ أَهْلِهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ
باب تقديم الأقرأ في الإمرة على الأشرف والأسن2
إِنَّهُ أَكْثَرُ مِنْكَ قُرْآنًا
نَعَمْ وَجَدْتُهُ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللهِ ، وَمَكَّةُ أَرْضٌ مُحْتَضَرَةٌ
باب القيام على رأس الأمير بالسيف1
يَا غُدَرُ ، مَا غَسَلْتُ رَأْسِي مِنْ غَدْرَتِكَ
باب كراهية أن يحكم الحاكم وهو غضبان2
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْصَمُ بِالْوَحْيِ ، وَكَانَ مَعَهُ مَلَكٌ
أَخبَرَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرِ بنِ حَازِمٍ ثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعتُ الحَسَنَ يَقُولُ خَطَبَ أَبُو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فَذَكَرَ مِثلَهُ
باب قصاص الأمير من عامله لرعيته4
وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِيدُ مِنْ نَفْسِهِ
أَخبَرَنَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن عَطَاءٍ عَن عُمَرَ نَحوَهُ قُلتُ أَخرَجَ أَحمَدُ مَعنَاهُ فِي حَدِيثٍ وَلَيسَ فِيهِ مَا فِي آخِرِهِ
وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ
قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَسمَاءَ ثَنَا مَهدِيُّ بنُ مَيمُونٍ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الجُرَيرِيُّ بِطُولِهِ
باب ذكر تفسير قول عمر رضي الله عنه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقيد من نفسه1
خُذْ لِمَا أَصَبْتُ مَالًا وَانْطَلِقْ
باب تأديب الأمير عامله إذا احتجب عن الرعية أو ترفع عليهم3
وَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَقْبَلَ مِنْهُ
هَاهُنَا اجْلِسْ لِلنَّاسِ
إِنَّكَ إِذَا جَلَسْتَ مَعَنَا اتَّكَأْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَلَا تَفْعَلْ
باب مشاطرة العامل إذا اتجر في مال الرعية1
بَابُ مُشَاطَرَةِ الْعَامِلِ إِذَا اتَّجَرَ فِي مَالِ الرَّعِيَّةِ
باب الوزير ورد الوزير أمر الأمير إذا رأى المصلحة في خلافه1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَأَلَّفُ وَالْإِسْلَامُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ
باب أجر الحاكم إذا اجتهد في الحق3
إِنَّ الْوَالِيَ إِذَا اجْتَهَدَ فَأَصَابَ الْحَقَّ فَلَهُ أَجْرَانِ
يَا عَمْرُو ، اقْضِ بَيْنَهُمَا
أُجُورٌ بَدَلَ حَسَنَاتٍ
باب ما يجب على الأمير من حسن السيرة وعدم الاستتار3
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِمَطْعَمٍ لَيِّنٍ وَمَلْبَسٍ لَيِّنٍ وَمَرْكَبٍ وَطِيءٍ لَأَنْتَ
أَلَمْ تَرَيْ إِلَى السَّيِّدِ يَكُونُ فِي الْحِوَاءِ يَتَّبِعُونَهُ وَيُطِيعُونَهُ ، فَهُمْ أُولَئِكَ مَا اسْتَقَامُوا
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ ثَنَا ابنُ عَونٍ بِهِ
باب ما يحل للعامل من أموال الرعية8
بَعَثَ إِلَى عُمَرَ بِخَبِيصٍ قَدْ أُجِيدَ صَنْعَتُهُ
قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ بِهِ
فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَسْبِكَ وَلَا كَسْبِ أَبِيكَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ السَّامِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَاصِمٍ نَحوَهُ
أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَتَيْنِ أُخْتَيْنِ وَبَغْلَةً
حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ ثَنَا بَشِيرُ بنُ المُهَاجِرِ بِهِ
إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَنَا زَبَدُ الْمُشْرِكِينَ
هَدَايَا الْعُمَّالِ حَرَامٌ كُلُّهَا
باب الترهيب من الظلم وإعانة الظلمة2
وَمَنْ تَوَلَّى خُصُومَةَ قَوْمٍ بِمَظْلَمَةٍ ، أَوْ أَعَانَهُمْ عَلَيْهِ نَزَلَ بِهِ الْمَلَكُ يُبَشِّرُهُ بِلَعْنَةٍ وَنَارٍ خَالِدًا فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
لَا يَقِفَنَّ عِنْدَ رَجُلٍ يُقْتَلُ مَظْلُومًا
باب الصبر على تأديب الإمام4
إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَهَى عَنِ الْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ
شَهِدْتُ عَلِيًّا ، وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَ بَيْنَهُمَا نَزْغٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذْ جَاءَهُ شَيْخٌ فَلَمَّا رَآهُ الْقَوْمُ قَالُوا : أَبُو ذَرٍّ
جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ حَرِيصٍ عَلَى الْجِهَادِ
باب الحث على الطاعة وأن الدين قد يؤيد بالفاجر9
مَنْ مَاتَ وَلَا طَاعَةَ عَلَيْهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
لَيُؤَيِّدَنَّ اللهُ تَعَالَى هَذَا الدِّينَ بِرِجَالٍ مَا لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ
الصَّلَاةُ إِلَى الصَّلَاةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
وَلَا تُنَازِعِ الْأَمْرَ أَهْلَهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ زَنجُوَيهِ ثَنَا أَبُو مُسهِرٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بِهِ وَقَالَ عَبدٌ
أَنَّهَا قَالَتْ لِمَنْ عِنْدَهَا : كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا دَاعِيَانِ
أَرَأَيْتَ إِذَا [كَانَ] قَامَ عَلَيْنَا أَئِمَّةٌ يَسْأَلُونَنَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَنَا حَقَّنَا
إِنَّكُمْ قَدِ ابْتُلِيتُمْ بِذَا السُّلْطَانِ وَابْتُلِيَ بِكُمْ
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ كَتَبَتْ إِلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ ، وَبَرَّى رَسُولَهُ مِمَّنْ شَايَعَ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ
باب تولية الأمير العامل إذا كان عارفا بالحرب على من هو أفضل منه2
قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا مَنَعَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ النَّاسَ أَنْ يُوقِدُوا نَارًا
كَانَ أَهْلُ الرِّدَّةِ يَأْتُونَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُونَ : أَعْطِنَا سِلَاحًا نُقَاتِلْهُمْ
باب فضل الإمام العادل وذم الجائر12
أَفْضَلُ عِبَادِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ عَادِلٌ رَفِيقٌ
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمْ
لَعَدْلُ الْعَامِلِ فِي رَعِيَّتِهِ يَوْمًا وَاحِدًا أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الْعَابِدِ فِي أَهْلِهِ مِائَةَ عَامٍ أَوْ خَمْسِينَ عَامًا
يُؤْتَى بِالْوُلَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَادِلِهِمْ وَجَائِرِهِمْ
هَدَايَا الْعُمَّالِ حَرَامٌ كُلُّهَا
أَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَعْمَلَ [رَجُلًا] عَلَى عَشَرَةِ أَنْفُسٍ
مَنِ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى عِصَابَةٍ وَفِي تِلْكَ الْعِصَابَةِ مَنْ هُوَ أَرْضَى لِلهِ مِنْهُ فَقَدْ خَانَ اللهَ وَخَانَ رَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي
رَجُلَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا الأَغلَبُ بنُ تَمِيمٍ ثَنَا المُعَلَّى بنُ زِيَادٍ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
مَا عَدَلَ وَالٍ اتَّجَرَ فِي رَعِيَّتِهِ
لَا يَسْتَرْعِي اللهُ تَعَالَى عَبْدًا رَعِيَّةً قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ إِلَّا سَأَلَهُ عَنْهَا
باب النهي عن الطاعة في غير المعروف2
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ
لَا طَاعَةَ لِمَنْ لَمْ يُطِعِ اللهَ
باب العرافة9
الْعِرَافَةُ أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ ، وَآخِرُهَا نَدَامَةٌ
وَ قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا شُجَاعُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ ثَنَا هِشَامٌ الدَّستُوَائِيُّ بِهِ
الْعَرِّيفُ يُفْتَحُ لَهُ كُلَّ عَامٍ بَابٌ مِنْ جَهَنَّمَ أَوْ مِنَ النَّارِ
لَا تَكُنْ عَرِيفًا وَلَا شُرْطِيًّا
لَا تَكُنْ عَرِيفًا وَلَا شُرَطِيًّا
الرَّجُلُ يَعْرِفُهُ عَلَيْنَا . فَقَالَ : إِنَّمَا عَرِيفُكُمُ الْأَهْيَسُ
طُوبَى لَهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَرِيفًا
لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ عَرِيفٍ ، وَالْعَرِيفُ فِي النَّارِ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ سُفَهَاءُ
باب عهد الإمام إلى عماله كيف يسيرون في أهل الإسلام والكفر1
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ رَسُولِ اللهِ ، وَنَبِيِّهِ